بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!

1455 مشاهدة

7 مارس 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


الخبر العادى فى كل صباح، اليوم هو خبر تفجير قنبلة هنا أو هناك: فى الشارع أو المستشفى. بجوار قسم شرطة أو أسفل جدار مدرسة، تحت برج كهربائى أو بجانب مؤسسة من مؤسسات الدولة، فى كمين لأبنائنا من القوات المسلحة، أو فى عدوان خسيس على أبنائنا من قوات الأمن.
 وفى كل يوم تودع مصر بالدموع والآهات عدداً من خيرة أبنائها، يضحون بحياتهم من أجل قطع دابر الإرهاب الخسيس، الذى يضرب بلا رحمة ويقتل بلا تمييز مستهدفاً مواطنين بسطاء أبرياء يحبون الحياة، ويدبون على الأرض فى وداعة، يسعون للخير والبناء فى كل بقعة من بقاع الوطن من الشرق للغرب، ومن الشمال للجنوب.
 وبدلا من اجتماع إرادة الأمة، على قلب رجل واحد، أقسم على تخليص الوطن من محنته، وتطهير أرضه من رجس الإرهاب، انتشر اللغط، وكثر الحديث هذه الأيام عن «مصالحة» مزعومة بين جماعات القتلة والمخربين، التى نشرت الدم والخراب فى أركان المجتمع، وفى مقدمتها جماعة: «الإخوان الإرهابية»، وبين الدولة وهو كـ «حديث الإفك» ظاهره الرحمة وباطنه العذاب!.


∎ جماعة «الإخوان»
و«الدور الوظيفى»
والمؤكد أن خلف كل هذه الضغوط تقف الولايات المتحدة وبعض دول الغرب بلا مواربة أو تجميل.
السبب الأساسى فى هذا الأمر هو «الدور الوظيفى» الذى لعبته «جماعة الإخوان» فى خدمة المشاريع الاستعمارية، منذ تأسست فى مدينة الإسماعيلية عام ,1928 وحتى الآن أولاً فى خدمة الاحتلال البريطانى، وبدعمه وتمويله.. ثم فى خدمة الولايات المتحدة، وكل من يدعم طموح الجماعة المدمر لاعتلاء السلطة والهيمنة و«التمكين»!.
 وقد لعبت الولايات المتحدة، كما تكشف كل يوم الوثائق المنشورة، دوراً مهماً فى دعم اغتصاب «الجماعة» لثورة 25 يناير المجيدة، واختطافها للسلطة، لأن قوى الثورة لم تكن مؤهلة لقيادة عملية التغيير.. وعوَّضٍت أمريكا وإسرائيل، بذلك، خسارتهما لـ «الكنز الاستراتيجى»، «حسنى مبارك».
 ومن هنا كان الغضب الأمريكى على الخروج الشعبى العظيم، وعلى انضمام القوات المسلحة للإرادة الشعبية يوم 30 يونيو لا حدود له، وكان دور حلف الشر الغربى، بقيادتها، لمحاولة كسر الإرادة المصرية، مفضوحا ومؤامراته مكشوفة، يراها الكل ويدركون أبعادها ومراميها!.
وكما هو معروف، فإن الضغوط المتواصلة،الداخلية والخارجية لم تتوقف، منذ 30 يونيو حتى اليوم، لإعادة جماعة «الإخوان» الإرهابية، إلى صدارة المشهد السياسى، وإلى السلطة بأى صورة من الصور، فلما فشلت هذه الضغوط، وتحطمت على صخرة رفض الشعب للجماعة، ولمن والاها، لم تتوقف الضغوط، لكن هذه المرّة تحت شعار جديد «استيعاب» الجماعة، و«دمج» باقى «الفرقاء السياسيين» فى خارطة الطريق السياسية، وكأنهم يتحدثون عن «استيعاب» و«دمج» فصيل سياسى طبيعى المنشأ والسلوك، تم عزله فى صراع سلمى على المكانة والنفوذ، وليس جماعة انحرفت انحرافاً بيِّناً عن جادة الديمقراطية، وتحالفت مع عصابات من القتلة، ودعاة الفرقة والتكفير، ومارست القتل والتخريب على أوسع مستوى، وتآمرت على أمن وسلامة الوطن مع دول وأجهزة استخبارات معادية!.
واللافت أنه كلما وجَّهت الدولة ضربات قوية وموجعة للإرهاب، تنشط هذه الضغوط وتتسارع وتيرتها، لإنقاذ جماعات الإرهاب من حبل المشنقة، ولمنحها قبلة الحياة، وكذلك تنشط المحاولات المحلية والإقليمية، وتتداخل الضغوط ''من جوه ومن برّه''، وتتناغم، لكف يد مصر: الشعب والدولة، عن استكمال القضاء على الفتنة وقطع دابر المجرمين!.
∎ جهود محمومة!
وفى الأيام الأخيرة، تزايدت الجهود المحمومة فى هذا السياق، عبر زيارات للمسئولين، وتحركات مكوكية للمبعوثين،شملت عواصم دول كبرى، وصغرى: «واشنطن، القاهرة، الرياض، اسطنبول، عمَّان، الدوحة».. وغيرها لقاءات بين ملوك ورؤساء.. دبلوماسيين ووسطاء، أغلبها «سرى للغاية»، ولا يرشح منها سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد!.
 وادّعى عدد من المصادر، وكتبت بعض الأقلام، الأجنبية والمحلية، وبعضها تابع للإخوان، أن «مصالحة» قادمة فى الطريق بين «النظام» فى مصر وبينها، وأن تحولا فى سياسات المملكة السعودية، بعد اعتلاء الملك «سلمان» سدّة الحكم، يصب فى هذا الاتجاه، بتبدل «أولويات» المملكة، وخاصةً مع بروز «الخطر الشيعى» الناجم عن اجتياح «الحوثيين» لليمن، وتهديدهم للتجارة العالمية بالسيطرة على باب «المندب»، وأيضاً بعد بروز خطر «داعش» وتهديده لاستقرار المملكة!.
وتوالت «التقارير» الغربية والأمريكية، التى تروِّجُ لهذا التوجُّه، ومنها تقرير مجموعة «ميدل إيست بريفينج»، المتخصصة فى «الدراسات الشرق أوسطية»، الذى ذكر أن كلاً من الولايات المتحدة و«القيادة الجديدة فى الرياض»، طلبتا من مصر «إدراج جماعة الإخوان»، ضمن «النظام الإقليمى الجديد الذى يتشكل فى منطقة الشرق الأوسط»، وتغيير السياسة المصرية المتمثلة فى تضييق الخناق على الجماعة، والتوصل معها إلى اتفاق يضمهم للعملية السياسية!.
∎ مبادرات.. مبادرات!
 أما فى الداخل فقد تدفقت مشاريع «الوساطات»، واقتراحات «المصالحات»، بهدف فك الحصار عن الإرهاب، والبحث له عن منفذ للهرب، بعد أن استحالت فرص الحياة أمامه، فى مواجهة الرفض الشعبى الكامل، والجهود الأمنية المؤثرة.
فهذه «مبادرة» للدكتور«عبدالمنعم أبوالفتوح»، يعرض فيها التدخل للوساطة بين الطرفين: الدولة و«الإخوان»، إذا أرادا ذلك، وكلفاه بهذه المهمة!.
وهذه مبادرة الشيخ «محمد حسّان» لإطلاق سراح «سعد الكتاتنى»، رئيس «مجلس الشعب» الإخوانى، حتى يدير الحوار بين قيادات «الجماعة» والدولة.
وهذه «محاولة» يقوم بها «على القره داغى»، الأمين العام لـ«الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين»، الذى يقوده «يوسف القرضاوى»، وتهيمن عليه جماعة «الإخوان»، لعقد مصالحة مع «الأزهر»، وشيخه، وترطيب الأجواء بين «القرضاوى» والشيخ «أحمد الطيب»، «شيخ الأزهر»، وهى «مبادرة» لم تجد قبولاً حتى الآن.
أما المسعى الأخطر، فى هذا السياق، فهو اقتراح المستشار «طارق البشرى»، الذى قدمه منذ أيام، ومفاده عقد مصالحة بين الدولة و«الإسلاميين»، انطلاقاً من تحليل خاطئ، وغير موضوعى، حتى إذا تجاهلنا إرهاب الجماعة، والدم الذى يغمرها حتى أعلى رأسها!.
فالمستشار «البشرى»، له موقف، ودوره فى «تمكين» الجماعة، وتبرير استيلائها على السلطة، بعد 25 يناير، والدفاع عنها ضد «الانقلاب» العسكرى على «الشرعية» فى 30 يونيو، لا يحتاج لتوضيح، وهو هنا يُفَسِّرُ مشهد الصراع الدامى الحالى، الدائر فى مصر، باعتباره صراعا بين ثلاثة فاعلين أساسيين:
الأول: القوات المسلحة التى تملك مصادر القوة، والثانى: هو الإسلاميون الذين يملكون تنظيمات نشطة ووجودا شعبيا، والثالث التيار الليبرالى الذى يُسيطر على آلة الإعلام، وأن على «الدولة المصرية»، الذى يشكل وجودها ضرورة، أن تمد الأيدى «لكى تسع الجميع».
ورفد المستشار «البشرى» مبادرته، بدعوة ورجاء، لأن تقوم المملكة السعودية، بعد تولى الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بهذا الدور، وهذه «الوساطة»، مختتماً اقتراحاته بالقول الفصل: «نحن لا نتصارع حول الهوية والأيديولوجية، ونحن نتكلم فى السياسة المختلف حولها.
∎ ملاحظات ثلاث!
ويلفت النظر فى هذه «المبادرة» ثلاثة أمور دالة: أولها أن هذه المبادرة أطلقت عبر تصريحات لوكالة «الأناضول» التركية، لا عبر مصدر إعلامى مصرى، أو حتى عربى!.
 والثانى أن المستشار «البشرى»، وهو يُقسِّمُ الفاعلين الرئيسيين فى البلاد تجاهل تماماً دور الفاعل الأول والأساسى، وهو الشعب المصرى، صانع المعجزات، الذى أطاح برئيسين فى أقل من ثلاث سنوات، والذى خرج بالملايين فى يومين تاريخيين، وهو الذى دفع ويدفع، من قوت يومه ودمه ودموعه، الثمن الباهظ المطلوب لتطهير الجسد المصرى من أدران الإرهاب!.
 أما الأمر الثالث، والبالغ الأهمية أيضاً، فهو أن سيادة المستشار «طارق البشرى» إذ يقرر أننا «لا نتصارع حول الهوية والأيديولوجية»، إنما يجافى الحقيقة تماما، ذلك أن الصراع بيننا وبينهم. بين مصر الشعب، وبين جماعات الإرهاب، إنما يدور بصورة رئيسية حول هاتين النقطتين بالضبط:
 الهوية التى شعر المصريون بأنها مُهددة حتى النخاع، بضغط قوة مُخَرِّبة جاءت تقتص من التاريخ والجغرافيا، ولكى تستبدل الوجه الحضارى للبلاد بآخر لا تقبله ولا تريده!.
و«الأيديولوجية» الظلامية، التى تنتمى إلى العصور الوسطى، التى سعت الجماعات الإرهابية إلى فرضها علينا بحد السيف!.
لقد رد الرئيس «عبد الفتاح السيسى» على كل هذه الضغوط و«المبادرات» رداً ذكياً بأن أحالها إلى الشعب المصرى، صاحب الأمر والنهى قائلاً: إنه «سيقبل ما يقبل به المصريون»!.
أما الشعب المصرى البسيط، الذى يعرف أن خضوع أية دولة لشروط جماعات التخريب والتكفير، والترويع والإرهاب، معناه هزيمتها المطلقة، وانهيارها الكامل، وهو يُعَبِّد الطريق أمام كل أفَّاق ومجرم، قاتل وخارج على القانون، لأن يفرض شروطه على المجتمع، وأن يبتز الناس، محولاً الوطن إلى عزبة يتحكم فيها، يقتل ويعربد ويحرق ويُخَرِّب، ثم «عفى الله عما سلف»، فقد رد الرد الأبلغ على كل هذا العجيج، بلسان والد الشهيد «عفيفى سعيد عفيفى»، الذى سقط برصاصات الغدر الإخوانى، حين قال مُعلقاً على مبادرة الدكتور «أبوالفتوح» بعد دعوته للتصالح مع الإرهابيين: «إبنى اتقتل.. وإذا كنت عايز مصالحة إدينى ابنك أدبحه واحنا نتصالح»!∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF