بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 سبتمبر 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أزمة سياسة لا أزمة أحزاب

1198 مشاهدة

16 مايو 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


∎ محور الشر!:
«الأحزاب هى محور الشر فى العالم، وفى أى نظام سياسى فى أى بلد!. أنا لا أحب الأحزاب، اسألنى ليه؟!.. أنا أكره الأحزاب لأننى أراها أداة لاستعباد الفرد. سواء كان نائباً أو مواطناً عاديا»!.
إذا كان هذا هو الرأى المعلن فى الأحزاب السياسية، لأحد المسئولين، والمحافظين، والوزراء السابقين، وأحد أعضاء الحزب الوطنى المنحل، «د.عبدالمنعم عمارة»، والحاصل على شهادة الدكتوراة فى العلوم السياسية!، «جريدة المصرى اليوم،10مايو2015» فلعلنا نعذر المواطن العادى، الأمىّ، أو المحدود التعليم، أو حتى المتعلم ذا الثقافة المحدودة، حينما ينظر إلى «الحزب السياسى» نظرة ريبة وتشكك، خاصة بعد أن تم «شيطنة» هذه الأحزاب أمام الرأى العام، من أجهزة إعلام غير مسئولة، تريد «جنازة» لكى تشبع فيها لطماً، وليذهب الوطن ومستقبله والديمقراطية والحرية إلى الجحيم!..
∎ أفضل السيئين!
من الثابت أن النظام الديمقراطى، له نقائصه وسوءاته، فهو ليس نظاماً مثالياً، ولا توجد نظم حكم مثالية إلا فى مدن الخيال الفاضلة، أو«اليوتوبيا»، التى حلم بها الفلاسفة والرومانسيون العظام!، فالديمقراطية فى أبسط تعريفاتها: «حكم الشعب للشعب وبالشعب»، وهذا الأمر لم يتحقق، ولن يتحقق، بصورة تلقائية، ولن يتم إلا إذا قويت شوكة «الشعب»، واستطاع أن ينظم صفوفه، وأن يمتلك من الوعى والقوة ما يُمكنَّه من الصمود أمام قوة رأس المال وسطوة النفوذين السياسى والاقتصادى، وفرض إرادته فى «صناديق الانتخاب»، لإيصال من يمثله خير تمثيل إلى قمة الدولة، لكى يحقق له مصالحه، ويدافع عن حقوقه.
وقد حدث هذا الأمر مؤخراً، وأمام أعيننا، فى مناسبات عدة: «لولا دو سيلفا»، العامل والمكافح الذى أجلسته الجماهير العاملة على كرسى رئاسة دولة «البرازيل»، فحل مشكلات اقتصادها المنهار، وصعد بها إلى مصاف الدول المتقدمة، خلال ثمانى سنوات من حكمه، وكذلك النظم اليسارية التى وصلت إلى سدة الحكم فى أغلب بلدان أمريكا الجنوبية خلال العقد الأخير!.
∎  ضعف بنيوى
حكمت مصر أنظمة استبدادية، أو سلطوية، لقرون سحيقة، وغالباً ما كانت هذه الأنظمة تتمحور حول حاكم فرد: الفرعون/ الإله ـ القيصرـ الإمبراطور ـ الفاتح ـ الخليفة ـ الوالى ـ الخديوى ـ الملك ـ الرئيس.. إلخ، وأغلب هذه أنظمة لم تتوان عن أن تسوم المصريين كأس العذاب المنقوع.
غابت أسس المواطنة، «فما أنتم إلا عبيد إحساناتنا»، كما رد الخديوى «توفيق» على مطالب الزعيم «أحمد عرابى» ورفاقه، وكان من الطبيعى أن ترد السلطة بقسوة على كل محاولة تنذر بتمرد الشعب المصرى على قيوده، وأن تنتقم من المتحدين لهيمنتها وسطوتها. فنُفى «عرابى» وزملاؤه، ومات «محمد فريد» فقيراً ووحيداً فى ألمانيا!، وكذا نُفى «سعد زغلول» ورفاقه، لكنه لما عاد واستلم السلطة، بضغط الثورة والشعب، لم يتوان عن البطش بأول حزب اشتراكى، تأسس عام 1921 للدفاع عن الطبقات الفقيرة فى المجتمع!.
وحينما وصل الضباط الأحرار الشباب إلى الحكم، عام 1952 لم يتحمسوا لفكرة الحزبية ولا للأحزاب التى ثاروا على عهدها. وحين اتخذوا قراراً بحلها وتجريم الانتماء لها، لم تأخذ منهم «غلوة»، ولم تدافع عنها جموع المصريين، لأنها كانت قد طرحتهم جانباً، ويأست من تنازعهم وتصارعهم، بعيداُ عن الشعب واحتياجاته!.
∎  ولادة متعسرة!
فالأحزاب المصرية التى نشأت تحت الاحتلال، بدءًا من «حزب الأمة»، و«الحزب الوطنى» القديم، وحزب «الوفد»، و«الأحرار الدستوريين»، وأحزاب الأقليات التى كانت تأتمر بتوجيهات السراى والاحتلال، ولدت جميعها ولادة متعسرة، وبعضها بعملية «قيصرية»، ومارست دورها تحت سنابك الاحتلال ووصايته، وفى ظل نظام ملكى عفن، ولم تحظ بفرصة فعلية لكى تتعمق جذورها فى التربة المصرية، وهى ـ جميعها ـ وُلدت مُحافظة التوجه، غير ثورية، لأنها تكونت بمبادرات من كبار الأعيان ومُلاّك الأراضى والباشوات، وسعت لتأمين مصالحهم مع القصر والمحتل، ولم تكن تعبر عن تبلور طبقى حقيقى، بحيث تعكس مصالح طبقات اجتماعية محددة: «عمّال ـ فلاحين ـ رأسمالية زراعية ـ رأسمالية صناعية.. إلخ، وتدافع عنها.
ولذا لم يكن مفاجأة أن «حزب الوفد»، حزب الأغلبية صاحب الشعبية الكاسحة، وطوال فترة ما يُسمّى الحقبة «الليبرالية» المصرية، الممتدة منذ أن وضعت الثورة الوطنية الكبرى، ثورة 1919 أوزارها، وحتى عام 1952 أى لأكثر من ثلاثة عقود، لم يحكم إلا ستة أعوام وبضعة أشهر، بسبب تزوير الإرادة الشعبية، والانقضاضات المستمرة على الدستور.. إلخ.
∎ أحزاب الدولة
وبعد أن صفّت ثورة يوليو الأحزاب السياسية، احتكرت الدولة الهيمنة على المجال السياسى العام، وتم تجريم التنظيمات السياسية خارج إطارها، والتنكيل بمن يجرؤ على تحدى هذا التوجه، واستُبدلت بالتعددية الحزبية المُصادرة هيئات سياسية ناطقة باسمها: «هيئة التحرير»، «الاتحاد القومى»، «الاتحاد الاشتراكى»، لكنها كانت فى نهاية المطاف، أجهزة حكومية بيروقراطية، وجماعات تأمين للمصالح، تأتمر بأمر السلطة، وتلتزم توجيهاتها، وتخضع لسيطرة أمنية صارمة!.
∎  تعددية شكلية!
وحينما قرر «أنور السادات»، لأسباب تكتيكية، شكلية، بعد أن تخلى عن التوجه الناصرى، إقرار نظام «التعددية الحزبية المقيدة»، فى منتصف السبعينيات، حرص على ألا تخرج المسألة عن طوعه، «تقلب جد»، ووضع على كرسى رئاسة «منبر اليمين»، «الذى أصبح فيما بعد حزب الأحرار»، السيد «مصطفى كامل مراد»، الضابط السابق، وعلى كرسى رئاسة «منبر اليسار»، «الذى تحول لحزب التجمع»، الأستاذ «خالد محيى الدين»، الضابط السابق، وتولى  وهو ضابط سابق، رئاسة «منبر الوسط»، «الذى أصبح حزب مصر العربى الاشتراكى»، فـ «الحزب الوطنى الديمقراطى»، ولم تتوان الأجهزة الأمنية عن التجسس على أحزاب «المعارضة»، وإغلاق مقارها، واعتقال قيادييها، وترويع كوادرها، وإعاقة حركتها، ومنعها من النزول إلى الشارع، وحجبها عن الالتحام بالناس، ومصادرة جرائدها،.. إلخ!.
∎ Bult In
والأخطر أن الأجهزة السياسية والأمنية للسلطة، وضعت فى بنيان هذه الأحزاب ألغاماً متفجرة، فيما لو صَدّقت «التمثيلية»، وحاولت أن تلعب دوراً سياسياً حقيقياً على أرض الواقع، ساعتها، وببساطة، سيتم تدمير الكيان كله!.
وبسبب عيوب المنشأ المزروعة داخلها، أو الـBult In  حسب التعبير المستخدم فى تكنولوجيا الكمبيوتر، لم يكن ممكنا لهذه الأحزاب، حتى مع تزايد أعدادها، الانعتاق من أسر هيمنة النظام، وتراكمت ـ مع مرور الوقت ـ مظاهر الشلل، وانتشر الجمود، الناجم عن هذه «العيوب الخلقية» داخلها، وتعايش النظام مع ضعفها وهوانها، وارتاح لتلك الوضعية المثالية، التى تمنحه من «الديمقراطية» مكاسب الشكل، وتعفيه من تكاليفها الثقيلة!.
∎  الإرهاب هو الرابح!
وفى ظل هذه الظروف، التى شهدت موت السياسة وتجميد دورالأحزاب السياسية، شهدت مصر، فى العقد الأخير من حكم «مبارك»، ظاهرتين مهمتين:
الأولى: تمدد الجماعات الدينية والمتطرفة، وفى مقدمتها «جماعة الإخوان»، التى تواطأت السلطة معها، منذ عهد الرئيس «السادات»، وتُركت لكى ترتع فى أرجاء البلاد، دون رقيب أو حسيب، يُساعدها توجهات اقتصادية فوضوية، «انفتاح السداح مداح، والهجرة المليونية إلى بلدان النفط، وانسحاب الدولة من مسئولياتها الاجتماعية... إلخ»، حتى تم لها احتلال الفراغ الناشئ عن انسحاب الدولة، مستندة إلى تدفقات مالية هائلة، من الهيئات الوهابية والدول الخليجية المحافظة، التى كان إضعاف مصر، دائما، هدفا استراتيجياً لها، والتى وفّرت لهذه الجماعات إمكانات مادية هائلة، ساعدتها على الانتشارـ والتغلغل فى خلايا المجتمع، من أقصاه إلى أقصاه، مستفيدة من انتشار الفقر والجهل والتخلف، وانهيار الخدمات الأساسية على كل المستويات، لكى تحكم الدولة من تحت، تاركة للنظام وهم السيطرة ـ على نظام يتداعى ـ من أعلى!.
والثانية: تمثلت فى تأسيس أشكال سياسية جديدة، احتذت حذو «الحركات الاجتماعية الاحتجاجية» المفتوحة، كان أبرزها حركة «كفاية»، التى تأسست فى أخريات عام 2004 وكان لى شرف أن أكون أحد المؤسسين الأساسيين لها، ورفعت شعارها الشهير: «لا للتمديد.. لا للتوريث»، فى محاولة أخيرة، قبل الطوفان، لهز جمود الوضع، والدفع باتجاه تغيير سلمى يقى البلاد عواقب الانفجارات السياسية والاجتماعية الجارفة.
كانت الجماهير تدير ظهرها لهذا البناء الشائخ كله، وتغرد، خاصة الشباب، خارج السرب، حتى استيقظ العالم على تهدير الملايين فى الشوارع، يوم 25 يناير 2011!.
∎  الفرصة الضائعة!
مثّلت الثورة فرصة تاريخية غير مسبوقة لتصفية النظام السياسى القديم، المهترئ، وبناء نظام آخر جديد، على أنقاضه، يستجيب لأحلام المصريين، ويُعيد تجديد الخلايا الميتة للدولة الكهلة.
لكن الرياح جرت بما لا تشتهى سفن الوطن، ودُفعت الأمور باتجاه إعادة إنتاج الشروط القديمة ذاتها، وإن اكتست ثوباً جديداً، وبدلاً من النظر إلى المستقبل بعيون جديدة، اقتضت توازنات القوى، ورغبة الممسكين بأعنة الوضع، داخلياً وخارجياً، فى الحفاظ على النظام القديم، حتى لو بدون رمزه، «حسنى مبارك»، دفع الأمور فى المسار المعروف.
وبدلاً من توفير فترة زمنية كافية لالتقاط الأنفاس، وتصميم نظام سياسى جديد، شكلاً ومضموناً، يفتح الآفاق أمام الأجيال الجديدة التى لعبت دوراً كبيراً فى الثورة، ويستجيب لحلم الملايين من المصريين فى التقدم والمشاركة، تم تعقيد المشهد السياسى، برفع أعباء تشكيل أحزاب جديدة إلى درجة غير مسبوقة «خمسة آلاف عضو مؤسس، وملايين من الجنيهات لمصاريف الإشهار، ولجنة لتقرير الصلاحية مرة أخرى!»، الأمر الذى كرّس المسار القديم، وزاد من كوارثه، إذ اقتصر تأسيس الأحزاب بعد الثورة على من يملك المال الوفير، والعزوة الاجتماعية الواسعة، أو العلاقة بالسلطة، والعسكرية منها، فى مرحلة «المجلس العسكرى السابق».
وأذكر فى هذا السياق، وفى لقاء مع أحد أعضاء هذا المجلس، وبحضور الأساتذة «جورج إسحاق»، و«د.أسامة الغزالى حرب»، و«د. ممدوح حمزة»، أن طرحت هذه القضية، متسائلاً: كيف يتسنى فى ظل هذه الشروط الجائرة، للشباب والعمال والفلاحين، وسائر الفئات والطبقات الفقيرة فى المجتمع، أن تنشئ أحزابها، وهى لا تملك كل هذه الملايين المطلوبة؟!، فرد على  بأنه فى حال تعذّرَ توفير هذه المبالغ المطلوبة، يمكن للمجلس أن يدفعها، كما دفعها لـ«فلان الفلانى»، «طبيب أسس حزباً، ثم تركه، بعد أن قضى وطره منه»!.
وكانت النتيجة الطبيعية لهذا المسار المُخطط، الذى استهدف فى المقام الأول إجهاض المد الثورى، وتسليم الوضع فى مصر والمنطقة، «تسليم مفتاح» إلى الجماعات الدينية المتطرفة، التى رتبت أوضاعها مع الولايات المتحدة والغرب وتوابعهما فى المنطقة، أن يختلط الحابل بالنابل، وأن يمتلئ بازار الأحزاب السياسية، بأحزاب وهمية، أو شكلية، أو افتراضية، أنشأها عناصر من رجال المال والأعمال، أغلبها ليست فوق مستوى الشبهات، وعشرات الأحزاب الدينية المتطرفة الأخرى: «الحرية والعدالة»، «الوسط»، «النور»، «الأصالة»، «الفضيلة»، «مصر البناء»، «الإصلاح والنهضة»، «النهضة»، «مصر القوية»، «التحرير»، «البناء والتنمية»، «الوطن»... إلخ!.
والطريف أن عباءة النظام السياسى الذى أنشئ لاحتواء الثورة، سمحت لإرهابى عتيد مثل «عاصم عبدالماجد»، كان دائماً عوناً للثورة المضادة، ويداه وأيدى «أخوانه» ملوثة بدماء عشرات المصريين الأبرياء، أن يُكوِّن حزباً «شرعياً»، يدخل عناصره إلى البرلمان وأروقة السلطة وجهاز الحكم، فيما اعتبرت أن كاتب هذه السطور والحزب الذى ساهم فى تأسيسه، غير لائقين لنيل حظوتها المباركة، على الرغم من أن أعضاءه جميعاً، قضوا جلَّ عمرهم فى النضال السلمى، من أجل خير الوطن ودفاعاً عن مصالحه الخالصة!.∎
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

خطة «واشنطن».. لإسقاط النظام الإيرانى!
بحلول أغسطس الماضي؛ كان ثمة تقرير [مهم]، فى طريقه نحو «مجلس الأمن القومى» التابع لإدارة «دونالد ترامب»، ح..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
اسامة سلامة
دعابة الوزير الميت!
د. مني حلمي
يريدون خيولا لا تصهل
مدحت بشاي
كنا نُصلى ونُسبح.. والآن نُفتى لنتربح
داليا هلال
فى التضامن السابق
اسلام كمال
«دعوشة» شباب الإخوان.. فضحت المروجين لمصالحة الخائن
طارق مرسي
مولانا الشيخ چاكسون
هناء فتحى
7 صور حية من يوم القيامة مساء
عاطف بشاى
أعيدوا الجماهير

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF