بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم

1043 مشاهدة

13 يونيو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


يريد الإرهاب أن نصل إلى وضع يصبح فيه لكل مواطن غفير؟
هل يريد الإرهاب أن نفقد فى أيام معدودة ما حصلنا عليه فى سنوات؟
هل يريد الإرهاب أن يصبح كل جسم جامد هدفا لأن يكون قنبلة موقوتة؟
هكذا يريد الإرهاب.. أن يتحول الوطن على شاكلة العبوات المزروعة حتى لا نعرف أين تزرع هذه العبوات ومتى تزرع وكيف تزرع؟
ووسط ذلك تتقاطع معلومات من أكثر من مصدر تشير إلى دخول 3 ملثمين مسلحين يستقلون دراجة نارية لساحة معبد الكرنك، ويتجهون نحو أتوبيس يقل سائحين ألمانيين، وعندما تصدت لهم قوات الأمن، فجر أحدهم نفسه، واشتبك الآخران مع قوات الشرطة فى محيط المعبد.
وقال شهود عيان ورجل أمن فى محضر التحريات إن أتوبيسا سياحيا كان يقف وقت الحادث على بعد نحو 5 أمتار من الإرهابيين، يستقله فوج سياحى ألمانى وعدد قليل من السائحين كانوا يتجهون نحو المعبد.
المفاجأة أن مصادر أمنية رصدت لقاء بين أحد منفذى الهجوم وتونسيين ليلة العملية الإرهابية، ويجرى التحرى عنهما حاليا.
وهذا يعنى أن الأجهزة الأمنية نجحت فى إنقاذ السياح الألمانيين والفرنسيين من مذبحة مروعة كانت تستهدف قتلهم لضرب الاقتصاد المصرى من خلال تدمير الموسم السياحى وتشويه السمعة الأمنية للوطن، انطلاقا من هذه العملية الإرهابية بدعوى أن الأمن المصرى لا يستطيع حماية السياح الأجانب، خصوصا بعد الجولة الناجحة التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى لكل من ألمانيا والمجر، والتى تم من خلالها عقد العديد من الاتفاقيات فى مجال السياحة.
إضافة إلى ذلك فتحت الزيارة الطريق أمام مرحلة جديدة من تطور العلاقات المصرية الأوروبية، فضلا عن أن المحادثات التى أجراها السيسى فى ألمانيا والمجر أكدت أن الرئيس رجل دولة من الطراز الفريد الذى يستطيع التعامل مع جميع مجريات الأحداث باحترافية تستند إلى معلومات، ومن خلالها يواجه جميع مخططات الإرهاب.
وهذا ما أكده بيان الاتحاد الأوروبى الذى أدان العملية الإرهابية الفاشلة التى استهدفت معبد الكرنك، وذكر البيان «أن هذا النوع من العنف يستهدف تقويض مصر والتنمية الاقتصادية»، وأضاف: «يجب علينا أن نقف متحدين ضد الإرهاب، وأن نواصل دعم مصر لمواجهة التطرف العنيف ومنع وقوع هجمات جديدة».
لم يأت بيان الاتحاد الأوروبى الذى صدر عقب العملية الإرهابية الفاشلة من فراغ، وإنما جاء نتيجة معلومات مؤكدة عن أهداف الإرهاب فى مصر، وأهمها تعطيل مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويبرز فى هذا الإطار أن المحادثات التى جرت بألمانيا خلال الأيام الماضية قد تناولت بشكل تفصيلى الأهداف الخاصة بالإرهاب فى مصر وخططه لضرب الاستقرار ونشر الفوضى.
لذلك جاء رد فعل الاتحاد الأوروبى سريعا وحاسما بعد أن أكد صدق المعلومات التى عرضت على الجانب الأوروبى أثناء زيارة الرئيس السيسى لألمانيا.
وأيضا إصرار «جيم بونج كيم» رئيس البنك الدولى على عدم إلغاء جولته بالأقصر والتزم بالبرنامج المحدد له فى الزيارة، وبعث برسالة أكد فيها على استقرار الأوضاع الأمنية، بل إنه دعا السائحين من مختلف أنحاء العالم لزيارة الأقصر ومصر مشيداً بدور رجال الأمن المصريين.
وترتيبا على خطوة رئيس البنك الدولى أصر السياح على تحدى الإرهاب واستقبل معبد الكرنك عقب الحادث مباشرة مئات السياح من رحلات اليوم الواحد القادمة من البحر الأحمر، والذين بلغ عددهم 0051 سائح.
 حين تكون هناك تطورات سلبية لا يجوز إلا تسليط الضوء عليها، وحين تكون هناك تطورات إيجابية فمن الظلم التعتيم عليها، وهو ما ينطبق فى هذه الحالة على يقظة رجال الشرطة المصرية بالأقصر وقوة الحراسة بمعبد الكرنك التى قطعت الطريق على هذه العملية الإرهابية الخطيرة وأنقذت عشرات السياح الألمانيين والفرنسيين من موت محقق، وهذا ما يتطلب من أجهزة الأمن المصرية، التحلى بأقصى درجات التأهب لمواجهة هذه العمليات الإرهابية بوجهها القبيح، ولولا وعى أبناء الأقصر ومنهم سائق التاكسى الذى اكتشف أنه أتى بالإرهابيين إلى موقع الحادث، فسارع بإخبار أحد الضباط بشكه فى سلوك من كانوا يستقلون سيارته، فأسرع الضابط وتوجه بصحبة السائق لفحصهم أمنيا، وبعد لحظات من ذلك سمع دوى انفجار فأسرع حاملا سلاحه وشارك فى إطلاق النار على الإرهابيين.
ولولا رد الفعل السريع والاحترافى لقوات الأمن ما أدى إلى سقوط أحد الإرهابيين الثلاثة قتيلا برصاصة فى الرأس، بينما حاول الآخر الهرب فى اتجاه الأتوبيس السياحى، إلا أن أحد الضباط أصابه برصاصة وسقط على الأرض فى حالة خطرة وتم نقله إلى المستشفى وجارٍ استجوابه حاليا.
هذا الإنجاز الأول.. أما الإنجاز الثانى فهو زيادة وعى مختلف فئات الشعب المصرى بأهمية الاصطفاف الوطنى وإبلاغ أجهزة الأمن المختصة بالمعلومات لمواجهة ومحاصرة هذا الإرهاب الأسود بالإضافة إلى أهمية المواجهة الشاملة للإرهاب أمنيا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا.
فى مقابل هذين الإنجازين حققت الدولة إنجازا على المستوى السياسى أمام العالم تمثل فى صدق ما تقوله عن خطورة الإرهاب وما يستهدفه من مخطط الإخوان لإسقاط الدولة المصرية، وهو ما أدركه العالم الغربى من أن إرهاب الإخوان يريد نشر الفوضى فى مصر والتى بدورها تؤدى إلى انتشار الهجرة غير الشرعية بخلاف تصدير الفوضى وانتقال العمليات الإرهابية إلى قلب أوروبا..
ونتوقع أن يتم خلال الأسابيع المقبلة اتخاذ إجراءات قانونية لحصار وتقليص المزايا التى حصلت عليها جماعة الإخوان الإرهابية داخل أوروبا ومن أنها جمعية خيرية تقوم على جمع الأموال وتوزيعها على الفقراء، بعد أن تكشف أمام أجهزة الأمن الأوروبية الكثير من المعلومات عن استغلال الجمعيات التابعة لجماعة الإخوان القوانين الأوروبية تحت غطاء أنها جمعيات خيرية تقوم بمساعدة المحتاجين والمعاقين .. فى حين أنها تقوم بجمع الأموال وتخصيصها فى تنفيذ عمليات الإرهاب.
وفى جدية تامة لم تعد تحركات جماعة الإخوان داخل أوروبا مسألة مزاح، بل أصبحت هذه الجماعة تحت رقابة صارمة لهذه الأجهزة والإحساس بخطورة تحركاتها، وإدراكها أن خطورتها ليست محصورة بما مر فقط بل بما هو آت.
يقال إن الصبر مفتاح الفرج، لكن هذا لا يصلح فى التعامل مع الإرهاب بعد أن أصبح ينقل الموت على طرقات ومحافظات مصر .
فما جرى من العملية الإرهابية الفاشلة لم يكن المرة الأولى، وإنما سبقتها فى نفس المكان الذى شهد مذبحة كبرى عرفت بمذبحة الأقصر عام 7991 صباح يوم 71 نوفمبر عندما تحولت ساحة معبد «حتشبسوت» إلى مذبحة لـ85 سائحا على يد ستة مسلحين تخفوا فى زى رجال شرطة ونفذوا جريمة قتل جماعية بشعة بحق السياح، وفى ذلك الحين قامت الدنيا ولم تقعد حتى بعد إقالة وزير الداخلية الأسبق حسن الألفى، وكان لذلك الحادث أثره السلبى على حركة السياحة فى مصر فلم تعد كما كانت عليه قبل ذلك الحادث إلى وقتنا هذا ليعاود الإرهابيون بعد أكثر من 71 عاماً من الحادث محاولتهم الفاشلة بنفس التخيط والأدوات وحتى نفس المكان، وكأن الوقت والزمن لم يغيرا أى شىء.
نفس التفكير .. نفس المنهج وهو ما يطرح سؤالا عما سمى بالمراجعات وما هى نتائجها؟
وهنا نحذر مما يقوم به أطراف أخرى وتحت مسميات متعددة تقوم جماعة الإخوان بنفس الأمر، حيث تتبع «فقه التقية» الذى ضحكوا به على الشعب المصرى طوال أكثر من ثمانين عاماً، رددوا خلالها أن هدفهم الدعوة ولا شىء غيرها وأنهم أبعد ما يكونون عن السياسة ثم ما لبثوا أن انقلبوا على ذلك وخلطوا بين الدين والسياسة ورفعوا شعار «الإسلام دين ودولة»، ثم رفعوا شعارهم المعروف «مصحف وسيف» وقاموا باغتيالات وتفجيرات ومؤامرات لا حصر لها .
ومازلوا على نفس النهج والتفكير، والأخطر هو أن المجموعة الأخرى «السلفيين» لم يستوعبوا الدرس فيحاولون زرع أتباعهم فى كل مفاصل الدولة ويحاولون النفاذ إلى القوى الرئيسية فى المجتمع من قضاء وإعلام وجيش وشرطة وتعليم وحكم محلى وغيرها.
وإلى كل هؤلاء نقول : كفى لعبًا بالنار ومزايدة، فالوضع فى مصر لا يحتمل اللعب النار، لأن هذا أخطر ما يمكن أن تواجهه بلادنا، وهو خطر الخوف من الأوهام التى تسيطر على عقول الجماعات التى تسير على نفس نهج الإخوان، وهذه الأوهام لم ولن تتحقق فى مصر بالذات، لأن الإنسان المصرى بطبيعته وسلوكه وحضارته لا يقبل مثل هذه التيارات الشاذة.∎




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF