بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أحزاب على ما تفرج!

1602 مشاهدة

6 يونيو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


هل تصدق عزيزى القارئ أن عدد الأحزاب فى مصر يكاد يتعدى رقم المائة.. ومع هذا فإن أغلبها إن لم يكن جميعها لا يعرفها المواطن المصرى أو سمع عنها شيئا، مما دعا البعض ليقول عنها وخلافا للقول الشائع إنها أحزاب كارتونية وأنها أحزاب عائلية، فكل رب أسرة كون حزبا يضمه هو وأولاده وباقى أفراد عائلته، والبعض الآخر وصفها بأحزاب المقرات والجرائد، وإن كان بعضها لا يمتلك حتى الجريدة .
إلا أنه فى النهاية جميعها تطالب وتنادى بالديمقراطية والانتخابات لنيل الوجاهة والحصانة البرلمانية.
أحزاب تسعى بكل جهد للتقرب من الرئيس السيسى وحكومته لتنال دعمهما، مما أثبت لنا نحن المواطنين أنها أضعف بكثير من أن تخوض الانتخابات البرلمانية اعتمادا على نفسها وعلى كوادرها.. أحزاب وصل بها الحال فيما بينها إلى درجة الصدام والصراعات والتشكيك فى نوايا الآخر، مما أدى إلى تمزقها وجعلها مثل «خيال المآتة» «لا تهش ولا تنش»، ولولا الفضائيات وبعض الصحف التى تستضيف بعضهم بين الوقت والآخر لما عرف الناس شكل وجوههم أصلا.
أحزاب ضعيفة، بل هزيلة ليس لها من تجارب على أرض الواقع ولا تستطيع الالتحام بالجماهير فى الشارع، مما ينذر بكارثة ستحل على مصر إذا كان هؤلاء هم من سيعتمد عليهم الرئيس السيسى فى بناء مصر الجديدة «فى حالة دخولهم البرلمان»، فهى أحزاب لم ولن تكون أبدا داعمة للرجل الذى يحتاج كل الدعم والمساندة لعبور هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن.
أحزاب بلا رؤية أو هدف، لا يعرف أى مواطن مصرى أسماء قادتها أو أسماء من يتصدر المشهد فيها، أحزاب عدد كبير منها لم يستطع استكمال قوائمه، ولولا رحمة ربنا بهم لانكشف أمرهم أمام المصريين عقب الحكم بعدم دستورية تقسيم الدوائر الانتخابية، فتأجلت الانتخابات، وأنا على يقين بأن أغلبها وحتى الآن لا يستطيع أيضا أن يستكمل قوائمه، فهرع أغلبها إلى أعضاء الحزب الوطنى المنحل ليترجاهم بنزول الانتخابات على قوائمه، بدلا من بذل الجهد فى البحث عن كوادر شابة تستطيع أن تعبر عن هموم المواطن ومشاكله دون أن تلطخ سمعته بالانتماء إلى الحزب الوطنى المحظور الذى نشر الفساد فى جميع أرجاء مصر.
أحزاب لم تفهم أو تقدر دعوة الرئيس السيسى بتكوين قائمة موحدة يتفقون عليها تكون داعمة للرئيس فى المرحلة المقبلة، ولكن الفرقة والتشرذم الساكنة داخل عقول قادتها لم ترحب بهذه الدعوة، وتشكك فيها من تشكك، وافترى عليها من افترى، فلم يتفقوا عليها، لأن غالبيتهم يبحث عن تحقيق ذاته ومصلحته الشخصية، ثم نفاجأ بهم يطالبون بالديمقراطية وبضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية، رغم أنهم غير مؤهلين لها أصلا، هذا بخلاف بحثهم الدائم عن دعم ومساندة الدولة فى كل كبيرة وصغيرة، لأنهم لا يريدون إجهاد أنفسهم فى البحث عن طرق ووسائل تقربهم من رجل الشارع أو الناخب الذى سيمنحهم صوته، ويكتفون فقط بالنضال والتنظير من خلال الجرائد والفضائيات، التى مل منها المواطن ولم يعد يستطيع الجلوس أمامها بالساعات من كثرة التكرار والحديث الذى لا يتغير، فسعت هى الأخرى «الفضائيات» للبحث عن بدائل أخرى غير هؤلاء لضمان مشاهدتها، بعيدا عنكم وعن أمثالكم.
السادة قادة الأحزاب، لقد جعلتم الناس تكفر بكل ما هو سياسى، حتى كلمة «ناشط سياسى» التى يحب أن يطلقها البعض على أنفسهم بدأ الناس يتذمرون منها من كثرة ما نالنا منكم أهل السياسة، يا من تدعون الحكمة وتعظون فينا ليل نهار، لقد بات الجميع ينتظر حل عقدهم ومشاكلهم من الجهة الوحيدة التى يستطيعون الثقة بها، وأصبح مطلوبا من الرئيس السيسى بحث كل كبيرة وصغيرة وتقديم الحلول لمشاكلنا ومتاعبنا، لأنكم بكل صراحة ودون لف أو دوران فقدتم مصداقيتكم لدى رجل الشارع، وبالتالى لم يعد ينتظر الحل منكم.∎




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF