بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

25 يناير الثورة المغـدورة!

1364 مشاهدة

24 يناير 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


أربع سنوات مرَّت على وقائع أعظم ثورات المصريين قاطبةً، وأكثرها تَعَرُّضاً للنهش، والظلم، والإجحاف!
يومها خرجت الملايين الغفيرة من أبناء الشعب، بمختلف طبقاته وفئاته الثائرة، يعلنون إرادتهم القاطعة: «الشعب يُريد إسقاط النظام»، ويُعبِّرون عن أملهم المشروع فى بناء مجتمع العدل، والمواطنة، والمساواة: مجتمع «العيش.. والحرية.. والعدالة الاجتماعية.. والكرامة الإنسانية»، أُسوة بباقى شعوب العالم، التى سبقها المصريون فى اكتشاف كُنه المبادئ والمُثل العليا، والتطلع لتحقيقها على الأرض... بل والثورة على ظلم الحكّام واستبدادهم وجشعهم، والأمل فى حياة إنسانية راقية، تليق بالبشر المتحضرين.
لقد أصبحت هذه البلاد خراباً!
وتحفظ سجلات التاريخ المصرى القديم «مراثى» الحكيم «نفر روهو»، وهو يرى العدل يغيب، والظلم يُلقى بظلاله السوداء على أرض الأجداد:
«انصت يا قلبى، وانع تلك الأرض التى فيها نشأت!
لقد أصبحت هذه البلاد خراباً، فلا من يهتم بها، ولا من يتكلم عنها، ولا من يذرف الدمع (عليها)، فأى حال عليها تلك البلاد؟!.
لقد حُجبت الشمس فلا تُضىء حتى يُبصر الناس.
وأصبح نيل مصر جافاً حتى ليمكن للإنسان أن يخوضه بالقدم.
وكل طيِّب قد اختفى، وصارت البلاد طريحة الشقاء!
 

لقد ظهر الأعداء فى بر مصر، والبلاد صارت مغزوُّة تتألم، وقد حدث فيها مالم يحدث من قبل: الإبن صار مثل العدو، والأخ صار خصماً، والرجل يذبح والده، وكل الأشياء الطيبة قد ولّت، وأملاك الرجل تُغتصبُ منه وتُعطى للأجنبى!
و«عين شمس».. لن تصير بعد مكان ولادة كل إله!».
وبعد ثلاثة آلاف وخمسمائة عام من نطق «نفر روهو» بهذه الكلمات الحزينة، التى تنزف شفقةً وألماً على الوطن والإنسان.. كانت مصر، بعد ثلاثة عقود من حكم «مبارك»، وأسرته، ومحاسيبه، لا تزال «طريحة الشقاء»، و«ظهر الأعداء فى برِّها»، وولَّت منها «كل الأشياء الطيبة». ولذا وجبت الثورة!.
وجاءت لحظة الانفجار، التى كانت لطمة لكل أعداء الحرية والشعب المصرى، الذين كانوا يروِّجون لأفكار كاذبة، وتواريخ مزيِّفةٍ، فى محاولات دائبة، لإثبات أنه شعبٌ «خانع» و«ذليل» لا يثور أبداً، «تجمعه صُفّارة.. وتفرقه العصا»، وهو حكم بالغ الظلم لشعب أبىِّ، تثبت كل صفحة فى تاريخه القديم والمعاصر أنه لم يسكت على الضيم أبدا!.
∎ سقوط «الكنز الاستراتيجى»
غير أن هذه اللطمة لم تكن لأعداء الثورة فى الداخل وحسب، الذين يخشون منها على مصالحهم، وعلى مانهبوه من ثروات وما اغتصبوه من حقوق، وما اكتسبوه من نفوذ، وإنما كانت لطمة، كذلك، لأعداء شعبنا فى الخارج أيضاً، وفى مقدمتهم الجلّاد الأكبر والعدو الأشرس للشعوب، الولايات المتحدة الأمريكية، التى خسرت برحيل «مبارك» أحد أكبر ركائز سياساتها ومصالحها فى المنطقة، وإسرائيل التى فقدت مع رحيل مبارك «الكنز الاستراتيجى» الأعظم، حسبما وصفه «بنيامين بن إليعازر»، الوزير الإسرائيلى الأسبق!
ومن هنا كان طبيعياً أن يتكالب كل خصوم الثورة وأعداء الوطن، وأن يتسابقوا على نهش جسدها الوليد، قبل أن تشب عن الطوق ويستقيم عودها، وتصبح عصيِّة على الكسر، وكان هذا موقف الإدارة الأمريكية بالذات، التى أفاقت سريعاً من صدمة الحشود المليونية، التى ترُّج الأرض رجَّاً، وتصعد هتافاتها إلى عنان السماء، فاستدعت من «سيناريوهاتها» الجاهزة فى الأدراج، أنسبها للمرحلة الجديدة، ولتحقيق هدفها فى كبح جماح الأحداث، وامتصاص زخم الثورة، ثم تبريد حرارتها، والسيطرة على مقودها، وأخيراً.. تبديد نتائجها، وكأن شيئاً لم يكن!.
ظلت الولايات المتحدة، طوال أيام الثورة، على موقفها من دعم «مبارك» ونظامه، بعد أن فوجئت «إدارة أوباما» بالوضع فى الشوارع المصرية، عندما اندلعت الاحتجاجات المصرية فى 25 يناير، كما يقول «جايسون براونلى»، فى كتابه العميق: «إجهاض الديمقراطية.. الحصاد المُر للعلاقات المصرية ـ الأمريكية فى أربعين عاما»، (ترجمة «دار الثقافة الجديدة، القاهرة، 2013) و«اجتاح القلق واشنطن بفعل ترنُّح (الزعيم) المصرى، وتعريض دور مصر الاستراتيجى للخطر، وفرّغ نواب الكونجرس إحباطاتهم على عناصر المخابرات الأمريكية، مُتهمين إياهم بالفشل فى إبلاغ صُنّاع السياسة الأمريكيين فى الوقت المناسب بحقيقة التهديدات التى تواجه مبارك»(ص:206).
∎ «أوباما»: لا نريد حكومة معادية على ضفاف النيل
والمدهش أن الإدارة الأمريكية ظلت فى البداية على اقتناع بأنه لايوجد مايُهدد سيطرة «مبارك» على السلطة»،(ص:203) قبل أن تتحرك بسرعة للتعامل مع الأحداث المتصاعدة بقوة، بعد أن تيقنت أنه لاعودة لما كان، خاصةً أن «أوباما»، كما يكتب الباحث الأمريكى «جايسون براونلى»، «كان لا يرغب فى رؤية حكومة معادية وهى تتجذر على ضفاف النيل» (ص: 236) لأن هذا الأمر إن حدث، سيُهدد «المصالح الجوهرية» التى سعت الولايات المتحدة من أجل تحقيقها فى المنطقة، كما أوضحها الرئيس الأسبق، «جورج بوش» عام 2003: «مكافحة (الإرهاب)، ووقف انتشار الأسلحة النووية، وضمان حرية حركة التجارة، وحماية (أمن المنطقة)، والدفاع عن أمن إسرائيل، والسعى إلى (سلام) عربى ـ إسرائيلى»، (ص:236).
∎ سقوط النظام المستبد الأكبر!
وعلى العكس تماماً من خرافة أن ثورة يناير «مؤامرة أمريكية ـ إسرائيلية» لإسقاط «مبارك»، كما أشاع صبيان النظام وزبانية النهب ولصوص المال العام والثروة الوطنية، الذين عاثوا فى الأرض فساداً فى عهد «المخلوع»، يؤكد «جايسون براونلى»، أن «مصر كانت فى مرحلة مابعد الحرب الباردة، هى أكبر نظام مستبد فى حجم ارتباطه وتعرضه للنفوذ من قِبل الولايات المتحدة!
وبدلاً من أن تضغط واشنطن على النظام، كى يفتح نافذة للديمقراطية، فإنها على العكس، كما يرى «براونلى»: «حافظت على استمرار وبقاء نظام مبارك»،  (ص:244).
لقد «تعاون المسئولون الأمريكيون والمصريون على إجهاض أى محاولة للانقلاب أو الثورة على النظام»، كما يقول الباحث، (ص:234) وأن ماحدث فى مصر، هو أن المئات لقوا مصرعهم فى الوقت الذى راهن فيه البيت الأبيض والمجلس العسكرى (السابق)، على قدرة «مبارك» و«عمر سليمان» على استعادة النظام»، (ص:244).
∎ المقايضة التاريخية
وإزاء هذا الوضع بالغ الحرج، المتمثل فى ملايين فى الشارع تزأر للمطالبة بإسقاط «مبارك»، وقوى داخلية وخارجية تقاوم بشدة حتى لايسقط «النظام»، ودول كبرى، كأمريكا والغرب، لها مصالح هائلة فى بلادنا ومنطقتنا، يهمها، بالأساس، الحفاظ عليها، كانت «المقايضة التاريخية» التى حدثت، ومضمونها: التضحية برأس السلطة، مادام الحفاظ عليه لم يعد ممكناً، مع الدفاع بشراسة عن بقاء «النظام» نفسه!
أى التضحية بالرأس الشائخ، الملفوظ من الجماهير، والذى لم يعد فى كل الأحوال مفيداً، مقابل الإبقاء على طبيعة العلاقات، ومراكز القوى والنفوذ، ومواقع صنع القرار السياسى والاقتصادى، والانحيازات الاجتماعية والاستراتيجية للسلطة، وتوجهاتها الداخلية والخارجية.. كما كانت فى عهد مبارك، مع بعض التغييرات الشكلية إذا اقتضى الأمر، وبحيث لا تمس جوهر المصالح والتوجهات لا من قريب أو من بعيد!
 وهذا ماحدث!
∎ الثوار يرحلون، والإخوان، بدفع الأمريكان، ينقضّون
وفيما كانت القوى الثورية والجموع الغفيرة من المصريين سكرى منتشية بانتصارها يوم 11 فبراير,2011 تَلِّمُ عزالها لمغادرة «ميدان التحرير» بعد إعلان تنحى «مبارك» عن السلطة، كانت فصول عملية الإحلال والاستبدال، تجرى على قدم وساقس.
فالبديل المشتاق لاحتلال كراسى الحكم جاهزٌ يتلمظُ، بعد أن فاض به الشوق طوال 85 عاماً، بعيداً عن السلطة، أو فى غياهب المنافى والسجون، ومستعدٌ بكل جوارحه أن يقطع على نفسه كل العهود، وأن يقدم كل الضمانات لكى يحظى بالموافقة الأمريكية على «ركوبه» السلطـــة، خاصـةً أن الأمريكيين قد أعلنوا، منذ عام 2005 وعلى لسان ''كونداليزا رايس'': ''نحن لا نمانع فى وصول الإسلاميين إلى الحكم'' فى دول المنطقة، بعد أن اختبروا ''صدق عهودهم'' على مدى عقود، منذ نشأت الجماعة، وبالذات فى فترة صدامهم مع نظام الرئيس «جمال عبدالناصر».
فقد «تعاونت بريطانيا والولايات المتحدة، وبشكل وثيق، مع  الإسلاميين والجهاديين، منذ الخمسينيات، على أساس معرفتهم بأنهم إرهابيون لكنهم أنصار جيدون!»، (كما تذكر الباحثة الأمريكية «ليندا هير»، فى مقالها المعنون: «المخابرات الأمريكية والمخابرات البريطانية صنعا معاً وحش فرانكشتاين!)، (مذكورة فى د.محمد إبراهيم منصور: الإخوان فى وثائق المخابرات الأمريكية، المصرى اليوم، 15/3/2014)
كان كل الغاضبين والمُضارين من نظام «مبارك» وما جلبه على البلاد من تأخر وفقر، ومرض وتخلف وخراب، والمستائين من إفساح السلطة الحاكمة المجال لتحول ظاهرة «الإسلام السياسى» إلى ورم سرطانى يلتهم الأخضر واليابس، وكانت القوى الثورية، ومن الشباب خاصة، وقوى المعارضة الحزبية والحركات الاحتجاجية، وبعد أن أسقطت رأس النظام، غير مهيأسة لتقدم المشهد: مفتتة، ومنقسمة على نفسها، وغير منظمة، ولا تملك بنية مؤسسية حقيقية، أو آلية تنظيمية كفؤة لمواجهة الأعداء، ولا برنامج واضح لمستقبل البلاد أو لطرق العمل فى مرحلة مابعد الخلاص من «مبارك».
ومن هنا ذهب الحكم للذئب المتربص، الذى لم يوفر جهداً أو وقتاً، فى القفز على الفريسة الشهيِّة!
∎... باقون إلى الأبد!
لم يُخيب الإخوان ظن الأمريكان والإسرائيليين وقدموا ما هو مطلوب منهم، إذ أعلنوا بمجرد وثوبهم على السلطة، موافقتهم على معاهدة «كامب ديفيد»، وأنجزوا اتفاقية التهدئة بين إسرائيل وحماس، وتحركوا للتنازل عن قسم من سيناء لصالح مشروع «الترانسفير» الإسرائيلى، لطرد الفلسطينيين إلى غزة، وبالغ «مرسى» فى مداهنة وتدليل عزيزه «شيمون بيريز»، واستمرت «الجماعة» فى دعم النفوذ والمصالح الأمريكية فى مصر، وارتاح الغرب والأمريكيون إلى هذه التطورات «الطيبة»، وفى حين أكد «الإخوان»، أنهم باقون فى السلطة بلا منازع، لمدة خمسمائة عام قادمة، أعلنت مراكز الأبحاث الأمريكية أنهم لن يغادروا السلطة فى مصر، على الأقل لمدة أربعة أو خمسة عقود متوالية!
∎∎
لكن الشعب المصرى، الذى لا يعرفونه، خيَّب ظنهم جميعاً، حين استيقظ العالم على خبر الخروج الشعبى الكبير، ومُجدداً للمصريين، من أجل الإطاحة بمرسى وجماعته، يوم 30 يونيو 2013!∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF