بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

25 نوفمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

عـــز «خربها وقعد على تلها»

1684 مشاهدة

28 فبراير 2015
بقلم : ابراهيم خليل


 هناك مسميات جديدة أطلقها الناس على حكومتنا، منها الحكومة الغائبة، لأنها لا تدرك واجباتها باعتبار أنها تشاهد مصادر الفساد التى تتحكم فى الناس من دون حسيب أو رقيب. مستودعات الأنابيب التى تتسرب منها الاسطوانات لتباع فى السوق السوداء بأضعاف أضعاف سعرها الأصلى.
 رموز الفساد  فى عهد مبارك يتصدرون الآن المشهد السياسى ، أحكام البراءات تعزز من شائعات تحكم فلول مبارك فى الحياة السياسية.


أيتها الحكومة الكريمة، إذا لم يكن بإمكانك  الوقوف ضد مصادر  الفساد والفاسدين  وتجار السوق السوداء، فمن حق الناس أن  يتفاهموا مع هؤلاء  الفاسدين، لأنك على ما يبدو عاجزة عن حمايتهم من كل هؤلاء بعد أن أصبح من أفسدوا الحياة السياسية هم نجوم الفضائيات والمتحدثين الرئيسيين فيها ويدلون بآرائهم وبنفس المصطلحات التى كانوا يطرحونها  وقت أن كانوا على الكراسى النيابية وكراسى السلطة إبان حكم الرئيس المعزول، وكأنه لم تقم ثورتا 52 يناير و03 يونيو.
ويبدو أنه يوجد اتفاق غير مكتوب بين فلول نظام مبارك وجماعة الإخوان المسلمين، وفى قول آخر إن الاتفاق بينهما مازال ساريا حتى بعد قيام الثورتين.
 فالإخوان ليل نهار يقومون بمحاولة تقويض وهدم الدولة المصرية من خلال التفجيرات وإشاعة الزعر والخوف والتحريض وتبنى كل ما يناهض مصالح الوطن.
 هذا  على جانب، أما جانب الفلول فكل يوم يخرجون ألسنتهم للمصريين والتأكيد على أنهم أحرار طـلقاء منعمون بما حصلوا عليه من ثروات ومزايا عبر الفضائيات، بل وجزء من هذه المزايا يستخدمونه للحصول على مقاعد فى مجلس النواب القادم، مستغلين ما يعانى منه الكثير من المصريين من فقر وبطالة.
 على ما يبدو فإن الحكومة متهاونة إلى حد كبير فى صيانة حقوق الناس، حيث إنك تعرفين متطلبات الحد الأدنى للمواطنين الذين لا يقصرون فى دفع الضرائب والوفاء بواجباتهم. فيما أنت تقصرين فى توفير حقوقهم التى يدفعون ثمنها مسبقا من عرقهم وتعبهم.
 أيتها الحكومة القديمة الجديدة، تسقطين فى كل أزمة كما جرى فى أزمة انقطاع الكهرباء، والسقطة الأحدث هى ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز، وليست هذه هى الأخيرة بالطبع، ففى وقت سابق لم يبق منزل إلا وتعطلت فيه الكهرباء وانقطعت عنه.
∎ هل الكهرباء مخصصة للمؤتمرات والندوات التى يحضرها الوزراء دون طائل ولا جدوى منها ؟
 - يا حكومتنا الغائبة: هل ستبقين طويلا على هذا المنوال؟
∎ هل يعقل أن يكون الخبر الرئيسى كل صباح هو التفجيرات بقنابل الإخوان ؟
∎ هل يجوز أن تكون الكلمات الثلاث  الأكثر استخداما فى مصر هى الانقطاع والتوقف والانفجار ؟
 حكومتنا الكريمة.. اتق غضب الناس، وكفى قهرا وعذابا لمواطنينا الذين أصبحوا يفضلون الهجرة غير الشرعية على البقاء فى مكان لا يجدون فيه الحد الأدنى من متطلبات الحياة، بدلا من أن تكرميهم على صمودهم، ولكن من يسمع ومن يعقل ومن يستجيب!
إن حكومتنا تصم آذانها عن سماع كثير من معاناة الناس، وأصبح المقعد النيابى هو آخر المطاف والحقيبة الوزارية أهم من الشخصية التى تشغلها.
 المثير والغريب أن كثيراَ من الوزراء أيديهم مغلولة عن التوقيع على كثير من القرارات التى تؤدى إلى حل كثير من المشاكل، ولكنه الخوف  من المحاسبة القانونية بعد أن يغادروا مناصبهم، حتى أن أحدهم لا يجرؤ على توقيع قرارات جوهرية كفيلة بحل بعض المشاكل، ولكنه الخوف من المحاسبة.
وحين يطلق الكلام على عواهنه، فهذا يعنى غياب المسئولية والحس الوطنى، لأن المشاكل الجوهرية لا تحل بالكلام والشعارات، ولكنها تحل  بالقرارات غير التقليدية التى تتسم بالجرأة والاقتحام.
 فهل يعقل فى وسط  الظروف العصيبة التى نمر بها، أن يكون كل هم التحالفات الحزبية هو الحصول على أكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان دون مراعاة للمصالح العليا للوطن؟
∎ إلى متى سيبقى الناس عرضة لهذه الإخفاقات؟
 الناس تستحق المساندة وما هو أفضل.. عندما تطالب الحكومة المواطنين بالهدوء فإنهم يلتزمون بالهدوء. تطالبهم بدفع الضرائب فإنهم يدفعون الضرائب.. تطالبهم أن يتحملوا فيتحملون.. ولكن فى المقابل ماذا تقدم لهم؟
باختصار لا شىء..
 أليس هناك من  أفكار جديدة وسياسات يمكن أن تبتكرها الحكومة لوقف الفساد المستشرى، سواء الفساد السياسى أو الفساد المالى أو فساد  استغلال معاناة الناس؟
 هل يجرؤ أحد على فتح هذه الملفات ؟
 - ونحن بدورنا نقترح أن تكون عضوية مجلس النواب الجديد بلا رواتب ولا مميزات أو تقليصها إلا ميزة واحدة  هى الحصانة حتى  يكونوا نوابا لكل المصريين ويكون وقتهم مسخرا لخدمة الوطن وليس الحصول على المزايا.
وعنذئذ سنرى المشهد مختلفا، حيث يتقلص التكالب على الترشح لعضوية البرلمان، ولا يتقدم إلا المخلصون والحريصون على مصالح المواطنين ، ويؤمنون بأهداف ثورتى 52 يناير و03 يونيو ، وتتوالى الإنجازات، ويصبح ما يقال عن أن يوم الثورة بسنة حقيقة وواقعاً يلمسه الناس.
إن المشكلة الحقيقية أن معظم المسئولين يتجنبون تبنى القضايا التى ينبغى أن تطرح، فقضية مثل الأموال المهربة، لماذا لا يتم تسويتها سواء بالاتفاق أو بتطبيق القوانين؟
 نحن نطالب الحكومة بأن تتصدى بكل جرأة وشفافية للمشاكل الحقيقية التى يعانى منها الناس منذ سنوات طويلة مضت، ولا تضع يدها على قلبها انتظارا لإجراء انتخابات مجلس النواب الجديد الذى بدوره سيشكل حكومة جديدة.
 كما نطالبها بعدم الجلوس على مقاعدها فى انتظار إشارة أو تأكيد بأنهم سيستمرون فى مناصبهم أو يغادرونها، وحتى لا تكون السلطة السياسية فى مكان والمجتمع فى مكان آخر، ولتجنب هذه السلبية نقترح أن يكون لهؤلاء الوزراء حصانة تحت مسمى حسن النوايا ، تجعلهم يطمئنون عند اتخاذ القرارات الجوهرية والحاسمة، وهو ما يؤدى إلى الحيوية والنشاط فى كل أنحاء الوطن، والتخلى عن التجمد أو تجميد الملفات العالقة.
 هذه الاقتراحات والمطالبات لا  نطلقها فى الهواء بل هى تنطلق من واقع الحياة اليومية، فالناس تسأل: هل يجوز فى ظل حكومة تأتى بعد ثورتين ألا يكون لديها القدرة على الإنجاز وسرعة فى اتخاذ القرارات؟.
 سنبقى متفائلين، خصوصا أن  هناك وعودا بفتح الملفات العالقة ومن جديد سنعلق الآمال ، لأنه لا خيار أمام السلطة التنفيذية سوى المحاولة من جديد على رغم كل الصعوبات.
وأخيرا نقول إنه ليس بالخطب وحدها تثمن المواقف، لكن يبدو أن موسم الخطب والشعارات قد بدأ، والخطير أن الذى فتح هذا الباب هو أحمد عز، الذى أهال التراب على ثوار 52 يناير و03 يونيو ، وكأن هاتين الثورتين وهم وخيال ، وأن دماء الشهداء كانت مياهاً وليست دما.
 والأخطر والأهم أن عز وأمثاله قد أصبحوا طلقاء، أما الثوار فهم خلف القضبان وينتظرون هدية السماء وهى رفع المعاناة وخروجهم إلى رحاب الحرية، ويتساوون فى النهاية مع من قاموا بالثورة ضدهم وهو أضعف الإيمان.
 وبذلك تكون الثورتان قد تقلصت كل أحلامهما، وتنقلب كل الموازين ليكون هناك مطلب واحد هو إطلاق سراح الثوار وإعادة فتح ملفات الفساد والتقدم بحلول غير تقليدية لتحقيق العدالة الاجتماعية.
 وفى سبيل ذلك، الناس ستتحمل فوق ما تتحمله حتى أنها ستعزز وتعضد قانون النوايا الحسنة ليكون بمقدور المسئولين اتخاذ القرار. فهل سيكونون على قدر المسئولية والمواقف الوطنية؟ .. ربمــا، ومـازال الحلم قائما.∎
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

48 ساعة «ساخنة» فى قبرص!
فيما كان الرئيس القُبرصى «نيكوس أناستاسيادس» يتسلم يوم الاثنين (13 نوفمبر) أوراق اعتماد سفيرة مصر بقبرص «مى خلي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
اسامة سلامة
سلفنى ضحكتك!
مدحت بشاي
حيث الحرية هناك الوطن
اسلام كمال
متحذلقو السوشيال ميديا
عاطف بشاى
«سينما العشوائيات» والتحليل النفسى للشخصية المصرية
جمال طايع
مسار العائلة المقدسة.. وقُبلة الحياة!
هناء فتحى
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
حسام عطا
ماذا نريد من اليونسكو الآن؟
محمد مصطفي أبوشامة
هل يعود الحريرى؟
د. مني حلمي
هل الفول المدمس «هويتنا». وتحجيب النساء «خصوصيتنا»؟
وائل لطفى
الشعراوى ليس نبيا!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF