بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

13 نوفمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

ديمقراطية ع الكيف!

2955 مشاهدة

2 يونيو 2012
بقلم : محمد جمال الدين


 

عندما طالب الشعب بالأخذ بالديمقراطية كمنهج وطريق تسير عليه البلاد عقب ثورة 52 يناير، قلنا «خير وبركة»، فنحن بالفعل أحوج ما نكون للديمقراطية التى غابت عنا كثيرا وحل محلها نظام استبدادى يعتمد على نظام الحزب الواحد الذى فرض علينا، ما يضمن له استمراره، معتمدا فى ذلك على قوة أمنية غاشمة لا تعرف ولا تعى سوى مصلحتها وبالطبع مصلحة الحاكم وأمنه الذى يضم أركان نظامه.
 
 
لكن هذه الديمقراطية التى طالب بها الشعب واعتمدها لم تنل ثقة بعض القوى السياسية التى ما كان يمكن لها أن تظهر على السطح السياسى أو يسمع لها صوت لمجرد أن هذه الديمقراطية أتت بمن ليسوا على هواها، وحجتهم فى ذلك أن الثورة قامت للقضاء على المنتمين للنظام السابق، فهددت وتوعدت ورفضت إرادة الشعب واختياره التى كثيرا ما تغنوا بها عندما كانت فى صفهم، وعندما رفضهم قطاع كبير من نفس هذا الشعب بعد أن كشف حقيقتهم انقلبوا عليه وعلى الديمقراطية التى لم يعترفوا بها إلا عندما كانت تصب فى مصلحتهم حين احتكموا إلى الصندوق فى بادئ الأمر.
وعندما خالف الصندوق ما يريدونه رفضوا نتيجته، وهذا تحديدا ما جعل الكثيرين يحتجون على هذا المنطق الذى يحاولون فرضه على أبناء هذا الوطن، فنحن نعلنها صريحة لا نريد منطقكم هذا، ولا حتى ديمقراطيتكم التى لا ترونها إلا عندما تتحقق من خلالها مصالحكم، ولتذهب هذه الديمقراطية إلى الجحيم لأن مصر هى الباقية والأبقى منكم جميعا.
ومن ثم فسياسة الإقصاء التى تم اتباعها من قبل النظام السابق على جميع القوى السياسية لن يكون لها وجود عقب قيام الثورة، ولن يسمح بها أى مصرى، فهذا مصرى وذاك مصرى وكلاهما ولد من رحم هذا البلد الذى رفض النظام السلطوى وسعى بنفسه إلى النظام الديمقراطى الذى يجب العمل به فى إطار حدود معلنة ترتكز على احترام ما يأتى به الصندوق، وإلا سيكون البديل هو الفوضى التى ستذهب بنا وببلادنا إلى أتون من الجحيم لن ينجو منه أحد، لأن عدم الرضا هنا قد يترجم إلى النزول للشارع واللعب على مشاعر المتواجدين فيه، وبالمناسبة هذا حدث بالفعل من قبل البعض، هذا البعض تزعمه بعض المرشحين لمقعد الرئاسة الذين لم يحالفهم الحظ.
وحتى لا نصل إلى سياسة الإقصاء التى قد تؤدى إلى عدم الرضا والنزول إلى الشارع وخلق حالة من عدم الاستقرار، لابد من أن ينصاع الجميع لحكم الصندوق الذى ارتضيناه من البداية، فهو الضمانة والحل الوحيد المتبقى لنا دون فرض رأى أو وصاية من أحد، وحتى يختار الشعب من يمثله بأريحية تامة، وقتها على الجميع أن يرضخ لاختيار الشعب، لأنه بغير ذلك ستستمر حالة الانفلات الأمنى والأخلاقى التى تعانى منها مصر، والتى من الممكن أن تذهب بأغلب مؤسسات البلد إلى طريق اللا عودة.. وحينها ستعانى مصر من الفراغ المؤسسى الذى سبق أن عانينا منه عقب الثورة مباشرة، ونظرة سريعة إلى مؤسسة الشرطة التى لم تستطع العودة إلى سابق عهدها والوفاء بالتزاماتها فى حفظ الأمن حتى الآن لخير دليل على خطورة وضع البلاد فى حالة عدم الالتزام بما سيفرزه لنا صندوق الانتخابات باعتباره المعبر الحقيقى عن إرادة الشعب، شريطة أن تمر مرحلة الإعادة بنفس نزاهة وشفافية الجولة الأولى.
أعرف كما يعرف غيرى أن جولة الإعادة أفرزت لنا من لا يرضى عنهما قطاع عريض من الشعب، خاصة أن حكم الصندوق كشف حقيقة وضع بعض القوى السياسية التى كثيرا ما تباهت بأغلبيتها وبقوة تواجدها فى الشارع، إلا أن حالة عدم الرضا التى انتابت البعض لا يجب أن تكون بالخروج على القانون والتهديد بالثورة والشارع، فهو ما يجب أن نرفضه، وكفانا وصاية على الشعب فهو يعرف من يريد، فمن وافق على أخذ كيلو لحمة أو زجاجة زيت يعرف تمام المعرفة المرشح الذى سيمنحه صوته، ومن وافق على التمسح بنظام ما قبل الثورة فى محاولة منه لاستعادة نفوذه وسيطرته يعرف أيضا أن الماضى لن يعود، فجميعنا ينظر إلى المستقبل ولن نسمح لأى فصيل أن يسرق منا ثورتنا، وهذا ما ظهر واتضحت معالمه فى التيار الذى مثله المرشح السابق للرئاسة حمدين صباحى والمتمثل فى عدد الأصوات التى نالها، والتى كان من الممكن أن تزيد لو كان هذا التيار أكثر تنظيما وأكثر قدرة على الحشد، التى توافرت لغيرهم.
عموما على هذا التيار أن يطور نفسه ويحافظ على وجوده وتأثيره فى الشارع حتى يمكن له المنافسة القوية فى الانتخابات الرئاسية القادمة، رغم أن هناك بعض الملاحظات التى تم توجيهها لهذا التيار عقب ظهور نتائج المرحلة الأولى، يأتى فى مقدمتها فكرة مقاطعة انتخابات جولة الإعادة التى نادى بها بعضهم، ومن الممكن أن نتفهم دوافعهم التى جعلتهم يتخذون هذا الموقف، فربما يرفضون دولة المرشد التى يمثلها مرسى وكذلك ربما يرفضون حكم الفلول الذى يمثله شفيق، فكلاهما بالنسبة لهم مر ولا يستطيعون احتماله، ولكن علينا أن ننبههم وننبه باقى من يسيرون فى هذا الاتجاه بأن هذه المقاطعة قد تأتى بواحد ممن يرفضونه ونسلم لهم مقاليد البلاد، ووقتها لا يلومون إلا أنفسهم وعليهم أن يتحملوا نتيجة هذه المقاطعة، خاصة أنهم لو كانوا اتفقوا فيما بينهم ما وصلوا إلى ما هم فيه.
وأخيرا وسواء فاز مرسى أو شفيق، أعتقد أن الفارق بينهما لن يكون كبيرا لإدراك كل منهما أن الشعب يراقبهما ويحسب عليهما كل قرار يصدرانه أو تصرف يسلكانه وبالتالى سيعملان لصالح هذا الشعب الذى لن يسمح لهما بالعمل ضد مصلحته وإرادته وثورته التى خلصتنا من الديكتاتورية وسيطرة الفصيل الواحد الذى لا يمكن أن يعود مرة أخرى.

د. محمد مرسي

 

الفريق أحمد شفيق




مقالات محمد جمال الدين :

بائعة الخضار والمسئول!
رسالة إلى من يهمه الأمر
من إهمال الطماطم إلى إهدار المال فى المواقف !!
الحرام 2018!
فى حرب أكتوبر.. إسرائيل رأت ولكنها لم تفهم !!
المعالجات الخاطئة!!
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

عودة المؤامرة!
كما للتاريخ أحكامه، فإن للتاريخ – أيضًا – إشاراته، ودلالاته.. تقول الحكاية: إنه خلال عصر الإصلاحات الأخير، فيما عُرف..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
رشاد كامل
ذكريات عبدالرحمن الشرقاوى التى لم يكتبها!
محمد جمال الدين
بائعة الخضار والمسئول!
اسامة سلامة
أين مفوضية القضاء على التمييز؟
د. فاطمة سيد أحمد
السيسى يصرف لنفسه (توجيه)
عاطف بشاى
الذين يملكون صكوك التفويض الإلهى
د. حسين عبد البصير
عندما استعادت البشرية ذاكرتها
طارق مرسي
حلوه يا بلدى
سمير راضي
جولة فى عقول الميادين!
حسين معوض
مصانع «أرض الخوف».. العتوة وتوابعها
مصطفي عمار
حرب الأجور المقدسة!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF