بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

نصب تذكارى للشهداء

4288 مشاهدة

26 مايو 2012
بقلم : اسامة سلامة


على الرئيس القادم أن يسرع بإقامة نصب تذكارى لشهداء ثورة يناير فى ميدان التحرير،
فكلنا مدينون لهم.. وأولنا رئيس الجمهورية القادم، وأيا كان المرشح الذى يفوز فى جولة الإعادة، فإن الواجب الأول عليه هو تكريم الشهداء وتبنى أسرهم ومنح مصابيها حقوقا هم يستحقونها بلا جدال.. قبل عام ونصف العام كان طموح معظم الشعب أن يحدث تعديل طفيف فى الدستور يسمح بهامش حريات أكبر ويتيح الفرصة للترشح لانتخابات الرئاسة دون قيود كثيرة.. كانت أقصى الأمنيات أن يتم وأد مشروع التوريث.. وأن تنتقل السلطة بسلام إذا رحل مبارك عن الحكم.. البعض كان ينتظر منحة إلهية تنقذ البلاد من حكم الوريث، وآخرون كانوا يضعون أملهم فى رفض الجيش تولى الابن مكان الأب.
لكن شبابًا صغير السن.. وضع روحه على كفه وأعلن للدنيا أن مصر لم تمت، وأن قلبها ما زال ينبض.
 
شهداء ثورة يناير ومصابوها.. هم الذين منحونا هذه اللحظة التاريخية.. 31 مرشحا للرئاسة بينهم ثلاثة ظلوا يتنافسون حتى اللحظات الأخيرة من فرز الأصوات.. كانت لعبة الكراسى الموسيقية بينهم مثيرة والشعب يترقب من له فرصة أخرى فى الإعادة، ومن سيخرج من المنافسة.. مشهد كنا نحسد عليه دول العالم المتقدم.. ونقول متى نرى مثل هذه المنافسة فى بلدنا.. كنا نرددها بحسرة اليائس، ولكن دماء شهداء الثورة جعلت الحلم حقيقة، وعاش المصريون أربعة أيام لم يعيشوها طوال تاريخهم، يومان تم فيهما الإدلاء بالأصوات دون قهر أو تزوير إرادتهم.. ويومان فى الفرز وإعلان النتائج.
 
مؤكد أن الأجواء لم تكن مثالية.. والنتيجة ليست مريحة للكثيرين.. وصادمة لقطاع عريض من الشعب كان يتمنى أن يصل ممثل للثورة وشبابها إلى مرحلة الإعادة.. حقيقة فوجئ البعض أن المنافسة انحصرت بين ممثل للنظام القديم، حتى إن المتحدث باسم حملته قال لـ«نيويورك تايمز» حسب ما جاء على موقع «بوابة الأهرام الإلكترونى» «الثورة انتهت»، وبين قيادى فى جماعة الإخوان المسلمين والبعض يعتبره ممثلاً للفاشية الدينية.. ورغم التخوفات التى يبديها البعض وانزعاجهم بأن حصاد الانتخابات ردة للوراء.. إلا أننى متفائل.. وأومن أن من يريد الحصول على حريته عليه أن يدفع الثمن.. وأنه أيا كان المرشح الذى سيصل إلى القصر الجمهورى فلن يستطيع أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولن يستنسخ نظاما قمعيا فاسدا استطاع الشعب قهره.. وإسقاطه فى 81 يوما.. وأيضا لن نتحول إلى أفغانستان أو إيران.. الشباب الذين رأوا إخوانهم يموتون أمامهم.. ومازالت دماؤهم موجودة على ملابسهم حين حملوهم إلى المستشفيات لمحاولة إنقاذهم.. لن يفرطوا أبدا فى حقوقهم.. ويستطيعون أن يسقطوا أى رئيس لا يتفق مع مبادئ الثورة.. إننا لأول مرة نرى مرشح الرئاسة يتودد إلى الشعب.. وشاهدنا كيف سخر المواطنون من كل المرشحين.. والمثير أنه وصل إلى مرحلة الإعادة أكثر اثنين نالتهما سهام السخرية.. والنقد والمعارضة، فالأول يحمل لقب الاستبن والثانى رفعت الأحذية أمامه فى إشارة إلى رفضه التام من قبل قوى الثورة، ومعنى هذا أن منصب رئيس الجمهورية لم يعد يبث الخوف والرعب فى القلوب.. عصر الاستبداد والفساد والمحسوبية لن يعود والدولة الدينية لن تحكم مصر أبدا، فهناك عيون فاضحة تراقب، وقلوب شجاعة تواجه.. لن يستطيع مرسى وجماعته أن يفرضوا علينا أفكارهم.. ورؤاهم.. ولن يستطيع شفيق وأنصاره أن يعيدونا إلى زمن انتهى.
 
وأعتقد أن من يصل منهما إلى كرسى الرئاسة لن يجد مفرا من تنفيذ مطالب الثورة سواء كان راضيا ومقتنعا أم مرغما.. لقد خرج الجميع فائزا فى هذه المباراة.. من يصل إلى رئاسة الجمهورية.. ومن لم يوفق.. وعلى الجميع الانتباه من الآن إلى أنه لن يكون هناك رئيس مؤبد.. ولن يوجد أحد مهما علا منصبه فوق المحاسبة.. وكل هذا بسبب شباب ضحى بنفسه.. ولهذا كل الشعب المصرى مدين لهم.. ومرة أخرى أطالب الرئيس القادم أن يسرع بإقامة نصب تذكارى لهم فى ميدان التحرير.. حتى تكون شرعيته كاملة.
 
 



مقالات اسامة سلامة :

رسائل مباراة السوبر الأوروبى
ذاكرة مصر الكروية.. عندما تفوق صالح سليم على هيكل
صلاة القتلة
قانون الغابة
الأطباء من خمسة «عين» إلى خمسة «ميم»
أنقذوا مهنة الطب!
ادعموا هؤلاء الشباب
ترحموا على الدكتورة مارجريت
25 عاما على رحيل رائد التواصل الإسلامى المسيحى
الثورة التى كشفت المستور
100 عام بين الهلال والصليب
عقاب برهامى.. وإساءة الأدب!
ارحموا محمد صلاح!
الرئيس ويوسف إدريس!
بورصة فستان رانيا يوسف
هل يتعلم البرلمان الدرس؟
النقاب يا وزير التعليم
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
.. ولا تزال خطة طه حسين لتطوير التعليم صالحة للتطبيق
.. ولكن آفة ثقافتنا النسيان
إهدار مال عام
تعويضات الغلابة من أموال الفاسدين
مرضى بلا أطباء
كنيسة خاتم المرسلين
46 عاما.. ولا يزال تقرير العطيفى صالحا للاستعمال
المكاشفة والإصلاح بين الفاتيكان والكنيسة القبطية
هل تتجه الكنيسة للرهبنة الخدمية؟
قرارات البابا التى تأخرت كثيرا
لنلتف «جميعًا» حول كنيستنا
90 عامًا على مستشفى الدمرداش.. هكذا كان المجتمع المدنى
الثانوية العامة: الثورة مستمرة
صحيفة تحت الحصار
التنوع
الفضيلة الغائبة
تبرعوا لـ«السرايا الصفرا»!
كارثة فى الجامعة
إهانة الأقباط.. وأمراض جامعتنا!
الجريمة التى سكت عنها الجميع
ثلاث مناسبات قبطية.. ومصرية أيضا
رسائل شيخ الأزهر
درس «المواطنة» المصرى
المحاماة بين المهنة والسياسة
أمة فى خطر!
ريمونتادا مصرية
نواب البرلمان بين الجندى وزكى بدر
هل لاتزال الكنيسة ترفض سفر الأقباط إلى القدس؟
قضية عبد الله السعيد .. أزمة مجتمع
معركة المرأة بين الشيخ الشعراوى والدكتور فؤاد زكريا
رسائل المرأة المصرية
.. والشيكولاتة والجمبرى أيضًا يا حكومة
درس «فيدرير»
25 شارع الشيخ ريحان
سقوط الأسانسير وتنحى مبارك
25 يناير
أسئلة التغيير الوزارى
تمثال عبد الناصر
لماذا فشل عبدالناصر فى إنشاء تنظيم شعبى؟
عبد الناصر والسلفيون وكاتدرائية الأقباط
استدعاء الزعيم
المسيح يصلب من جديد
الرقص مع الذئاب
أولاد الدولة
«س» و«ج» عن المسيحى كافر
سلفنى ضحكتك!
أنقذنا يا سيادة النائب العام
الإرهابيون مروا من هنا
مجلـة قـالـت «لا»
تجفيف منابع الفساد
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
انتصرنا.. لأننا لم نعرف هؤلاء!
لماذا أحب المصريون «عبدالناصر».. رغم أخطائه؟
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
دعابة الوزير الميت!
دروس محفوظ وبابا الفاتيكان
المسيحوفوبيا
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
من أجل القدس.. ومصر أيضًا
البحث عن مفوضية منع التمييز
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
«الإيجوريون» والأزهر.. والحماية الغائبة!
رسائل أسر الشهداء المسيحيين إلى الإرهابيين
قبل مناهضة الكراهية
لغز تدريب كشافة الكنيسة
الذين ذبحوا «الطبقة الوسطى»!
الجريمة «المضاعفة».. نسيان أطفال أوتوبيس الدير!
مخاوف قانون مكافحة الكراهية
دراسة اجتماعية لـ «حرائر الإخوان»
الإخوان بين أسيوط 1981 والمنصورة 2013
رهان الإخوان فى معركة الدستور
حتى لا «نطفح» الكوتة
مادة تكفير مصر فى الدستور
القضاء على الإخوان
الدستور من لجنة الأشقياء إلي لجنة الكفار
صـورة واحـدة تكفـى
الثـلاثـة يحـرقـونهــا
دماء المصريين فى رقبة مرسى
ثورة + ثورة = ثورة
رجل فى مهمة انتحارية
مصير الإخوان بعد السقوط
يا ولدى..هذا عمك جمال
سد إثيوبيا.. بين الإخوان.. والكنيسة!
الرئيس مرسى يدخل موسوعة جينيس
الثورة مستمرة
«أحسن ولاد الحياة ليه بدرى بيموتوا»؟!
أفضل ما فعله الإخوان
قداس عيد القيامة.. فرحة جديدة للرئيس
التطهير .. كلمة سيئة السمعة
نعم ..نحن سحرة فرعون
افعلها يا مرسى
مؤامرة على الرئيس!
دولــة «قـالـوالـه»
3 هزائم للإخوان فى أسبوع واحد
فى القبض على قتلة الثوار.. «مصر ليست تونس»!
النور والإخوان..
الصمت المريب
الاحتلال العلمي الأمريكي لمصر
كتالوج «العدل والداخلية» للمظاهرات «الشكلية»!
3 أزمات تطارد الأقباط!
4جرائم ونائب عام «صامت»!
2013 عام الأزهر والأقباط
«هدايا شرعية» فى «عيد الكفار»
لماذا لا يقرأ د. مرسى التاريخ ؟
النائب العام.. لمصر أم للجماعة؟!
كيف قضى الرئيس ليلة الأربعاء الدامى؟
مقاصد الشريعة ومقاصد الإخوان
الاغتيال الثانى لزهور أسيوط
جماعة الأمر بالحجاب
الطفل «بيشوى» والبابا «وجيه»
إعدام النقابات المهنية
صحافة الثور الأحمر
الشعب الكذاب
المادة المنسية فى الدستور القادم
رسائل الأقباط من سيناء
الرئيــس والـزعــيم
دواء «الإخوان» .. به سم قاتل!
60 عاما على يوليو.. الثورة مستمرة
مصرع العدالة
البيان الذى انتظرناه من رئيس الجمهورية
رئيس دولة أم عضو جماعة؟!
وقائع «اغتصاب مصر»
نعم.. «روزاليوسف» ضد الإخوان
القضاء على «القضاء»!
رئيس.. ترفضه الأغلبية
الانـقـلاب الإسلاميون يهدمون مؤسسات الدولة
حـريـق القاهـرة 2012
أيها اللهو الخفى.. أرجوك احكمنا
المحكمة الدستورية فى مهمة وطنية
جرائم مرشحى الرئاسة «المسكوت عنها»!
المادة التي ستحرق مصر!
فى مدح العصيان المدنى
تقرير خطير يحدد: أربعة يقودون الثورة المضادة
رسائل التحرير فى عيد الثورة
لماذا نحتفل؟
«حرق مصر» في سبيل الله!
الاحتفال بعيد الميلاد واجب وطني.. وديني!
إنما القادم أحلى
أيها المصدر المسئول.. أخرج إلينا
الذين كسبوا البرلمان وخسروا القرآن
الليبراليون قادمون
الطرف الثالث
علي أنصار الدولة المدنية أن يدفعوا الثمن للحصول علي الحرية: خطيئة الاستسلام للإسلاميين!
قبل أن تشتعل الفتنة الطائفية في نقابة الصحفيين
لا تقيدوا الجريمة ضد مجهول
كفار تونس المسلمون
صورة مبارك في ميدان التحرير!
قانون يشعل الفتنة وقانون يواجهها
جريمة بلا جناة!
«روح أكتوبر».. التى فى ميدان التحرير
أعظم إنجازات عبدالناصر.. وأكبر خطايا مبارك صعود وهبوط الطبقة الوسطى
لماذا يدفع الإسلام تركيا إلى الأمام ويجر مصر إلى الوراء؟!
الغدر ب«قانون الغدر»
محاولة الاغتيال الثاني لنجيب محفوظ
ثروات المرشحين للرئاسة!
سيناء تطالب بتحريرها مرة أخري
إعدام المارشال
الفريضة الغائبة فى الثورة المصرية
إنكار الشهيد.. وتكريم المتهم!
إما أن تكون «رئيس وزراء» أو ارحل ب«شرف»
بقلم رئيس التحرير : نعم نستطيع
بقلم رئيس التحرير : لماذا يلدغ المواطن من الفلول مرتين؟
بقلم رئيس التحرير: العدوان الثلاثي علي الشركات الأجنبية
بقلم رئيس التحرير : جبل الجليد الذي يهدد الثورة
رئيس التحرير يكتب .. مصر في خطر الخوف.. والجوع
رئيس التحرير يكتب : حتي لا تضيع الثورة
رئيس التحرير يكتب : المرشد وا لمشير:انقلاب الإخوان علي الثورة
رئيس التحرير يكتب : عودة رجال مبارك
الحكومة تحتاج حكومة
بين نارين : البلطجية والسلفية: الميليشيات المسلحة التي ستحكم مصر
رئيس التحرير يكتب : د عصام العريان.. أمين عام الحزب الوطني
قبل أن نترحم علي الدولة المدنية
رئيس التحرير يكتب .. سوزان أنطوانيت التي حكمت مصر
من يوقع بين الجيش والشعب ؟
الافتتاحية .. هؤلاء يستحقون العزل السياسي
ليسوا شيوخاً
البابا شنودة ينافس مشايخ التطرف فى الفتاوى المتشددة
من هم المشاركون في إشعال الفتنة بالصمت ؟
«بن لادن»المسيحي
رسائل كاميليا إلي البابا شنودة
سامي أشهر إسلامه بعد سن ال 18 فلماذا تظاهر الأقباط؟!
2010 ... مزيد من زيت التعصب على نار الفتنة !
تنظيم الأساقفة الأشرار
مسلم ومسيحى تحت الاختبار
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF