بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ورطة اليمن

1343 مشاهدة

4 ابريل 2015
بقلم : ابراهيم خليل


حين تكون هناك تطورات سلبية لا يجوز إلا تسليط الضوء عليها.
وحين تكون هناك تطورات إيجابية، فمن الظلم التعتيم عليها.
بين الأسبوع الماضى والأسبوع الحالى انقلبت الأمور من أقصى درجات الإيجابية إلى بعض درجات السلبية.. فى الحرب الدائرة الآن بين قوات التحالف والحوثيين، وذلك على مستوى تدمير البنية الأساسية لليمن، وكذلك على قتل عدد من المدنيين وتشريد آلاف آخرين.

بخلاف استمرار الحرب للأسبوع الثالث على التوالى، وهو ما تسبب فى إحداث فوضى فى اليمن بعد أن قام الرئيس اليمنى المخلوع على عبدالله صالح والموالون له باقتحام السجون وتهريب المساجين، وهو ما وصفه الكثير من المراقبين بأن ما يجرى هو ورطة اليمن، بمعنى أن ما تم من ضربات جوية لليمن قد استنزف وسيستنزف ثروات كثيرة وأموالا باهظة على جانب.
وعلى الجانب الآخر، لم تتحقق إلى الآن نتائج إيجابية خالصة بالقضاء على الحوثيين الذين يعتبرون بمثابة اليد الطولى لإيران التى تستخدمها فى العبث بأمن واستقرار  منطقة الخليج.
فى مقابل ما يطلق عليه بورطة اليمن تم تحجيم وتقليص نفوذ الحوثيين وانقلاب القبائل اليمنية عليهم، وفى بعض الأحيان محاصرة فلولهم، وهو ما يعد إنجازا على مستوى الحرب الدائرة.
هذه التطورات تطرح سؤالا بعد تحقيق هذه الإنجازات، ولتلافى عدد من السلبيات المحتملة: هل سننام على الإنجازات التى جرت على الأرض، أم ستتحرك ما يسمى بعاصفة الحزم فى اتجاه المزيد من تحقيق الإنجازات؟!
ما يجرى على أرض اليمن يحتاج إلى حلول سريعة لأن المشاكل عديدة ومتراكمة على كل المستويات الأمنية والحياتية والمعيشية.
والمشكلة التى يقال عنها إنها بالمعنى الشعبى أنها «استوت»، هى مشكلة اتساع نطاق الحرب وامتدادها وطول أمدها، كما أن دخول المزيد من دول العالم كطرف فى الحرب الدائرة.. باكستان وماليزيا والسنغال وتركيا، وهو ما يمثل تدشينا لما يطلق عليه الحرب بين السنة والشيعة، وهو أيضا ما يطلق عليه المراقبون بورطة اليمن.
وهو الفخ الذى تخطط أمريكا لإيقاع دول المنطقة فيه، وهو ما يبدو أنه يحدث بالفعل على أرض الواقع، خصوصا أننا لا نعرف بماذا ستتصرف إيران تجاه ما يجرى.
حقيقة الأمر أن الأوضاع فى اليمن على كف عفريت، ولم يعد التفاؤل بحل أزمة اليمن قريبا.
وبعد أن استولى الحوثيون على مقر الرئاسة فى عدن، فإن اليمن يتراجع أمام زحف التخلف والانتقام الذى يقوم به أعوان المخلوع على عبدالله صالح والذين يحملون شعارات الموت والتحدى ومخالفة القانون.
لقد ضاعت أوراق كثيرة فى اليمن، وحصلت السعودية على أوراق رابحة فى مقابل خسارة أوراق أخرى.
فقبيلة الأحمر وقبائل حضرموت انقلبوا على الحوثيين وأعلنوا تأييدهم لقوات عاصفة الحزم، فى ذات الوقت الذى انضمت قوات الحرس الجمهورى المتعاطفة مع الرئيس المخلوع للحوثيين، وهو ما يكشف عن كيفية استيلاء الحوثيين على مقر الرئاسة فى عدن، على أساس أن قوات عاصفة الحزم تتعامل مع الحوثيين من الجو، ولا يوجد لها قوات برية.
فضلا عن أن القوات الجوية للتحالف تتجنب ضرباتها البنية الأساسية لليمن، وتبتعد عن مساكن المدنيين، وهو ما أتاح للحوثيين والحرس الجمهورى التقدم والاستيلاء على مقر الرئاسة.
وهناك فرصة أمام اليمن ودول عاصفة الحزم بعد الدخول فى الأسبوع الثالث للحرب، وهى بدء مفاوضات بين جميع الفصائل السياسية اليمنية بدون استبعاد أى فصيل مادام لا يحمل السلاح، لتكون هذه الفصائل معاونة للشرعية للتخطيط لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب فى اليمن التى تطالب بسرعة إيقافها بعد أن تحقق أهدافها وهى عودة الشرعية.
فضلا عن قيام الفصائل اليمنية بطرح خطة شاملة لإنقاذ اليمن من عثرته، وانتشاله من دائرة الفقر المدقع، تعتبر اليمن رقم 7 فى قائمة الدول الأشد فقرا على مستوى العالم.
المشكلة ليست فى السباق مع الوقت، وتجاهل الوضع الذى آلت إليه اليمن من فوضى وتشريد وتدمير للبنية الأساسية.
فتجاهل الوضع العام لورطة اليمن وحال الناس يؤدى إلى تفاقم الأزمة واتساع دائرة الصراع وانتشار ثقافة الكراهية والانتقام.
ما يجرى فى اليمن من شن هجمات جوية على منظمة مسلحة تحتمى بالمدنيين، هناك الكثير من التجارب السابقة التى أثبتت فشلها، كما حدث فى أفغانستان ولبنان وعدة دول إفريقية.
لقد دقت ساعة الوفاق للالتفاف حول وحدة واستقرار اليمن، وندعو جامعة الدول العربية بأن تقوم بدورها بتجميع الفصائل السياسية اليمنية حول مائدة المفاوضات لتحقيق المصالح العليا لليمن، وذلك بالتزامن مع ما تقوم به قوات عاصفة الحزم من إخماد التمرد الحوثى وقطع الذراع الإيرانية فى اليمن بعد أن سيطرت طهران على بغداد، وأن تكون الفصائل اليمنية بمثابة سد منيع لوقف التمدد الإيرانى.
كفانا انشقاقات وخلافات وصراعات.. دعونا نفتح أبواب الوفاق على مبادئ ثابتة ودائمة، وتحديد فترات زمنية لتنفيذ هذه المبادئ والمطالبات، لأن ما يدور فى المنطقة العربية يبدو كأنه لعبة بلا قواعد لتفكيك النظام الإقليمى وسط خلل فى النظام العالمى، وشىء من إدارة فوضوية بالخروج بأوضاع جرى ترتيبها قبل حوالى قرن من الزمان بحسابات دقيقة حرصت الولايات المتحدة الأمريكية على رعايتها وتنفيذها.
وبنظرة إلى الشرق الأوسط فلا نجد إلا مشهدا ضبابيا يصعب تصور ما سيكون عليه بعد انتهاء حرب اليمن، خصوصا بعد انتشار ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابى فى عدد من الدول، وسيطرة تنظيم القاعدة على بعض المناطق فى اليمن، ومحاولات التهجير لأعراق وأقليات وأبناء مذاهب.
ومن مميزات السياسة المصرية أن هناك سياسيين لهم القدرة والطاقة على التحرك بالسرعة المطلوبة والسلاسة المتوافرة بحيث تشكل تحركاتهم مردودا وطنيا لمصر قبل أى شىء آخر.
هذا النهج تقوم به القيادة السياسية الآن، فكانت لقاءات هذه القيادة خلال القمة العربية التى أقيمت الأسبوع الماضى فى شرم الشيخ، وما أعقبها من اتصالات ولقاءات شبه دورية، وهو ما وضع الدبلوماسية المصرية على أرفع مستوياتها، وهذا النهج الذى انتهجته القيادة السياسية يخدم المصالح المصرية العليا.
ويندرج ضمن هذا الإطار اللقاءات التى تمت مع الزعماء الأفارقة والاتصالات المتتالية، وهو ما يؤدى إلى اكتساب أهمية قصوى للسياسة المصرية فى هذا الظرف الاستثنائى الذى تمر به منطقة الشرق الأوسط، ومصر فى قلب هذه الحروب والتحولات.
ونؤكد هنا أن الجيش المصرى يقف فى طليعة القوى العالمية التى تتصدى للإرهاب بكل قوة، وليس بعيدا ما يقوم به الجيش من المحافظة على الأمن القومى المصرى فى البحر الأحمر وقطع أى أيدٍ عابثة تحاول الإخلال بالأمن والاستقرار هناك، وهذا هو دور القوات المسلحة المصرية على مدار التاريخ.
التحدى كبير، لكن الحل المجدى والفعال والثابت هو ضرورة الحوار والجلوس على مائدة المفاوضات بين الفصائل اليمنية المتصارعة للم شملهم ويكونوا حائط الصد ضد قوى التخلف من الحوثيين.
فهل يتحقق هذا الأمل، أم تستمر الخلافات.. ومن ثم تؤدى إلى مزيد  من ورطة اليمن؟!∎




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF