بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

القانون.. الذى ولد مبتورا !

1508 مشاهدة

16 مايو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


فى أى مكان بالعالم تضع الحكومات القوانين ليتم تطبيقها على الجميع ودون أدنى استثناءات.. أما عندنا فى مصر فالوضع يختلف.. فبعد أن يأخذ القانون فترة فى بحثه ومناقشته حتى يتم إصداره، وقتها يخرج علينا جهابزة الانقضاض على القوانين ويعملون فى تشريحه والبحث عن ثغراته إلى أن يصلوا إلى عدم تطبيقه عليهم، أما البعض الآخر فليس بيده حيلة ويخضع «غصبا عنه» لسلطة القانون التى لا يعلو فوقها شىء.

حدث هذا عندنا مؤخرا وتم استثناء بعض الفئات من تطبيق القانون رقم 63 لسنة 2014 والخاص بالحد الأقصى لأجور العاملين فى الدولة، فبمجرد صدور القانون وتنفيذه أقيمت العديد من الدعاوى القضائية أمام المحاكم للخروج من تحت مظلته، أثناء تلك الفترة خرج من القطاع الحكومى من خرج أو قدم استقالته لأن أجره فى ظل القانون الجديد أصبح لا يناسبه، أغلب هؤلاء كانوا من العاملين فى البنوك وشركات البترول، كما لاقت الأجهزة الرقابية التى تعمل على تطبيق القانون الكثير من التعنت والصلف من قبل بعض الجهات الحكومية بامتناعها عن تقديم كشف رواتب العاملين فيها، وإن كان أغلبها قد استجاب باستثناء جهات قليلة لم تقدم ما يفيد حقيقة  الرواتب حتى الآن بحجة أن القانون لا يشملها.
مع زيادة الدعاوى القضائية ضد القانون بحثت الجمعية العمومية لقسمى الفتوى والتشريع بمجلس الدولة فى أسباب رفع هذه الدعاوى وأصدرت فتاواها وكانت الأولى فيها لصالح الشركة المصرية للاتصالات، والأخرى لصالح العاملين فى البنوك المنشأة من خلال الشركات المساهمة والتى نصت بعدم خضوع العاملين فى شركات الاتصالات  وكذلك البنوك للقانون لأن لهما نظاما قانونيا خاصا، حيث تأسسا من خلال قانون الشركات المساهمة وبالتالى لا ينطبق عليهما قانون الحد الأقصى، وكان هذا أول «مسمار» يتم دقه فى نعش القانون الوليد، ونصت الفتوى على أن الشركات المساهمة والبنوك يعتبران من أشخاص القانون الخاص، وبالتالى يعد العاملون فيهما غير خاضعين لقانون الحد الأقصى للأجور.
وعقب ذلك مباشرة أصدرت فتوى ثالثة من قبل الجمعية العمومية لقسمى الفتوى والتشريع بعدم خضوع أعضاء السلطة القضائية والنيابة لنفس القانون، واستندت الجمعية فى حيثيات فتواها إلى أن أعضاء السلطة القضائية ليسوا تابعين للجهاز الإدارى للدولة، وبالتالى فهم ليسوا موظفين عمومين ولا يخضعون لقانون العاملين المدنيين بالدولة، ثم عادت وأكدت فتوى الجمعية أن القضاة وأعضاء النيابة لهم كادر مالى خاص أيضا وبالتالى لا يخضعون لقانون الحد الأقصى، مثلهم فى ذلك مثل العاملين فى الشركات المساهمة والبنوك التى أسستها الحكومة أو شاركت فى رأسمالها.. وهذا تحديدا ما جعل المشرع يطلب من الحكومة أن تسعى إلى تدارك الأمر بعمل مشروع قانون يتلافى أى ثغرة قانونية فى قانون الحد الأقصى للأجور، بما يضمن عدم خروج أى فئة من تحت مظلته.
السؤال هنا: لماذا لم تشرك الحكومة الجمعية العمومية لقسمى الفتوى والتشريع فى قانون الحد الأقصى للأجور حتى لا يخرج إلى الحياة مبتورا ويطبق على البعض دون البعض الآخر لأن سياسة الانتقاء تؤدى فى النهاية إلى تدمير العلاقات الإنسانية والفرقة بين طبقات المجتمع.
ولماذا وحتى الآن لم تسارع الحكومة بتقديم مشروع قانون يتلافى هذه الثغرات التى ظهرت فى التطبيق رغم اتساع نطاق الفئات المستثناة على قانون قدمته ذات الحكومة؟ ولماذا نشعر بأن الحكومة لديها أذنان واحدة من طين والأخرى من عجين وبالتالى لا نستطيع أن تسمع صوت مواطنيها خاصة أنه كان عليها وقبل إصدار هذا القانون أن تدرسه الدراسة الكافية حتى لا نفاجأ بأن من كان معروضا أن يطبق عليهم القانون خرجوا من تحت عباءته ليصبح لدينا قانون فيه «زينب» رغم أن الغرض من إصداره كان تحقيق العدالة الاجتماعية فى الدخل بين العاملين فى قطاعات الدولة ولكنها آفة التسرع وعدم الدراسة التى ابتلينا بها ذهبت بنا إلى طريق آخر.∎




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF