بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج

1166 مشاهدة

25 ابريل 2015
بقلم : ابراهيم خليل


إلى متى يبقى الحال على هذا المنوال، ويظل المصريون فى الخارج ضحايا للأزمات السياسية والعسكرية التى تعج بها المنطقة؟
وهل بلغ مسامع الحكومة معاناة المواطن المصرى فى كل من اليمن  وليبيا، التى كان آخرها وصول جثمان مواطن مصرى قتل فى اليمن، وما سبقه من إجلاء نحو 083 مصريا ، وما تلا ذلك من ترحيل 0641 مصريا منذ أيام قليلة أثناء عاصفة الحزم؟!

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فى اليمن، ففى ليبيا تعيش العمالة المصرية معاناة شديدة نتيجة الانفلات الأمنى والتناحر ما بين الجماعات الإرهابية واستهداف المصريين كرهائن مقابل الإفراج عن إرهابيين مسجونين فى مصر، كما يستهدف مسلحون مجهولون منذ عدة أشهر المصريين إما بالقتل العمد أو السطو المسلح أثناء الاشتباكات المستمرة بين التنظيمات المسلحة.
إضافة إلى ذلك لقى ثلاثة وعشرون عاملا مصريا مصرعهم مؤخرا بمنطقة الكريمية بالعاصمة الليبية طرابلس جراء سقوط صاروخ جراد على مسكنهم، مما أدى إلى قتلهم جميعا.
وقبل هذا الحادث بأيام قليلة، قتل ثلاثة عمال مصريين بسبب الاشتباكات التى وقعت جنوب طرابلس الغرب أثناء القصف الصاروخى للمنطقة، وقبلها بيومين قتل عاملان مصريان إثر سقوط قذائف صاروخية على المنزل الذى كانا يقيمان فيه بالقرب من معسكر القوات الخاصة فى بنغازى.
تلك المجازر التى تعرض لها المصريون فى ليبيا لم تكن الأولى ولا الأخيرة، فقد سبقتها مجزرة بشعة وقعت فى شهر فبراير الماضى وراح ضحيتها سبعة مواطنين مصريين كانوا يعملون فى مجال البناء بمدينة بنغازى على أيدى إرهابيين، وهى القضية التى هزت الرأى العام المصرى.
هذه مجرد أمثلة مما يجرى للمصريين فى الخارج، والحكومة المصرية مدعوة إلى أن تقدم رؤية بعيدة المدى لتأمين العمال المصريين فى ليبيا واليمن، وحل الأزمات التى يعانون منها التى أصبحت كابوسا مزعجا لملايين المصريين فى الخارج وأسرهم الذين يستيقظون يوميا على الانتهاكات التى يتعرض لها أبناؤهم الذين أجبرتهم الظروف الاقتصادية الصعبة فى مصر على البحث عن فرص عمل أفضل فى الخارج، متوقعين أن تعمل حكومتهم على تأمينهم وعدم تحويلهم إلى رهائن لدى أى تنظيمات إرهابية.
لاشك فى أن الحكومة رئيسا وأعضاء لديهم أقارب يسافرون إلى الخارج للعمل، ولاشك أيضا أن لديهم أقارب يتعرضون للمآسى التى يتعرض لها العاملون المصريون فى الخارج.
فإذا كانوا جميعا لا يعيرون أهمية واهتماما بالمصريين الذين يتعرضون للمهالك فى ليبيا واليمن، فإن عليهم الاهتمام بأقاربهم على الأقل.
إنه فعلا وضع لا يطاق وغير مقبول، هذه اللا مبالاة والسلبية فى الاهتمام بشئون المصريين فى الخارج ورعاية مصالحهم والوقوف بجانبهم ونجدة المستضعفين منهم ومساعدة الراغبين فى العودة إلى وطنهم.
لقد اكتشف المصريون ضحايا الأحداث الراهنة وما يسمى بثورات الربيع العربى أن حكومتهم تعمل دون أى تخطيط ولا أفق ولا بعد نظر، بل بشكل ارتجالى وكل ساعة بساعتها، وسياسة رد الفعل وليس اتخاذ المبادرة وانتظار وقوع الكارثة، ثم البدء فى التفكير بحل لها.
ليس بالتصريحات وحدها تحل المشاكل، ولا بالنفى وحده تختفى المعاناة، هذه الكلمات لابد أن يدرسها المسئولون، وأن يدركوا أن هناك أشياء تسمى بالحلول وبالمخارج لتخفيف المعاناة التى يتحملها المصريون فى الخارج فى سبيل البحث عن لقمة العيش.
وفى الوقت نفسه، فإن هؤلاء العاملين يساهمون فى دعم الاقتصاد الوطنى بما يقومون به من تحويلات مالية كبيرة بلغت المليارات، وهو ما يعد المصدر الثانى للدخل بعد قناة السويس.
هناك مسئولون يعملون، ولكن ماذا عن التقصير فيما يخص العاملين المصريين فى الخارج؟
وزير الخارجية سامح شكرى صرح أكثر من مرة بأن وزارة الخارجية تبذل جهودا مستمرة لحل مشاكل الجاليات المصرية وأنها تسعى بصورة مستمرة إلى رعاية المصريين فى الخارج وحل مشاكلهم.. وهو يواصل العزف منفردا بتقديم التصريحات التى لا تقدم الكثير من الحلول العملية على أرض الواقع.
ولكن ما لا نفهمه ولا يفهمه معنا الناس هو أليس بإمكان الحكومة استيعاب العمالة المصرية الهاربة من جحيم الحروب سواء فى اليمن أو فى ليبيا، وذلك من خلال إعداد بيانات حصرية عن أعداد هذه العمالة وتصنيفها وتحديد الحرف والمهن التى كانوا يعملون بها داخل الدول العربية الطاردة، والقيام بإجراء دراسة مستفيضة تحدد إمكانية الاستفادة من هذه العمالة الماهرة فى المشروعات القومية حتى لا تكون هذه العمالة بمثابة قنابل موقوتة تنفجر فى وجه المجتمع بين الحين والآخر عندما لا تجد ما تعمل به أو تأمين قوت يومها، أو تكون لقمة سائغة يستخدمها الإرهاب فى تنفيذ مخططاته وعملياته الإرهابية.
 العاملون فى الخارج وأسرهم خائفون عن حق، وآخر ما يطمئنهم هو التصريحات التى يطلقها المسئولون حيث التخويف فى ثياب التطمين، هم خائفون مما رأوه من قتل وذبح فى ليبيا واليمن. خائفون مما سمعوه ويسمعونه عبر الميكروفونات والشاشات، وما يخيفهم أكثر هو الإسراع بالهروب ودفع شقى العمر لمجرد الرجوع للوطن .. حتى أن هناك فى بعض هذه الدول تكونت عصابات كل مهامها هو الحصول على تحويشة عمر المصريين التى جمعوها نتيجة التعب والمعاناة والمشقة وضياع العمر .
 إن التحديات التى تواجه المصريين والحكومة تتراكم، فبعد معضلة الإرهاب ظهرت معضلة العائدين المصريين من اليمن وليبيا.
فماذا ستفعل الحكومة فى هذه الحال؟
 هكذا تبدو التحديات تتصاعد، وعدد من وزراء هذه الحكومة يتخبطون وآخرون أيديهم مرتعشة، لكن قدر الشعب المصرى أن يبقى يطالبها بالمزيد لأنه لا خيار له إلا وجودها كسلطة تنفيذية وحيدة إلى حين انتخاب البرلمان وتشكيل حكومة جديدة لإعادة إنتاج سلطة تنفيذية قوية وعلى قواعد صحيحة.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF