بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

فى ظل حكومة القضاء والقدر

1188 مشاهدة

14 مارس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


هل وصلت الأزمة الاقتصادية المستعصية إلى نهاية النفق؟
وهل بالإمكان زف البشرى إلى المصريين بأن ربيع الحل الاقتصادى اقترب وأنه سيتزامن مع انطلاق المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ؟
التطورات تشير إلى الكثير من الإيجابيات، ولكن قراءة ما بين السطور تجعل أى متابع أو مراقب يتهيب الموقف لئلا يقع فى صدمة التهويل والتضخيم.
لكن المؤكد أن هناك إيجابيات كثيرة للمؤتمر الاقتصادى ستظهر على المدى القريب والمتوسط والبعيد، بعد أن لمس الجميع دقة الترتيبات والأمن والأمان الذى أحاط بكل جوانب المؤتمر.


وما يبشر بالإيجابية الكاملة أن العالم كله شارك فى مؤتمر شرم الشيخ الشهير بمؤتمر الخير لمصر، باعتبار أن هذا المؤتمر طرح الكثير من التساؤلات عن فرص الاستثمار فى مصر، وقوة النظام السياسى، والالتفاف حول شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومدى ما يتمتع به من شعبية جارفة، وأن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من محاولات بائسة ويائسة تؤدى فى النهاية إلى تعضيد وتقوية النظام السياسى وزيادة التفاف الناس حوله.
وللإجابة على هذه التساؤلات والهواجس يجدر استعراض ما جرى فى الأيام الثلاثة الماضية:
التحدى الأول جاء على لسان الرئيس السيسى فى اجتماعه يوم الخميس الماضى بضرورة الاهتمام بأمن المواطنين واستقرار الدولة وأن يتمتع كل رجال الأمن بأعلى درجات اليقظة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمخططات التى تستهدف زعزعة الاستقرار فى البلاد، مشددا على ضرورة التصدى بمنتهى الحزم والقوة لأى محاولات اعتداء على المنشآت العسكرية والشرطية والحكومية والخاصة.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس مع الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، واللواء أركان حرب محمود حجازى رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وعدد من مساعدى وزير الداخلية.
التحدى الثانى هو كم الوفود التى شاركت فى المؤتمر والملوك والرؤساء، من بينهم أمير دولة الكويت وولى عهد المملكة العربية السعودية والعاهل الأردنى وملك البحرين وولى عهد أبوظبى، ورؤساء وزراء إيطاليا والجزائر والبرتغال وأرمينيا وعدد كبير من وزراء الاقتصاد والخارجية والمبعوثين الشخصيين، إلى جانب 52 منظمة دولية وإقليمية على رأسها الاتحاد الأوروبى والاتحاد الدولى للاتصالات ومنظمة الأغذية والزراعة والصندوق العالمى للتنمية الزراعية والكوميسا والبنك الدولى وصندوق النقد الدولى وبنك الاستثمار الأوروبى، بخلاف الصناديق العالمية الكبيرة والبنوك الدولية وبنك التنمية الأفريقى.
وهذا التجمع يمثل تقريبا كل العالم، وهو بمثابة اعتراف دولى صريح بقوة مصر الدولية ومدى ما تقدمه من فرص استثمارية كبيرة لا تتوافر فى أى مكان فى العالم وهو ما يطرح سؤالا مهما:
هل تستثمر هذه التحديات فى مسار إيجابى؟
الإجابة أن حل مشاكل مصر يأتى من خلال سلسلة متكاملة من الحلول، بمعنى أنه ليس بالإمكان إنجاز بند منه وإهمال آخر، بل يجب إنجازها كلها عن طريق جدولة الأولويات.
هذه السلة المتكاملة تتطلب التزام الحكومة بتطبيق قانون الاستثمار الجديد مع الخطوات التى نادى بها الرئيس السيسى فى اجتماع الخميس، ومنها مطالبة المواطنين أن يعوا أهمية ما يبذله رجال الأمن من جهود وما يقدمونه من تضحيات من أجل الحفاظ على الأمن القومى واستقرار المجتمع، لا سيما فى ظل العمليات الإرهابية الجبانة التى تستهدف مقدرات الشعب وبعض المؤسسات العامة والخاصة.
ومن جانبنا، نطالب بسن قانون جديد للانتخابات النيابية يتلافى عدم الدستورية وتتوافق عليه كل القوى السياسية والمجتمعية، واتخاذ إجراءات ملموسة لوأد الفساد وتفعيل العدالة الاجتماعية حتى لا يشعر المواطن المصرى بأنه غير مهتم به من الحكومة وأن ما يجرى حوله هو من أجله، وليس مجرد إشغالات وإلهاءات لتشغله الحكومة به، لأنه فى الأساس اختار السيسى ليكون رئيسا له، باعتبار أنه هو الذى سيحقق آماله.
إن العمل الحقيقى للحكومة هو تسهيل أمور الناس وتيسيرها حتى لا تكون النتائج عكس ذلك، فأين المراقبة على الأسعار التى ترتفع دون حسيب أو رقيب، فأسعار الدواء للنوع الواحد تتفاوت من صيدلية إلى أخرى، ثم من يراقب الأقساط المدرسية؟ فكثير من الناس يتهمون الحكومة بالعجز أو التواطؤ أو أنها تغض النظر إضافة إلى أنها لا تخشى المحاسبة.
فهل نحن نعيش داخل حكومة تراقب وتحاسب، أم فى ظل حكومة القضاء والقدر، ولا معين إلا اللجوء إلى الرئيس السيسى؟
ومن خلال المؤتمر الاقتصادى الذى نأمل أن يكون مؤتمر الخير، بدا أن هناك صحوة كبيرة لدى المسئولين تقوم على المعادلة التالية: إما أن نضع حدا لهذا الفلتان، وإما أن تغرق بنا السفينة جميعا، وأول من استشعر هذا الخطر كان الرئيس السيسى، وكان شغله الشاغل هو إيجاد الحلول التى تفتح لمصر أبواب الخير والاستثمار، وفى الوقت نفسه أن يتقى المصريون الله فى وطنهم، وأن يحموه من أنفسهم، وأن يواجهوا التحديات ويتحملوا مسئولياتهم، فلا بد أن يستشعر الجميع دون استثناء بالخطر المحدق بالوطن.
وفى الوقت نفسه أن يتأكد الجميع دون استثناء من أن ساعة الحل الكبير بدأت تدق الأبواب بنظرة إلى ما جرى فى المؤتمر الاقتصادى من المشاركة العالمية والجادة، والدعم العربى والدولى غير المحدود، والتأكيد على أنه لا أحد يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء سواء جماعة الإخوان الإرهابية أو الألاعيب الأمريكية، أو المماحكات القطرية والتركية.
المسألة ليست متعلقة بأشخاص، بل توجهات وخطط وبرامج، وهذا ما يحدث ويجرى داخل مؤتمر الخير أو المؤتمر الاقتصادى.. أن هناك 05 مشروعا حكوميا وخاصا باستثمارات بلغت 53 مليار دولار، لأن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا دون أن يكون متسلحا ببرنامج، كما أن أى شخص عادى يستطيع أن يقوم بأكبر الإنجازات إذا ما تزامن دخوله إلى الحكومة مع برنامج واضح ومتكامل، لأن الأمم لا تحيا بالأشخاص، ولكن تحيا بالبرامج والأفكار والابتكارات التى تحدد المسار والطريق، عندما تغلف هذه الأفكار والبرامج بالمصلحة العامة وليست الخاصة.
ومن هنا يأمل كل المصريين فى أن ينطلق المؤتمر الاقتصادى من خلال هذه المسارات لتكون مزاياه وحلوله واستثماراته لصالح السواد الأعظم من المصريين، وطوق النجاة لهم عن طريق العمل والبناء، ويكون رقم 31/3 رقم الحظ ورقم السعد لكل المصريين، بعد أن مرت شهور الآلام واقترب فجر الصحوة الاقتصادية، ولن يكون فى مصر وقت ضائع، ولا شىء اسمه ترف اللعب فى الوقت الضائع، بعد أن عرف الناس أنهم هم الخاسرون، إذا لم يكن عندهم وقت ولم يستغلوه فى العمل والمحافظة على مشروع الدولة، فمن الصعب التراجع عما جرى من إنجازات خلال أقل من عام، ولا مفر من بناء مشروع الدولة ولو تكاثرت الموانع والحواجز، فالمسافة الزمنية بين 03 يونيو 3102 و31 مارس 5102 هى 12 شهرا، وهى مسافة قصيرة فى عمر الشعوب، لكن المسافة السياسية بينهما كبيرة وحجم ما جرى من إنجازات على طريق الدولة الحديثة كبير.
وأقل ما نحتاج إليه الآن هو نداء عاجل إلى الجميع: تبرعوا لنا بالصمت ما دمتم عاجزين عن الاتفاق، لا تفعلوا شيئا، تكرموا على البلد بوقت يستعيد فيه العافية الاقتصادية وهو ما يجرى فى مؤتمر شرم الشيخ.
هل هذا كثير عليكم؟ ربما، لكنه قليل بالنسبة للبلد.∎




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF