بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟

1229 مشاهدة

14 فبراير 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


تناولنا فى العدد السابق الإشارة إلى «مانيفستو» جماعة «داعش» الإرهابية، المسمّى: «إدارة التوحش»، وهو البيان الأيديولوجى الذى يفسر آليات حركة الجماعة، ويوضح تكتيكاتها العملية، التى تستهدف من ورائها، وعبر عمليات الترويع التى برعوا فى إخراج مشاهدها الصادمة، كقطع الرؤوس، وحرق الأحياء.. إلخ، إحداث تأثيرات نفسية تثير الفزع فى الأبدان، وتُلقى الرعب فى القلوب، وبما ينتج عنه من خضوع كامل لإرادة الجماعة، وانصياع كلى لتعليماتها!.

∎ جغرافية (مناطق) التوحش:
 وبحسب رؤية «داعش»، فقد رشَّحت الجماعة مجموعة من الدول، أو (المناطق) ـ التى يمكن أن تكون دولة أو قسما من دولة، أو حتى مدينة أو قرية أو حيًا، أو جزءًا من مدينة كبيرة ـ التى ينبغى التركيز عليها من قِبل (المجاهدين)، نظرا لتمتعها بشروط مناسبة، وتوافر ظروف مواتية، تسمح للجماعة بالسيطرة عليها والتمدد فى أنحائها، وحتى «لا تتشتت القوة الضاربة لـ(المجاهدين) فى دول لا مردود من وراء العمل المُركَّز فيها»، ومن هذه (المناطق) التى رشحتها «داعش» لمد نطاق حركتها فيها: «الأردن، وبلاد المغرب، ونيجيريا، وباكستان، وبلاد الحرمين، واليمن»، وهو «ترشيح مبدئى» لا يعنى التوقف عند حدوده، لو ظهرت (مناطق) أخرى مؤهلة للخضوع لعملية «إدارة التوحش» الداعشية.
∎ الوطنية الكافرة!
ولا تُقيم «داعش»، فى هذا السياق، أدنى اعتبار لمفهوم «الوطن»، أو فكرة «الوطنية»، أو لـ«ضلال دعوة» بعض من تسميهم بـ«قادة الحركات المهترئة»، المنادين بـوجوب الحفاظ على «النسيج الوطنى»، أو «اللحمة الوطنية»، أو «الوحدة الوطنية»، ذلك أن هذا القول، حسب رؤيتها «فيه شبهة الوطنية الكافرة!»، فضلاً على أنهم «لم يفهموا قط الطريقة السنُنية، لسقوط الحضارات وبنائها»!.
∎ شروط (مناطق) إدارة التوحش:
أما الشروط التى وضعتها الحركة لترشيح هذه (المناطق) كأهداف لممارسة «إدارة التوحش» فيها، فهى:
- وجود عُمق جغرافى وتضاريس تسمح بإقامة مناطق بها تُدار بنظام إدارة التوحش.
- ضعف النظام الحاكم، وضعف تواجد قواته على أطراف الدولة.
- وجود مد إسلامى فى هذه المناطق.
- طبيعة سكان هذه المناطق، وقابليتهم لتوجهات الجماعة.
- انتشار السلاح بها.
- تواجد هذه المناطق فى جهات مُتباعدة مما يؤثر سلبياً على أى قوات دولية معادية تسعى لمحاصرتها.
∎ مراحل «إدارة التوحش»:
تحدد جماعة «داعش» فى متن دستورها: «إدارة التوحش»، ثلاث مراحل متتابعة لقطع ما تسميه «طريق التمكين».
المرحلة الأولى: مرحلة «شوكة النكاية والإنهاك»، والثانية: مرحلة «إدارة التوحش»، والثالثة: مرحلة: «شوكة التمكين، أو قيام الدولة».
∎ مرحلة «شوكة النكاية والإنهاك»
وتتم مرحلة «شوكة النكاية والإنهاك» عن طريق مجموعات وخلايا منفصلة فى كل مناطق العالم الإسلامى ـ الرئيسية وغير الرئيسية ـ حتى تُحدث «فوضى وتوحش متوقعة فى مناطق عديدة بالدول الرئيسية المُختارة، ... ثم ترتقى مناطق الفوضى والتوحش إلى مرحلة «إدارة التوحش»، بينما تستمر باقى مناطق ودول العالم الإسلامى بجناحين، جناح الدعم اللوجيستى لمناطق التوحش، المدارة بواسطة الجماعة (بالمال ومحطات انتقال الأفراد، وإيواء العناصر، والإعلام .. إلخ)، وجناح «شوكة النكاية والإنهاك للأنظمة حتى يأتيها الفتح من الخارج بإذن الله»!.
أما أهداف مرحلة «شوكة النكاية والإنهاك»، فهى:
- إحداث تراكمات كميِّة صغيرة، تؤدى إلى إنتاج متغيِّر كيفى كبير، عن طريق إنهاك قوات العدو وتشتيت جهودها و«العمل على جعلها لا تستطيع أن تلتقط أنفاسها بعمليات وإن كانت صغيرة الحجم والأثر، إلا أن انتشارها سيكون له تأثير على المدى البعيد».
- «جذب شباب جدد للعمل الجهادى»، عن طريق القيام كل فترة زمنية مناسبة، من حيث التوقيت والقدرة، بعمليات نوعية تلفت الأنظار، وتجلب الأنفار.
- إخراج المناطق المختارة من سيطرة الأنظمة، ومن ثم «العمل على إدارة التوحش الذى سيحدث فيها».
- الارتقاء بمجموعات النكاية، بالتدريب والممارسة العملية، لكى يكونوا «مُهيئين نفسياً وعملياً لإدارة التوحش».
∎ استراتيجية الإنهاك والتشتيت:
ولتحقيق هذه الأهداف توجه الجماعة الإرهابية عناصرها إلى ضرب وتخريب الأهداف الاقتصادية، وخاصة البترول، الذى يمثل محرك حضارة العالم، وهو مايُوقع أذىً كبيراً باقتصاديات (العدو)، ويجبره على تشتيت قواه، واستنزاف قدراته، للدفاع عن المراكز الاقتصادية، ويبرز ضعفه أمام العالم، كما حدث فى مصر، حينما ضربت الجماعة الإسلامية السياحة فى التسعينيات، لكنها لم تستمر فى هذا المنحى، ولم تُحسن الرد على الحملات الإعلامية، التى شهرت بها وبأفعالها، كما يقول التقرير!.
والهدف الاستراتيجى من مثل هذه النوعية من الضربات، هو إجبار الأنظمة الحاكمة على الارتداد إلى الخطوط الخلفية، لحماية المراكز الاقتصادية للدولة، مهتزةً أمام ضربات الردع التى تطول القادة والأتباع، فيخاف القادة، وتندفع جماعات الأتباع إلى التحول والانضمام إلى (المجاهدين)، حتى «تموت على الشهادة بدلا من أن تموت مع الكافرين الظالمين.!»
ويؤدى هذا الوضع، إلى المزيد من التدهور، مُسببا المزيد من الانسحابات لقوات النظام، وهو ما يترتب عليه «مزيد من التوحش، الذى علينا، بعد دراسة منطقته، والاتصال بطلائعنا فيها، التقدم لإدارته».. وهكذا.
وتستفيد «داعش» وغيرها من جماعات العنف والإرهاب المعاصر، من نظريات وتجارب الكفاح المسلح و«حرب العصابات»، وغيرها من الأساليب الكفاحية، لاستغلال الدروس المستخلصة، التى راكمتها الشعوب وحركات التحرير الثورية، بعد صبغها بـ«التيمات» الدينية، وإغراقها فى مستنقعات الدم والقتل والعنصرية والتخريب، ومن ذلك مثلا العمل على تشتيت جهود وتمركزات الخصم العسكرية، واستنزاف قواه عن طريق ضربات نوعية متنوعة، تطال «أكبر عدد من الأهداف، كماً ونوعاً، وعلى أكبر رقعة من الأرض»، على أن تكون هذه الضربات «بقوتك الضاربة، وأقصى قوة لديك، وفى أكثر نقاط العدو ضعفاً»، و«بمعدلات ثابتة، أو تصاعدية، أو على هيئة موجات»، أو جميع هذه الأشكال معاً، لإرباك القوى المعادية، وإفقادها التركيز والسيطرة.. ونلاحظ أن ماحدث ويحدث فى مصر، فى الفترة الأخيرة، يتضمن ملامح عديدة من هذه الأساليب المشار إليها.
∎ قضية «الشدّة»، أو سياسة دفع الثمن:
ومن أخطر ما تضمنه مانفستو «إدارة التوحش»، ولأنه يخص مصر، على وجه التحديد، القسم الخاص بـ«قضية الشدّة»، أو «سياسة دفع الثمن»، وهو يُركِّزُ على ضرورة ألا يمر وقوع إيذاء على هذه الجماعات الإرهابية، أو على «الأمة»، بدون جعل (العدو) يدفع الثمن، حيث يبث ذلك اليأس فى نفسه، «فأى عمل إجهاضى لمجموعات النكاية، من أى نوع، ينبغى أن يُقابل برد فعل يجعل العدو يدفع ثمن إجرامه كاملاً، حتى يرتدع عن العودة لمثله، ويفكر ألف مرة قبل القيام بعمل هجومى تجاهنا»، خاصة إذا كانت المنطقة التى تتم فيها عملية «دفع الثمن» تخضع لسيطرة أنظمة الكفر أو أنظمة الردة، فلن يجد مجالا جيدا للرد عليها»!.
والهدف الاستراتيجى من مثل هذه النوعية من الضربات، هو إجبار الأنظمة الحاكمة على الارتداد إلى الخطوط الخلفية، لحماية المراكز الاقتصادية للدولة، مهتزةً أمام ضربات الردع التى تطول القادة والأتباع، فيخاف القادة، وتندفع جماعات الأتباع إلى التحول والانضمام إلى (المجاهدين)، حتى «تموت على الشهادة بدلا من أن تموت مع الكافرين الظالمين»!.
ويؤدى هذا الوضع، إلى المزيد من التدهور، مُسبباً المزيد من الانسحابات لقوات النظام، وهو ما يترتب عليه «مزيد من التوحش، الذى علينا، بعد دراسة منطقته والاتصال بطلائعنا فيها، التقدم لإدارته».. وهكذا.
∎ سرقة تراث «كفاح الشعوب»!
ويغتصب تنظيم «داعش»، وغيره من جماعات العنف والإرهاب المعاصر، نظريات وتجارب «الكفاح المسلح»، و«الحرب الشعبية» و«حرب العصابات»، وغيرها من الأساليب الكفاحية، لاستغلال الدروس، المستخلصة، التى راكمتها الشعوب وحركات التحرير الثورية، ذات البُعد التحررى والإنسانى، بعد صبغتها بـ«التيمات» الدينية والطائفية والعنصرية، وإغراقها فى مستنقعات الدم والقتل والانتقام والتخريب، ومن ذلك مثلا العمل على تشتيت جهود وتمركزات الخصم العسكرية، واستنزاف قواه عن طريق ضربات نوعية متنوعة، تطال «أكبر عدد من الأهداف، كما ونوعا، وعلى أكبر رقعة من الأرض»، على أن تكون هذه الضربات بمعدلات ثابتة، أو تصاعدية، أو على هيئة موجات، أو جميع هذه الأشكال معا، ونلاحظ أن ماحدث ويحدث فى مصر، فيه ملامح من هذه الأساليب المشار إليها.
∎ مصر مُستهدفة: فهل نحن مستعدون؟!
ويستمر التقرير: «ولا يقتصر دفع الثمن فى الصورة السابقة على العدو الصليبى،  فعلى سبيل المثال، إذا قام النظام المصرى المرتد، بعمل قام فيه بقتل وأسر مجموعة من (المجاهدين)، يمكن أن يقوم شباب الجهاد فى الجزيرة أو المغرب، بتوجيه ضربة للسفارة المصرية، مع بيان تبريرى لها، أو القيام بخطف دبلوماسيين مصريين كرهائن، حتى يتم الإفراج عن مجموعة من (المجاهدين) مثلا، ونحو ذلك، مع اتباع «سياسة الشدة»، بحيث إذا لم يتم تنفيذ المطالب، يتم تصفية الرهائن، بصورة مروعة، تقذف الرعب فى قلوب العدو وأعوانه»!.
 نحن إذن أمام جماعة تخريبية بالغة الإجرام والخطر، ذات بُعد أممى، تعمل على نطاق واسع، ميدانها العالم كله، وإن بدأ بهذه المنطقة أو تلك، ولديها برنامج طموح لحكم منطقتنا، وتملك إمكانات مادية ولوجستية هائلة، تؤازرها وتساندها أجهزة استخبارات ودول استعمارية، لها مصالح كبرى فى بلادنا، وتخدمها هذه الجماعات الإرهابية فى تحقيق أهدافها، وأهمها السيطرة على ثروات المنطقة، عبر إغراقها فى دوامات الفوضى والتوحش والتخريب والترويع!.
إذن ما العمل فى مواجهة هذا الوضع البالغ الخطورة، الذى يتهدد فيه وطننا ومنطقتنا اجتياح طوفان التتار الجدد، الذى لا يخفى نواياه، ولا يتذرع بالتمويه على أغراضه ومراميه؟!.
لا شك أننا أمام وضع حرج، وفى مواجهة ظرف عصيب، يحتاج إلى درجة من الفكر، والتخطيط الاستراتيجى، والتحرك العملياتى، يختلف نوعياً عما هو واقع الآن!
فالمؤكد أن الفكر الذى تعامل مع قضية الشهيدة «شيماء الصباغ»، باتهام «د.زهدى الشامى»، أستاذ الاقتصاد، وأمين حزب التحالف، بقتلها، بدلا من الاعتذار عن الجريمة، وتقديم المسئول عنها إلى العدالة!!...
والتخطيط الغبى الذى واجه المتفرجين الذين تدفقوا لمشاهدة مباراة الكرة الأخيرة، بما أدى لإيقاع أكثر من عشرين ضحية بريئة، دون أدنى مبررٍ أو داعٍ، لن يكون قادراً، ولنكن صرحاء، على مواجهة هذا المشروع الجهنمى، الذى يحيط بنا، ويبسط خطره على حدودنا من كل الجوانب!.
نحن أمام حرب حقيقية تدور على صعيد العالم كله، ضد مصالحنا واستقرارنا، وعلى حساب مستقبل وطننا ووحدة أراضيه، والتهديد واضح لكل من وما ينتمى إلى مصر، هنا أو هناك.. فى الداخل أو الخارج.. فهل نحن، بأوضاعنا الحالية التى نعرفها، قادرون على مواجهة التحدى والانتصار عليه؟!
طبعا نستطيع أن ننتصر، بل ويجب أن ننتصر، لأننا لا نملك سوى ذلك.. لكن بهذا الأداء المتراخى، العشوائى، المتخبط للسلطة، ولجهاز الحكم، سيكون من المشكوك فيه تحقيق الأمل المرجو، وإذا تحقق فسيكون الأمر بثمنٍ باهظٍ، لا قِبل لنا على احتمال تكاليفه!.
الوضع يحتاج لمراجعة سريعة، ولعقل رشيد، ولفكر جديد، قبل فوات  الأوان!∎
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF