بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

التعليم وسنينه!

1687 مشاهدة

30 مايو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


فى البداية هناك سؤال لابد أن أطرحه على المسئولين لعلى أجد عندهم إجابة وهو: هل عندنا فى بر مصر تعليم حقيقى أم لا؟ الإجابة ستحدد لك عزيزى القارئ وبشكل واضح الغرض من كتابة هذا المقال، لأن ما يحدث فى مؤسساتنا التعليمية ليس له من مسمى سوى أنها «فوضى»، وهذا تحديدا ما يجعلنى أؤكد أن التعليم ذهب فى «سكة اللى يروح ما يرجعش».

دليلى على ما أقوله هو ذلك الخبر المنشور فى الجرائد حول حصول أكثر من 140 ألف تلميذ وتلميذة فى الصف الرابع الابتدائى على درجة صفر فى اختبار تجريبى للقراءة والكتابة، بالطبع جاءت مدارس الحكومة فى ذيل القائمة وتفوقت عليها المدارس الخاصة ومدارس اللغات.
الغريب فى الأمر أن نتيجة هذا الاختبار الصادم جاءت فى الوقت الذى يعكف فيه خبراء الوزارة على وضع خطط شاملة لتطوير المناهج، يراعى فيها التقدم الذى يحدث فى العالم، ولكن للأسف هذا التطوير لن يؤتى ثماره لأن طلابنا وفى أهم مرحلة من مراحلهم التعليمية لن يستوعبوه لأنهم فقدوا أهم شىء وهو عدم إلمامهم بالقراءة، وبالتالى لن ينفعهم هو أو غيره.
عقب نشر الخبر قرر وزير التعليم الدكتور «محب الرافعى» إجراء اختبارات تشخيصية لمدرسى اللغة العربية الحاصل تلاميذهم على درجات ضعيفة فى القراءة والكتابة ووضع برنامج علاجى لتحسين مستواهم، دون البحث عن الأسباب التى أدت إلى هذه النتيجة المفزعة، هل هى كثافة الفصول التى تجعل المدرس لا يستطيع متابعة جميع التلاميذ، أم السبب فى الدروس الخصوصية التى جعلت المدرس لا يهتم بما يقدمه من علم فى الفصول، أم انعدام الرقابة والمتابعة فى المدارس الحكومية، أم الفوضى التى نعيشها عموما التى أثرت على العملية التعليمية بشكل مباشر؟
إلى الآن لا يستطيع أحد أن يجزم أو يحدد السبب الذى أدى إلى هذه النتيجة التى تؤكد أن التعليم فى الصغر لم يعد كالنقش فى الحجر، لأن الهدف غير واضح، والاستراتيجية غائبة وغير محددة، بعد أن أصبح عندنا مناهج تدرس فى مدارس دون غيرها، فهذه خاصة وتلك لغات وأخرى دولية، وتلك مصاريفها بالدولار والاسترلينى وأخرى باليورو والين كمان إذا حبيت، والضحية فى النهاية أطفالنا الذين يتسربون إلى الشارع ليلتقطهم الفاسد والمجرم وتاجر الدين ويقع المجتمع فريسة لكل هؤلاء ومن قبل طلاب حاولوا أن يتعلموا، ولكن ظروفهم وظروف المجتمع لم تساعدهم.
وبمناسبة الحديث عن التعليم فقد فوجئت هذه الأيام بأخبار عديدة عن الاستعداد لامتحان الثانوية العامة من قبل مسئولى الوزارة التى من ضمنها طلب أجهزة استشعار عن بعد من الهيئة العربية للتصنيع لوضعها داخل اللجان للكشف عن الهواتف المحمولة للتصدى لظاهرة «الغش الإلكترونى» التى انتشرت فى السنوات الأخيرة، وزيادة فى الحيطة والحذر، قررت الوزارة أيضا توفير «عصى إلكترونية» للبحث عن أجهزة المحمول التى يستعين بها بعض الطلبة فى الغش، هذا بخلاف التفتيش اليدوى لضمان عدم تكرار ظاهرة الغش.
استعدادات جميلة وطيبة، ولكن بصفتى ولى أمر طالبة فى الثانوية العامة وبعد قراءة هذه الإجراءات، أيقنت أن ابنتى ليست مقدمة على امتحان، ولكنها مقدمة على معركة تسلحت لها الوزارة بكل الأسلحة الحديثة والقديمة، معركة استعدت لها الوزارة بأسلحة تستخدم فى المواجهات الأمنية وتأمين المقار المهمة، رغم أنه كان من الممكن أن تأخذ الوزارة كل هذه الإجراءات دون الإعلان عنها بهذا الشكل، حتى لا تساهم فى توتر الطلاب من «البعبع» الملقب بالثانوية العامة، والذى أدت سياسة الوزارة فى جعله «الشبح» الذى يطارد الأبناء والأهالى ليل نهار، والسبب فى ذلك راجع إلى «المجموع» ومكتب التنسيق الذى يذهب بابنك إلى هذه الكلية أو تلك، ولكن تحقيقا لمبدأ المساواة والعدالة وللقضاء على ظاهرة الغش، قررت الوزارة هذه الإجراءات، بعد أن أصبح المجتمع يعانى من الغش الذى تم تقسيمه مؤخرا وحسب ما يصرح به مسئولو الوزارة أنفسهم إلى غش تقليدى وآخر إلكترونى وقريبا وفى الطريق سيكون لدينا غش حلزونى، وجميعها أنواع من الغش سنعتاد عليها مع الوقت، إلى أن تنجح خطة الوزارة فى مجابهة الغش،  وبعدها ننظر إلى امتحانات القراءة والكتابة وتطوير مناهج التعليم وهل تدرس فيها تاريخ الغزوات، والفتوحات الإسلامية، أم نكتفى بتدريس اللغات الأجنبية والرسم بعيدا عن النحت والتماثيل، أم نطبع الكتابة على C.D ونلغى الورقى، وعموما كله فى النهاية تطوير.∎




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF