بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الصراحة أهم من الخبز دائمًا

873 مشاهدة

18 ابريل 2015
بقلم : ابراهيم خليل


المواطن المصرى جبار وصبور فى آنٍ واحد، هو جبار لأنه قام بثورتين خلال ثلاثة أعوام، ووقف فى وجه الظلم والقمع والإرهاب، وهو صبور لأنه لا يحصل على حقوقه مقابل كل تضحياته، خصوصا أبناءه البررة الذين يستشهدون من أجل استقرار وأمن الوطن.
ففى الأسبوع الماضى استشهد عدد من خيرة شباب مصر، نتيجة سلسلة من التفجيرات الإرهابية الجبانة التى بدأت بهجمات على أكمنة فى سيناء، وأسفرت عن استشهاد عدد من رجال القوات المسلحة والشرطة، وأيضا تفجير عبوة ناسفة فى كفر الشيخ نتج عنها استشهاد طالبين من طلاب الكلية الحربية وإصابة عدد من زملائهما.

وخلال هذه الأحداث يقف المواطن المصرى حائرا ومستغربا من المشكلات والخلافات العارضة التى تُجرى بين الحين والآخر بسبب التوتر العصبى والضغوط الاقتصادية، كما جرى فيما يُعرف إعلاميا بفتنة المنوفية، التى بدأت بسوء تفاهم بين أحد الضباط وأمين شرطة، وهو أمر قد يحدث فى أى وقت إلا أن المشكلة تصاعدت وأخذت أبعادا لم تكن هى أصل الخلاف.
فالمشكلة فى الأساس هى أن أمين الشرطة طلب من الضابط إبراز هويته الشخصية، إلا أن الأمور تطورت إلى تلاسن لفظى، ومما أشعل الموقف تجمع عدد من أمناء الشرطة ضد الضابط بدون أى ضرورة لأن الموقف لم يكن يحتمل المزيد من التوتر.
إضافة إلى ذلك قيام أحد القيادات بالتصعيد بدلا من محاولات إيجاد حل لإنهاء المشكلة.
هكذا تقلب المعادلات فى الوطن، فبدلا من التآلف والتوحد ضد الإرهاب والوقوف صفا واحدا مع استقرار وأمان الوطن تتم الاستجابة للفتنة ومستصغر الشرر، وكأن الوطن يحتاج إلى مشكلة جديدة تضاف إلى مشاكله المزمنة التى تحيط بنا فى الداخل والخارج.
وإن إضافة هذه المشاكل تأتى ممن يفترض أنهم يقدمون الحلول ويسعون إلى حل الأزمات بين المواطنين، إلا أن هذه المرة جاءت من أصحاب المسئولية الذين من المفترض فيهم السهر على أمن وراحة الناس واستهداف البؤر الإرهابية والإجرامية، وأن يتوحدوا من أجل التصدى للإرهابيين الذين يعملون ليل نهار وبلا كلل أو ملل من أجل ضرب استقرار الوطن واستهداف منشآته الحيوية.
لكن فى كل الأحوال أين تقف الحكومة من كل هذه التطورات، وما الخطط والإجراءات التى تتخذها للتصدى لمثل هذه الأعمال التى تتسبب فى بث روح الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وتبعدنا عن إيجاد حلول لمشاكلنا الأساسية، بخلاف أن مثل هذه المشاكل تعطى أدوات جديدة بأن يقوم الإرهاب بالانتشار وتنفيذ مخططاته الآثمة.
أيام الآلام استغرقت شهورا طويلة فى مصر، بعضها انتهى، وبعضها الآخر لايزال مستمرا، وكلما تصورنا أننا نقترب من فجر الوحدة والتآلف والوقوف يدا واحدة ضد الإرهاب تتفجر بعض المشاكل، كما حدث فيما يسمى بفتنة المنوفية التى تريد أن تغرقنا فى بعض الظلام.
وليس فى مصر شىء اسمه الظلام ولا شىء اسمه المشاكل المترفة لأنها تتسبب فى ضياع الوقت الثمين الذى نحتاجه لحل مشاكلنا الحقيقية، واللعب بالنار يكون أول من يحترق بها هم اللاعبون أنفسهم، وما أكثر اللاعبين بالنار الذين يكتشفون أنهم مجرد لعبة فى أيدى قوى أخرى.
والكل يعرف أن الخاسر من هذه الفتن المفتعلة هو المواطن البسيط.. والضائع الكبير هو مشروع الدولة المدنية، فهو غائب فى الصراع المكشوف على السلطة، وغائب فى هدوء التسليم بالواقع، والعجز عن فعل أى شىء باستثناء التلاسن اللفظى.
وكل هذه الأحداث المتلاحقة لم يصاحبها فى أغلب الأحيان من أجهزة الدولة المعنية الوضوح والصراحة ومكاشفة الرأى العام بحقيقة ما يحدث، بل يتم أحيانا التعتيم المتعمد على بعض الأمور وهو ما يساعد على انتشار الشائعات وفقدان الثقة من جانب المواطنين بالمسئولين ومحاولة البحث عن الحقائق من وسائل إعلام مغرضة.
بخلاف أن ذلك يفرض مناخا من الفرقة والانقسام بين الناس، ويذهب بالبلد إلى مزيد من الشلل والفراغ وانعدام الاستقرار.
وكان من المفترض أن يصدر مجلس الوزراء بيانا شارحاً لكل ما جرى من ملابسات وأحداث فى واقعة المنوفية حتى لاتفسر الأمور على عكس ما جرى وتنتشر الشائعات وتتضخم المشكلة إلى الحد الذى وصلت إليه.
وعلى أثر هذه التطورات المفاجئة  سارعت القيادة السياسية إلى عقد اجتماع شامل ضم وزير الداخلية ورئيس المخابرات العامة وبعض القادة العسكريين والأمنيين، وشدد على توحد الأجهزة الأمنية فى استهداف البؤر الإرهابية والإجرامية بمنتهى الحزم والقوة والتنسيق الميدانى الكامل بين القوات المسلحة وجهاز الشرطة مع منح الأولوية القصوى لحماية أمن المواطنين واستقرار الدولة، ونبه إلى ضرورة أن يتحلى رجال الأمن بأعلى درجات اليقظة لمواجهة التحديات الراهنة والمخططات التى تستهدف زعزعة الاستقرار فى البلاد.
وشدد الرئيس على ضرورة استعادة القيم الأصيلة للمجتمع المصرى التى يتعين أن تسود العلاقة بين المواطنين ورجال الأمن فى إطار من التقدير المجتمعى لدورهم وجهودهم لحفظ الأمن وتضحياتهم فى سبيل ذلك، والاحترام لحقوق المواطنين وحرياتهم وتوفير الحماية الكاملة لهم بما يشعرهم بتحسن الأوضاع الأمنية والتصدى لأى محاولات إجرامية لاستغلالهم.
عمليًا يمكن القول إن القيادة السياسية هى التى تتصدى بحزم لأى أزمة تواجه الوطن وترصده وتكون خطواتها وحلولها محسوبة وتنطلق من واقع معلوماتى، لذلك يكون تصديها للمشكلات يتسم بالسرعة والحسم، وعلى مستوى المشكلة ذاتها، ودائما ما يطالب مؤسسات الدولة بالعمل من أجل مصلحة المواطن، وكل ذلك يخلق نوعا من الارتياح والطمأنينة لدى الناس، وهم ينتظرون معرفة الحقيقة من خلال تصريحات القيادة السياسية التى تتسم بالصدق والبساطة وتتلاءم مع جميع شرائح المجتمع، وهو ما يتطلب من جميع مؤسسات المجتمع أن تقوم بدورها كاملا والضرب بيد من حديد على يد الإرهاب ولكل المخالفين والمخلين والمستفزين، إذ لا يجوز لبعض المتهورين ومنفلتى الأعصاب وأصحاب المطالب الفئوية أن يأخذوا البلد إلى حيث لا يريد أبناؤه أجمعون.
حجم المسئولية كبيرة فى وأد الفتنة، وأن يكون الشعب والجيش والشرطة يدًا واحدة فى مواجهة الإرهاب من ناحية، والبناء من ناحية ثانية.
فلا عذر لأحد فى التباطؤ أو التلكؤ أو اللامبالاة، فلن يستطيع أحد أن يرجعنا إلى الوراء بعد أن وضعنا أقدامنا على بداية طريق المستقبل.∎




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF