بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الأسعار تلتهم حكومة محلب

1070 مشاهدة

9 مايو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


الناس فى حياتها اليومية غير مهتمة وغير معنية بالانشغالات وبالإلهاءات التى تشغلهم بها الحكومة، فهم فى الأساس لم يختاروا هذه الحكومة التى من المفترض أن تتولى خدمتهم
أما المواطن فمنكب على مشاكله اليومية، فالناس تعرف على سبيل المثال أن أسعار البنزين تنخفض عالميا وترتفع محليا.  من المسئول عن جدول ارتفاع الأسعار؟
 هل هو وزير التموين أم رئيس الوزراء؟
فالخضراوات تضاعفت أسعارها حتى إن بعضها أصبح سعره أغلى من أسعار الفاكهة، فى حين انخفض سعر البطاطس بسبب عدم تصديرها إلى روسيا كما أشيع.
 الحكومة لا تعرف أن أسعار البنزين أصبحت كالدواء باعتباره سلعة لم يعد فى الإمكان الاستغناء عنها ولا حياة  من دونها.

 الناس تكاد تصل إلى درجة الانفجار، خاصة المواطن البسيط الذى يعانى أكثر من غيره من ارتفاع الأسعار، وفى الوقت الذى تؤكد فيه الحكومة بين الحين والآخر  على توافر السلع والخضراوات والفاكهة بأسعار تناسب المواطنين نجد أن الأسواق شهدت فى الأيام الأخيرة موجة شديدة من  الغلاء خاصة فى ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة، من بينها على سبيل المثال لا الحصر قفز سعر كيلو الطماطم إلى أكثر من عشرة جنيهات، وهل يعقل أن يصل سعر كيلو الفاصوليا إلى 81 جنيهاً؟ وهل يتحمل المواطن البسيط أن يقفز سعر كيلو البامية إلى 03 جنيها؟ وكيلو الخيار ارتفع سعره إلى خمسة جنيهات.
 ونفس الأمر تكرر مع المنتجات الغذائية، فقد ارتفعت أسعار الزيوت بأكملها حيث تباع الزجاجة للمستهلك بعشرة جنيهات وسجل سعر جملة (الكرتونة) التى بها 21 زجاجة001 جنيه بدلا من 59 بزيادة قدرها 5 جنيهات، كما  زاد سعر طن السكر 001 جنيه، ويباع كيلو السكر للمستهلك بخمسة جنيهات ونصف الجنيه بدلا من أربعة ونصف، وارتفعت أسعار السمن بجميع أنواعه.
 بهذه الصورة.. هل بلغ مسامع الحكومة الوضع الذى يعيش عليه المواطن المصرى؟
 لا خدمات كما يجب.
 لا طرقات يمكن السير بأمان عليها.
 أسعار الكهرباء لا يتحملها المواطن العادى، مع الانقطاع المتكرر فى بعض الأحيان.
 مازالت الرشاوى تعشش فى بعض الوزارات الخدمية.
 العمل الحقيقى للحكومة هو تيسير أمور الناس وما ينطبق على ارتفاع أسعار الطماطم الذى وصل إلى عشرة جنيهات ينطبق على سائر السلع.
 والمشكلة الحقيقية أنه ليس هناك شىء اسمه جمعيات حماية المستهلك بالمعنى الحقيقى.
 فأين هذه الجمعيات من مراقبة ارتفاع الأسعار دون حسيب أو رقيب؟
 هل تعلم أن سعر الدواء الواحد يتفاوت من صيدلية إلى صيدلية أخرى؟
 إن الحكومة يمكن أن  يطلق عليها أكثر من  توصيف فهى من ناحية عاجزة ومن ناحية أخرى متواطئة، ثم إنها تغض النظر إضافة إلى أنها كما هو  ملاحظ لا تخشى المحاسبة، وذلك عندما اتخذت سلسلة من الزيادات فى الأسعار والضرائب تحت ذريعة وجود فجوة تمويلية بميزانيتها العامة مع استمرار تحميل تلك السياسات على الفقراء ومحدودى الدخل، مقابل عدم الاقتراب من الفئات الأكثر غنى تستمر معها معاناة محدودى الدخل.
 وبدأت الحكومة تلك السياسات بإعلان زيادة محتملة فى أسعار المواد البترولية ضمن توجهها لرفع الدعم البترولى من الموازنة بما يساوى ربع الإنفاق الحكومى على ذلك البند ليؤدى هذا الأمر إلى مزيد من ارتفاع جميع السلع والخدمات التى تمس محدودى الدخل بما فى ذلك المواصلات  والمواد الغذائية والخدمات العامة.
ويحذر عدد من الاقتصاديين من أن الاستمرار فى ارتفاع الأسعار ينذر بتآكل الطبقة المتوسطة واختفائها خلال السنوات القليلة المقبلة واستمرار اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
 وفى المجمل العام، فإن الحكومة لا تؤدى دورها تجاه المواطنين خصوصا الفئات الأولى بالرعاية، ولا تستخدم الحل الأمثل لاستغلال الموارد المتاحة وتحمل الفئات الأغنى لمسئولياتها بدلا من تصدير الأزمات للفقراء وحدهم.
 وفى متاهة ارتفاع الأسعار فإن الحكومة تترك الفقراء للتجار الجشعين فى ظل عدم وجود جهاز رقابى على الأسعار، وهو الأمر الذى أدى إلى خروج حلول من جانب عدد من القرى التى تحيط بالقاهرة عن طريق قيام بعض الريفيات بالاتفاق مع سيارات نصف النقل التى تحملها بالخضراوات والفواكه وتختار أحد النواصى لبيع منتجاتها بأسعار أرخص من أسعار الأسواق بنسبة كبيرة، وهو ما يؤدى إلى تعامل سكان المناطق الشعبية مع هؤلاء البائعات حتى وصل الأمر إلى أن السكان يحددون لهؤلاء البائعات السلع التى يريدون شراءها.
 خصوصا الطيور والدواجن ومنتجاتهما. وهو ما يؤدى إلى انتشار هذه الحلول فى  أحياء كثيرة فى القاهرة بعد أن وصل جشع التجار إلى مداه.
 فهل نحن فى نظام يراقب ويحاسب أم فى نظام القضاء والقدر؟
 حيث الحكومة قدر لابد منه، والمواطن يدفع ثمن كل ذلك، فيما هو يحاول التفكير فى يومه وغده، حتى إن بعض الوزراء يعتقد أنه عضو فى حكومة تصريف أعمال.
 هل يدرك المهندس إبراهيم محلب ووزراء خدماته أنه لا شىء فى ملف الأسعار يسير وفق ما يعلنون عنه؟
 ونقول لرئيس الوزراء إنه ليس بالكلام وحده والتصريحات تنخفض الأسعار، فقد أكد خلال اجتماع مجلس المحافظين الخميس الماضى على ضرورة العمل على ضبط الأسعار بالأسواق وأن تكون هناك آليات لمواجهة الزيادات المتكررة  فى أسعار بعض السلع خاصة الخضراوات، لكن على أرض الواقع لا يحدث شىء، بل يتواصل ارتفاع الأسعار فى تحد لهذه التصريحات التى يطلقها رئيس الوزراء ووزير تموينه.
 عمليا يمكن القول إن بعض الوزراء يؤدون عملهم كأن الحكومة راحلة غدا، وهذا الانطباع يولد حالة من الجمود الحكومى ويخلق نوعا من عدم الإنتاجية.
 المسألة ليست مسألة أشخاص بل توجهات وخطط وبرامج.
 ما هو برنامج الحكومة ورؤيتها؟
 إن أعظم شخص لا يستطيع أن يفعل شيئا من دون أن يكون متسلحا ببرنامج.
 كما أن أى شخص عادى  يستطيع أن يقوم بأكبر الإنجازات، إذا ما تزامن دخوله إلى الحكومة مع برنامج واضح ومتكامل.
 بعد شهر تقريبا يكون قد مر عامان على تكليف محلب برئاسة مجلس الوزراء ، ولا شىء يتباهى به المهندس محلب منذ أن تشكلت حكومته وحلفت اليمين الدستورية فى 71 يونيو 4102 سوى الانتقال من موقع إلى آخر لمطالبة الناس بالتحلى بالصبر .
 قد تكون ميزة لو أن الأمر يتعلق بأعمال خاصة أو مشاريع شخصية، لكن المسألة تتعلق بمصير بلد وأحوال شعب، لكن مشاكل الأسعار لا يمكن حلها بصبر رئيس الوزراء وتنقلاته من موقع لآخر.∎
 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF