بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 ديسمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!

1455 مشاهدة

21 فبراير 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


الحزب السياسى، هو فى أبسط التعريفات، منظمة سياسية، تضم أفرادا وجماعات، تؤلف بينها رؤى سياسية واحدة، أو متقاربة، وتعبر عن مصالح وأهداف طبقة اجتماعية، أو مجموعة من الطبقات المتحالفة.
وفى المجتمعات ذات الطبقات المتعددة، المتصارعة حول المصالح والمطالب ذات الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتناقضة، من الطبيعى أن تتعدد الأحزاب السياسية وأن تتنافس، وأن يجتهد كل حزب لكى يفوز بمواقع الصدارة فى الهيئات التشريعية والرقابية، كالمجالس الشعبية والبرلمانات، وفى المراكز التنفيذية كالوزارات ومؤسسات الحكم، حتى يكون فى مواقع التأثير على صنع قرارات الدولة الاستراتيجية، الداخلية والخارجية، التى تنعكس، إيجابا أو سلبا، على مصالح الطبقات أو الفئات الاجتماعية التى يدعى تمثيلها.

ومن الطبيعى أيضا، والحال هكذا، أن تحاول الطبقات والفئات الأقوى فى المجتمع، إزاحة الطبقات والفئات الأضعف عن مواقع الصدارة السياسية التى تتيح التأثير على صياغة القرارات المهمة فى الدولة والمجتمع، وفى المقابل تناضل الطبقات والفئات الاجتماعية الأضعف، من أجل تطوير أدواتها السياسية كالأحزاب، والاجتماعية كالنقابات العمالية والاتحادات الفلاحية، وسائر أشكال التنظيمات المدنية، التى تعمل على زيادة الوعى بين مكونات الطبقات المحرومة والفقيرة والمهمشة، وتساعدهم على تنظيم أشكال حركتهم النضالية من أجل حماية مصالحهم، وانتزاع حقوقهم، وتكوين قوة مؤثرة، تدفع بممثليهم والمدافعين عن مطالبهم، إلى المواقع التى تتيح لهم تحقيق هذه الغايات!
فإذا افترضنا أن هذه الطبقات والفئات الضعيفة فى المجتمع، لم تسع إلى تنظيم صفوفها، وحشد طاقاتها، وتركت ساحة الصراع - إما تعاليا، أو لضعف القدرات، أو لسوء فهم، أو لخطأ فى التدبير - ترتع فيها الطبقات والفئات الأقوى، دون منافسة، أو حتى مناكفة أو مشاكسة، فالذى سيحدث أن هذه الطبقات والفئات القادرة، ستنفرد بصياغة قرارات، وسن قوانين، كلها ستصب فى مصلحتها، فى المقام الأول والأخير، ولم يعرف التاريخ طبقة اجتماعية غنية، كالطبقة الرأسمالية، وخصوصا ذات القسمات «النيو ليبرالية»، المتوحشة، تنازلت طواعية لخصمها الاجتماعى والطبقى (طبقات الشعب الفقيرة)، عما تعتبره حقا لا تنازع فيه، ووهبته عن طوع خاطر، لأعدائها أو خصومها أو منافسيها، إلا فى خيال البعض ممن تعوزهم الخبرة السياسية، وأولئك الذين لم تعركهم الحياة الفعلية، والذين دخلوا «الثورة» فى الربع ساعة الأخير، بغير إعداد أو تحضير، وبدون ثقافة سياسية حقيقية، والذين لا يدركون عمق الصراع الضارى الدائر فى المجتمع، بين من يملكون كل شىء، والذين لا يملكون أى شىء.
غير أن لخوض غمار معارك الانتخابات، فضلا عما تقدم، مكاسب أخرى مهمة، وخاصة بالنسبة للأحزاب الوليدة، التى أنشئت فى سنوات مابعد ثورة 25 يناير، من أهمها:
أولا: تعريف المواطنين بالحزب وأفكاره، ونشر مبادئه وأهدافه بينهم، والترويج لمواقفه، واكتساب أنصار جدد، خاصة أن المسام السياسية للشعب، بعد الثورات، تكون فى أقصى درجات التفتح والوعى.
ثانيا : إكساب كوادر الحزب خبرة كبيرة، ومرانا عميقا، ومساعدتهم على تطوير قدراتهم فى التفاعل الجماهيرى والتواصل المجتمعى، والمقاطعة - على العكس - تحرم كوادر الحزب من هذه الخبرة المهمة.
ثالثا : فى حال نجاح عدد من مرشحى الحزب، فإن وجود ممثلين لأى حزب سياسى فى البرلمان أمر على درجة عالية من الأهمية، إذ سيكون صوت الحزب تحت القبة، وسيساعد على تعريف المجتمع والإعلام بحزبه ومبادئه، وسيحقق موقعا يمكن من خلاله خدمة مواطنى شعبه ودائرته.
وقد يقول قائل، ولديه كامل الحق فى هذا التخوف، أن الانتخابات القادمة ستنعقد فى ظل توازنات للقوى فى غير صالح الأحزاب والقوى الشعبية، خاصة بعدما آلت الثورة إلى ما آلت إليه من تراجع، ومع الإفراج عن رموز الثورة المضادة، وتبرئة «آل مبارك» وأشياعه، وهو تخوف صحيح، أشارك أصحابه هواجسهم، بل وأكاد أرى البرلمان القادم وقد فتح أبوابه لفلول نظامى «مبارك» و«الإخوان»، يرتعون فيه دون حسيب أو رقيب، خاصة إذا تقاعست القوى، التى تزعم الانتساب للثورة، عن أداء واجبها، وتهربت من المعركة، وتركت الساحة فارغة، والطريق مفتوحًا أمام هذين العدوين الأساسيين للثورة، واللذين تجمعهما - رغم العداوة الظاهرية لبعضهما البعض - كراهية عميقة للثورة والثوار، كذلك لابد للثورى الحقيقى أن يكون على بينة من «المزاج العام» لجماهير الشعب، الذى عانى معاناة كبيرة طوال السنوات الأربع الماضية، ويحتاج إلى «هدنة» يستعيد فيها استقراره واستقرار وطنه، خاصة وهو يرى المخاطر تحيط به فى الداخل والخارج، كما أنه يعتقد أن استكمال بناء مؤسسات الدولة، ضرورى لمساعدته على تجاوز الصعاب الحياتية، ولن يقبل هذا المزاج، الآن، أية دعاوى لتعطيل الانتخابات، تحت أى مبرر أو ذريعة.
ومع ذلك، فلا أعتقد، وقد اتخذنا من (الديمقراطية) راية لنا، أن البرلمان وحده هو الكفيل بتحقيق غايات الثورة وإنجاز مهامها التى تعرضت للإهمال والتجاهل، وفى مقدمتها قضيتا «العدالة الاجتماعية» و«العدالة الانتقالية»، إلا إذا صاحب ذلك ضغط شعبى حقيقى، من أسفل، يمنع احتكار ممثلى المال السياسى، وأصحاب الثروات، والقوى المحافظة والظلامية، من تكريس قوة البرلمان القادم، وصلاحياته الكبيرة، لخدمة أهدافهم، وتعظيم مصالحهم.
إن واجبنا الرئيسى أن نقاوم، ما استطعنا، عودة الوجوه الكئيبة لحكم «مبارك» وحكم «مرسى» ثانية إلى السيطرة على مقاليد الحكم أو التشريع للبلاد، حتى لو كنا أقلية داخل البرلمان القادم، فكم من فئة قليلة، مؤمنة بقضيتها، غلبت فئة كثيرة لا يحركها إلا السعى لتعظيم الأرباح والمغانم، وفى تاريخ مصر مواقف عظيمة لمناضلين برلمانيين كبار، دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، بسبب تصديهم لجبروت السلطة واستبدادها، ومنهم أسماء رفيعة المقام مازالت حية فى وجدان الشعب، مثل الأربعة عشر فارسا، فى برلمان ,1976 ومنهم الأساتذة: محمود القاضى، وممتاز نصار، وحلمى مراد، وأحمد الخواجة، وأحمد طه، وغيرهم، الذين تصدوا ببطولة للمئات من أعضاء حزب الحكومة، آنذاك، فى ظل سطوة أجهزة الأمن وبطشها المروع، وبلغ من عجز الحكم فى مواجهتهم، أن اضطر الرئيس الأسبق «أنور السادات» إلى حل المجلس بكامله، بعد أن أعيته، وأعيت نظامه، الحيل والمؤامرات القذرة، ولم يجدوا، فى الأخير، بدا من هذا الإجراء!.
ولعل الذين عاصروا تلك الأيام، يتذكرون أن فترة الدعاية الانتخابية التى سبقت الانتخابات، ورغم القبضة الأمنية الشرسة، شهدت أعظم الحملات والمؤتمرات السياسية، وأكثرها جرأة وشجاعة، وكانت الأفكار والشعارات التى أطلقت فيها، هى التمهيد الفكرى لانتفاضة الجماهير الشعبية، فى 18و19يناير.
وإذا نظرنا إلى قائمة الأحزاب والقوى التى أعلنت مقاطعة انتخابات البرلمان القادم، ولمبررات هذا الموقف، لرأينا التالى:
(1) تضم القائمة مجموعة من الاتجاهات السياسية والأيديولوجية المتناقضة، فمنهم ليبراليون كحزب «الدستور»، وقوميون مثل «التيار الشعبى»، واشتراكيون كحزب «التحالف الشعبى»، ومن قوى الإسلام السياسى كحزبى «مصر القوية» و«الوسط».
(2) حزب «الوسط» يشارك فى عضوية مايسمى بتحالف دعم الشرعية الإرهابى، والداعم لكل عمليات التخريب والقتل والترويع.
(3) حزب «مصر القوية»، الذى يترأسه د.«عبد المنعم أبو الفتوح»، يتبنى موقفا معلنا، يرى أن 30 يونيو «انقلاب على الشرعية»، وينادى بإسقاط «حكم العسكر»، كما أعلنت هتافاته، فى مؤتمره الأخير، منذ أيام، وهو يعرض القيام بدور الوساطة بين جماعات الإرهاب والحكم، (الذى يعتبره انقلابا، وينادى بسقوطه!)، فلو قبل النظام هذه الوساطة لن يعود انقلابا ولا يحزنون، مادام سيفسح مكانا فى السلطة لجماعات الإرهاب والتكفير، ولحزب «مصر القوية» معها!
(4) يقدم حزب «مصر القوية» ستة مبررات لمقاطعة الانتخابات، هى: تغييب الأجواء الديمقراطية المناسبة لإجراء انتخابات تنافسية، وانتكاس الحريات العامة والخاصة، وتدخل مؤسسات الدولة و(رئيسها!) فى العملية الانتخابية، وتعاظم دور أجهزة الأمن، ووجود مساحات غير مسبوقة من التحريض والكراهية، وانفراد السلطة التنفيذية بوضع قانون معيب للانتخابات.
ولكن الحزب لم يأت من قريب أو بعيد عن السبب الرئيسى الكامن خلف تعطل مسيرة الحريات، وتعاظم دور الأجهزة الأمنية، وهو جرائم الإرهاب الذى يتستر بالدين، وموقف جماعة الإخوان الإرهابية وعصابات القتل والترويع، ودورهما فى مخططات هز استقرار البلاد، وتآمرهما مع أعداء الوطن لتخريب محاولات الخروج بمصر من النفق المظلم، كما لم يوضح لنا حزب «مصر القوية»، كيف سيستطيع، من خلال المقاطعة، تخفيف قبضة الأمن، وتحقيق الحريات!.
إن التصدى للقبضة الأمنية، وللفساد، ولغيرها من المظاهر السلبية، إنما يتأتى بالاشتباك السلمى، وبقوة، معها، وبتوعية الجماهير والنضال معها وبها، من أجل تعديل المسار، وليس بالانسحاب والتراجع فى مواجهتها، وهذا هو درس تاريخ كفاح الشعوب عامة، وشعب مصر على وجه الخصوص.
(5) والذى لا يقوله الحزبان معا (الوسط ومصر القوية)، أنهما متأكدان من انكشاف أوراقهما أمام الرأى العام، وأنهما لن يحصلا على أى شىء له قيمة، فى هذه المعركة لانفضاض الناس عنهما، بل سيفقدان ماتبقى لهما من وجود، إذا ما خاضا هذه المعركة الفاصلة بالنسبة لهما، وأخشى أن يكون هذا الأمر هو السبب الحقيقى للانسحاب من المعركة الانتخابية، لدى أطراف أخرى، بدلا من الاعتراف بالحقيقة، رغم مرارتها، والثقة فى الشعب واختياراته، والسعى الجاد والمخلص لعلاجه نقاط الضعف، وتصحيح الأخطاء والنقائص.
(6) أما أحزاب «الدستور» و«التحالف» و«التيار الشعبى»، فكنت أرجو، وأرى أنه كان من الأوفق لها، وللبلد، خوض هذه المعركة، مهما كانت ملاحظاتهم عليها، والعديد منها صحيح، وتؤخذ فى الاعتبار، خاصة «حزب التحالف»، الذى فقد الشهيدة «شيماء الصباغ»، منذ فترة وجيزة، وكان الاتجاه لإلقاء التهمة على نائب رئيس الحزب، د.«زهدى الشامى»، لولا رد الفعل على فجاجة الاتهام، وحتى الآن لم يتم تقديم المجرم الحقيقى، وهو معروف، للقصاص العادل.
والسبب الرئيسى الذى يدفع بعض الجماعات الشبابية للانكفاء على الذات، والإحباط، والشعور بالهزيمة، هو التطورات السلبية الأخيرة، وفى مقدمتها خروج «علاء وجمال مبارك» من السجن، وتبرئة «مبارك والعادلى»، وهجوم فلول «مبارك» المستمر على ثورة 25 يناير، رغم تجريم هذا الأمر، وعودة رموز النظام التى ثار الشعب على فسادها السياسى والاقتصادى، مثل «أحمد عز»، إلى المشهد مجددا.
ورغم صحة هذه الشواهد، ودلالتها الخطيرة، فإن من المؤكد أن «المقاطعة» ليست الحل، بل إنها تزيد الوضع ضبابية، والأخطر أنها تفتح الطريق، سلسا ومعبدا، أمام هذه العناصر الكريهة، دون أدنى جهد أو مقاومة، وتهديهم البرلمان كله على طبق من فضة!.
ولعلنا، وبتواضع خليق بمن ينتمى للثورة، نتعلم من أهل مدينة «السادات»، معقل «أحمد عز» ومركز قوته، وموقع مصانعه، حينما أحرقوا «رشوة البطاطين» التى وزعها عليهم، وأعلنوا رفضهم لها وله.
إن الشعب المصرى يعلمنا مرة أخرى كيف يواجه رغم حاجته، ويفضح لصوص المال العام، وأعداء الثورة والوطن، ولا يتخلى عن واجبه تحت أية مبررات أو ذرائع.
كان الزعيم الثورى الروسى «لينين»، يوصى أعضاء حزبه ومناضليه بألا يتركوا أية فرصة تسنح، للتفاعل مع مواطنيهم، حتى لو كان ذلك من خلال الاشتراك فى «جمعيات دفن الموتى»، فهل إذا أتتنا فرصة التفاعل مع ملايين من مواطنينا: ومخاطبتهم، والتماس مع آلامهم وأحلامهم، وعرض رؤانا وبرامجنا عليهم، والارتباط بهم وبقضاياهم.. نلفظها، ونقف فى صف جماعات الإرهاب التى تراهن على هدم الحاضر وإفشال المستقبل؟!.∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

شالوم.. يا عرب!
فى خطابه، الذى أعلن خلاله الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» اعتراف الولايات المتحدة [رسميّا] بالقدس عاصمة لإسرائيل.. شكّ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
الرقص مع الذئاب
محمد جمال الدين
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
محمد مصطفي أبوشامة
الوثيقة «اللغز»!
جمال طايع
وعد بلفور «ترامب» الجديد!
وائل لطفى
ما أخذ بالقوة!
هناء فتحى
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
د. مني حلمي
نشوة «الإثم»!
عاطف بشاى
التنوير يطرد الخفافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF