بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الحوار الكاشف

1825 مشاهدة

18 ابريل 2015
بقلم : محمد جمال الدين


أمر جيد ومستحسن أن تشارك الحكومة ممثلة فى رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ووزير العدالة الاجتماعية وشئون مجلس الوزراء واللجنة المكلفة بتعديل القوانين المنظمة للانتخابات البرلمانية مع قادة الأحزاب السياسية فى حوار مجتمعى امتد لثلاث جلسات «استغرقت 13 ساعة كاملة» للوصول إلى صيغة مثالية تجرى على أساسها الانتخابات البرلمانية القادمة.

الحوار كما قلت أمر جيد ولكن السؤال هنا: ما هى المحصلة أو النتيجة التى خرجنا بها؟! للأسف النتيجة كانت صفرا كبيرا، «يسد عين الشمس» لأن السادة المتحاورين مشكوك فى قدرتهم على قيادة العمل السياسى فى مصر، فغالبيتهم إن لم يكن جميعهم ليس لهم وجود حقيقى فى الشارع، وبصراحة أكثر لا أحد يعرفهم إلا من خلال خبر هنا أو هناك خاصة بعد أن أصبح «عددهم فى الليمون»، فمن يصدق أن مصر بها أكثر من 90 حزبا ويتولى قيادتها أناس ليس لهم من هم سوى تحقيق أكبر قدر من المصالح، وإلا فبماذا نفسر التراشق والخناقات فيما بينهم من عينة «ده بتاع الإخوان وهذا فلول وهذا من المنتفعين بثورتى 25 يناير و30 يونيو»؟!
بالمناسبة هذه الخناقات تحملها واستمع إليها رئيس الوزراء فى هدوء وصبر واحتمال يفوق الوصف، وكأن الرجل بينه وبين نفسه يردد القول الشائع: «أنا اللى جبت ده كله لنفسى».
أفكار قديمة ومصالح شخصية واستعراض عضلات وصوت عال وعقول هرمة من مدعى السياسة كشفت بدون أن يكون هناك أدنى مجال للشك حقيقة النخب السياسية التى تريد أن تتحكم فى المواطن المصرى الذى لا يعلم عنهم شيئا فى الأساس، نخبة أعطت لنفسها الحق فى التفكير بدلا منا وهى أصلا لا تمتلك الفكر أو العقل الذى يعطيها الحق فى أن تفكر أصلا بعد أن انحصر تفكيرها فى الوصول إلى كرسى البرلمان والتمتع بالنفوذ والحصانة مثلما كان يحدث أيام الحزب الوطنى غير المأسوف عليه.
نخب أوضحت لنا من خلال هذا الحوار مدى ضعفها وعدم إدراكها للحظة التى يمر بها الوطن، نخب تفتقد الرؤية والبصر والبصيرة وتؤكد أن كياناتهم الحزبية التى شكلوها عقب ثورتين ليست أحزابا كرتونية كما يقال عنها، بل هى أحزاب «هشة» ولا وجود لها، أحزاب فشلت فى أن تكون قوائم انتخابية مكتملة، فسعت خلف أعضاء سابقين ووجوه قديمة لعلها تستر ماء وجوههما قبل أن يعرف الناس فى الشارع حقيقتها، أحزاب صدعتنا ليل نهار فى الجرائد والفضائيات بأنها تريد إجراء حوار مع الحكومة، وعندما تمت الاستجابة لهم لم يجدوا ما يقولونه، وتفرغوا لسب بعضهم البعض، فكشفوا أنفسهم أمام الشعب الذى كان من الممكن أن ينتخب بعضهم ليناقش ويشرع له فى البرلمان، الحوار كشف عن أن هؤلاء لا يستطيعون أن يجلسوا على مائدة واحدة تضم عددا محدودا، فما بالك عندما يشاركون فى حوار ومناقشات داخل قاعة البرلمان الذى يحدد مصير ومستقبل الوطن.
نحن ندرك أن الاستحقاق البرلمانى لابد أن يتم إنجازه، ولكن حتى يتم بصورة جيدة لابد أن يتصدر له من يملك الخبرة والمنطق والمعرفة حتى نضمن أن من يرسم ويضع خارطة المستقبل لنا وللأجيال القادمة على قدر هذه المسئولية بدلا من متصدرى الفضائيات وأصحاب المصالح من خلال أحزابهم «الهشة» التى لا يعلم الشعب عنها شيئا إلا من خلال بعض النشرات التى «ترزق» من خلفهم.. هؤلاء عليهم أن يشعروا بالخجل مما يفعلون لأن مستقبل هذا الوطن لن يتحقق إلا من خلال العمل الجاد والحقيقى بعد أن كشفوا أنفسهم قبل أن يكشفهم الشعب.
وإذا كان هناك من «ميزة» فى هذا الحوار فهى بالتأكيد تنحصر فى سقوط النخب والأحزاب السياسية ومن أول دور فى امتحان الحوار الذى بيَّن حجمهم ووجودهم.
ويبقى أخيرا الفضل للمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء الذى تحمل تبعات الحوار من سب وشتائم واتهامات بصبر يحسد عليه لكشفه هذه النخب، ولولاه ما عرفناها على حقيقتها.∎
   




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF