بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى

1208 مشاهدة

21 مارس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


ما من عمل ناجح إلا ويرمى بسهام المغرضين الذين لا يتمنون التوفيق لأحد أو النجاح لمشروع، وهذا ما يحصل هذه الأيام تجاه المؤتمر الاقتصادى الذى عقد الأسبوع الماضى بشرم الشيخ وما أحدثه من صدمة عنيفة للمتربصين.
قبل انعقاد المؤتمر الاقتصادى كان هناك تشكيك فى نجاحه، وازداد التشكيك وانتقل من السرى إلى العلنى قبل ساعات من بدء المؤتمر سواء للتقليل من أهميته أو المراهنة على ضعف فعالياته.


لكن ما أبهر العالم هو إرادة المصريين فى إنجاح المؤتمر وهذا ما حدث بالفعل، ووقف العالم كله مبهورًا من دقة التنظيم وحسن عرض المشروعات الاستثمارية، ومحا من العقول ما يشاع عن عدم وجود استقرار فى مصر.
ووسط هذه الأجواء، لم يقع خطأ واحد يعكر صفو المؤتمر، فكل الأجواء حتى داخل قاعات وغرف المؤتمر شجعت على الاستثمار.
وإذا كان عقد هذا المؤتمر بهذا المستوى غير المسبوق من التمثيل الدولى والعربى، ليس مهما فى عيون البعض، فما هو المؤتمر الاقتصادى المهم؟
إن أكبر الدلائل على نجاح المؤتمر هى الروح اليقظة التى انتابت كل المصريين والتفافهم حول المؤتمر حتى إن إذاعة جلساته على المحطات الفضائية أدت إلى خلو الشوارع من المارة، كما يحدث عادة أثناء عرض مباريات كرة القدم الكبرى، لأن هم كل المصريين هو الإحساس بأهمية إنجاح المؤتمر وأن عائده سيصل إليهم ولو بعد حين، على خلاف المؤتمرات الأخرى التى كانت تعقد لصالح الخاصة وليس العامة، وهذا يرجع إلى الثقة الكبيرة فيما قدمه الرئيس عبدالفتاح السيسى من وعود لجماهير الشعب المصرى، والثقة المتبادلة بينه وبين أبناء شعبه.
الجميع يتساءل وينبهر فى آن واحد:
لماذا حضر العالم كله فى هذا المؤتمر؟
الإجابة: إن الجميع تأكد من قوة مصر وجيشها الذى استطاع خلال أقل من 21 ساعة أن ينتقم ويثأر من مقتل عشرين مصريًا فى ليبيا، بما قامت به القوات الجوية من ضربة قاصمة تميزت بالدقة وحسن التصويب واستطاعت أن تنجز مهامها القتالية بشكل احترافى تحدثت عنه التقارير والأبحاث  العسكرية العالمية ، وأبرزت القدرة القتالية والتنظيمية التى لا يتمتع بها إلا عدد قليل من الجيوش على مستوى العالم.
وهو ما أدهش الجميع، الذين تأكدوا من أن هنا فى مصر دولة قوية تحكمها الإرادة والتصميم على أنها ستقفز بهذا البلد إلى بر الأمان والاستقرار، وهذه القوة يحميها ويعضدها جيش مدرب على أحدث الأسلحة، ويستطيع أن يقوم بمهامه لحماية المصريين والأمن القومى فى أى مكان وضد من يقترب من هذا الأمن أو من حياة المصريين، ولو تذكرنا ما قاله الرئيس السيسى عقب المذبحة التى قام بها التنظيم الإرهابى «داعش» بأن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد، ولم تمر سوى 21 ساعة إلا وكانت ضربة الثأر القوية التى لم يستأذن فيها أحدًا.
وعقب تلك الضربة قام بخطوته التى غلبت عليها المشاعر الوطنية بتقديم واجب العزاء للكنيسة المصرية العريقة.
فالرئيس السيسى حازم وصارم يرفض أن يقترب أحد من الدماء المصرية، وإلا كان مصيره ما حدث لداعش.
بهذا المعنى سيجد المراقبون الإجابة الشافية الوافية للسؤال عن:
لماذا حضر كل هؤلاء الزعماء والمستثمرين المؤتمر الاقتصادى؟
وأيضًا كان هذا هو سر نجاح المؤتمر الاقتصادى، أن هناك دولة كبيرة اسمها مصر، ورئيسًا شجاعًا اسمه عبدالفتاح السيسى.
وفق كل ما تقدم، فإن بالإمكان القول أن مصر تقف على أبواب قفزة كبيرة محاطة بخطوات محسوبة لتتبوأ مكانتها التى تليق بها.
من باب المكاشفة أن زيارة السيسى التى ستتم خلال الأيام المقبلة إلى كل من السودان وأثيوبيا هى من الخطوات المكملة لنجاح المؤتمر الاقتصادى، ولا ننسى فى هذا الإطار ما قاله رئيس وزراء أثيوبيا خلال المؤتمر الاقتصادى من أننا قررنا أن نعوم سويًا.
ومن باب الشفافية نؤكد أن الرئيس السيسى دائمًا وأبدًا يطلع الناس على كل شىء باعتبار أنهم شركاء فى كل ما يهم الوطن.
فإذا سافر أطلعهم على نتائج سفره، وإذا جلس مع مسئول أطلع الناس على ما جرى مع هذا المسئول، حتى أنه فى نهاية المؤتمر ترك الكلمة المعدة وتحدث بتلقائية عن محادثاته مع الشركات العالمية حول المشروعات الاستثمارية التى سيتم تنفيذها فى مصر وكيف أنه خفض تكاليفها ومدة تنفيذها، ليتعايش الناس مع هذه المشروعات، وكيف أن الرئيس السيسى بطريقته العفوية أوصل المعلومات إلى رجل الشارع البسيط.
إنها سلسلة متواصلة ومتوالية من البساطة والتلقائية التى أبدعها وتحلى بها الرئيس السيسى خلال جلسات ومناقشات المؤتمر الاقتصادى.
هناك ملفات لا تحتمل التأجيل منها ملف سد النهضة، لذلك كانت الاجتماعات المتواصلة التى عقدها الرئيس السيسى مع كل الأطراف التى لها علاقة بذلك الموضوع قبل أن يقوم بزيارة كل من الخرطوم وأديس أبابا، أى أن الرئيس لا يخطو خطوة إلا بعد الدراسة الكاملة حتى تكون النتائج وفق ما هو مخطط له.
تلك هى الآلية التى دائمًا ما يعتمدها الرئيس لحل المشكلات والملفات العالقة.. خصوصًا أن كل المؤشرات تدل على أن التطورات التى تحيط بنا تتجه إلى مسارات تصعيدية، فى ليبيا، فى اليمن، فى سوريا، فى العراق، فى غزة.
ومن الصعب تجاهل كل ما يحيط بالوطن من أخطار، ولا مهرب لنا من هذه الحقائق، خصوصًا أنه ليس لنا وطن سوى مصر، ولا بديل عن النظام الديمقراطى.
والشعب المصرى يستحق الحياة فى وطن ودولة ونظام ديمقراطى.
ـ ـ
كلمة بحق للسفير بدر عبدالعاطى الذى يبذل مجهودًا فوق العادة، جعله فى بعض الأوقات يفقد شيئًا من الثبات الانفعالى من تحت وطأة الضغوط وكثرة ساعات العمل ودأبه ونشاطه المتعدد فأعانه الله.
لكن فى كل الأوقات هو حاضر الذهن مساهم فى الدفاع عن كل ما يمس مصر، ولا ننسى دوره فى ثورة 03 يونيو، خصوصًا أن الدولة كانت وقتها مخترقة من طوب الأرض وتسيطر عليها جماعة الإخوان، وكان هو الصوت الذى عارض هذه الجماعة رغم منصبه وموقفه الحساس، ولكن كان همه الأول هو مصر أولاً وأخيرًا.

 




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF