بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

22 فبراير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

وزراء غير محترفين

938 مشاهدة

23 مايو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


والتسويف والمماطلة هى مصطلحات متنوعة لمسمى واحد عن الثقافة السياسية والإدارية لعدد من وزراء حكومة المهندس إبراهيم محلب، الذين يصدمون الرأى العام بسياساتهم وتصريحاتهم وبعدم طرحهم  رؤى أو برامج محددة لحل مشاكل الناس.
على رأس هؤلاء وزير التربية والتعليم، الذى لا ينجز أى قضية بالسرعة اللازمة، ودائما يلجأ إلى التصريحات والكلام الذى ليس له أى مدلول من الواقع، وأقل ما يوصَف به هو  التسويف والمماطلة، وهذا ما حدث مؤخرا فى قضية  طباعة الكتب المدرسية ، والسماح لمطابع القطاع الخاص بالحصول على  نحو 09٪ من طباعة تلك الكتب، ليتراجع نصيب مطابع مؤسسات الصحف القومية إلى 11٪ فقط فى الموسم الدراسى 5102/6102.
 ومن دون سابق إنذار تم توزيع حصة الطباعة على مطابع ينتمى بعضها إلى الإخوان المسلمين، رغم أن هذه المطابع تتلاعب فى جودة الكتب وتخالف المواصفات، فضلا عن أنها فى بعض الأحيان  تتلاعب فى المادة الدراسية نفسها لميولها الإخوانية.
 غريب أمر رئيس الوزراء الذى لم ينتبه إلى أن القانون الذى يحتمى فيه وزير التربية والتعليم «محب الرافعى» قد صدر فى عهد الإخوان حتى يتم توزيع طباعة الكتب على مطابعهم، وتركوا الأمور تصب فى مصلحة الكثير من مطابع القطاع الخاص، وكأننا نتبع سياسة الجُزر المعزولة بدون أى  رؤية شاملة فيما يخص الكتب المدرسية والمحافظة على سريتها ومواعيد طباعتها، وأن تكون المسائل القومية التى تهم جموع الناس فى أيدٍ أمينة،  وهى المؤسسات الصحفية القومية التى هى بدورها أحد المقومات الأساسية التى  تحافظ على الأمن القومى.
وإذا كانت هذه المفاهيم بعيدة عن وزير التربية والتعليم ووزارة المهندس إبراهيم محلب، فإننا  بهذا المسلك نسير فى طريق محفوف بالمخاطر.
 هل هذا الانطباع فى محله؟
 وهل هذه الثقافة «التسويف والمماطلة وعدم الرؤية» يمكن أن تكون منطبقة على القضية التى نحن بصددها؟
 بعض الأوساط تستبعد أن يكون رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب قد عُرضت عليه هذه القضية بشكل محايد وموضوعى، فلذلك نحذّر من هذا المسلك الذى يتبعه وزير التربية التعليم والمسؤولون فى وزارته، الذى قلّص كل سياسته التعليمية فى منع التلاميذ من القفز على أسوار المدارس، وكأن وزارة التربية والتعليم كل مهمتها الأساسية منع الطلاب من القفز على أسوار المدرسة، رغم أن الكثير من المدارس وهو ما لا يعرفه الوزير أنها بلا أسوار وبلا كراسى أو أماكن لجلوس التلاميذ.
 الأهم من كل ذلك، أن الوزير نفسه لم يطرح رؤية ولم يطرح نظاما يخفف الأعباء عن أولياء الأمور، وييسر العملية التعليمية، أو رؤية لتغيير المناهج  التى تعتمد على الحفظ والتلقين بدلا من الفهم وإيجاد المخارج والحلول.
وفى الحقيقة، فإن مسئوليات وزير التربية والتعليم كبيرة، فيجب عند تصديه لهذه المسئوليات أن يكون على نفس المستوى من الفكر والرؤية والوعى التام والكامل لما يقوم به من إجراءات وسياسات سواء فى طباعة الكتب المدرسية أو تطوير المناهج حتى لا نظل ندور فى حلقة مفرغة دون أن نتقدم خطوة إلى الأمام.
 من خلال هذه المعطيات يمكن استخلاص  أننا لانزال نعيش فى أجواء المماطلة والتسويف بادعاءات عدم الدراسة..  دعونا نأخذ وقتنا حتى تكون قراراتنا صحيحة.
 غريب أمر بعض الوزراء حين تكون قضية ما تناسبهم يسارعون إلى كيل المديح لصاحبها ويتبنون كل أقواله، وحين لا تعود القضية ذاتها تناسبهم يتنكرون لها ويكيلون الاتهامات لصاحبها.. هذا ما ينطبق على وزير التربية والتعليم حين يحتاج إلى تلميع أو الإدلاء بتصريحات يلجأ إلى الصحف القومية لأنها الأداة الجيدة للوصول إلى الناس، وحين يطرح طباعة الكتب يرسيها على مطابع الإخوان.
∎∎
 السياسة ليست ردة  فعل وانفعال، بل فعل ومبادرة وتخطيط وجدية، وهو ما يفتقده وزير الثقافة الدكتور «عبدالواحد النبوى» الذى لا نعرف لماذا تم اختياره؟ وعلى أى أساس تم هذا الاختيار؟ خصوصا أننا لا نعرف أن له سابق صلة بالثقافة أو المسرح أو أى مساهمة له فى المنتديات الثقافية  أو الإبداعات الفنية، أو أى علاقة بينه وبين وزارة  ثقافة مصر ، فكل ما يصدر عنه يوحى بأن له انتماءات إخوانية، خصوصا أننا لم نسمع اسمه فى الدفاع عن حرية الإبداع أو الوقوف بجانب القضايا الثقافية وما تعرّض له الإبداع والفن من تراجع أثناء فترة حكم الإخوان، ولم نسمع أنه شارك أو افتتح أى معرض للفن التشكيلى كما كان يفعل الفنان «فاروق حسنى».
 فكل ما عُرف عن الدكتور «عبدالواحد النبوى» أنه سخر من إحدى  موظفات متحف محمود سعيد بالإسكندرية بسبب بدانتها، فكل ما لفت نظر الوزير فى الموظفة هو زيادة وزنها ولم يسأل عن كفاءتها ومدى اهتمامها بعملها.
 المثير أن الوزير قال إن لديه مشكلة ولكن «مع التُخان»!.. ما صلة الثقافة أو وزير الثقافة بمشكلة «البدناء»؟ وهل البدانة تدخل ضمن الإبداع كما يعتقد الوزير؟ ومنذ متى كانت البدانة هى أحاديث وزراء الثقافة؟
الغريب أن وزير الثقافة بدأ عمله ببيان هجومى على قطاع الفنون التشكيلية، وهو الأمر الذى أدى إلى استقالة رئيس القطاع الدكتور «أحمد عبدالغنى»، باعتبار أن الهجوم على القطاع ليس له مبرر. وذكر عبدالغنى فى استقالته أنه لن يسمح لنفسه بالقول أن سبب الاستقالة لظروف صحية.
مضيفا أنه أيقن أن المشكلة ليست فى بلدنا الحبيب، وليس فى المتآمرين أو الفاسدين أو الحاقدين أو المغرضين، إنما المشكلة فيتا نحن الصالحين. وسخر قائلا: «نحن لا نحاسب أنفسنا ولا نراقب إلا الآخرين..  نحن نصلى، ونصوم كل اثنين وخميس، ونكذب ونتكاسل ونغتاب».
 هذا الكلام الذى ذكره  رئيس قطاع الفنون التشكيلية لم يوقظ قلب أو ضمير أى مسئول حتى يستدعيه ويحقق معه فيما قاله لمعرفة الحقيقة الكاملة، ولماذا قدم هذا المسئول استقالته بهذه السرعة.. هل العيب فى هذا المسئول أم فى وزير الثقافة الذى جاء من أجل القضاء على قطاع الفنون التشكيلية، باعتبار أنها رجز من عمل الشيطان.
∎∎
  ويتعدد وزراء محلب، لكن المسار واحد.. قبل 22  شهراً تم تعيين «منير فخرى عبدالنور» وزيرا للصناعة، ورغم الجدل الذى ثار حول تعيينه فإن المجتمع الصناعى والتجارى أبدى تفاؤلا  وترحيبا  به لعمله فترة طويلة بقطاع الصناعات الغذائية عبر شركة «فيتراك». ورأى معظم رجال الصناعة وقتها أن الوزير الجديد لديه تاريخ مهنى يجعله على دراية بمشكلات الصناعة.
 لكن سرعان ما تبدد التفاؤل بعد أشهر قليلة بسبب السياسات التى انتهجها والقرارات التى اتخذها، وجاء معظمها ضد الصناعة،  خصوصا فى مجال الصادرات الذى شهد انتكاسة واضحة خلال الربع الأول من العام الحالى الذى تراجعت فيه صادرات مصر بنسبة 12٪، أى بنحو مليار و003 مليون دولار فى 3 أشهر.
 هكذا يتعدد الوزراء الذين كثرت أخطاؤهم وتعددت مشاكلهم، فلا احتراف فى إدارة وزاراتهم، ولا رؤية فى التطلع إلى المستقبل، ولا تتعلم مما جرى من انتكاسات خلال السنوات الثلاث الماضية.
 فكثير من أعضاء السلطة التنفيذية لايزالون بعيدين عن هذه المفاهيم. فمن بديهيات الأمور أن توفر الحكومة للناس الأمن والاستقرار والطمأنينة والتعليم وفرص العمل.
 الناس تتساءل: ما الفارق بين هذه الحكومة والحكومات التى سبقتها؟
قد يجد البعض فى هذا الكلام تحاملا أو تجاهلا للواقع الصعب.
 نحن نعرف الظروف ولا نقلل من أهميتها، ولكن على الحكومة ورئيسها أن تكاشف الناس بما تريد أن تفعل، لا أن يبقى الناس تحت هاجس الغموض والشك.
 نقول هذا  الكلام لأننا لا نريد  لحكومة محلب أن تفشل، فالوطن ليس حقل تجارب، والمواطن ليس مادة تشريح. فمصر بها الكثير من الطاقات والرجال الذين يشعون نورا وأفكارا، والقامات التى تعلو فوق كل شىء إلا شيئا واحدا هو مصلحة الوطن.∎




مقالات ابراهيم خليل :

حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

حكومة التصريحات والوجاهـة
حين تُلى مرسوم التعديل الوزارى الجديد من على منصة مجلس النواب وشمل تعديل تسع وزارات كان رد الفعل المباشر: ولماذا كل هذا الانتظار؟..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
السادة الفاسدون!
عاصم الدسوقي
دونالد ترامب.. أول رئيس أمريكى خارج النص ..!
منير سليمان
المصريون يُشيدون بمنتخب الكرة رغم خسارته.. ويُديـرون ظهـورهـم للتبديل الـوزارى

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF