بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يا شعب يا واقف على باب الأمل

1309 مشاهدة

28 مارس 2015
بقلم : ابراهيم خليل


سقط سهواً أن جميع من راهنوا على أن صنعاء العاصمة اليمنية ستصبح بيئة خاصة  وحاضنة للحوثيين وللإرهاب، ويد إيران الطولى للعبث فى دول الخليج ومصر.
 وخاب ظنهم وسقطت رهاناتهم بعد الضربات الجوية المتوالية من التحالف العربى الذى اثبت وبالبرهان القاطع أن الدول العربية وعلى رأسها مصر هى الدرع الواقية للوطن العربى والشرعية العربية، وقوة هذه الشرعية فى توحدها وإجماعها على الكلمة الواحدة، وهو ما ظهر جليا فى الضربات المتوالية لكل حشود ومخازن سلاح الحوثيين بهدف وحيد هو استعادة الشرعية اليمنية المتمثلة فى الرئيس عبد ربه منصور هادى.


سقط سهواً وبرهنت الدول العربية، خصوصا مصر ودول الخليج على أن أهل السنة فى هذه الدول هم أهل الاعتدال وأن المعادلة الصحيحة ليست رهانهم  على الشرعية فحسب  بل رهانهم على قوتهم وتضامنهم الذى دائما يأتى بنتائج إيجابية كما جرى فى حرب 3791 التى أدت بفضل التضامن العربى إلى أعظم الانتصارات.
 كم من مرة بعد كل مشكلة سواء عسكرية أو أمنية تتعرض لها إحدى الدول العربية، ويحدث التضامن والتكاتف العربى تكون أيضا النتائج إيجابية كما جرى فى عملية تحرير الكويت.
 وهذه الرهانات التى تقوم على أن الأمة العربية قد انتهت سرعان ما تنهار وتثبت أن المشاكل تعضد وتقوى وتبعث من جديد التضامن العربى.
 ودائما تأتى الوقائع لتكذيب الرهانات على أن التضامن العربى قد اندثر.
فأحداث اليمن وما جرى فيها من استيلاء الحوثيين على الحكم  بمساعدة إيران التى دائما وأبدا تعبث فى المنطقة باسم الدين لتأسيس ما يسمى بالامبراطورية الفارسية على حساب المصالح والأمن القومى العربى، ودون أى مراعاة للقومية العربية.
∎ لكن السؤال هو:
 لماذا تقوم إيران بهذا الدور المشبوه؟
الإجابة هى حلم المرجعيات الدينية باستيلاء الشيعة على كل مقدرات الوطن العربى باسم الدين والتشيع لما يسمى بالهلال الشيعى، الذى يشمل كلا من العراق ودول الخليج والشام  فى مواجهة أهل السنة بعد أن خفت الدور التركى الذى كان يسعى بواسطة الإخوان الإرهابية لتأسيس ما يسمى الخلافة الإسلامية دون  أى مراعاة للقومية العربية.
 مناسبة هذا الكلام أن الفارسيين وفى غفلة  من الظروف قد صدقوا أنفسهم  بأن لهم اليد الطولى فى الوطن العربى لما حققه الحوثيون من نجاح مؤقت  باستيلائهم على السلطة فى اليمن، وكانوا يريدون من الناس أن يصدقوهم بأنهم مراجع وأقطاب للدين فى الوطن العربى وأنهم أرقام صعبة وقوية حتى جاءت الضربات العربية المتوالية لاستعادة الشرعية فى اليمن لتهزم هذه النظريات الفارسية وتستعيد القوة والتضامن العربى الذى دائما وأبدا يأتى بنتائج إيجابية.
 هذا هو التضامن العربى مهما كان من بعض التصرفات التى تشذ على القاعدة فإنها تميز بين الإنجازات والتجاوزات.
 ومعذور البعض إذا اختلط عليه الأمر فلم يعرف كيف يميز بين ما هو إنجازات وما هو تجاوزات، فكان مقلا فى الأولى ومكثرا فى الثانية، مراهنا على أن الشعوب لا تميز، لكنه لا يعلم أن هذه الشعوب أكثر ذكاء وليس بالسهولة تمرير أى شىء عليها.
 التطورات التى جاءت بعد الضربات المتوالية للتحالف العربى  تشير إلى حدوث الكثير من الإيجابيات، منها على سبيل المثال لا  الحصر تجاوز الخلافات بين دول الخليج وتوحدها فى صف واحد على ان ما جرى من الحوثيين بمساعدة إيران هو خطر على الأمن الخليجى.
 وبدا أن هناك تقلصا للخلافات على الساحة العربية وتقاربا فى وجهات النظر على أن الخطر الداهم على المنطقة هو النفوذ الإيرانى والمد الشيعى.
وبمساندة باكستان وتركيا للموقف العربى تم عزل إيران على  مستوى المنطقة، سواء كان  هذا العزل دبلوماسيا أو من ناحية النفوذ، حتى أن أردوغان حذر إيران من  التمدد فى المنطقة ودعاها  إلى الانسحاب من اليمن.
 وفى نفس الإطار هدد رئيس الوزراء الباكستانى وبشكل مباشر باستخدام كل قواته إذا اقترب الحوثيون من الحدود السعودية، وهو ما يمكن أن  نطلق عليه تجاوزا حلفا سنيا يواجه المد الشيعى..
 وكان أول من  نبه لهذا الخطر هو الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأعلن أكثر من مرة أن الأمن الخليجى هو خط أحمر بالنسبة لمصر..
 وكان هذا التصريح زاخرا ومليئا بالرسائل السياسية بأن مصر لن تسمح بأى تهديد لأمن الدول الخليجية.
 ولم يكتف الرئيس السيسى بهذه التصريحات، بل دعا إلى إنشاء  القوة العسكرية العربية المشتركة، وقد استجاب وزراء الخارجية العرب لهذا الاقتراح  ووافقوا عليه خلال اجتماعهم نهاية الأسبوع الماضى بالقاهرة، وكأن الرئيس السيسى قد قرأ الخريطة السياسية وتوقع ما جرى من أحداث لاحقة فى اليمن.
 وهذه التحذيرات التى لها اسبابها الوجيهة استندت إلى معلومات  موثقة حول الدور الإيرانى المشبوه.
لذلك كانت مصر وقواتها المسلحة  هى الأسرع فى تحركاتها، خصوصا فى البحر الأحمر وباب المندب.
 الجميع من دون استثناء استشعروا الخطر المحدق بالوطن  العربى على كل المستويات، فما جرى من انقلاب الحوثيين على الشرعية كشف كل المخططات ووضع اليمن على أنها أشبه بشريعة الغاب التى لا تحكمها أى شرعية على الإطلاق وتكون مرتعا لكل قوى الإرهاب: القاعدة، الحوثيون، والإخوان المسلمين، لكى يقفز كل من هذه  التيارات الإرهابية على الدول  الخليجية فيما بعد ومن ثم التحكم فى ثرواتها البترولية التى هى عصب الحياة. وفى نفس الوقت تكون هذه القوى الإرهابية تحت المظلة الفارسية.
 المثير  أن خريطة التحالفات فى المنطقة العربية بدأت تتقلص،  خصوصا أن تركيا كانت على علم ببدء العمليات  العسكرية بعد أن أبلغتها السعودية بموعد الضربات الجوية، وفى نفس الوقت كان هناك تنسيق مصرى سعودى كامل، بالإضافة إلى مشاركة قطرية بعشر طائرات، وهو ما سيصبح له نتائج قريبة وبعيدة لتقليل حجم الخلافات على أرض الواقع الذى يمهد بدوره لإنهاء هذه الخلافات بعد أن توحدت المواقف ضد الدور الإيرانى المشبوه.
لكن ما نتمناه أن تنتهى هذه الحرب فى أقصر وقت ممكن بعد أن تحقق أهدافها فى إعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن، وفى نفس الوقت ألا يكون لهذه الحرب ضحايا من السكان المدنيين.
لأنه ليس بالإمكان السماح بسقوط ضحايا لا حول لهم ولا قوة.
إن التحدى كبير، لكن الحل المجدى والفعال والثابت، الذى يؤدى إلى الاستقرار هو عودة الشرعية فى اليمن،  وتدشين مرحلة جديدة من التضامن العربى الفعال لحل المشاكل، خصوصا فى ليبيا وسوريا.
 فهل الآمال فى محلها أم الكوارث ؟
 وعلى كل فالتحية واجبة لقواتنا المسلحة المصرية الباسلة التى هى دائما محل تقدير واعتزاز وفخر لكل المصريين.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF