بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مصر حالفة ما تعيش غير حرة

1302 مشاهدة

21 فبراير 2015
بقلم : ابراهيم خليل


هل صحيح أن الحروب أخطر من أن يتسلمها رجال السياسة فقط؟!
إذا كان هذا القول صحيحا، فإن ما يتبعه صحيح أيضا، وهو أن الحروب لا تندلع بالتحاليل ولا تخاض بالتنظيرات، واقع الأمر أنه كلما وقعت حادثة أو عملية تبدأ النظريات تتوالى من كل حدب وصوب، من عارفين وغير عارفين، ومنظرين وغير منظرين، فهل هؤلاء يجلسون فى عقول صانعى القرار؟!
فكيف يفعلون ذلك ويصنعون حالة من الخوف والهلع؟


نقول راجعوا الدراسات المعمقة التى تتمتع بدرجة عالية من الصدق بعيدا عن الآراء الارتجالية وبعد ذلك تأتى نصائحكم التى تأتى بناء على الدراسات وليس الآراء.
إن ما قامت به داعش يشير إلى أنها تريد تشتيت الجيش المصرى وإجهاده وقبل ذلك إهانة الشعب وهيبة الدولة المصرية لأن العمل الإجرامى الذى قام به التنظيم الإرهابى هو بمثابة وقاحة مكتملة الأركان ضد الدولة المصرية وشعبها، وأيضا التشويش على السمعة العامة للدولة المصرية، لذلك كان لابد من وضع حد لهذه الإهانة وبأقصى سرعة، وهو ما أدركته القيادة السياسية، ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، بأن أصدرت أوامرها بتوجيه ضربة قاسية لقواعد التنظيم الإرهابى فى ليبيا، ولم تكن الضربة الجوية موجهة لقواعد التنظيم الإرهابى، بل إنها حملت رسائل عديدة لكل ممولى وداعمى الإرهاب وكشفت التقارير العسكرية العالمية أنها كانت بالدقة الفائقة التى نتج عنها تدمير المواقع الإرهابية دون إحداث أى خسائر بالمدنيين، وكشفت التقارير العالمية عن المهارة الفائقة التى يتمتع بها الطيارون المصريون، ومدى كفاءتهم ومهارتهم التى لا تقارن، الأمر الذى تفهمته معظم الدول التى تحمى وتمول وتدعم الإرهاب، وهو أن لمصر يدا طولى تصل إلى كل من يريد الاقتراب منها، لذلك كان رد الفعل من هذه الدول فى كثير من الأحوال اتسم بالغيبوبة ومحاولة التشويه المبطن بالخوف والرعب من أن تطولها اليد الطولى لمصر وهى الجيش المصرى العريق فى العسكرية الذى أعاد بضربته الجوية الماهرة والدقيقة هيبة الدولة المصرية، وأكد أن مصر لها اليد الطولى لكل من يقترب من أمنها القومى وسيادتها الوطنية لأنها دوما تتحمل حتى يفيض بها الكيل فتكون ضرباتها موجعة ومؤلمة لكل من يتعرض لها.
وهذا الكلام لم يكن لغوًا، بل هو الواقع الذى نعيشه والذى عاشته مصر من قبل على مدى تاريخها بعد أن أصبح أسبوع الآلام شهورا وسنوات، وكانت مصر صابرة، وبعض هذه الآلام مر والبعض الآخر لايزال مستمرا سواء فى الداخل من جماعة الإخوان، أو فى الخارج من التنظيمات الإرهابية التى تساندها وتمولها وتفتح لها قنواتها لتبث سمومها على الشعب الآمن الطيب حتى تكون هناك فتنة أو حروب أهلية أو إحداث بلبلة ومن خلالها تتحقق الأهداف الأمريكية الخاصة بتقسيم مصر إلى دويلات ليتسنى لها تنفيذ مشروع ما يسمى الشرق الأوسط الجديد، وكلما اقتربت مصر من الفَجر والنور جاء من يغرقنا فى الظلام ومن يمدد الآلام بقتل أبنائنا وإخوتنا الذين هربوا من الفقر ليسعوا إلى الرزق ويكون مصيرهم هو الذبح.
وكلما مشينا متعبين ومحملين بالأفكار قيل لنا أهلا بكم فى استراحة اللعب فى الوقت الضائع، وليس فى مصر وقت ضائع، وهو ما أثبتته السرعة فى الاستجابة لما طالب به الناس من الثأر والقصاص لمن تجرأ واقترب من الدم المصرى، ولا شىء اسمه ترف اللعب فى الوقت الضائع لأن اللعب فيه من أخطر أنواع اللعب، وما أكثر اللاعبين الذين كشفتهم الضربة الجوية بأنهم اللعبة نفسها، المحرضون أنفسهم، الممولون للإرهاب.
لقد اقترب يوم الحساب، لا الحسابات الوطنية الكبيرة، بل حساب الشعب ضد كل من تآمر عليه من طرف يريد أن ينصب نفسه خليفة على الدول العربية وطرف يبحث عن دور بما يملكه من غاز وأموال، والجميع تأكد بعد أن طالت اليد المصرية الإرهابيين وقواعدهم فى ليبيا أن مصر لها يدها الطولى التى تستطيع أن تطول أى قوى تتطاول أو تتآمر على الأمن القومى المصرى، وأن القرار المصرى قرار مستقل لا ينحاز إلا للإرادة والمصالح المصرية، ولا يخضع لأى إرادة أخرى مهما كانت قوتها وهيمنتها، وهو ما أكدته المصادر الغربية والأمريكية من أن الضربة الجوية لم يتم الاستئذان لتنفيذها، بل كانت من إرادة مصرية خالصة لحماية المصالح الوطنية وتحقيق الإرادة الشعبية بالقصاص والثأر من الإرهابيين، لذلك كانت الحسابات المستقبلية مختلفة، وهناك إعادة تقييم لدور مصر الجديد وما سيتخذ من مواقف خلال الأسابيع والشهور المقبلة تجاه مصر والمتمثلة فى سياسات عدد من الدول التى تحيط بمصر.
وكذلك الدول التى ترتبط معنا بمصالح مشتركة بعد أن تفهمت هذه الدول ما حملته الضربة الجوية من رسائل متعددة بأن الدولة المصرية قائمة ومعضدة وقوية ولها حرية القرار واستقلاليته ولا تستأذن أو تأخذ مشورة أى أحد عندما يتطاول أىّ ما كان على المصالح الوطنية والقومية.
هذه هى الدولة المصرية الجديدة التى قد بنيت على استقلالية القرار النابع من الإرادة المصرية القوية وهذه الاستقلالية هى المنهج والطريق الجديد الذى يعتمد على المصريين فى كل شىء.
لقد آن الأوان أن يعتمد المصريون على أنفسهم وإرادتهم الحرة فى كل شىء ليقوموا بالإنتاج لما يحتاجون ويسدوا ثغرات الاستيراد ويكون تمويل مشروعاتهم من خلال أنفسهم ولا تمتد يدهم للقروض أو للمعونات حتى تكون الكرامة الوطنية فوق كل شىء.
ونكرر مرة أخرى، لابد أن يلتف المصريون حول أنفسهم بإفراز الحلول غير التقليدية لجميع مشاكلهم واعتمادهم على ذاتهم فى كل شىء، كما فعلت الدول التى أصبح لها شأن عظيم مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا، ولنا فى مشروع قناة السويس الجديدة أكبر دليل على أن المصريين يمكنهم الاعتماد على أنفسهم فى كل شىء، مادامت خلصت النية وأحس الناس بقيمة المشروع وأهدافه وأنه للمصلحة العامة وليس الخاصة.
لكن من الصعب الهرب من سؤال مهم: كيف نحقق كل هذا؟! كيف نحقق الاعتماد على الذات؟ كيف نخرج من هذا الجمود؟ كيف نلتف حول المشروعات الكبرى ونمولها من أموالنا؟ الإجابة عندما تكون المشروعات للمصالح العامة وتتحقق من خلالها العدالة الاجتماعية التى لا تفرق بين الغنى والفقير، من له نفوذ ومن لا يملك هذا الترف.
هذه آمال وأحلام لا يستطيع كائن أن يمنعنا من أن نحلم بتحقيقها لأننا لن نتوقف عن الأمل ولن نفقد الرجاء، فمن الصعب التراجع عما جرى من معجزات متمثلة فى ثورتين 52 يناير و03 يونيو، وفى الأيام الأخيرة تأكدت استقلالية القرار المصرى رغم ما واجهه من صعاب وتحديات ومؤامرات أرادت أن تعوق هذا الاستقرار، وفى بعض الأحيان الأخرى أرادت أن تخضع القرار المصرى، ويبرز فى هذا الإطار المحاولات الحثيثة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لإخضاع القرار المصرى لإرادتها لتنفيذ سياستها وتحقيق مصالحها، وكان الرد دائما من  جانب مصر الرفض التام.
لقد شاءت الضربة الجوية أن تحقق خلافات فى الإدارة الأمريكية بين الحزبين الديمقراطى والجمهورى بسبب عدم مساندة مصر من جانب الإدارة الأمريكية، واتهم الجمهوريون إدارة أوباما بالتخاذل وعدم مساندة مصر باعتبارها دولة صديقة.
وفى النهاية نقول إنه لا مفر من بناء مشروع الدولة مهما كثرت الموانع والحواجز والأعداء وضاع الكثير من الوقت، لأن بناء الدولة هو المانع الطبيعى والقوى والعنيد لكل أعداء الوطن.∎




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF