بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هؤلاء يستحقون التحية

3966 مشاهدة

26 مايو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


لنا الحق جميعا أن نفخر بتجربتنا الديمقراطية الوليدة التى تجلت مؤخرا عقب انتخابات الجولة الأولى لمقعد الرئاسة.. ففى هذه الجولة برهن شعبنا على مدى وعيه وإدراكه لقيمة الديمقراطية كأسلوب حياة ومنهج وكطريق آمن لما هو آت فى الفترة المقبلة.. تلك الانتخابات ما كانت ستتم لولا جهود فئات كثيرة من الشعب المصرى، ولذا وجب علينا ومن خلال هذه السطور أن نوجه لهم التحية والشكر والتقدير لما بذلوه من جهد وعمل ساهم بشكل أو بآخر فى تقدم ورقى بلدنا.
 
يأتى على رأس هذه الفئات شبابنا الطاهر الذى ضحى بحياته كى ينهى حكم النظام السابق الذى جثم على أنفاسنا لما يقرب من ثلاثين عاما.
 
شباب تزينت بهم ثورة 52 يناير ولا يمكن لأحد أن ينكر جهودهم أو يغفل دورهم فى ثورة تحدث عنها العالم بأسره وأطاح بنظام لم يعتقد أشد الناس تفاؤلاً أن يتحرك من مكانه، بل تعد ضرباً من ضروب الخيال.
 
شباب مصر الذى نتحدث عنه شارك فى التخطيط للثورة، ثم شارك وبطيب خاطر فى إخلاء مكانه لغيرهم بعد طرحه لبعض المطالب المشروعة التى كانت غائبة فى عهود سابقة ولم يسع إلى أى استفادة شخصية.
 
ولهذا ومن أجل كل ما قدمه شباب مصر من تضحيات سواء كانت بالحياة أو بالدم أتوجه أنا ومعى جموع المصريين بالتحية والتقدير لهم، لأنه لولا جهودهم وتضحياتهم ما شهدت مصر سواء فى تاريخها القديم أو الحديث أول رئيس جمهورية منتخباً من الشعب وبإرادة حرة لم تفرض عليه من أعلى أو من أحد.
 
ثانى هذه الفئات التى تستحق الشكر والتحية هم رجال القوات المسلحة المصرية الذين وقفوا مع الثورة منذ اندلاع شرارتها الأولى ورفضوا أى تعليمات أو توجيهات فى ضرب الثورة والقضاء عليها لصالح النظام المخلوع، ولكنها فضلت الانتماء إلى الشعب التى هى جزء منه، وساهمت مع الشرطة فى فرض الأمن بعد انتشار حالات الانفلات الأمنى الذى عانينا منه ومازلنا نعانى من بعضه حتى الآن.
لم تكتف القوات المسلحة بحماية حدودنا ضد أى عدوان وإنما شاركت فى استتباب الأمن الداخلى الذى انفرط عقده بصورة كبيرة عقب الثورة من قبل بعض اللصوص والانتهازيين.
 
كما نشكر لرجال القوات المسلحة ومجلسها العسكرى مساهمتهم فى إرساء قواعد ديمقراطية حقيقية أفرزت لنا ولأول مرة مجلسى شعب وشورى العضوية فيهما تمت عن طريق انتخابات حرة ونزيهة وبشفافية تامة دون انحياز لهذا الفصيل أو ذاك، علما بأن من شهد بنزاهة انتخابات مجلسى الشعب والشورى هم الآن أول من وجهوا اتهاماتهم لرجال المجلس العسكرى بتزويرها لضمان تواجد من ينتمون إليهم من نواب داخل المجلسين أو لمن يحققون لهم مكاسب معينة تساعدهم فى الاستيلاء على السلطة لأطول فترة ممكنة.
ولكن جاءت نتائج الانتخابات لتكشف زيف ما يدعيه هؤلاء وحصلت التيارات الإسلامية ولأول مرة على أغلبية المقاعد فى البرلمان بغرفتيه شعب وشورى.
وعندما حان ميعاد الانتخابات الرئاسية خرج علينا أيضا من يتهم المجلس العسكرى بأنه يريد مرشحا بعينه لضمان استمرار أعضائه فى السلطة وأن هذه الانتخابات ستشهد العديد من حالات التزوير لصالح مرشح أو آخر.. ولكن فات على هؤلاء وعلى من يتبعهم بترديد مثل هذه الاسطوانة المشروخة بين الحين والآخر أن القوات المسلحة الممثلة في مجلسها العسكري عندما تعد تفى بعهودها والتجربة خير دليل على ذلك، وشتان الفارق بين من يعد بشىء ثم يفعل عكسه تماما.
 
فقد شهدت مصر انتخابات رئاسية لم تشهدها من قبل وشهد بذلك أغلب الهيئات والصحافة الأجنبية التى تابعت الانتخابات، حيث قامت القوات المسلحة بتوفير جميع سبل الراحة والأمن حتى تتم بكل سلام وفى جو هادئ ولم تشبها شائبة، وبعيدا عن شهادات أغلب المراقبين تكفى شهادة الشعب المصرى نفسه الذى خرجت كل فئاته للمشاركة فى انتخاب رئيس بلدهم، ولم يسع المجلس العسكرى إلى نجاح أو عدم توفيق مرشح ما، فقد كان على الحياد وتفصله عن جميع المرشحين مسافة واحدة، لم يحدث أن اقترب أو ابتعد عن أحد من المرشحين.
«وعدت فأوفت»
 
هذا ليس شعارا تسير عليه القوات المسلحة المصرية وإنما هو مبدأ يتم تطبيقه على كل ما تقوم به من أعمال سواء عسكرية أو مدنية، وها هى تستعد لتسليم السلطة إلى أول رئيس منتخب وبعدها تعود إلى ممارسة مهمتها الأساسية فى حماية حدود البلاد ضد أى معتد مثلما حمت الجبهة الداخلية من أى انفلات أو فساد ووقفت ضد من حاول استغلالها ضد الشعب.
إن قواتنا المسلحة أثبتت بمواقفها المتعددة أنها الدرع الواقى للشعب الذى تنتمى إليه وأدت مهمتها على الوجه الأكمل بكل أمانة وشرف.
وأخيرا تحية إعزاز وتقدير واجبة لرجال القضاء المصرى الذى يقف بالمرصاد لكل أوجه الفساد التى تم كشفها بعد خلع النظام السابق وأركانه، كما أوجه لهم التحية على دورهم العظيم فى إشرافهم على العملية الانتخابية بأكملها بداية من الإعداد للانتخابات وحتى إعلان النتيجة مرورا بوقوفهم ضد أى تجاوز وكشفه قبل حدوثه حتى لا تتأثر عملية الانتخابات وتتلطخ بنقطة تؤثر فى مصداقيتها.
 
هؤلاء القضاة وكل من ينتسب لهذه المهنة الجليلة جهودهم مشكورة وإن كان هذا هو عهدنا بهم دائما لأنهم عاهدوا الله والشعب على حماية حقوقه وثورته ولايستطيع أحد أن يشكك فيهم أو فى ذممهم.
تحية لشعب مصر العظيم الذى أثبت أن الديمقراطية ليست بعيدة عنه، ولكل من ساهم فى إنجاح هذا العرس الديمقراطى الذى سيعد منهجاً لكل دول المنطقة.
 

 




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF