بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

«يا حرام» الفريق شفيق استقال

1561 مشاهدة

20 يونيو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


مثلما كان من حق الفريق شفيق أن ينشىء حزب الحركة الوطنية، فمن حقه أيضا أن يستقيل من رئاسته، نظرا للظروف الصعبة التى يمارس من خلالها عمله «على حد وصفه» وما بين الحق فى إنشاء الحزب والحق فى الاستقالة منه، هناك العديد من الأسئلة التى تشغل محبى الفريق والمهتمين بالشأن العام المصرى، فمحبو الفريق يرون أن استقالته ستؤدى إلى انهيار الحزب بالكامل وانتهاء دوره فى الحياة السياسية المصرية، أما المهتمون بالشأن العام فيرون أن استقالة الرجل ليس لها ما يبررها أصلا، لأن الحزب مثله مثل أغلب الأحزاب لا يعبر عن إرادة الجماهير، كما أنه يفتقد ميزة التواصل معهم، هذا بخلاف أنه لا يعتمد على برامج وأفكار محددة تستهدف الجماهير التى يمكن أن يمثلها الحزب، ولذلك يتساءلون عن دور الحزب وعما فعله أو قدمه للحياة السياسية منذ تكوينه، وهل سمع عنه الناس فى خضم هوجة الأحزاب الموجودة على الساحة؟
تفسيرات عدة طفت على السطح تحلل أسباب الاستقالة، بعضها يؤكد أن الصراع بين النائب الأول وباقى النواب وصل إلى قمته، لانفراد النائب الأول بالقرار دون أخذ رأى باقى النواب وأعضاء الهيئة العليا، وهناك تفسير آخر يردده البعض بأن النائب الأول لا يلتزم بما يطلبه رئيس الحزب اعتمادا على أنه لا يجوز أن يدير الحزب من الخارج.
بالمناسبة أنا لا أعرف النائب الأول أو سمعت عنه من قبل، إلا بعد ظهوره الدائم فى الفضائيات، وكذلك لا أعرف باقى النواب، وللأمانة أعرف فقط د.«صفوت النحاس» منذ كان يشغل منصب رئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة.
وهناك تفسير أخير يقول إن أحاديث الفريق الأخيرة وما يستتبعها من مداخلات تليفونية وما يردده من خلالها أثرت بدرجة كبيرة على شعبية الحزب، إذا كانت له شعبية أصلاً، نظراً للتهديدات والتلميحات التى يطلقها بين الوقت والآخر بكشف المستور عن الفترة التى تولى فيها منصب رئيس الوزراء وأثناء فترة ترشحه للرئاسة ضد محمد مرسى.
مؤكد أن هناك سببا أو عدة أسباب أدت إلى استقالة الفريق من الحزب الذى لا أعرف شخصيا مقره أو ما قدمه من برامج للمشاركة فى الحياة السياسية، فكل ما أعرفه أن قادة الحزب تفرغوا للصراع فيما بينهم وتحديدا مع النائب الأول الذى تفرغ بدوره للحديث فى وسائل الإعلام والفضائيات التى اعتاد الظهور علينا من خلال شاشاتها، ليحدثنا فيها عن مشاريعه وأهدافه السياسية، ولا ينس بالمرة أن يقول لنا إن الفريق سيطل علينا بطلعته البهية بعد عودته من الإمارات، رغم أنه ما زال هناك ولم يعد، ولا يستطيع أحد أن يحدد لنا وبدقة سبب عدم عودته حتى الآن.
وإذا ابتعدنا شيئا ما عن النائب الأول، نجد أن بعض نواب رئيس الحزب يرهن تواجده فى الحزب ببقاء شفيق رئيسا، وكان الفريق أصبح هو النبراس والملهم له ولأمثاله من أعضاء الحزب الذين هددوا بدورهم بالاستقالة فى حالة تمسك الفريق باستقالته.
وعلى الفور قررت الهيئة العليا للحزب ولضمان عدم انفراطه تشكيل وفد للسفر إلى الإمارات لإقناع الفريق بسحب استقالته، إلا أن البعض أكد أن الفريق سيتمسك بها وأن كلمته لا يمكن أن تنزل أبدا مع الاعتذار للريس حميدو، إلا أن البعض الآخر صرح بأنها يمكن أن «تنزل المرادى» وما بين تنزل أو لا تنزل اقترح البعض أيضا أن يتم الاكتفاء بأن يصبح الفريق رئيسا شرفيا للحزب مدى الحياة.
اشتغالة وصخب عالى الصوت لاستقالة الفريق كشف لنا نحن جموع المصريين الزيف الذى نتجرعه من الأحزاب المصرية وقادتها «يستقيل الفريق أو لا يستقيل ماذا يهمنا فى ذلك» كما كشفت لنا عجز هذه الأحزاب عن مجاراة النمو الحادث فى الحياة السياسية والتى أصبح رجل الشارع على علم واضح بكل تفاصيلها، فلا هى حددت مشاكله، أو قدمت حلولا لها، ولا هى قادرة على إدارة دفة الأمور إلى بر الأمان فى حالة تمثيلها فى البرلمان، ويكفى أن نقول إن هناك أحزابا تبحث لها عن رئيس (حزب الدستور) وأحزابا تبحث عن أعضاء لديهم سطوة ونفوذ فى دوائرهم لترشيحهم فى البرلمان لافتقارها للكوادر المقبولة شعبيا، وأحزابا تسرب إليها الانتهازيون وعاشقو الشو الإعلامى، ومنها لله الفضائيات التى جعلت من بعض هؤلاء نجوما يسبحون فى الفضاء بأحلام لا يمكن تطبيقها، علما بأنهم أقرب بكثير إلى قاع الأرض إلا أنهم لا يعيشون الواقع.∎
 




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF