بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

احذروا «أبوتريكة»

1815 مشاهدة

21 مارس 2015
بقلم : محمد جمال الدين


بين الحين والآخر يخرج علينا بعض ممن يدعون الحكمة وممن نصبناهم علينا فى بعض أمورنا بأقوال وآراء أقل ما يمكن أن يقال عليها إنها ليست لوجه الله فقط، بل إن خلفها الكثير من الأهداف والأغراض الخبيثة التى تدعو إلى اليأس والإحباط، لإفراز كل ما هو سيئ أو ضار بهذا الشعب الذى كان يتنسم فى أمثال هؤلاء القدوة والمثل الأعلى، ولكن هيهات فسرعان ما انكشفوا وعرف الشعب حقيقتهم وحقيقة أهدافهم المحددة لهم بأوامر من الجماعة الإرهابية التى ليس لها من هدف سوى خراب ودمار هذا البلد وإشاعة كل ما هو ضد مصلحة شعبه، دون النظر إلى من سيكتوى بنار هذا الخراب والدمار الذى خلفته هذه الجماعة وأتباعها وممن يخرجون علينا من تحت مظلتها.

ومؤخرا خرج علينا واحد من هؤلاء الذى يميل إلى هذه الجماعة الذى كنا نحبه أو نعتقد ذلك، ولكن تصرفاته السابقة من عدم رد التحية على المشير حسين طنطاوى وقت أن كان رئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة حينما استقبله فى المطار مع بعثة النادى الأهلى ومرورا إلى عدم مصافحة وزير الرياضة السابق «طاهر أبوزيد» عقب فوز الأهلى بإحدى البطولات بحجة أنه معين من قبل حكومة ليست على هوى سيادته، وصولا إلى تصريحاته الأخيرة التى فضحت نواياه «أتحدث  عن محمد أبوتريكة»، الذى صرح منذ أيام بأن الكرة المصرية قد ماتت «إكلينيكيا» فى رسالة واضحة منه لا لبس فيها أن مصر الدولة قد انتهت لدرجة أنها حتى لاتستطيع أن تنظم مباراة فى كرة القدم، مما يوحى للقاصى والدانى بأن مصر ونظامها الحالى لايسير بالشكل الطبيعى مادامت ليست تحت نظام جماعته الإرهابية التى يميل هواه إليها، تلك الجماعة التى شرعت بالفعل وقت توليها أمور البلاد فى بيع أرضها وثرواتها لمن يدفع أكثر، بل إن هذه الجماعة وقادتها التى يميل إليها المدعو «أبوتريكة» تآمرت على الشعب نفسه وباعوا أسراره وأسرار جيشه لدويلة أخرى توهمت فى وقت من الأوقات أنها تستطيع أن تقود المنطقة.. معتمدة فى ذلك على ثرواتها النفطية التى تنفقها أو تبذرها هنا أو هناك.
الأخ «أبوتريكة» الذى لم يكن يعرفه أحد لولا فضل وزير الرياضة «طاهر أبوزيد» والذى رفض أن يصافحه و«هذه حكاية أخرى»، والذى جعل من نفسه محللاً وناصحا وخبيرا تناسى عن عمد أنه لولا كرة القدم لما عرفه أحد ولما سكن الفيللات وارتاد القصور وركب الطائرات والسيارات الفارهة وبات نجما فى الفضائيات والإعلام وكون ثروة مالية لم يكن يحلم بها هو أو أى فرد من عائلته الذى طلب وساطة الرئيس المخلوع مرسى للعفو عن أحد أفرادها، قرر بينه وبين نفسه أن يقف ضد كرة القدم التى حسبناه جزءا منها فى وقت من الأوقات، وأكد لنا موتها ليس بهدف رياضى بحت، ولكن لغرض آخر فى نفس ابن يعقوب «وهو هنا الجماعة إياها» التى تنشر الرعب والإرهاب وتعمل فى شعب مصر الطيب القتل والتفجير حتى فى مباريات كرة القدم «أحداث بورسعيد والدفاع الجوى»، وبدلا من أن يقف مع كرة القدم التى صنعت نجوميته وثروته وقف ضدها، وتناسى عن قصد مرة أخرى الكثير من أفرادها الذين يعملون بها لاعبين وإداريين وعمالاً غلابة فى درجات الدورى المختلفة وجميعهم ليس لهم من مورد سواها.
بالطبع أمير القلوب الذى تغنت الجماهير باسمه لايعنيه أمر هؤلاء لأن تنفيذ أجندة الجماعة التى يميل إليها هو أسمى وغاية أمانيه التى لم تتمثل يوما فى إدانة الإرهاب أو فى رثاء ضابط أو جندى فى جيش وشرطة شعب بلده الذى ينام تحت سقفه.. ولم يرحب حتى ولو بتغريدة مثلما يفعل بالترحيب بعقد مؤتمر «دعم وتنمية الاقتصاد المصرى»، مثلما فعل محمد صلاح نجم مصر وفيورنتنيا الحالى الذى اعتاد نصيحته لأن هذه الأمور لا تتضمنها أجندة الجماعة إياها.
ولهذا «التريكة» وغيره أقول له إن كرة القدم ستعود سواء أردت أو لم ترد والجماعة إياها فى طريقها إلى زوال، ومصر وشعبها قادرة على حماية أمنها ونجاح عقد المؤتمر الاقتصادى لدليل على ما أقول، وأنت وأمثالك ستنالون نفس نصيب الجماعة لأنكم لاتحبون إلا أنفسكم ولاتدورون إلا حول ذواتكم ولاتعرفون سوى الظلام الذى تتشبع به نفوسكم نتيجة لأفعالكم الإرهابية وبتصريحاتكم التى يخرج بها علينا تابعوكم من أمثال هذا «الأبوتريكة».∎




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF