بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هكذا يكون الثأر

1158 مشاهدة

7 فبراير 2015
بقلم : ابراهيم خليل


ليس بالكلام وحده والتصريحات، تتم المحاسبة والثأر من الخونة الذين قتلوا الأطفال والجنود والمدنيين، فلابد من محاسبة من ارتكب جريمة التفجير الانتحارى البشع فى العريش، سواء من قاموا بالقتل، أو الذين خططوا لهم وأمدوهم بالسلاح، ودربوهم عليه، والذين تكاسلوا عن مراقبتهم، ورصدهم. لابد من محاسبة كل هؤلاء. الألم يعتصر مشاعر كل المصريين، والحزن يطحن قلوبهم، ولن يحيا الأمل فيهم إلا بالثأر والحساب. كفانا انتظارًا لخطوات لابد من اتخاذها ضد هؤلاء الخونة. فدماء أبنائنا لن تضيع هباء. هؤلاء الشباب الذين استشهدوا سيزيدوننا إصرارا على ضرورة الحساب والثأر، ولن نسكت على هذه الدماء التى تسال بدون حساب، فالمصريون لن يهابوا الإرهاب مهما كانت قوته وخسته، وآخر ما يطمئنهم هو كلام المرجفين، حيث التخويف فى ثياب التطمين، والشماتة المستمرة، والترويج للإرهاب.

الثأر أصبح حديث المصريين، وهاجسا يوميا يؤكل فى موائدهم، والمفارقة المذهلة أن المصريين شعب يحب الحياة يراد له أن يحترف ثقافة الموت. والسؤال هنا: مَنْ يزيل مشاعر الثأر مما جرى فى العريش من قتل الأطفال والجنود والمدنيين؟ والجواب هو: ما تنفذه القوات الخاصة والصاعقة لضرب أوكار الإرهاب والقبض على الخونة والإرهابيين الذين يريدون اقتطاع سيناء من جسم مصر، لتكون مأوى للإرهاب كما وعدهم الأمريكان، وأمدوهم بالسلاح والمال مقابل عدم القيام بأى عمليات فى أمريكا أو ضد الأمريكان فى العالم، وكذلك القيام بأى عمليات إرهابية فى الدول الغربية، وهو ما أكدته اللقاءات السرية والعلنية التى قامت بها الأجهزة الأمريكية مع ممثلى جماعة الإخوان وتسهيل دخولهم وخروجهم من تركيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تكتف أمريكا بكل هذه الخطوات التى تكشف من خلالها عن وجهها القبيح بمساندتها لقوى الإرهاب فى السر، وبعض الأحيان فى العلانية، وكأن الأمريكان يسيرون فى مخططهم بصرف النظر عما يجرى على الأرض المصرية من وحدة وتماسك حول القيادة الوطنية المصرية التى أثبتت فى كل مواقفها وتحركاتها الداخلية والخارجية أنها قيادة وطنية تحافظ على التراب المصرى، وتعضد وتقوى المقومات الأساسية للدولة المصرية وانحيازها التام والكامل للمصالح العليا للوطن، ولا تفرط فى حبة رمل واحدة مهما كان المقابل، فالعروض الغربية التى يتم التلويح بها يمينًا ويسارًا عن ضرورة مشاركة الإرهاب وممثليه فى العملية السياسية مقابل القروض والتعاون والمساندة الغربية، إلا أن القيادة المصرية بتكوينها ونشأتها فى مدرسة الجيش الوطنية لا تهادن، ولا تتنازل فى مواقفها سواء كانت علانية أو سرية، لأنها تعلم قيمة الأرض المصرية، فالتنازل عن أى مواقف تخص الجماعة الإرهابية أصبح من الخيال الذى لن يتحقق سواء فى الحاضر أو المستقبل، خصوصا أن ما قامت به قوى الإرهاب من عمليات إرهابية تسببت فى إزهاق كثير من الأرواح وتدمير كثير من المنشآت الاقتصادية التى تخدم مصالح الناس، فانقطعت كل السبل بين هذه الجماعة والشعب قبل الدولة.
لا مجال للهرب من العبرة التى أعادت فرض نفسها، وهى أن جماعة الإخوان الإرهابية هى السبب المباشر فى تعطيل الحياة الديمقراطية على مدى تاريخ مصر المعاصر، سواء قبل ثورة 32 يوليو بما قامت به من عمليات إرهابية، متمثلة فى قتل النقراشى باشا رئيس الوزراء الأسبق فى العهد الملكى، أو القاضى الخازندار، ومحاولة اغتيال الزعيم الخالد جمال عبدالناصر بعد الثورة، ورغم نفيهم المستمر والمتكرر بأنهم لم يقوموا بإطلاق الرصاص على جمال عبدالناصر، إلا أن العام الذى تولى فيه مرسى الخائن حكم مصر، كشف فيه الإخوان عن أنيابهم وعنفهم، حتى وصل بهم الحال إلى أنهم اعترفوا بإطلاق الرصاص باعتبار أن هذه العملية الإرهابية وطنية، يتباهون بها، والأدهى أن بعضهم طلب تكريم من قاموا بإطلاق الرصاص على جمال عبدالناصر، وليس ببعيد ما جرى من قتل الشهيد السادات، فمن قتل السادات فى 6 أكتوبر 1891، خرج من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، فهذا سجلهم الأسود الذى يجب أن يتم تدريسه فى المدارس والجامعات، بتسلسله التاريخى حتى تعرف الأجيال من هى هذه الجماعة، وما هو تاريخها الأسود، وكيف أنهم عطلوا مسيرة الديمقراطية وأيضا مسيرة البناء الاقتصادى، وأنهم دائما وأبدا مخربون سواء فى الحياة النيابية أو هدم المقومات الاقتصادية للبلد، فانتماؤهم لجماعتهم هو الأول والأخير، أما وطنهم فلا يساوى شيئا عندهم.
هل هو قدرنا أن نُبْتلى بهذه الجماعة طوال تاريخنا المعاصر؟، لابد من اجتثاثها من جذور كل تراب الوطن، بتجديد الخطاب الدينى ومراجعة كل الفتاوى التى تصدر وتجّرم كل العمليات الإرهابية، فما يستند إليه هؤلاء من فتاوى ابن تيمية، وابن القيّم، لابد من مواجهته بالشرّاح العظام أصحاب الفكر المستنير والفلسفة الإسلامية الراقية، مثل ابن رشد والإمام محمد عبده، فالمناشدة الدائمة التى تبناها ويطالب بها دائما وأبدا الرئيس السيسى بتجديد الخطاب الدينى، لابد أن تكون لها آلية تنفيذية من كل المفكرين وأساتذة الجامعة والباحثين والمراكز الثقافية، بأن يقوموا بهذا العمل وألا تقتصر مهمة تجديد الخطاب الدينى على الأزهر ووزارة الأوقاف، فهذا التجديد يهم كل الناس، لأن مهمة البحث والتجديد هى الأساسية لكل مراكز البحث والدراسات، فالدين يحض على العلم وليس على التخلف.
فى يوم استشهاد الجنود المصريين الخميس قبل الماضى، وقف المصريون وقفة رجل واحد متذكرين وقفة العزة والكرامة فى 03 يونيو التى جعلت المصريين يقلبون المعادلات الغربية ويفرضون خياراتهم على أجندة الآخرين، فالأثمان التى دفعت باهظة جدا؛ شهداء بالعشرات، وتهديدات من جانب الجماعة الإرهابية بالعشرات أيضا، وأحدثها التهديدات التى تتم أثناء محاكمة مرسى وبديع. وقد أكدت الأحداث أنها تهديدات حقيقية ولابد من أخذ الحيطة والحذر حيالها، ومع ذلك، ورغم هذه التهديدات، فلا عودة للوراء، بل نتطلع للأمام بثبات وعزيمة فى اتجاه الهدف الذى يسعى له كل مصرى شريف يريد أن يحافظ على وطنه، ويريد لأبنائه وأحفاده أن يتوارثوا هذا الوطن بكامل ترابه، وأن يواصلوا المسيرة، فالأوطان استمرارية والتاريخ استمراية، حتى يأتى الحاضر والمستقبل بالأمن والاستقرار.
ورغم كل الذى جرى، يعيش المصريون يومهم ويزداد إصرارهم وعنادهم على مواصلة الحياة ومواجهة القنابل التى يزرعها الإرهابيون هنا وهناك بصدور عارية، وكأن هذه القنابل ما هى إلا «بمب» لا تثنيهم عن الخروج أو العمل، وغير آسفين على ما يحدثه هؤلاء الخونة من خسارات وانهيارات ومواجع، ولم تتمكن المخاوف والمحاذير ولا الأزمات ولا التهديدات، ولا الأوضاع الاقتصادية الصعبة من القضاء على الأمل فى نفوس المصريين، والتفافهم حول الجيش والشرطة.
واللافت أن حجوزات المصريين بلغت نسبة كبيرة فى الأقصر وأسوان والعين السخنة، وكأنهم يقولون للإرهاب لا. والطرقات والشوارع غاصة بالسيارات ولم تتوقف الحركة فى أى مكان، والبسمة والفرحة عند المصريين تغتال الحزن والكآبة، والفرح سيظل فى مصر لونا ملازما لكل مصرى مهما عانى ومهما بلغت أوجاعه، لأن بالفرح وحده ننتصر على الخوف، وبالأمل ننتصر على اليأس.
نداء إلى الجميع.. أوقفوا الكلام والثرثرة، واتركوا العمليات العسكرية ضد الإرهاب للمكلفين بها، بعد أن تم تعيين الفريق أسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة، حتى لا يتم تسريب المعلومات لقوى الشر، واستخدامها ضد القوات المسلحة والشرطة، ولم يمر سوى ساعات قليلة بعد قرار الرئيس السيسى بتعيين الفريق، إلا وبدأت العمليات الخاصة ذات الأذرع الممتدة فى كل مكان بسيناء لتقوم بقطع دابر الإرهاب من جذوره، وها هى الأخبار التى يتم تناقلها من أهل سيناء عن البطولات التى تقوم بها القوات الخاصة ضد الإرهابيين سواء للقبض عليهم أو تصفيتهم، ولكن نطالب المتحدث العسكرى بأن يستفيض فى شرح وتقديم المعلومات عن البطولات التى تقوم بها القوات الخاصة سواء من الجيش أو الشرطة، وأن تكون هذه البطولات مدعمة بالصوت والصورة، لكى تصل وتشاهد من جموع الشعب، ليتأكدوا من قيمة وأهمية وبطولة العمليات الخاصة من عمليات تفتدى بها الوطن والمصريين.
نداء عاجل للجميع.. خذوا كل وقتكم فى الجدل والنقاش والحوار، ولكن لا تقتربوا من الثرثرة حول ما يحدث فى سيناء، افعلوا ما تشاءون. تصارعوا على السلطة بقدر ما تستطيعون، لكن دائما وأبدا كلنا يد واحدة ضد الإرهاب.∎




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF