بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار

844 مشاهدة

2 مايو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


إلى متى سيبقى الموت يتنقل على طرقات مصر؟!
بالأمس وقعت حادثتان خطيرتان: الأولى شهدها حى الزاوية الحمراء عندما ألقى عاطل بقنبلة بدائية الصنع فى وجه مكوجى أثناء مشاجرة بينهما، مما أدى إلى تطاير جزء كبير من وجهه وسقط قتيلا وسط بركة من الدماء!
الحادثة الثانية وقعت فى اليوم نفسه، وتمثلت فى إطلاق الرصاص على أتوبيس خاص بمؤسسة الأهرام أدى إلى إصابة أحد الصحفيين الذين كانوا يستقلونه بمدينة 6 أكتوبر.
حادثة القنبلة بحى الزاوية الحمراء لم تكن الأولى، فلقد سبقتها حوادث من النوع نفسه فى عدد من المحافظات وعربات المترو، بخلاف الأحداث الإرهابية التى تضرب شمال سيناء بين الحين والآخر.
إلى متى سيبقى الموت يتنقل على طرقات مصر؟
قبل هذه الأحداث الإرهابية المدانة والمستنكرة، كانت هناك محاولات لتوتير الأجواء بنشر الشائعات عن تلوث المياه، وما حدث بمحافظة الشرقية بتسمم أعداد كبيرة ليست بعيدة عن هذه الأحداث، حيث تم استهداف مناطق محددة فى الشرقية لتسميم المياه، الأمر الذى أدى إلى إصابة أعداد ليست بقليلة بحالات قىء وتم نقلها إلى المستشفيات.
لم تعد المسألة تقتصر على نشر الشائعات وحوادث الإرهاب، بل تعدتها إلى تضخيم حوادث صغيرة وإظهارها كأنها كوارث كبرى، كما جرى فى حادث غرق الصندل فى محافظة قنا التى كانت تحمل كمية من الفوسفات، وتم الترويج لها على أنها ستؤدى إلى تلوث مياه النيل بالكامل، فى الوقت الذى أكدت فيه الجهات المختصة أن الفوسفات لا يذوب إلا تحت درجة معينة من الغليان.
يجمع بين كل هذه الحوادث خيط واحد هو محاولة شق الصف وتحريض الناس على الخروج والتظاهر وتعطيل الحياة العامة وتهديد السلم الاجتماعى.
ولكن هذه المحاولات دائما ما تفشل سريعا باعتبارها ضد المصلحة العامة وتستخدم أساليب العنف التى دائما وأبدا ينبذها المجتمع المصرى.
ليس الخطر محصورا بما مر، بل بما هو آتٍ أيضا، فما لم يعلن وبقى بعيدا عن الأعين كثير، خصوصا مناطق قناة السويس التى تم تفكيك أكثر من عبوة ناسفة فيها قبل انفجارها، بخلاف إلقاء القبض على عدد من العناصر التخريبية التى تضم بعض الأجانب وتعمل بتوجيه من جهات خارجية.
ويتكرر السؤال: إلى متى سيبقى الموت يتنقل على طرقات مصر؟
لكن المسألة لم تعد مجرد سؤال يتكرر، بل أصبحت مسألة هواجس ومخاوف من وجود محاولات مستمرة ودءوبة تبذلها جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار فى مصر وإشغال الناس بقضايا جانبية وهامشية بعيدا عن خطط المستقبل والتنمية.
وحين يتوسع هذا الهاجس عند بعض الناس تصبح كل سيارة على الطريق مشروع سيارة مفخخة، ويصير كل حجر على الطريق مشروع عبوة ناسفة.
المثير أن الناس يتعاملون مع هذه الأشياء بنوع من اللامبالاة وعدم الاهتمام ولا تتوقف الحياة عند هذه الهواجس، بل تتخطاها وتتعامل معها على أنها حوادث عابرة أو ألاعيب أطفال لا تؤثر فى حياة الناس بشكل جوهرى حتى إشعار آخر.
على المصريين انتظار إشعار آخر، ليس كلاما نظريا، بل هو منطق الأمور فى مسار الأحداث.
ففى خلال الربع الأول من عام 5102 (يناير إلى مارس) شهدت مصر أكثر من ألف جريمة إرهابية متنوعة، ومن خلال تحليل السياق الزمنى لهذه الجرائم وطبيعة أهدافها، يمكن أن نخلص إلى مجموعة من الحقائق، وهى أن شهر مارس الماضى شهد أكبر نسبة من الأحداث الإرهابية وهو الأسبوع الذى سبق مباشرة عقد المؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الأسابيع التى شهدت عقد المؤتمر الاقتصادى والقمة العربية، شهد معدلات مرتفعة أيضا لممارسات العنف والإرهاب شملت أكثر من 02 محافظة مصرية.
كل ذلك يكشف أن هناك محاولات حثيثة ومستمرة لإجهاض جميع المشاريع التنموية التى تقوم بها الدولة المصرية للخروج من مأزق المشكلات الاقتصادية إلى المستقبل.
أى أنه كلما اقترب فجر الحلول والتقدم ازداد إصرار الإرهاب على تحويل النور إلى ظلام، والأمل إلى يأس وإحباط، والإعمار إلى خراب.
هذا هو الإشعار الآخر الذى يتخوف منه المصريون، ولا يوجد من يطمئنهم، فالسواد الأعظم من المصريين مازالوا يعيشون فى جمهورية الفوضى، لا يعرفون ترفا فيها إلا ترف الجدل السياسى الذى يشاهدونه من خلال مواقع التواصل الاجتماعى وجلسات المقاهى وشاشات الفضائيات وبرامج التوك شو.
وما زاد على ذلك فهو تبادل الاتهامات بدون وعى ولا إدراك.
هل من ترف سياسى ممل أكثر من رؤية مصر محاطة بكثير من المخاطر فيما عدد من الناس تتجادل حول أمور هامشية تافهة يفجرها أشخاص مثل إسلام بحيرى وشريف الشوباشى وإيناس الدغيدى؟!
هل من ترف سياسى أكثر من أن قانون الانتخابات البرلمانية الذى قضت المحكمة الدستورية العليا منذ أسابيع بعدم دستوريته، ومع ذلك لم يتم حتى الآن إجراء التعديلات، فيما رجال الأحزاب يتلهون فى لعبة القوائم الانتخابية لخطف المرشحين ومهاجمة بعضهم البعض فى إطار مونديال مصرى لا قواعد له ولا ضوابط ولا وجود لحكم ولا صافرة إنذار؟!
هل من ترف سياسى أكثر من عدم تفريق السياسيين بين مصطلحى العطلة والتعطيل؟!
أليس من المعيب أن رجال الأحزاب فى مصر لا يعرفون حتى الآن الفرق بين العطلة والتعطيل؟!
فهم السبب الأساسى لتعطيل الحياة السياسية فى مصر.
العطلة يا سادة محددة الزمان، فيما التعطيل مفتوح على كل الاحتمالات، وهو ما يحدث بالنسبة للانتخابات البرلمانية، نحن فى جمهورية تعطيل الانتخابات البرلمانية.
الأمن يأخذ خطوات على طريق الاستقرار حتى لا يكون معطلا، بينما الإرهاب فى عطلة باعتبار أنه مجرد خلايا نائمة تغفو ثم تفيق عند طلب التنظيم الدولى للإخوان وغيره من التنظيمات الإرهابية.
والمعنيون بالأمن يعملون جاهدين لمحاصرة الإرهاب وإفشال مخططاته.
يبرز فى هذا السياق أن السياسة شبه معطلة الآن، فطالما أنه لا توجد انتخابات برلمانية، فإنه لا توجد سياسة.
من كل ذلك.. ماذا يهم المصريون؟
إنه الاستقرار ثم الاستقرار ثم الاستقرار، ولقمة العيش ولقمة العيش والبقية تأتى.
فهل كثير على المصريين طلب ذلك؟!∎




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF