بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اكتوبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تجديد الدولة المصرية

1221 مشاهدة

9 مايو 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


إذا وضعنا الإرهاب وجرائمه جانباً، وهو أمر مشهود ومرصود، فالمواطن المصرى يكاد ينام كل مساء، ويصحو كل صباح، على وقع كارثة جديدة: سقوط منزل. تسمم أفراد. انهيار كوبرى. تحطم مترو. اصطدام قطار. انفجار ماسورة مياه. احتراق مصنع. غرق عبّارة. انقلاب مقطورة. مقتل ركاب.. إلخ، حتى بات من النادر بالفعل، إن لم يكن من المتعذر، تحديد يوم واحد، فى العقود الأخيرة، مرّ علينا بدون كوارث، أو كارثة على الأقل، تقلق مضاجعنا، وتُشقى نهارنا، وتحيل حياة أغلبية المصريين إلى لحظة عذاب ممتدة!

لا نتحدث هنا عن معاناة الناس التى لا تنتهى، فى دوامة أيامهم المستمرة، والسعى خلال دورانها الحثيث، من أجل تدبير أسباب البقاء بمرتب لا يُغنى ولا يُسمن من جوع، فى مواجهة مطالب الحياة التى لا حد لها، مع غول الارتفاع المستمر للأسعار، الذى يلتهم كل شىء، ويُضَيِّقُ الخناق على النفوس والأرواح!
هذا فى الأيام (العادية)، التى لا تخلو من انقطاع الكهرباء، أو ملاقاة العذاب فى البحث عن «جركن» مياه نظيفة صالحة للاستخدام الآدمى، أو الاشتباك فى معركة قد يسقط فيها قتلى ومصابون، فى «ملحمة» الفوز بأنبوبة بوتاجاز!. فإذا ما ابتُلىَ المرء بداء احتاج للعلاج، ودفعه قدره القاسى، إلى معاناة اللف على المستشفيات وعيادات الأطباء ومعامل التحليل، وهو ما يعرفه الجميع، وعانى ويعانى منه الملايين من الناس كل يوم، لوصلت بالفعل روحه إلى الحلقوم!.
∎ أما عن الشباب، فحدث ولا حرج!
  فالمعاناة بالنسبة لهم تبدأ من أول السطر. نظام تعليم بائس، يدفعهم دفعاً، ويدفع أهليهم، إلى الدوران فى ساقية التعليم الخاص والدروس الخصوصية، والبحث عن فرصة للحياة، فى غابة لا ترحم ولا تنتهى، كما يظن البعض، بارتفاع زغاريد الفرح بسبب الحصول على «الشهادة»، وإنما تبلغ المأساة ذروتها مع رحلة اليأس فى البحث عن فرصة عمل أو بارقة أمل، لا يجدها الشاب، لا فى قطاع «المحاسيب» الخاص، ولا فى الحكومة التى أعلنت بملء الفم، أنها لن توظف أحداً، بل إنها خططت، ونفذت، برامج واسعة لتقليص حجم موظفيها، من نحو ستة ملايين فرد، إلى مليونين أو أكثر قليلا!
 لقد أدى هذا الوضع المأساوى بالشباب، ومرة أخرى، إلى مكابدة الشعور باليأس والإحباط، ودفعه الأمر دفعاً، إلى فقدان ذلك الشعور الذى رافقه فى الثمانية عشر يوماً الخالدة، أيام الثورة!. لكن هذا وحده لم يكن السبب، فقد كان هذا الوضع على مرارته، قابلاً للاحتمال والتجاوز!
 إذن ما الذى دفع شبابنا، والكثير من أبناء شعبنا، إلى هذه الحالة، التى تعاكس تماماً حالته التى رأيناها جميعهاً، منذ نحو أربع سنوات لا أكثر، حينما كان هتافه الشهير: «ارفع راسك فوق.. أنت مصرى»، يشق كبد السماء!، تعبيراً عن شدة انتمائه لبلده، واعتزازه بالانتساب لدولته، والفخر لمجرد كونه يحمل اسمها الخالد!
  لقد أرجع الدكتور «يحيى الرخاوى»، أستاذ الطب النفسى المعروف، هذا الوضع، إلى «الضجر وضعف الولاء وغلبة اليأس»، رافضاً أن يكون نتيجة «صناعة خارجية أو إخوانية»! وقد يكون هذا أيضاً أحد الأسباب، وجانباً من الدوافع، التى أفقدتنا قوة الدفع التى تَخَلَّقت أيام الثورة، لكن هناك أسبابا عديدة أخرى لهذه الحالة، ومرة أخرى ما الذى حدث، وجعل قطاعاً مهمًا من الشعب المصرى، بل هو بالنظر إلى المستقبل، القطاع الأهم، ينتقل من هذا الوضع الذى كان محل انبهار العالم أجمع، إلى الحالة النقيضة، التى وصّفها عالم النفس الشهير، بـ: «الضجر وضعف الولاء وغلبة اليأس»!؟
∎ الوهم المستحيل!
ولعل أهم ما نرى فيه نتائج هذه الحالة المقلقة، هو فى انتشار مطالب الهجرة من مصر، ودعوات «التنازل عن جنسيتها»!، والبحث عن أخرى بديلة، بين قطاعات من الشباب، بلغ بها الإحباط مبلغه، والقنوط غايته، حتى لو كان البديل وهم، «ميكرو دولة» افتراضية، قزمية، أو سراب دولة «متناهية الصغر»، كالمشاريع الصغرى التى يُطلق عليها هذا الوصف، اسمها «ليبرلاند»، تقع على الحدود بين «كرواتيا»، و«صربيا»، (مساحتها سبعة * سبعة كيلومترات مُربعة)، أى أقل من مساحة حى من أحياء مدينة القاهرة، لا اعتراف بها، ولا هوية لها، ولا تاريخ، ولا قدرات اقتصادية، أو مقومات حياة ثقافية أو روحية، أعلن عنها مؤخراً، وتهافت عليها آلاف من الشباب المصرى.. هربوا إليها كالمستجير من «الرمضاء بالنار»، إلى لا شىء على الإطلاق، سوى أنها مغامرة بائسة يائسة، ستنأى بالجيل الجديد عن «دولة العواجيز»، التى اغتالت طموحاتهم وسحقت أحلامهم، و: «بعدما رأى تهميش الشباب، الذى حدث بعد ثورة يونيو، وأنهم فقدوا الأمل فى أى تحسّن قد يحدث»، (سيد طنطاوى، «ليبرلاند» هى الحل، عدد مجلة «روزاليوسف» الماضى).!
والمدهش أنه فيما عدا تحذير وزارة الخارجية المصرية للشباب من الجرى وراء هذا الوهم، لم يلفت هذا الوضع نظر أى جهة أخرى على الإطلاق. ولا وزارة أخرى فتح الله عليها بما يشى أنها استشعرت الخطر فى هذه الظاهرة، أو قرأت دلالاتها الخطيرة، ولم يتوقف مسئول ليسأل نفسه، أو حتى يسأل الناس، والشباب بالذات: لماذا يقبل على بلع الطعم راضياً، ولو سأل لعرف أن الجواب هو «ما الذى رماك على المر؟!»، ولفهم أن دولته أصبحت عائقاً أمام المستقبل.
∎ عودة «دولة العواجيز»!
لا شك أن الأحلام العظيمة، التى صاحبت المصريين أيام الثورة، تَبَخَّرَ جانب كبير منها، أو يكاد.
ويكفى أن نشاهد المأساة المتمثلة فى تبرئة كل رموز «العهد البائد»، الذى ثار عليه الشعب المصرى، فى 25 يناير 2011 وفى مقدمتهم «حسنى مبارك» نفسه، وابنيه (جمال وعلاء)، وزبانيته (وفى مقدمتهم العادلى)، وفاسدى عهده (ورمزهم أحمد عز)، بينما تعج السجون بشابات وشباب، فى سن الزهور، أحبوا هذا الوطن حباً ملك عليهم أنفسهم، وأملوا بعد الخلاص من «مبارك»، ثم بعد الخلاص من حكم «الإخوان»، بدولة العدل والحرية، ولم تتلوث أياديهم بالدم المصرى الزكى، وإنما اعترضوا سلمياً، على أوضاع رأوها غير صحيحة، فى نظام انتموا إليه وشاركوا فى صنعه، فنالوا - جزاء عطائهم - بئس الجزاء، بل الأخطر أن أولئك الفسدة الفجرة، الذين ثار عليهم الشعب، وكانوا سر انفجار غضبه، راحوا يستفزون الناس بالسعى إلى صدارة المشهد، والتحكُّم مُجدداً فى الدولة والنظام، مُخرجين لسانهم للجميع، وكأن الثورة لم تقع، ولا سقط شهداء، أو قُدِّمت تضحيات، و«كأنك يا أبو زيد ما غزيت»، كما يقول المثل!
  والأهم، أن أمل التغيير، وبالذات تغيير جهاز الدولة الشائخ القديم، واستبداله بآخر أكثر حيوية، وحداثة، ومرونة، وقدرة على العطاء والإنجاز.. أى باختصار، أكثر شباباً، راح يبتعد يوماً بعد آخر، و«دولة العواجيز»، التى طالب برحيلها، شاعرنا الكبير «عبدالرحمن الأبنودى»، وأبدع فى تصويرها قائلاً: «آن الآوان ترحلى يا دولــــة العواجيـــز.
عواجيز شداد مسعورين أكلوا بلدنا أكل
ويشبهوا بعـضهم نَهَم، وخسة، وشــكل»
لم ترحل، وإنما تشبثت بمواقعها، وراحت، بعنفوان وضراوة تزيح الشباب من المشهد، وتتربع على أنقاض حلمهم الممزق، وتتصدر الصورة، وتنتقم من جموعهم ومن الثورة، فأطاحت بأحلامهم الغضة، ومرةً أخرى نجحت فى دفعهم إلى دخول «الشرنقة»، والانكفاء على الذات، واليأس من التغيير، والانسحاب إلى الأعماق السحيقة للغضب المكبوت، الذى لا يبنى وإنما يُقوِّضُ، لا يُقدِّم، وإنما يؤخر، ولمن أراد دليلاً فلير إلى السوداوية التى تلون صفحات أغلب مواقع التواصل الاجتماعى، (وبالذات على مواقع التويتر والفيس بوك)، بعدما كانت منذ سنوات طويلة، تضج بألوان الفرح والأمل، لدى الملايين من أبنائنا الشباب!.
ولا نقصد بالحديث عن «دولة العواجيز»، هنا بالطبع، دولة كبار السن وحسب، فالقضية ليست «صراع أجيال»، كما يُحب البعض تصويرها، وإن كان هذا البُعد لا يجب إغفاله، وإنما المقصود هو تجديد شباب الدولة الشائخة، المترهلة، البطيئة الحركة، غير المؤهلة لمواجهة ماتواجه من تحديات، على جبهات متعددة، والانتصار عليها.
ورغم أن «التغيير»، أو التجديد قد أصبحا موضة: «تغيير الخطاب الدينى»، «تغيير الخطاب الإعلامى»، .. إلخ، لكن نقطة البداية الحقيقية هى تغيير الأداة الرئيسية، التى يمكن بها وحدها قيادة عربة التجديد.
فاقد الشىء لا يُعطيه، والدولة الرخوة، المفككة الأوصال، المخترقة من الإخوان، ومن السلفيين، ومن الفاسدين، على مختلف تلاوينهم، ومن آخرين ما أنزل الله بهم من سلطان، لا يمكن أن تقود معركة تحرير الوعى من القيود، وتطهير العقل من الخرافة، والإقلاع بمصر من وهدة التخلف إلى عالم التقدم، كما فعلت دول أخرى عديدة، كنا أسبق منها سيراً على مدارج التقدم، فسبقتنا بسنوات لا يمكن عدّها !.
∎ «دولة السبعتلاف سنة حضارة»!
لا تتغير الأوطان بالنوايا الطيبة وحدها، مهما حَسُنت، ولا بالكلام المعسول وحده، مهما حمل من مشاعر صادقة، لكنها تتقدم بالعمل والجهد والعرق والدموع. وبالقدوة والتخطيط والمبادرة والاجتهاد.
والدولة هنا هى «الدينامو» المحرك لتنفيذ أى مشروع قومى للنهضة والتغيير والسعى للحاق ببوابة المستقبل، فهل دولتنا، «دولة السبعتلاف سنة حضارة»، القائمة الآن، بما تعانيه من شيخوخة، وبما اخترق نخاعها من فساد، وبما تعانيه من ترهل وبيروقراطية، ومن أوضاع سمحت باختراقها، ليس من قوى الفساد والاستبداد وحسب، وإنما من الجماعات الإرهابية أيضاً، على النحو الذى نعرفه، ويعرفه الجميع!.. هل هذه الدولة مؤهلة لقيادة «معركة الوجود والنهوض»؟!، هل تستطيع فى وقت واحد، العمل على ألف جبهة وجبهة، وكلها مفتوحة، لهزيمة أعداء الداخل والخارج، والانتصار على مؤامرات الحاقدين عليها، الراغبين فى هدمها ؟!، هل هى بقدر الأحلام والأمانى التى حلّقت بالمصريين إلى عنان السماء، والتى لايزال الكثيرون يأملون فى تحققها؟!.
أجزم بأن الإجابة بـ «لا» واضحة ومحددة، حتى لا نعيش فى أوهام وسرابات، ونصحو على مرارات وخيبات.
إذا أردنا حقاً الإقلاع بمصر، واللحاق بركب التطور، فلابد من تغيير «الموتور» المعطوب، الذى استهلكته «العمرات» والترميمات والإصلاحات الشكلية أو الجزئية، ولم يعد بحال قابلاً للاستخدام المنتج!، والاستعاضة عنه بآخر أكثر قوة وعافية، قادر على جر مقطورة الوطن المثقلة بالأعباء والأحمال، والصعود بها إلى قمة الجبال، ولمعانقة السماء مرة أخرى!.
∎ «تجديد الدولة المصرية» ليس ترفا !
وقد يُحاجج البعض بأن الوقت لا يسمح لنا بهذا الترف ونحن نخوض معركة طاحنة ضد الإرهاب. ولعلى أرد فأقول، بل إن النجاح فى هذه المعركة، على المستوى الاستراتيجى - الأوسع من المجال الأمنى - لا يمكن تحقيقه إلا بتجديد شباب جهاز إدارتها، وهيئة أركانها.
فمعركتنا ضد الإرهاب، هى فى حقيقتها، معركتنا ضد التخلف والجهل والفقر والمرض والأمية والبطالة ونقص الخدمات وتلوث البيئة.. إلخ إلخ. وهى كلها تحتاج إلى دولة غير الدولة البائسة الموروثة، بمركزيتها المفرطة وبيروقراطيتها المهلكة. دولة غير الدولة القامعة للمبادرات، المبددة للقدرات، الفاشلة، الراهنة.. وإلا فلنسأل أنفسنا كم مضى علينا من عقود، فى الحديث عن «أزمة الزبالة»، ومازالت «أهراماتها» تؤذى العيون، وتزكم الأنوف، فى كل شارع من شوارعنا، دون حل أو مواجهة!.
∎ «الموتور قبل الهيكل»!
لا تتحدثوا عن تجديد هيكل القاطرة وكراسيها، قبل التحرك من أجل تجديد موتورها وأداتها المحركة، فلو لم يتم تجديد كيان دولتنا المركزية الموروثة، الاستبدادية، التى هَدَّ حيلها عصور من تسلط البيروقراطية، والكسل، وأطنان من الدهون الفكرية المُبددة للحركة، وركام من الإعاقات الذهنية والخلقية والتنظيمية واللوائحية.
هكذا صنع من نجح قبلنا.
وعلينا أن نتعلم الدرس!∎




 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

ورثنَا المجدَ عنْ آباءِ صِدقٍ
فى الثامن من أكتوبر من العام 1973م؛ وقف أحد ضباط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بمعتقل [عتليت] بالأراضى الفلسطينية المُح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
اسامة سلامة
حتى لا نتوه فى رحلة العائلة المقدسة
طارق مرسي
مهرجان إسكندرية ليه؟
عصام زكريا
النوايا والمواهب الطيبة لا تكفى لصنع الأفلام!
هناء فتحى
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
د. مني حلمي
لماذا يستمتع الجمهور بالإيحاءات الجنسية؟
مدحت بشاي
كانوا يضحكوننا و باتوا يبكوننا !!
عاطف بشاى
كوميديا سيد قطب
محمد مصطفي أبوشامة
«فيروس» الاستقلال و«عدوى» الانفصال إلى أين؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF