بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام

897 مشاهدة

16 مايو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


عاصفة الحزم إلى إعادة الأمل، خطت مصر خطوات كبيرة وجبارة فى اتجاه المستقبل، وفتح باب النقاش مجددًا حول إطلاق طاقات الإبداع والابتكار باعتبار أنهما، على حد وصف الرئيس عبدالفتاح السيسى، يمثلان الكفاح والنضال من أجل الوصول إلى دولة حديثة فى عالم اليوم، مشددًا على ضرورة إعمال الخيال فى التعامل مع الظروف الصعبة الراهنة بمشاركة من كل مؤسسات المجتمع والجامعات والكليات العسكرية.
واستطرادًا: ماذا عن المستقبل؟ وماذا عن ترجمة ما طرحه الرئيس الأسبوع الماضى وينتظر بلورة له من الآن؟
إنها أسئلة مشروعة يتداولها الناس على ضوء ما طرحه الرئيس خلال افتتاح أعمال تطوير عدد من مصانع القوات المسلحة لإنتاج أحدث أنواع السيارات والمركبات والعربات المدرعة وقطع الغيار التى تستخدم فى تصنيعها.
ووجه الرئيس كلامه إلى جميع القطاعات والهيئات والمؤسسات فى الدولة دون استثناء، إلى تشكيل فرق عمل تسهم فى رفع مستويات الوعى لدى المواطنين حتى تقطع الطريق على أى جهة تريد خداع الرأى العام وتزييف وعيهم وتأخذهم فى طريق يهدد أمن وسلامة واستقرار البلاد.
مضيفا: إننا قادرون على أن نعمل الكثير من أجل تأمين أولادنا وأسرنا وتشكيل وعى حقيقى، وأن مسئولية كل فرد ومسئول فى الدولة أن يتحمل عبئا فى التوعية، وأن هذا الدور ليس مقصورا على الإعلام وحده.
فالسياسة منذ أيام أرسطو إلى اليوم تعنى إدارة شئون الناس، وهى فى الحد الأدنى فن الممكن، وفى الحد الأقصى فن جعل الصعب ممكنا.
وهذا الممكن الذى لابد أن يتحقق فى مصر، وهذا الصعب الذى لابد أن يتحقق أيضا فى مصر لن يكون بالشعارات، بل بالعمل وإطلاق الطاقات وتحديد البرامج العلمية التى تحقق فى نهاية الأمر الصعب والمستحيل، وهو ما يتطلب أن يكون فى مصر تعليم جيد من خلال برامج التعليم والثقافة المستنيرة التى تقتنع بها الأسر المصرية وتقوم بالمساهمة فى تحقيقها منذ السنوات الأولى من عمر التلميذ قبل دخوله المدرسة، باعتبارها من المراحل العمرية المهمة التى يمكن من خلالها تنمية واكتشاف وبلورة الإبداع لدى الأجيال فى مصر وزرع روح الابتكار وتحدى المستحيل، والتنشئة على إيجاد الحلول البديلة وغير التقليدية لكل الصعاب لهدف أساسى مبنى على عدم الاستسلام للواقع، وهذا يتطلب أن يكون هناك فريق من المعلمين المخلصين الذين يتفانون فى اكتشاف المواهب من أجل رفعة مصر وعلو شأنها بين الأمم.
لقد سئم الوطن من التعليم التقليدى، وحان الوقت الذى يستشعر فيه المعلمون بحاجة البلاد إلى عقول أبنائها من خلال المساهمة فى اكتشاف المبدعين.
لكن المسئولية لا تقتصر على المعلمين وحدهم، بل تتعداهم إلى الوالدين والإعلام من خلال تبنى برامج محفزة للإبداع بأشكاله المختلفة وإلى تبنى المشاريع الخيالية وتحويلها إلى واقع ملموس.
ويرى علماء التربية وعلماء النفس أن المناهج التى تعتمد على الحفظ والتلقين لا تحفز على الإبداع، بل تعد طاردة له لأن الممارسات الميدانية والعملية تتيح للعقل القدرة على إطلاق العنان للإبداع.
لكن فى مصر معجزة ليست من صنع السياسيين ولا هم استطاعوا القضاء عليها.. إنها قدرة الناس على العيش رغم الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
ورغم تزاحم هذه المشاكل على الحياة اليومية للمصريين، فإنهم بجانب تحملهم لهذه المشاكل يجدون مخارج وحلولا تؤدى بهم إلى طريق النجاة والعيش الكريم الشريف، وهو ما شاهدناه خلال الأعوام الثلاثة الماضية بعد ثورة 52 يناير، فكل شىء معطل ولا شىء يتبدل، ومع ذلك فإن الحياة مستمرة.. ناس تسهر وناس تفتش عن بقايا الطعام بين القمامة، وناس تبنى وتفكر فى المستقبل وسط أكبر قدر من الضيق، وناس تهاجر، وانتشر ما يسمى بالمجادلين الذين لا يكفون عن اللغو والسجال العنيف والمبتذل أحيانا، ولا يتلاقون فى أى حوار هادئ يقود إلى حلول عملية على أرض الواقع.
وفى مقابل ذلك، نجد أن الأركان الرئيسية التى تقوم عليها الريادة والتميز والتقدم هى المؤسسية التى تخرج المجتمع من حالة الفردية إلى حالة محكومة بضوابط وقوانين.
كما يساهم التعليم الجيد فى التقدم من خلال الفكر النير والثقافة المستنيرة ومشاركة المرأة فى العمل مع خطاب دينى متفتح ومتفاعل بعيدا عن التعصب والتطرف، وأن قوة كبيرة من التفكير والإبداع تسهم فى العملية الاقتصادية، وتتطلب الإدارة الناجحة الإبداع لدى المؤسسات والأفراد لتحويل الحلم إلى حقيقة وعدم التحدث عن الرابحين والخاسرين فى معارك سلاحها الألفاظ النابية، ويكون الخاسر فى النهاية هو الوطن والضحية الشعب.
وفى هذه الأجواء ننبه إلى أنه مهما شطح الخيال فلا نسمح بقتله، ومهما تجاوز الخطوط مثلما يحدث فى دول العالم المتقدم وهو أن الخيال ليس له حدود وكل مؤسسات الدولة تشجعه، والعالم الحقيقى المحب لعلمه لابد أن يحلم، وإن لم يتخيل العالم ويحلم فسيفعل ما فعله السابقون ولن يضيف شيئا جديدا.
كما يولى العالم المتقدم أهمية كبيرة للدراسات المستقبلية، لأن هناك همزة وصل بين الخيال العلمى ودراسات المستقبل فكلاهما يسعى للتنبؤ بالمستقبل.
∎∎
كيف يخطط المصريون للمرحلة المقبلة؟
 هل يخططون على المستوى الوطنى أم على المستوى الشخصى؟
بمعنى أوضح كيف لهم أن يهتموا بشئونهم الوطنية إذا لم يجدوا من يؤمن لهم متطلبات العيش الكريم والبنية الأساسية بما فى ذلك المياه والكهرباء ووسائل النقل والطرق الممهدة وإتاحة السلع والخدمات.
الناس عالقون بين حبهم لوطنهم وشغفهم به، وبين هذا الإهمال المتمادى الذى ظهر على سبيل المثال فى قطع الإرسال التليفزيونى.
ربما ما جرى كان بهدف أن يتأثر الناس فى يومياتهم وهمومهم ومشاغلهم حتى لا يتمكنوا من الوقوف ضد الإرهاب أو حتى أن يحلموا بالمستقبل وأعينهم مفتوحة.
الناس لا تنتظر من فى أيديهم السلطة أن تعطيهم أى شىء، فبعد ما يقرب من أربعة أعوام تخللتها ثورتا 52 يناير و03 يونيو يجد الناس أنفسهم وفى كل يوم أمام مشكلة جديدة، بحيث لا يقوون على التقاط أنفاسهم حتى يفكروا ويبتكروا.
ولكن رغم كل هذه الأجواء، هل يجوز الاستسلام؟
وهو ما يعنى انتصار قوى الظلام على إرادة الشعب، وهذا ما لا يجوز ولا يسمح به، لأن على رأس هذه الدولة رجلا تجمعت فيه كل مقومات البطولة التاريخية التى تولدت عنها قوة الإرادة والتصميم على الإنجاز مهما كانت التضحيات.
فالأثمان التى دفعت باهظة جدا.. شهداء بالعشرات.. وتهديدات بالعشرات أيضا، ورغم ذلك فإنه لا عودة إلى الوراء، فكل يوم نخطو خطوات كبيرة على طريق المستقبل، ونتطلع إلى الآفاق بثبات وعزيمة فى اتجاه الهدف الذى يسعى إليه كل مواطن شريف يريد أن يبقى فى وطنه ويريد لأبنائه وأحفاده أن يبقوا فى الوطن ويواصلوا المسيرة.
فالأوطان استمرارية والتاريخ استمرارية، ولو لم يكن كذلك فمن أين يأتى الحاضر والمستقبل؟
التعليم، التعليم.. الابتكار، الابتكار.. الحلول غير التقليدية.∎




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF