بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هلوسة سياسية

1473 مشاهدة

11 ابريل 2015
بقلم : ابراهيم خليل


الكبار فقط يفكرون فى حفر أسماء أوطانهم لا فى حفر أسمائهم.. يفكرون فى أن بقاء الوطن هو بقاء  لهم، لكن بقاءهم لا يعنى بالضرورة بقاء الوطن ..  إنها ثقافة الامتلاك والغرور والتباهى بالنفس أكثر من التباهى بالوطن..  ومن يعتقد أن هذه الثقافة تبقيه وتمد فى أجله فهو مخطئ، وهذا ما يقوم به الرئيس التركى أردوغان  الذى وصل به الغرور إلى  اختلاق المناسبات للتهجم على مصر ظنا منه أن هذا التهجم سيطيل من عمره السياسى  وهو  يستعد لخوض معركة الانتخابات البرلمانية فى بلاده التى ستجرى خلال شهر يوليو المقبل.

 فقد رتب أردوغان أثناء رحلة عودته من طهران  برفقة الصحفيين الأتراك الذين اصطحبهم أثناء زيارته سؤالا من أحد الصحفيين عن تحسين العلاقات بين القاهرة وأنقرة حتى ينبرى أردوغان ويواصل بث سمومه قائلا إنه يشترط لعودة العلاقات الإفراج عن محمد مرسى وتخفيف العقوبات عن إخوانه من الإخوان المسلمين.
∎ ماذا تعنى هذه التصريحات ؟
 ما كان يقال فى أنقرة سرا قاله أردوغان علنا على متن الطائرة التى استقلته من طهران، وهو يعنى أن أردوغان أراد أن يخفى أشياء تمت بينه وبين حكام طهران ضد العرب.
 لذلك جاءت تصريحاته ضد مصر لتكون بمثابة قنابل دخان، لتخفى أسرار زيارته التى أصر عليها رغم الهجوم الذى شنه أعضاء البرلمان الإيرانى ضده، بل وصل الأمر ببعضهم إلى المطالبة بإلغاء هذه الزيارة، وهذا ما يثير علامات استفهام متعددة، وكان يجب أن تتركز تصريحاته حول نتائج الزيارة، وماذا تم خلالها، خصوصا أن الأحداث التى تهم أنقرة وطهران فى منطقة الشرق الأوسط وعلى الأخص فى اليمن لم يتطرق إليها فى تصريحاته مع صحفييه، ولكن الأسئلة المرتبة كانت عن شروط تحسين العلاقات «المصرية ـ التركية»، وأنه اشترط لتحسين هذه العلاقات الإفراج عن الجاسوس مرسى..
∎ ما علاقة زيارته لطهران بالإفراج عن الجاسوس مرسى؟
∎ هل تناولت المحادثات التى تمت بينه وبين المسئولين الإيرانيين عملية الإفراج عن مرسى؟
 ∎ هل نتائج الزيارة التى تمت من جانبه لطهران كانت من أجل وضع شروط لتحسين العلاقات بين مصر وتركيا؟
 إنها أشياء غير مألوفة فى العلاقات الدولية والأعراف الدبلوماسية، وهى الاستمرار فى التدخل السافر الذى اعتاد عليه أردوغان فى الشئون الداخلية المصرية.
 وكأن العلاقات «المصرية ـ التركية» فى عهد محمد مرسى وأردوغان قد عادت على الشعب المصرى بالرفاهية.
ماذا كسبت مصر من علاقاتها مع أردوغان؟
 الحقيقة أن الفوائد الكبرى كلها عادت على تركيا، فقد أغرقت المنتجات التركية الأسواق المصرية، خصوصا منتجات النسيج مما أدى إلى إغلاق العديد من مصانع النسيج المصرية، واصبحت القاهرة ممرا للبضائع التركية لدخول الأسواق الإفريقية وعلى وجه التحديد السودان، وأصبحت الموانئ المصرية مرتعا للسفن التركية، وحصلت أنقرة على جميع التسهيلات بدون أى عائد يذكر على الجانب المصرى.
وبالتصريح المستفز للرئيس التركى، كشف عن عمق علاقته بالتنظيم الدولى للإخوان المسلمين، وهذا التصريح  أشبه بالهلوسة السياسية بعد أن جرب كل وسائل التهجم والضغوط على مصر.
 وتناسى أردوغان أن الجاسوس مرسى يواجه العديد من التهم الجنائية أمام القضاء المصرى مع قيادات أخرى من جماعة الإخوان الإرهابية، ومن أبرز هذه التهم التى تنظرها المحاكم حاليا قضية التخابر مع جهات أجنبية، حيث تضم لائحة الاتهام بهذه القضية السعى والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية داخل مصر، والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها، كما ضمت لائحة الاتهامات اقتحام  أقسام الشرطة وتخريب المبانى العامة والأملاك وقتل بعض  السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار واختطاف بعض الضباط والجنود.
وفى هذا السياق  أحالت النيابة العامة محمد مرسى إلى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين والقيام  بأعمال عنف واشتباكات أمام قصر الرئاسة أسفرت عن مقتل سبعة اشخاص عندما كان مرسى رئيسا لمصر، فضلا عن تهم تتعلق بإهانة القضاء، والهروب من سجن وادى النطرون اثناء أحداث ثورة 52 يناير 1102.
 لقد توصلنا إلى أن ثورة 03 يونيو قد تسببت فى إصابة السيد أردوغان بعقدة نفسية بعد أن بددت أحلامه فى إقامة دولة الخلافة التى خطط لها  مع الجاسوس مرسى.
تناقضات أردوغان لم تقف عند هذا الحد، فقد سبق أن أعلن تأييده لعاصفة الحزم التى تقودها السعودية.
 ولم تمر سوى بضعة أيام  إلا وقام بزيارة معد لها سلفاً إلى طهران التى هى فى نفس الوقت تقف صفا واحداً مع الحوثيين، بل إن عاصفة الحزم نفسها تهدف إلى قطع يد إيران داخل اليمن وفى المنطقة.
 وليس غريبا أن يصر أردوغان على زيارة إيران فى هذا الوقت بالذات. كما فعل من قبل عندما عقد صفقة مشبوهة مع التنظيم الإرهابى «داعش» أدت إلى الإفراج عن الرهائن الدبلوماسيين الأتراك الذين احتجزهم التنظيم مقابل الإفراج عن قيادات «داعش» المعتقلين داخل السجون التركية، وهو ما يثير الكثير من الشكوك والشبهات حول علاقة أردوغان بهذا التنظيم الإرهابى وغيره من التنظيمات الإرهابية التى تثير القلاقل فى جميع الدول العربية.
 هكذا يعيش أردوغان ويتغذى وينمو ويترعرع على التناقضات  الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط، وفى نفس الوقت لا جمرك على الكلام واختلاق الأحاديث غير المبررة، وهو أسلوب دائما ما يتبعه أردوغان، خصوصا تجاه مصر التى تنأى قيادتها عن الرد على تلك المهاترات والهلوسة السياسية التى تنتاب أردوغان بين الحين والآخر..
 فعلى الرغم من الهالة المعنوية التى أحيطت بها زيارة أردوغان لإيران فإن النتائج الملموسة لهذه الزيارة كانت أقل من الاهتمام الإعلامى الذى حظيت به، لذلك وجد أردوغان نفسه بعيدا عن اهتمام وسائل الإعلام فظن أن  التهجم على مصر سيعيد له الأهمية والاهتمام.
 وهذا النوع من الحكام الذين يقحمون أنفسهم فى الشئون الداخلية لدول كبرى مثل مصر بدعوى دعم الشرعية  يكون مصيرهم دائما الفشل وترتد سهامهم إلى نحورهم بعد أن عرفت مصر طريقها إلى المستقبل وعرفت العدو من الصديق، والتحم شعبها بالحاكم  الذى اختاره فى إطار القانون والشرعية التى جرت تحت مراقبة ومتابعة المنظمات المحلية والدولية واعترفت بها كل دول العالم ، حتى إن هلوسة أردوغان باشتراطه تحسين العلاقات مع مصر مقابل الإفراج عن مرسى تؤكد ودون أن يدرى أن تصريحه واشتراطه هو اعتراف ضمنى من جانبه بشرعية وقانونية القيادة السياسية المصرية.
 وبناءً على كل هذه التطورات، فقد آن الأوان أن تتخذ الدولة المصرية موقفا حازما ضد كل هذه التطاولات التى تظهر بين الحين والآخر على لسان أردوغان، لأن قامة مصر وقوة إرادتها ومكانة شعبها وحضارته العريقة لن تقف مكتوفة الأيدى أمام هذا التطاول لأن تعالى مصر عن الصغائر وأحبال صبرها يفسر عند الصغار بأنه ضعف ، لذلك يجب تفعيل القوانين الدولية ضد هذا التطاول المستمر من أردوغان بخلاف مطالبة  الدول العربية المتحالفة مع مصر باتخاذ موقف ضد أردوغان  الذى يظهر تأييده لعاصفة الحزم ويبطن شيئا آخر كما جرى خلال محادثاته بإيران مؤخراً.∎
∎∎
 تهنئة إلى شركاء الوطن بمناسبة عيد القيامة المجيد
 كل سنة وأنتم طيبون، ولجميع المصريين ، كل شم نسيم ومصر فى المكانة التي تستحقها وتليق بها،  وهى على أبواب المستقبل الذى يفتح لها ذراعيه، وكل عام والشعب المصري سيفاً مسلطاً على رقاب الأعداء والفساد.


 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حرب استنزاف «أمريكية».. بالشـرق الأوسـط!
على خلاف «الحالة الانطباعية»[المُبكرة]، التى رسخها عددٌ من التحليلات السياسية «الأولى» (تأسيسًا على برنام..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
د.صبرى ود.سعاد.. شكرًا
طارق مرسي
سينما من أجل «الفشخرة».. شعار مهرجان ساويرس
هناء فتحى
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
د. مني حلمي
سجناء فى حياة مغلقة الآفاق
اسلام كمال
السادات الجديد!
داليا هلال
فى «مقام» الكُرد!
مدحت بشاي
كُنا نُغنى فنَطربْ والآن نُعرى لنُغنى!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF