بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الصمت.. أو الإقالة

1960 مشاهدة

28 مارس 2015
بقلم : محمد جمال الدين


هل عاد بنا الزمن إلى الخلف مرة أخرى؟ وهل أصبح قول الحقيقة فى نظر البعض جريمة لابد أن يحاسب عليها من صرح بها؟ وهل لابد من الاستئذان من القيادات العليا عندما يتم تفنيد تقرير جاء على غير الحقيقة من قبل البعض فى الجهة التى يعمل بها أى مواطن وتؤثر فى الرأى العام حتى لا يتعرض للمساءلة والعقاب؟ وهل من يدعونا للانتباه من تغلغل عناصر الجماعة الإرهابية إلى مرافق وأجهزة الدولة للسيطرة عليها أصبح متهما بإفشاء أسرار العمل مما يجعلنا نحوله إلى التحقيق ثم الإطاحة به من منصبه لمجرد التصريح بالحقيقة.

ما دعانى لطرح الأسئلة السابقة هو خبر إقالة د.هشام عبدالحميد المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعى الذى سبق أن صرح فى أحد البرامج بأن 5٪ من العاملين فى مصلحة الطب الشرعى من الإخوان وبعضهم يتولى مناصب قيادية ويصدرون تقارير مهمة تتحكم فى مصير العديد من القضايا.
وبدلا من البحث والتدقيق فيما قاله المتحدث الرسمى تسارع الجهة المسئولة عن المصلحة «وزارة العدل» إداريا فقط وليس فنيا «لمن لا يعلم» باستدعاء د.هشام للتحقيق معه ويعقب ذلك الإطاحة به من منصبه بحجة عدم أخذ إذن من رئيس المصلحة لما صرح به.
ورغم خطورة ما صرح به المتحدث الرسمى الذى أطيح به، وبالتأكيد له أسبابه الذى دعته إلى قول ذلك، لأنه من المعروف أن بعض تقارير المصلحة، خصوصا فى القضايا التى تشغل الرأى العام نالها الكثير من التشكيك، وتحديدا فى مصداقيتها خلال الفترة الماضية، فمثلا فى عهد كبير الأطباء الشرعيين د.«إحسان كميل» والذى أجريت فى عهده تشريح جثة الشهيد «محمد الجندى» وجهت إليه اتهامات بالخيانة والعمالة للشرطة ولأجهزة الأمن، لمجرد أن تقريره أكد أن الجندى تعرض لحادث سيارة، فتم رفض تقريره وشكلت لجنة أخرى انتدب لرئاستها د.«ماجدة هلال القرضاوى» نائب كبير الأطباء وقتها، وجاء فى تقريرها أن سبب الوفاة يعود إلى التعذيب الذى تعرض له.
وللمرة الثانية يطعن فى تقرير د.«ماجدة» بعد أن ثبت أنه غير صحيح وتدخلت فيه الأهواء والانتماءات السياسية.. ويتضح بعد ذلك أن الهدف من تقرير د.«ماجدة» هو الإطاحة بكبير الأطباء الشرعيين د.«إحسان» للهيمنة على مصلحة الطب الشرعى لصالح الإخوان، نظراً لدور المصلحة المهم والمؤثر فى أحداث ثورة 25 يناير وانتشار ظاهرة العنف فى المجتمع بمجرد تولى الجماعة الإرهابية حكم البلاد.
ملحوظة: د.«ماجدة» صاحبة هذا التقرير تنتمى بصلة قرابة ومصاهرة مع عائلة الإخوانى «يوسف القرضاوى» الموجود فى قطر حاليا.
تصريحات المتحدث الرسمى «والذى أطيح به» عما كانت تصدره المصلحة من تقارير سابقة أغضب المواطنين وجمعيات حقوق الإنسان التى كانت تنتظر الحقيقة، فتقارير المصلحة فى قضية خالد سعيد مازالت فى الأذهان وأضرت بصورة كبيرة بالطب الشرعى فى مصر، لأنها أكدت أن خالد «مات عقب ابتلاعه لفافة بانجو»، والحقيقة أنه مات نتيجة لتأثره بالتعذيب، مما أدى إلى تأثر سمعة المصلحة حتى وقت قريب.
ولأن الأيادى المرتعشة كثيرة فكان غريبا على الأسماع أن يخرج علينا رجل يقول الحقيقة ولا ترتعش يداه ويتعامل بشفافية مطلقة مع الجميع وسعينا دولة وإعلام إلى مطالبة الناس بتصديقه والأخذ بما يقوله، فحولناه للتحقيق بتهم واهية وشكلية واتهمناه بالتشكيك فى قدرات زملائه فى العمل رغم أنها حقيقة لا لبس فيها، ويكفى أن كبير الأطباء الشرعيين على حد قوله حاصل على درجة دبلومة طب شرعى فقط، فى حين أنه حاصل على ثلاث درجات علمية «دكتوراه» منها واحدة فى الطب الشرعى، ثم نطيح به بعد ذلك لمجرد أنه أفشى أسرارا طبية وتقارير مهمة قدمها زملاء له فى أوقات يعلم الجميع ظروفها.
بصراحة إن الأمر مستهجن وغريب فى نفس الوقت، خاصة بعد قيام ثورتين غيرتا الكثير من مفاهيم وسلوكيات المصريين، وبدلا من شكره وتقديم التحية له لقوله الحقيقة تتم إقالته، بعد أن أعاد لنا الثقة فى تقارير مصلحة الطب الشرعى والتى لولاها ما عرفنا من قتل شيماء الصباغ ومن قتل المحامى كريم حمدى وغيره كثير.
ولمساعد وزير العدل ولوزير العدل نفسه ولرئيس مصلحة الطب الشرعى، ثم لرئيس الحكومة الذى يعمل بكل جهد أقول لهم: اتركوا الناس كل فى موقعه يعمل بضمير خالص لوجه الله ابتغاء معرفة الحقيقة، حتى لا ترتعش أياديهم لأنه بدون الحقيقة لن نعرف أخطاءنا، وأعتقد أن هذا هو المنهج الذى يتبعه الرئيس السيسى، ويكفى السنوات العجاف التى مرت بمصر والتى كانت تحاول فيها جماعة إرهابية اختطافنا، بل واختطاف مصر نفسها.∎




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF