بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

28 يوليو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ارحموا مصر وارحموا المصريين

1549 مشاهدة

7 مارس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


بقدرة قادر وخشية من انفراط عقدها، استطاعت حكومة محلب أن تكتب لنفسها عمرا جديدا بعد أن أجرت التعديل الوزارى الجديد الذى شمل دخول ثمانية وزراء جدد والإطاحة بستة وزراء، باستحداث وزارتين جديدتين هما التعليم الفنى والسكان.
ولو لم يتم اتخاذ قرار التعديل الوزارى لكان البلد اليوم تحت رحمة الخلافات والسخط والاستياء من جانب الناس، ومع ذلك لا يبدو أن الوضع يصل إلى ما يطالب به الناس من ضرورة وجود رؤية متكاملة للوزارة وطرح سياسى واقتصادى واجتماعى جديد حتى تكتمل الرؤية لهذه الوزارة بعد أن تم المد فى عمرها بالتعديل الوزارى الجديد.

المعروف أنه ليس بالتغيير الوزارى وحده تحل المشاكل، لكن بالرؤية والحلول المبتكرة القائمة على الواقع الذى نعيشه، خصوصا أن هناك الكثير من المشاكل اليومية والحياتية التى لم تفلح هذه الحكومة فى تقديم حلول لها كأنبيب الغاز وانقطاع التيار الكهربائى وارتفاع الأسعار واختفاء بعض السلع التموينية الأساسية كزيت الطعام، فلابد أن يقدم المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء طرحا يجيب فيه على كيفية السياسة التى ستعتمدها الحكومة فى الفترة القادمة فيما يتعلق بارتفاع الأسعار وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.
على أساس أن التغيير الوزارى الجديد قد أطاح بوزراء التعليم والثقافة والسياحة والداخلية، والأخير تعددت أخطاؤه وكان آخرها عدم القدرة على تأمين الأماكن الحيوية، وما جرى فى قاعة المؤتمرات الدولية، وعدم حماية مكاتب الشركات العالمية والبنوك، بالإضافة إلى وفاة 22 من مشجعى نادى الزمالك بملعب الدفاع الجوى، والتفجيرات الإرهابية المتعاقبة التى استهدفت كمائن الشرطة واستشهد بسببها ضباط وجنود ومواطنون، وهو ما نشر حالة من الاستياء الشديد بسبب ما آلت إليه الأوضاع الداخلية وجعل المناخ قاتما، وعلق بعض المراهنين على الجو العام الذى نعيشه بأنها حالة يحار أن يصفها الناس بأنها يختلط فيها المأساة والملهاة والسخرية لما جرى من تناقضات لا تتناسب مع خطط الدولة المعلنة لمواجهة الإرهاب الذى بدوره قد جعل الناس تكرهه وتواجهه بالسخرية والتهكم والرفض أن يعيش البلد تحت رحمة التهديدات الإرهابية.
لكن ماذا بعد التغيير الوزارى؟
هل تعود الأوضاع إلى سابق عهدها؟
الوضع مفتوح على كل الاحتمالات، فلا أحد يستطيع أن يتوقع شيئا، فالقرارات تتخذ تحت ضغط الظروف الراهنة، وليست بناء على رؤية شاملة وواضحة.
الناس لم يعودوا يخافون رغم ما يشاهدونه عبر شاشات الفضائيات أو ما يسمعونه من الهمس وأحاديث السيناريوهات، بل إن مواقف الناس أصبحت تتقدم مواقف الحكومة بخطوات، فالمصريون شعب محب للحياة ويراد لهم أن يحترفوا ثقافة الموت.
فى المقابل هناك قلة من الناس يشعرون بالخوف مما يشاهدونه.
والسؤال هو من يطمئن الناس؟
وما الذى يزيل مخاوفهم؟
والجواب شىء عملى واحد إلى جانب إرادة الحياة، هو تقديم حلول مبتكرة تخرجنا من الأزمة الاقتصادية من خلال إتاحة فرص عمل للقضاء على البطالة.
ويبرز فى هذا السياق ماجاء فى التعديل الوزارى من تغيير وزير السياحة الذى كان شغله الشاغل هو السفر المستمر خارج البلاد مصطحبا بعض الصحفيين والإعلاميين لتلميع مواقفه وسياساته التى لم تأت بجديد، بل استمر الوضع على حاله من حيث تراجع أعداد السياح وعدم تقديم حلول مبتكرة للنهضة السياحية.
ومادام الكل يتحدث عن الحلول المبتكرة لما يعانيه من أزمات ومشاكل، فلماذا الهرب من وأد ومكافحة الفساد الذى لم يتم الاقتراب منه حتى الآن بخطوات جادة وملموسة.
من يريد الإصلاح فإن الامتحان العملى هو مكافحة الفساد.
ارحموا مصر وارحموا المصريين من الفساد الذى استشرى فى بعض القطاعات منذ سنوات طويلة قبل ثورتى 52 يناير و03 يونيو.
نقول هذا الكلام بعد أن وصلنا إلى حال من الخطورة لم يعد من السهل السكوت عليه، ولا نعرف ماذا يخبئ لنا الغد.
تلك هى الصورة، فبماذا سيواجهها التعديل الوزارى الجديد؟
لا نريد أيادى مرتعشة لا تستطيع مواجهة الواقع وتتهرب منه بإطلاق الشعارات والخطب الرنانة.
نريد أن يواجه المسئولون المشاكل التى يعانى منها الناس بحلول عملية تتناسب مع الواقع الذى يعيشه الناس، ولنتذكر دائما أن الحلول العملية تنطلق من الاعتماد الأساسى على الذات.
وهكذا ننتقل بكل بساطة من جمهورية السكون إلى جمهورية الحركة والعمل الدءوب.
وحسنًا فعل الرئيس عبدالفتاح السيسى باتخاذ قرار التغيير الوزارى الذى جاء فى وقته المناسب قبيل عقد المؤتمر الاقتصادى بفترة وجيزة، ولم يأخذ باستشارات بعض الذين طلبوا تأجيل التعديل الوزارى إلى ما بعد عقد المؤتمر الاقتصادى حتى لا يكون لهذا التغيير تأثير على المؤتمر.
وبمجرد الإعلان عن التغيير الوزارى جاء رد الفعل إيجابيا وسبّب ارتياحا وحفاوة من معظم المصريين باعتباره جاء فى الوقت المناسب لتدشين جمهورية العمل والإنجاز، والرد على كل الاستفسارات المتعلقة بحياة الناس ليكون لسان حال الوزارة هو الصراحة التامة دون إخفاء أى معلومات عن الناس فى كل القضايا ليكون المصريون على بينة من كل شىء يتعلق بحياتهم ووطنهم، ويكونوا هم الظهير لهذه الوزارة حتى تستطيع الإنجاز السريع، لأن يوم الثورة بإنجاز عام - كما يقال - ونحن نريد تنفيذ هذه المقولة، باعتبارنا أصحاب ثورتين.
كفانا شعارات والقفز من مكان إلى مكان، لأن عمليات القفز والتنقل ليست هى الحل السحرى لمشاكلنا وأزماتنا، وما يسرى فى قطاع المقاولات من الانتقال من موقع إلى موقع آخر غير مناسب فى مجال السياسة وحل مشاكل المجتمع التى تأتى دائما بالقرارات الجريئة والمواجهة الحاسمة غير العابئة بما يجرى بمردود هذه القرارات مهما كانت، مادامت تأتى لتحقيق المصلحة الوطنية ولصالح المجموع وليست فى صالح فئة أو مجموعة معينة على حساب بقية المصريين.
لا شىء يعلو على مصلحة الوطن والمواطنين، فهم الحماية الحقيقية لكل القرارات الحاسمة، وهم الذين يعطون الحصانة القوية لكل المسئولين الذين يقفون بجانب المصلحة العامة.
ولقد علمنا التاريخ أن من يقف إلى جانب الناس فهو محمى دائما بسياج الوطنية وسياج المصريين وهو الأهم.
وأكبر مثال على ذلك الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذى كان دائما محل ثقة المصريين ومازالوا يحلمون به لأنه دوما لم يخذلهم فى أى قرارات اتخذها، ولم يعبأ بأى مردود فعل على قراراته التى كانت دائما فى صالح الجماهير.
هذه الكلمات ليست أحلاما، ولكنها برنامج عمل لمن يريد الخير لمصر.
جربنا الهرب من المسئولية.. جربنا الأيدى المرتعشة.. جربنا إغماض العين عن السرقة والنهب والاحتيال قبل ثورتى 52 يناير و03 يونيو.
آن الأوان أن نخلع عن أنفسنا كل الأخطاء والخطايا التى عانينا منها إبان حكم الإخوان والمخلوع مبارك.
هذا هو التحدى أمامنا على طريق تحقيق العدالة الاجتماعية ووأد الفساد وأن تتعامل الحكومة بعد التغيير الوزارى الجديد مع ما يمر به الوطن بالسرعة فى اتخاذ القرارات وألا يتسم أداؤها بالبطء والضعف الشديد.
كفانا بطءا وعدم حركة.
لابد أن تكون الحكومة على الأقل أسرع خطوتين من خطوات المصريين.
الناس لا تريد أن ترى الحكومة وكأنها تشاهد فيلما سينمائيا فى مواجهة أى أزمة مثلها مثل أى مواطن عادى، دون أن يصاحب ذلك تحرك فورى كامل وعاجل لوضع حل لمشاكلنا ولا نهرب من الحقائق البسيطة.
ليس لنا وطن سوى مصر، ولا نظام سوى النظام الديمقراطى، والناس يستحقون الحياة فى وطن ودولة ونظام ديمقراطى.
سنبقى نتفاءل بالتغيير الوزارى الجديد ونعلق عليه الآمال، خصوصا أن هناك وعودا بفتح ملفات الفساد وملاحقة المفسدين وابتكار حلول غير اعتيادية للمشاكل اليومية، رغم كل الصعوبات والمحاذير.∎
 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

الجيش والسياسة.. والحكم
داخل حقل العلاقات «المدنية/ العسكرية»؛ يُفضِّل عديدٌ من الباحثين المتأثرين بـ«التخريجات السياسية الغربية»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

هناء فتحى
من أنتم؟!
هاني عبد الله
الجيش والسياسة.. والحكم
اسامة سلامة
مريم ترد الاعتبار لثورة يوليو
محمد جمال الدين
الثورة فى حاجة إلى ثورة
د. مني حلمي
الثورة الدينية .. ليست ترقيعا للثوب القديم
عصام عبدالجواد
سماسرة الإرهاب

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF