بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

16 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

شطحات برهامى!

1856 مشاهدة

11 ابريل 2015
بقلم : محمد جمال الدين


أمران لا ثالث لهما كانا سبب إعادتى لكتابة مقال جديد بدلا من المقال الذى انتهيت من كتابته، وكنت أنتوى تسليمه لرئيس التحرير، فكلا الأمرين أراهما من وجهة نظرى خطرا، ولذا رأيت من واجبى أن أحذر منهما، لأن ما تتعرض له مصر حاليا من جراء إرهاب وقتل وتفجيرات على يد جماعة إرهابية تدعى أنها تطبق الإسلام وهو منها براء، لا يمكن تسميته بالإسلام وإنما هو إرهاب وجرائم أفظع بكثير مما تفعله داعش، يستحق منا جميعا عناء الكتابة عنه وفضحه وعدم التهاون معه.
الأمر الأول فوجئت به عند تصفحى لأحد مواقع التواصل الاجتماعى، وهو عبارة عن فيديو يقال إنه قديم، ولكنى لم أشاهده من قبل «للطبيب المتسلف» «ياسر برهامى»، أحد قيادات حزب النور والدعوة السلفية المعروف بشطحاته وفتاواه يصف فيه إخوتنا الأقباط بأنهم أقلية مجرمة ومعتدية وكافرة وتعتدى على حق الأغلبية المسلمة.
«كلام طائفى مجرم، يفرق ولا يوحد بين أبناء الشعب الواحد»، ثم يعود الطبيب المتسلف ويقول عن المسيحيين إنهم إخواننا النصارى «الكفار» ويصحح بقوله إخواننا فى الوطن والإنسانية، وهذا ما يدعوه ينصحهم للتحرر من سلطة الكنيسة التى لا تسمح لهم باختيار دينهم.
كلام غريب وغير مفهوم من قبل رجل «يدعى الحكمة والموعظة الحسنة»، ولا يندرج سوى تحت بند الإرهاب الفكرى لإخوتنا فى الوطن، الذى سعت قيادات حزبه لضم بعضهم على رأس قوائمهم الانتخابية، تطبيقا للمبدأ المكيافيلى «الغاية تبرر الوسيلة»، المهم الحصول على مقعد فى البرلمان، وبعدها يحلها الحلال».. انتهازية واضحة لا لبس فيها ولا تحتاج إلى خداع أو مواربة وتكشف عن كم الأنا المتضخمة لديه ولدى باقى قيادات حزبه.
وللمعرفة والعلم فهؤلاء قادة حزب النور وبرهامى ومريدوهم، هم أول من تخلوا عن مواقفهم التى تتغير بين ليلة وضحاها ويناصرون ويؤيدون الباطل عندما يكون فى صالحهم، وهذا معروف للقاصى والدانى، اللهم إلا من بعض ممن مسحت عقولهم ويصدقونهم حتى الآن.
شطحات «برهامى» لم تكن مستغربة بالنسبة لى ولغيرى ممن يعملون العقل ويعرفون دينهم على الوجه الصحيح، فلقد سبق له أن شطح من قبل كثيرا، ويكفى فتواه عن صحة ترك الزوج لزوجته عندما يتيقن أنه سيقتل إذا حاول الدفاع عنها فى حالة إذا ما تعرضت للاغتصاب! فتاوى ليس لها من دون الله كاشفة ولا تستحق التعليق، لأنها فى النهاية ليست سوى شطحة من شطحات هذا الطبيب المتسلف التى يخرج بها علينا بين الحين والآخر ليضحك بها على البعض ويتعجب لها البعض الآخر.
وبعد كل هذا تجد مثل هذه الفتاوى طريقها للعلن عن طريق الإعلام غير المسئول ومنابر المساجد التى حصل الطبيب المتسلف على رخصة من وزارة الأوقاف للخطابة فيها وهو أيضا أمر مستغرب.
الأمر الثانى.. كشفه لى الزميل «أيمن غازى» فى العدد الماضى من مجلة «روزاليوسف» فى تقريره الذى نشره فى ثنايا التحقيقات التى أجرتها لجنة التحفظ وحصر وإدارة أموال الجماعة الإرهابية عن تورط وزير التعليم السابق «محمود أبوالنصر» بالمشاركة المالية والإدارية فى عدد من المدارس التابعة لجماعة الإخوان، كما ظهر اسمه ضمن أعضاء مجالس إدارات بعض هذه المدارس عن طريق المشاركة المالية، وفى بعضها عن طريق المشاركة الإدارية.. وهذا ما يفسر لى على الأقل حالة التباطؤ التى كان عليها الوزير بشأن التحفظ على بعض المدارس التى أثبتت الجهات الرقابية أنها تابعة للجماعة الإرهابية.
السؤال هنا: كيف تغافلت الأجهزة الرقابية فى الدولة عن مشاركة رجل بدرجة وزير فى أعمال جماعة إرهابية تحارب الدولة جهارا نهارا وسمحت له بذلك؟!
سبق للأجهزة نفسها أن تغافلت عن منح الوزير عملات ذهبية لبعض مندوبى وزارة التربية والتعليم بحجة أن هذه المنح من ماله الخاص، وللأسف تغافلت  نقابة الصحفيين أيضا عن دورها فى التحقق من هذه الواقعة التى تندرج تحت قائمة الرشوة على الأقل من وجهة نظرى.
مشاركة الوزير فى أعمال الجماعة إياها تجعلنى أؤكد أن الوزارة تضم العديد من المنتمين لهذه الجماعة، مما يستدعى البحث عنهم بكل دقة وإبعادهم عن العملية التعليمية لخطورتهم على الأمن القومي، حتى لا نفاجأ بمن يقص «خصلة» من شعر فتاة فى خامسة ابتدائى لعدم وضع «طرحة» فوق رأسها، أو بمن يعد مناهج تحض على العنف وكراهية الآخر، وأخيرا حتى لا نفاجأ بشطحة من شطحات مثل هذا البرهامى.∎




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF