بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

15 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«برهامى».. كمان وكمان!

2117 مشاهدة

25 ابريل 2015
بقلم : محمد جمال الدين


مازال «الطبيب المتسلف» مصرا  على أن يثير اللغط حوله وحول فتاواه التى يصدرها لنا بين الحين والآخر، معتقدا أن ما يقوله وسيصرح به سيكون له تأثير على الحياة السياسية ومردود فعال فى الشارع المصرى.. آخر ما صرح به كان فى حواره مع الزميلة الأخبار الذى قال فيه: «فيما يخص ترشيح الأقباط على قوائم حزب النور بأنهم ملتزمون بحقوقهم التى منحها لهم الدستور»، ثم عاد وقال: «رغم عدم رضانا عن ذلك، مثلما نحن غير راضين عن قوانين كثيرة أخرى».

إلى هنا يجب أن نتوقف أمام ما قاله «ياسر برهامى» غير الراضى عن ترشيح الأقباط على قوائم حزبه لولا الدستور الذى منحهم ذلك.
والسؤال هنا الموجه له ولأمثاله من قادة حزبه ودعوته السلفية: أليس الأقباط مواطنين مصريين لهم وعليهم مثلما على المسلمين؟ والا سيادته يعتبرهم مواطنين درجة ثانية، لا يستحقون عناء الانضمام لحزبه «الميمون»، ولولا الظروف وحكم الاضطرار لما سمح لهذا الأمر أن يكون أبدا.
هذا الرأى لصاحبه «برهامى» لا يبدو لى غريبا، فقد سبق له أن أفتى من قبل بعدم تهنئة الأقباط بعيدهم، وزيادة فى الغلو طلب منا نحن معشر المسلمين بعدم السلام عليهم، ولكن فى سبيل كسب صوت أو مقعد برلمانى تنازل عن فتواه وقرر التعامل معهم وترشيحهم على قوائم حزبه وكأن لسان حاله يقول: العيب ليس عليه، وإنما على الدستور الذى أجبره على التعامل معهم، ولكنها الانتهازية السياسية التى لا مفر منها وصاحبة تبرير أى موقف.
ثم يعود «المتسلف» الذي لا أنفى عنه صفة الطبيب باعتباره خريج كليات الطب ليصدمنا مرة أخرى وفى الحوار نفسه يقول: مثلما لم يكن راضيا عن ترشيح الأقباط على قوائم حزبه فإنه لم يكن راضيا أيضا عن ترشيح المرأة، لأنه لا يؤيد ترشيحها لتولى مناصب تكون لها صلاحية ولاية عامة على الجميع، ثم يعود ويقول مرة أخرى: إن من حقها المشاركة فى مجال العمل السياسى وإن كانت مشاركتها فى الانتخابات داخل الحزب اختيارية، وليست ملزمة لها، وإن شاركت لا يجوز لها أن تعلق لافتات تتضمن صورتها ووجهها مكشوف، لأنهم من وجهة نظره غير مضطرين إلى أن تعلق صور مرشحات الحزب على اللافتات الانتخابية، ومطلوب منا نحن جموع الناخبين أن نرشح قائمة الحزب التى تضم هذه السيدة أو تلك لمجرد أنها عضوة فى قائمة الحزب الذى ينهى عن وضع صورتها وهى مكشوفة الوجه لأن قادته من وجهة نظرهم سواء كانت الدينية أو غيرها لا تستحق هذا الشرف.
وللمرة الثانية هذا الرأى أو الفتوى سمّها كما تشاء عزيزى القارئ ليست مستغربة بالنسبة لى أيضا، فحقوق المرأة عند «الطبيب المتسلف» قد تكون مهضومة أو غير موجودة أصلا، وإلا بماذا نفسر آخر فتاواه عند إجابته لسؤال موجه إليه من قبل إحدى السيدات على موقع جماعته، الذى طلبت فيه رأيه عما إذا كان يحق للمرأة رفض طلب زوجها بمعاشرتها إذا كانت حالتها النفسية لا تسمح بذلك، أو لسبب إرهاقها البدنى، المفاجأة أن رد برهامى على سؤال سيدة بأنه «حرام، حرام، حرام»، فحالة الزوجة النفسية أو إرهاقها بدنيا ليسا سببا فى امتناعها عن إعطاء زوجها حقه الشرعى، وأن للزوج الحق فى إتيان زوجته متى يشاء.
«الطبيب المتسلف» لم ير فى فتواه إهانة للمرأة أو لكرامتها وكأنها ليست إنسانة، وإنما هى حيوانة يأتيها الذكر متى «ألحت» عليه رغبته، وتناسى الرحمة والمودة التى تجمع بين الزوج وزوجته، وحتى لا تتحول العلاقة الحميمة بينهما إلى حالة من النفور التى تؤدى غالبا إلى إصابة المرأة بالعديد من الأمراض النفسية والعضوية التى قد تنهى الزواج من أساسه فى كثير من الأحيان.
إذا كان هذا تفكير ورأى «برهامى» فى المرأة فلا عجب بأن يمنع صورها على لافتات الحزب الذى يطالب المرشحين بالتصويت له فى الانتخابات البرلمانية القادمة بعد أن أهان واستباح كرامتها فى فتاواه التى تحط من شأنها، ثم عاد وأهال التراب على المواطنين المصريين المسيحيين وتناسى عن قصد حكم الإسلام فى معاملة غير المسلمين.. ولكنها «الانتهازية السياسية» التى يجب أن نحذر منها جموع الناخبين حتى لا يقعوا فريسة لبرهامى وأمثاله، الذين سبق وأن قال أحدهم أن مشاركة المرأة والنصارى غير جائزة فى الانتخابات، ولكن لجأنا لذلك عملا بقاعدة ارتكاب المفسدة الصغرى لدفع المفسدة الكبرى.
لذلك لا يسعنى سوى أن أقول: لله الأمر من قبل ومن بعد.∎




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF