بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

قالوا للسلفى احلف!

1081 مشاهدة

28 مارس 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


سؤال أطرحه على الجميع، وأرجو أن أنال إجابة شافية عليه: هل نحن جادون حقاً فى حصار الإرهاب، وفى إلحاق الهزيمة به، والقضاء المبرم على فلوله وأوكاره؟!.. هل نحن، بمعنى آخر، مدركون حجم الخطر المحدق بنا، وعمق التهديد المحيط ببلادنا من كل جانب؟! وهل نحن واعون حقاً لحجم الثمن المدفوع من دم أبنائنا، وحياة أفضل من فينا، من القوات المسلحة والشرطة، بل  المواطنين العاديين، للحفاظ على أمننا واستقرارنا، ولحماية الدولة المصرية التاريخية من الاستهداف والانهيار؟!.
أشك كثيراً فى هذا الأمر!.


إذا كنا نلتمس لبعض البسطاء العذر فى استغلاق الأمر عليهم، فما بال «القيادات» الرئيسية فى مرافق الدولة وأهم مؤسساتها، والذين يوكل إليهم القرار والحسم فى هذا الأمر، نراهم يُفرِّطون فى الأمانة، عياناً جهاراً، و«يُسلِّمون القط مفتاح الكرار»، كما يقول المثل المعروف!.
والحكاية وما فيها، أن وزارة الأوقاف اتخذت قراراً صائباً وحكيماً على كل المستويات، بمنع اعتلاء الخطباء والوعّاظ، المحرضين على الطائفية والعنف، منابر الجوامع، خاصة أولئك المنتمين إلى الجماعات السلفية التكفيرية، وعصابة «الإخوان» الإرهابية، وأشياعها من دعاة القتل والتخريب، «وتحديداً أولئك الذين أطلقوا على أنفسهم اسم: «علماء ضد الانقلاب»، أو«علماء تحالف دعم الشرعية»، أو علماء ما يُسمّى «الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح»، وكلها تلوينات على لحن واحد، هو لحن الدم والانتقام، وبث الفرقة والفتنة، بعد أن استغلوا طويلاً هذه المنابر لتشويه وعى الناس بالإسلام، والتحريض على الكراهية والبغضاء، والتدمير والخراب!.
ولم تمض أيام على هذا القرار الشُجاع، حتى تراجعت وزارة الأوقاف عن موقفها، فقبلت، بدايةً، عودة دعاة التطرف والتكفير السلفيين، للخطابة مُجدداً، بذريعة كارثية، هى أن مصر فى حاجة إليهم لمواجهة أفكار «تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام»، «داعش»، وهو تبرير مأساوى، يعكس أحد أمرين:
الأمرالأول: هو أن تكون الوزارة، ووزيرها الهمام، غير مدركين لمدى خطورة أفكار هذه الفئة البالغة التطرف، وراجعوا تصريحات وتسريبات رموزها الكبار، ومنهم «ياسر البرهامى»، على سبيل المثال، حول شرعية هدم الكنائس المزعومة، فى الفقه الإسلامى، المقروء من وجهة نظرهم: «إن هدم الكنائس غير حرام شرعًا.. فعندما سكن المسلمون الأرض، وبنوا عليها مساجد، «أصبح» لا يصلح أن يجتمع بيت رحمة وبيت عذاب كما قال رسول الله!، وعلى هذا أكد «ياسر برهامى»: «إن هدم الكنائس جائز شرعًا، ما لم يكن هناك ضرر واقع على المسلمين من الهدم، كادعاء الخارج كذبًا «!» أن المسلمين يضطهدون النصارى، ويكون سبباً فى الاحتلال!، وأوضح أن: «من يهدمون الكنائس ويقيمون فى النصارى أمر الله، مثل الخليفة عمر بن عبدالعزيز، منصورون، ومن دون ذلك فهم مغلوبون مقهورون»!.
أو ليست هذه الدعاوى المُخَرِّبة، وأشباهها، هى التى استند إليها تنظيم «داعش» الدموى، فى القيام بعمليات «التطهير» العرقى والدينى والمذهبى، داخل سوريا والعراق، وآخرها قتل وطرد مسحيى الموصل، والأزيديين العراقيين، وقتل وترويع أخوتنا من المسيحيين المصريين؟!.
وهل يصح لمن يملك مثل هذه الرؤى، الصانعة للفتنة الوطنية والطائفية، والمروجّة لإشعال حرائق الملل والأديان، أن يؤتمن على الخطابة فى الجموع، والتحريض العلنى، بمثل هذه الأفكار الهدّامة، على هدم مستقبل الوطن؟!.
 وهنا يُثار سئوال آخر:
طيب.. ولماذا مُنعوا أصلاً من اعتلاء المنابر، إذا كانوا بهذه «الوداعة» وهذا «الاعتدال»، الأمر الذى يسمح باستخدامهم لمواجهة تطرف «داعش»، وهم فى كل أفكارهم لا يطرحون سوى «أفكار داعشية»، ولا يُقدمون سوى التبريرات الفقهية المُستلّة من الكتب الصفراء، لتسويغ حز الرقاب، وإسالة الدماء، وحرق الأبدان، وطرد المخالفين دينياً، أو المتباينين فى تفسير بعض أركان العقيدة؟!.
أما الأمرالثانى: فهو أن تكون الوزارة ووزيرها، قد تعرضا لضغوط كبيرة، أجبرتهما على التراجع عن موقفهما الأساسى، وهنا يثور سئوال آخر: من هذه الجهة؟ وماهى مصلحتها فى هذا الأمر؟
وأخشى أن تكون هذه الجهة سياسية الطابع، وانطلقت فى هذا الموقف العجيب، من فكرة مغلوطة مفادها وجاهة توظيف، أو استخدام «السلفيين» لمواجهة «الإخوان»!.
وإذا كان هذا هو الدافع، فهو دافع خاطئ مائة فى المائة، والدليل على هذا مواقف الغالبية العظمى من القواعد السلفية، التى انحازت فى كل مواقف الصدام مع الدولة، إلى جماعة «الإخوان» وإلى صف معارضى «الانقلاب» المزعوم، كما أن الكل يعرف أن «ولاية»: «مشايخ» السلفيين، على القاعدة السلفية، وبالذات القاعدة الشابة، قد انحسرت، إلى حدٍ بعيد، فى الفترة السابقة، ونذكر جميعاً أن هذه الجماعات القاعدية هى التى شاركت بضراوة وعنف فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة»، وقبلها فى حصار «المحكمة الدستورية» و«مدينة الإنتاج الإعلامى»، وفى جُمع «قندهار» و«تورا بورا»، والتى رُفعت فيها أعلام تنظيم «القاعدة»، وصور «بن لادن»، وفى غيرها من «الغزوات» الإرهابية المعروفة!.
والمؤكد أن قادة السلفية المتطرفة الدواهى، الذين يستدعون للذهن والذاكرة صور دهاقنة حاخامات اليهود والحركة الصهيونية، يُسايرون النظام، ويُداهنون السلطة، ويتملقون الحكم، حتى تمر العاصفة، وحتى لا يخسرون كما خسر الإخوان، ولكى يحتلوا مواقعهم، لو أمكنهم ذلك.. لكن «الذى فى القلب فى القلب» ياحكومة!.
غير أن التراجع الأطرف، والأكثر عبثية، كان قرار «القطاع الدينى بوزارة الأوقاف»، الذى صدر يوم الأحد 15مارس الماضى، والقاضى بأنه «لن يُنظر فى أى طلبات بالحصول على تصاريح بالخطابة «على منابر المساجد»، ما لم تكن مشفوعة بإقرار موثق معتمد من الشهر العقارى، يؤكد تبرؤ صاحب الطلب من جماعة «الإخوان»، وسائر الجماعات الإرهابية والتكفيرية، ورفضهم الصريح الواضح المعلن لكل عمليات الإرهاب والتفجير والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة»!، «جريدة الوطن»، 16 مارس .2015
تت وفى شرح هذا الوضع العجيب الغريب، يشير أحد المسئولين الكبار فى «وزارة الأوقاف»، أنه: «سيتم نقل الأئمة المعينين بالأوقاف، الذين يثبت انتماؤهم لـ «الإخوان» إلى وظائف إدارية، وعدم السماح لهم بصعود المنابر مطلقاً، إلا بعد توقيع إقرار رسمى بالتبرؤ من الإخوان وفكرها، أو أى فكر يُخالف المنهج الوسطى وتعليمات الوزارة»!.
اللللله!.
هكذا اكتملت المأساة، وأصبحنا أمام تطبيق عملى مباشر للمثل العامى المصرى المعروف: «قالوا للحرامى: احلف... قال جالك الفرج»!.
والمعنى أن الوزارة المحترمة، ستسأل المجرم «المتودك» والإرهابى الأصيل، المُدرب على المناورة والخداع: «إنت إرهابى ياأخ؟!»، وبالطبع سيقول: «لا والله العظيم.. ده انا ابن حلال مصفّى!»، «وفى قرارة نفسه سيقول ده أنتم الإرهابيون والانقلابيون، ولاد ستين فى سبعين!»، فترد الوزارة: «طب والنبى إذا كنت مش إرهابى... اكتب لنا ده فى «حتة» ورق صُغيِّره، وروح هات عليه ختم الشهر العقارى»!.
وسيرد «الأخ» الداهية: «وهو كذلك يامولانا... «فُريرة»!، وخلال دقائق سيكون إقرار براءة ذمة الإرهابى العتيد من الإرهاب، وبالتالى قرار العودة إلى صعود منابر الجوامع والزوايا، لبث السموم، ونثر الفتنة، قد تم إعداده!.
والمدهش أن سيادة المسئول الألمعى، يتصور أن تسليم الإخوة من متمرسى «الإخوان» مفاتيح «الوظائف المدنية» فى الوزارة، كافٍ لاتقاء شرَّهم، وهو لا يعلم، أو يتجاهل، أن تسليم «أحشاء» و«عقل» الوزارة لعناصر «الإخوان»، لا يقل خطورة عن صعود المنابر، وبدلا من أن يُعاملوا على أنهم إرهابيون، ينتمون إلى جماعة إرهابية، تطبيقاً للحكم القضائى الصادر بهذا المعنى، نراهم يُكافأون بمنحهم ميزة السيطرة الوظيفية على الوزارة، ومرةً ثانية، يُعطى للقط مفتاح الكرار!.
أنا أعرف أن الكثيرين من مسئولى الأزهر والأوقاف «الوسطيين، والمعتدلين!»، لا يقرأون جرائد الدولة الكافرة، عامة وخاصة!، لكنى أريدهم، ولو لمرة واحدة، أن يقرأوا مقال الأستاذ «ثروت الخرباوى»، وهو من هو فى معرفته اليقينية عن جماعة «الإخوان»: فكراً وممارسةً، فى «جريدة الوطن، يوم الثلاثاء 17 مارس الماضى»، بعنوان «الكذب والتقية عند الإخوان»، حيث يشرح الأستاذ «الخرباوى» كيف أباح منظرو «الجماعة» الكذب والتدليس، للتمويه والتعمية، وإخفاء الأغراض الحقيقية، وذهبوا فى ذلك إلى حد «التأصيل الشرعى»، فكتب أحد شيوخ الإخوان، ويُدعى الشيخ «فوزى شدّاد»، فى موقع إخوان أون لاين يوم 21/4/2011 دراسة «شرعية» تدور حول «جواز النكول عن الحلف والوعد ثم أداء الكفـَّارة»!!.
وقد طبق قادة «الإخوان» هذا المبدأ، الشيعى الأصل، فى مواقف كثيرة، منها ما فعل قادتها للتنصل من جريمة قتل أعضاء فيها للمستشار «الخازندار»، ومن بعده قتل «محمود فهمى النقراشى باشا»، رئيس وزراء مصر، ثم تخطيطها لحرق القاهرة بسيارة «جيب» مليئة بالمتفجرات، ومحاولة التخلص من أدلتها، بالسعى لتفجير المحكمة التى يوجد بها ملف القضية، وهو ما دعا «حسن البنا» لإصدار بيانه الشهير، تحت عنوان: «ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين»، وما أن وصل نبأ هذا البيان للمجرم الإخوانى «عبدالمجيد أحمد حسن»، الذى قتل «النقراشى باشا»، حتى أسرع بتقديم اعتراف كامل بجريمته، واشياً بأسماء المحرضين والمشاركين معه!.
والخلاصة، أننا فى حربنا ضد الإرهاب نتقدم خطوة، ونتراجع خطوات، ونتنصل من مسئولياتنا ونهرب منها، ونترك الجيش والشرطة يقاتلون المعركة وحدهم، وكأنها معركتهم هم، وليس لنا فيها ناقة أوجمل!.∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF