بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية

1284 مشاهدة

30 مايو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


أهل السلطة والحكم فى مصر لم يفهم إلى الآن ما يجرى من تطورات متسارعة، وهى ليست أحداثا عابرة، بل هى مسار متصاعد ضد مصر.
وليس بعيدا عن هذا التصاعد التحركات التى قام بها السفير البريطانى فى مصر مؤخرا، ومطالبته بإدماج الجماعة الإرهابية فى الحياة السياسية، والتى جاءت متوافقة مع هذيان أردوغان فى تركيا، الذى طالب بمعاقبة مصر بعد أن صدر حكم أول درجة بإعدام مرسى وبديع وعدد من قيادات الجماعة الإرهابية.
ودخلت فى الدائرة نفسها باكستان التى أصدرت بيانا ينتقد مصر بسبب أحكام القضاء المصرى.


وكأنه مخطط لإجهاض خطوات مصر نحو الاستقرار وبناء الدولة الحديثة ومحاولة تركيع مصر مرة أخرى بعد أن استطاعت فى فترة وجيزة استعادة كثير من قوتها والوقوف من جديد بأقدام ثابتة فى معركة استقلال القرار المصرى وإعلاء المصلحة العليا للوطن لتكون فوق كل اعتبار.
هنيئا لمن التحق بقطار السيسى الذى يمضى قدما منذ عام كامل بخطوات ثابتة نحو إعلاء سيادة القانون وحماية الدولة من مخطط الصراع والتقسيم الذى يتم الآن على قدم وساق فى المنطقة ويشاهده العالم على شاشات الفضائيات بدون أى مواربة أو خشية أو ماء الخجل!
وبمقارنة بسيطة بين ما يجرى فى مصر السيسى وما يحدث فى الدول المحيطة بمصر: ليبيا، سوريا، اليمن، العراق، يظهر جليا أهم إنجازات السيسى بعد مرور عام كامل على انتخابه رئيسا للجمهورية.
فالاستقرار والأمان يعمان كل يوم فوق كل ربوع الوطن لتصبح مصر على أرض الواقع هى واحة للأمان فى منطقة الشرق الأوسط بأكملها رغم كل المحاولات الفاشلة لتنظيم ما يسمى بالإخوان الذى وصل قبحه وجنونه إلى قتل وذبح أهل مصر من نساء وأطفال وشباب حتى الخدمات الحيوية التى تقدمها الدولة والتى يتمتعون بها أيضا مثل تفجير أبراج الكهرباء.
وليس فى الأمر تفكير طويل، وليس فيه اجتهاد كبير أن نقول إن ما يجرى على أرض مصر الآن من استزراع وتمهيد طرق وإنشاء مشروعات هو الشىء الجديد أو المفاجأة الكبرى التى ستحقق أحلام المصريين، فهذه كلها يمكن أن تحدث فى أى دولة وعلى أى أرض، لكن المهم والأهم هو ما زرعه السيسى تحت مسمى الأمل والقدوة والنموذج الذى يمتلئ بالوطنية.
ولم يتوقف الأمر على هذه القيم والمثُل فقط، بل تخطاها إلى ما هو أهم وهو أن ما يقوله يحققه على أرض الواقع، كما جرى فى مشروع قناة السويس على سبيل المثال لا الحصر، واستجاب أهل مصر فيما طلبه الرئيس منهم من تجميع 46 مليار جنيه فى أسبوع واحد وكأنهم على موعد مع ما قاله السيسى وبلا ضغوط إلا ضغوط الوطنية والثقة فى أن الرئيس السيسى سيفى بما وعد.
ولم يدرك الكثيرون أن معركة الجدل التى جرت بين خبراء المال والبنوك حول استحالة أن يستجيب الناس لدعوة الرئيس السيسى فى جمع هذه المبالغ الكبيرة التى استخدمت فى إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة، هذه كانت حسابات وتوقعات خالية من الأحاسيس الوطنية وقدرة الشعب المصرى على تحدى المستحيل.
وكانت المفاجأة الكبرى فى أن يستطيع المصريون خلال أقل من عشرة أيام أن يجمعوا أكثر من المبالغ المطلوبة فى استجابة لنداء الرئيس، وكأن هناك كيميا مشتركة بين الناس والرئيس، وهذه الكيميا لا يستطيع أحد فك رموزها إلا من يعرف طبيعة الشعب وإخلاص وإيمان الرئيس بقدرات شعبه.
والذى لا يعلمه المراقبون أن الرئيس السيسى منذ التحاقه بالمدرسة الثانوية العسكرية وتخرجه فى الكلية الحربية وتدرجه فى الرتب العسكرية داخل الجيش قد تعامل مع كل المصريين من مختلف أرجاء البلاد، صعيدى، بحيرى، بدوى من جميع المجندين فى أرجاء الوطن ليصل إلى نتاج مهم وهو  مفاتيح الشخصية المصرية والتى تتلخص فى كلمتين هما القدرة والوفاء بالوعود.
لا منطق فى القول بأن ما جرى خلال عام واحد من تولى الرئيس السيسى مقاليد الحكم  مجرد أحداث عابرة، لكنها عامرة بمعنى أنها عبرت بالوطن من شبه اليأس إلى الأمل.
والمفارقة فيما جرى أنه فى مقابل الجمود الاقتصادى هناك  تحرك فى النبض السياسى، فالناس الذين شعروا لسنوات طويلة أنهم رهينة تركيبة  نادرة من أهل حكم مبارك التى كانت تخطط لتوريث الحكم أصبحت اليوم تشعر بأن من يمسك بمقاليد السلطة مصيره بيده ولم يعد يقبل بأن تملى عليه القرارات.
أمام كل هذه التحديات يصبح تحقيق العدالة الاجتماعية هو مربط الفرس ورمانة الميزان التى طالما يجدد المصريون المطالبة بتحقيقها أو على الأقل وضع مسارات محددة ولها سقف زمنى لتحقيقها.
فأغلب المصريين يطالبون بأن يكون العام الثانى فى فترة حكم الرئيس  السيسى هو عام العدالة الاجتماعية.
 ولن تتحقق هذه العدالة إلا من خلال اجتثاث الفساد، والمساواة بين الجميع أمام القانون ، وتوفير متطلبات الحياة الأساسية من سكن وعلاج وفرص عمل وخدمات.
وليس مستبعداً عمن حفر قناة السويس الجديدة بالحب والعمل والإقناع والتنظيم والتفكير العلمى وليس بالاستعباد والقهر والتسلط كما حدث  أثناء حفر قناة السويس الأولى،  أن يحقق معجزة العدالة الاجتماعية التى ينتظرها المصريون على أحر من الجمر.
كما يطمح المصريون أن يكون من ثمار العام المقبل تشكيل مجلس النواب فى انتخابات حرة ونزيهة، وأن ينحاز  الرئيس السيسى انحيازاً كاملاً للفقراء فى خطواته وقراراته خلال هذا العام.
ومثلما فعلت حكومة محلب بإصدار قرارات لصالح الأغنياء مثل إلغاء قرار فرض الضرائب على أسهم البورصة ورد المبالغ التى تم تحصيلها لأصحابها، أن تصدر  قرارات بإعفاء أصحاب المرتبات الصغيرة من الضرائب لإحداث توازن، لا أن تترك هؤلاء الفقراء وسط نيران الأسعار التى تشتعل  يوماً بعد يوم وتلهب ظهورهم بارتفاع الأسعار التى تؤرق حياتهم وحياة أسرهم.
لماذا لا تساوى الحكومة فى قراراتها بين أصحاب الأسهم وأصحاب المرتبات الصغيرة؟
فكما  خففت أعباء الأغنياء، عليها تخفيف أعباء الفقراء وهم الأولى بالرعاية.
مُكابر من يعتقد بأن هؤلاء الفقراء سعداء بما اتخذ من قرارات بتخفيف أعباء أصحاب الأسهم ولم تتخذ قرارات بتخفيف أعباء الضرائب عنهم، فهم خائفون أكثر مما هم مطمئنون.
كل ما يجرى أمامهم من ارتفاع الأسعار وفرض الضرائب يجعلهم فى ريبة وخشية ويحمّلون الحكومة المسئولية ، وأن  هذه الحكومة مازالت تفقد كثيرا من الوعى، ولا تخطو بخطوات كبيرة، كما يريد الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وعلى الحكومة بصفتها القيّمة على أوضاع الناس أن تكون على نفس الأبعاد الاجتماعية التى يريد أن يطبقها الرئيس السيسى عندما تعهد أكثر من مرة بأن يعمل مع المصريين من أجل تحقيق الكرامة والحرية، وأن المستقبل صفحة بيضاء وفى  أيدينا أن نملأها بما شئنا عيشا وحرية وكرامة إنسانية.
وأننا نسابق الزمن لبناء مجتمع مدنى عصرى يعتز بقيمه وتراثه الثقافى ويوفر العيش الكريم لمواطنيه ويحقق حرية واستقرارا  وعدالة اجتماعية.
خلاصة ما تم خلال عام واحد من حكم الرئيس هو العبور بالوطن من حالة كان استمرارها مستحيلا إلى حال تحمل فى طياتها الأمل والتمسك بالمستقبل.∎




مقالات ابراهيم خليل :

مجدى راسخ وصفوان ثابت و لجنة محلب
العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
تقول المعلومة: إنَّ العاصمة البريطانية (لندن) شهدت نهاية الشهر الماضى (خلال الفترة من 21 إلى 23 يوليو) عددًا من اللقاءات «ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
موت «چَنَى» مسئولية من؟
هاني عبد الله
التشيُّع السياسى لـ«دولى الإخوان»!
اسامة سلامة
القاتل.. «الصحة» أم «الصيادلة»؟
عصام عبدالجواد
إصرار المصريين
د. مني حلمي
أزمة الالتزام الدينى!
هناء فتحى
البلاد الحبلى باغتصاب النساء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF