بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

أوهام «المصالحة»!

880 مشاهدة

20 يونيو 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


كنت قد أشرت فى مقال سابق بمجلة «روزاليوسف»، تحت عنوان: «الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!»، (العدد 13 ,4525 مارس 2015) إلى مجموعة من المبادرات التى تقدم بها كل من أراد أن يكسب بنطاً على حساب دم المصريين، ومنها «مبادرة» الدكتور «عبدالمنعم أبوالفتوح»، التى يعرض فيها التدخل للوساطة بين الطرفين: الدولة و«الإخوان»، (إذا أرادا ذلك، وكلفاه بهذه المهمة!)، ومبادرة الشيخ السلفى، «محمد حسّان» لإطلاق سراح «سعد الكتاتنى»، رئيس «مجلس الشعب» الإخوانى، حتى يدير الحوار بين قيادات «الجماعة» والدولة، ومبادرة «على القره داغى»، الأمين العام لـ«الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين»، الذى يقوده «يوسف القرضاوى»، وتهيمن عليه جماعة «الإخوان»، واقتراح المستشار «طارق البشرى»، ومفاده عقد مصالحة بين الدولة و«الإسلاميين»، انطلاقاً من تحليل خاطئ، وغير موضوعى، يُفَسِّرُ مشهد الصراع الدامى، الحالى، الدائر فى مصر، باعتباره صراعاً بين ثلاثة فاعلين أساسيين، الأول: القوات المسلحة التى تملك مصادر القوة، والثانى: هو الإسلاميون الذين يملكون تنظيمات نشطة ووجوداً شعبياً، والثالث التيار الليبرالى الذى يُسيطر على آلة الإعلام!، مُتجاهلاً، مثل كل أصحاب المبادرات السابقة، بشكل كامل، إرادة ملايين المصريين، التى تبدت بشكل مذهل يوم 25 يناير، فى مواجهة فساد واستبداد نظام «مبارك»، ويوم 30  يونيو، فى مواجهة ترويع وتكفير جماعات الإرهاب الدينى!.
كما أشرنا فى ذلك المقال إلى تقرير مجموعة «ميدل إيست بريفينج»، المتخصصة فى «الدراسات الشرق أوسطية»، الذى ذكر أن كلاً من الولايات المتحدة و«القيادة الجديدة فى الرياض»، طلبتا من مصر إدراج جماعة «الإخوان»، ضمن النظام الإقليمى الجديد الذى يتشكل فى منطقة الشرق الأوسط، وتغيير السياسة المصرية المتمثلة فى تضييق الخناق على الجماعة، والتوصل معها إلى اتفاق يضمهم للعملية السياسية!.
وقبل ذلك كله كان كل من الدكتور «حسن نافعة» والدكتور «أحمد كمال أبوالمجد»، قد تقدما بأفكار ومبادرات شبيهة فى وقت سابق!.
∎ مبادرة أيمن نور
ورغم أن أياً من هذه (المبادرات) و(المشاريع) و(الاقتراحات)، لم يجد صدىً داخل مصر، شعباً وحكماً، لم تتوقف آلة «الفبركة» الإخوانية عن إنتاج وتصدير الجديد منها، كان أبرزها فى الفترة القريبة الماضية، مبادرة لـ«أيمن نور»، الذى لا يكف عن السعى، المرة بعد المرة، من أجل استعادة الأضواء، بعد أن شعر بانحسارها عنه، خاصة فى أعقاب سفره إلى لبنان، وتنقله ما بين قطر وتركيا ودول أوروبية أخرى، غارقاً فى وحل مشروعات جماعة الإخوان الإرهابية الخائبة، التى تحاول عبرها استخدام أمثال «أيمن نور» للإيحاء بأن أنصارها ليسوا فقط من عناصرها وأشياعها، من أعضاء جماعات التخريب والتكفير والترهيب الدينى، وإنما يضمون قوى (مدنية) وسياسية عديدة مزعومة، مثل «حركة 6 أبريل» المنتحرة، وجماعة «الاشتراكيين الثوريين» الشاردة، وحزب «غد الثورة» الموهوم، الذى ينطق أيمن نور باسمه، من شرفات قصره الفاخر فى مغانى لبنان الخلابه!.
ولأن لأيمن نور دوراً محفوظاً، فى ثنايا مناورات ومؤامرات، وحيل وألاعيب جماعة «الإخوان»، فقد تقدم فى الوقت المحدد لكى يطرح (مبادرته)، التى يزج فيها بشخصيات من نوع الفريق «سوار الذهب»، الرئيس السودانى الأسبق، و«الأخضر الإبراهيمى»، السياسى والدبلوماسى الجزائرى المعروف، إضافة إلى شخصيات مغربية وأردنية ولبنانية، تدور كلها فى فلك «الجماعة»، وفى إطار تحرك موجّه من «راشد الغنوشى» زعيم «حركة النهضة» التونسية، (إخوان تونس)، الذى أعلن منذ أيام، بإيعاز من جماعة «الإخوان» الإرهابية، أنه: «إذا قدّرت الأطراف المعنية بالشأن المصرى، أننا يمكن أن نقوم بدور للمصالحة بين الأطراف المصرية، فإننا سنكون سعداء بذلك»!.
ومن المهم أن ننتبه إلى التعبير الخطير، الذى استخدمه «راشد الغنوشى»: «الأطراف المعنية بالشأن المصرى»!.
فهو لم يتوجه بمبادرته، كما هو مُتَوَقعٌ، إلى «الأطراف المصرية»، وبما يعنى أن الحكومة المصرية طرفاً رئيسياً فيها، إنما وجهها، بخبثٍ، إلى «السادة» من الرعاة والممولين، الأمريكيين، والأوروبيين، والإسرائيليين، والأتراك، والقطريين، وبما يُشير إلى أنها مقدمة لمؤامرة أجنبية على مصر واستقرارها، وإن تزيت بزى مبادرة للمصالحة ولم الشمل!.
ويشارك فى وقائع هذه الملهاة الإخوانية الجديدة، «منصف المرزوقى»، الرئيس التونسى السابق، وألعوبة الإخوان التوانسة، مع مُقَدِّم الخدمات الجاهز دوماً بالطبع، (الأخ) «محمد محسوب»، القيادى بحزب «الوسط»، والوزير السابق فترة حكم الإخوان، والمتكسب الكبير من «سبوبة» استعادة أموال مصر المنهوبة فى عهد مبارك!.
وقد تصدت مصادر إخوانية بالكشف عن بعض تفاصيل هذه المبادرة الإخوانية الجديدة، بزعم وجود اتصالات إقليمية ودولية، من أهم أطرافها المملكة العربية السعودية، التى يستعد «منصف المرزوقى»، لزيارتها قريباً، بغرض «محاولة إنهاء الأزمة فى مصر»!.
∎  خلافات طاحنة
وتأتى هذه الأنباء، المُسربة، والمنشورة على موقع «مصر العربية»، (12 يونيو)، والتى لا يستبين مدى صحتها، ومستوى مشاركة الأطراف الرسمية، كالعربية السعودية، فيها، فى وقت احتدمت فيه الخلافات داخل معسكر العملاء والجماعات الإرهابية، وبدا التطاحن بين عناصره وفرقائه واضحاً للعيان.
فالخلافات داخل قيادات الجماعة، من جهة، وبين «الحرس القديم» والقيادات الشابّة من جهة أخرى، وكذا التناقضات بين مكونات معسكر الإرهاب و«الثورة المضادة» الذى يضم، إضافةً إلى جماعة «الإخوان» الإرهابية عدة جماعات لا قيمة لها فى الواقع المصرى، لكنها مهمة للإخوان، لأنها تلعب دور «الكومبارس الضرورى» من أجل استكمال مقومات المشهد، أشد من أن تُخفى، وهو ما دفع إلى تأجيل مؤتمر كان مُقرراً له أن يُعقد بمدينة «لاهاى» منتصف شهر يونيو الحالى، بهدف إنجاز مهمتين ملحتين: الأولى «وضع رؤية شاملة، وخطة محددة، داخلياً وخارجياً، لإسقاط النظام فى مصر»، والثانية، «بحث كيفية إنهاء الخلافات وتباين وجهات النظر بين قوى المعارضة الرافضة للنظام!».
وتسعى جماعة الإخوان الإرهابية سعياً محموماً، من أجل توفير فرص عقد المؤتمر قبل يوم 30 يونيو، القادم، بكل دلالاته وحمولته السياسية التاريخية، وفى ذات الوقت إعاقة إعلان كيان (ثورى) جديد، تريد بعض الأطراف، فى مقدمتها أيمن نور، والمرزوقى، وكرمان توكل طرحه، تحت مسمّى كاريكاتورى: المجلس الثورى للدفاع عن الثورات دُفعة واحدة، وترى فيه الجماعة محاولة (خبيثة) للتملص من قبضتها الحديدية على نشاط الأشياع والأتباع فى الخارج، بعد أن ثبت يقيناً فشل كل الأشكال الهزيلة التى تمخضت عنها جعبة الإخوان، لبناء «تحالفات سياسية» تجمع أشتات شُذّاذ الهاربين بعد 30 يونيو، وآخرها «المجلس الثورى»، الذى أعلن منذ شهور عن إطلاقه، من حضن «الراعى التركى الرسمى»، قبل أن يلفظ أنفاسه، دون أن يترك ولو بصمة ضئيلة فى الواقع المصرى!.
∎ مبادرة يوسف ندا
ومرة أخرى تلعب جماعة الإخوان على وتر المصالحة وإحلال السلام الداخلى، لكن هذه المرة عن طريق أحد عرّابى الجماعة، وواحد من أهم وأخطر كوادرهم السياسية والاقتصادية: يوسف ندا، (84 عاماً)، الملياردير، والمفوض السابق للعلاقات الدولية فى الجماعة الإرهابية، الذى أعلن، فى إشارة لا تخطئها العين، عن استعداده لأن يدلى بدلوه فى بئر الوساطات والمساعى (الحميدة)، بين «النظام» الحاكم فى مصر وبين قيادات جماعته!.
والملفت والدال كذلك، أن يأتى هذا العرض موجهاً، أيضاً، من منبر ينتمى إلى الراعى التركى الرسمى: وكالة الأناضول الإعلامية، حيث يتذكر فيه السيد ندا، متأخراً للغاية، الآية الكريمة: «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله»، بعد أن سالت أنهار الدماء المصرية الطاهرة، بيد القتلة من عشيرته وجماعته، عارضاً - فى نرجسية زاعقة - خدماته (المرفوضة من كل المصريين): «وأنا جاهز، ومستعد لاستقبال من يريد الخير لشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله»!.
ويُذكر أن مبادرة يوسف ندا، تأتى بعد أن كان قد مارس دوره المرسوم فى التحريض على استقرار مصر، وترويجه لزعم مُتَوَهّم أن جيش مصر سينقلب على المشير عبدالفتاح السيسى، الذى يحكم مصر بالحديد والنار، حسب رأيه، بعد ستة أشهر من حكمه!، وتشهيره بدور القوات المسلحة المصرية التاريخى، التى استجابت فيه لحركة ونداء عشرات الملايين من أبناء الشعب، لتخليص مصر والمنطقة، بل والعالم، من موجة ظلامية طاغية، كانت ستغرق الكون كله، إذا ماكانت الجماعات الإرهابية قد استمرت على رأس السلطة فى مصر، ولو لفترة بسيطة أخرى، بعد 30 يونيو .2013
∎∎
والمثير للضحك فى حديث يوسف ندا، ادعاؤه أن إخوانه الإرهابيين: لن يتصدروا الحكم بعد سقوط السلطة الحالية!.. لماذا يا أخ ندا؟!. لأنهم غير قادرين على سفك الدماء!.
∎∎
فى الحروب، كما فى كل أشكال الصراعات الإنسانية، لا يتقدم الطرف الأقوى أو المنتصر، بعروض مجّانية للطرف المهزوم أو الأضعف، بالصلح والتراضى، ودائماً ما تأتى عروض الصلح والتفاوض من الطرف الذى يشعر أن فرص هزيمة عدوه تتضاءل، وإمكانية تحقيق نصر حاسم فى مسرح العمليات، أصبحت معدومة.
وفى الدبلوماسية، وعلى موائد التفاوض، لا يحصل أى طرف إلا على ما تحدده وتعكسه موازين القوى فى ساحة القتال.
∎∎
فإذا كان ذلك صحيحاً، وهو كذلك حسب الخبرة التاريخية المؤكدة، فما الذى يُجبر دولة كبيرة وراسخة، كمصر، على الإذعان لابتزاز جماعات إرهابية وعميلة، والخضوع لإملاءات أطراف عدوة كالولايات المتحدة وتركيا وقطر وغيرها، فى ظل معطيات موضوعية، أكيدة تشير إلى أن الإرهاب يتراجع، والجماعة تخسر؟!.
صحيح أن الإرهاب لم ينته، ولن ينتهى وجوده فوراً، لكن الأصح أنه تعرض إلى ضربات قاصمة، وخسر جانباً كبيراً من إمكاناته المادية، وفقد عدداً ضخماً من كوادره البشرية، بين مقتول ومسجون وشارد. وهو حال كل جماعات الإرهاب، وفى مقدمتها الإخوان، التى تجد نفسها فى مواجهة مصير كارثى، وخاصة بعد أحكام الإعدام الأخيرة، التى طالت كل قيادييها الأساسيين: خيرت الشاطر، ومحمد مرسى، ومحمد بديع وعصام العريان، وغيرهم.
∎∎
ويتذرع بعض السياسيين ورجال مكاتب السبوبة (الحقوقية)، وأشياعهم، بدواع هزلية، لتبرير الإرهاب، والدفاع عنه، بحجة التصدى لـمخطط استئصال الجماعة، متجاهلين الاعترافات المتواترة لعناصرالإخوان المقبوض عليهم، التى تشرح بالتفاصيل مؤامرات وخطط الجماعة لقتل المصريين، وتدمير استقرار البلاد، فضلاً عن آلاف قطع السلاح والقنابل وأدوات التخريب المُصادرة، وماانفجر ولم ينفجر من قنابل وأشراك خداعية!، وكذلك المؤامرات التى يتم حبكها مع أجهزة استخبارات خارجية، بما يرقى لحدود الخيانة العظمى للوطن والشعب!.
والمدهش، على سبيل إمعان النظر، أن يكون هذا المنطق المغلوط هو منطق أمريكا والغرب وأوروبا، كما عبر عنه السفير الألمانى المنتهية مدته بمصر، «هانس يورج هابر»، الذى دافع عن مصالحة الإخوان، وتمثيلهم فى البرلمان القادم، بنسبة 10: 15٪ فى حديث تليفزيونى منذ أيام، دون أن يضع فى الاعتبار، بأى صورة من الصور، دورهم المشين فى ممارسة ودعم العنف والإرهاب، على كل المستويات!، ودون أن يحاول أن يسأل نفسه: هل كان مقبولاً بأى صورة من الصور، مصالحة هتلر والنازيين الألمان، رغم كل ماقترفوه فى حق البشرية والشعب الألمانى؟!..
∎∎
هل يعنى موقفنا المؤيد بقوة للدفاع عن الدولة الوطنية المصرية التاريخية التليدة، والداعم لخطط اجتثاث الإرهاب، وقطع دابر الفتنة، رضانا عما يجرى من ممارسات، بعضها يجور بالفعل على الحريات الخاصة والعامة، ويزيد من معاناة الملايين الغفيرة من أبناء الشعب محدودى الدخل، ويصب فى خدمة الطبقات الأنانية الموسرة؟!.
على الإطلاق، إذ يجب أن نظل قابضين على جمرة الحرية حتى ننتزعها من بين أنياب أعدائها، وهم كثر، وأن نبقى رافضين ومقاومين لهذه الممارسات غير المقبولة، حتى يتم تصحيحها، وأن نظل متمسكين بحلمنا فى بناء الدولة المدنية الحديثة، المؤسسة على ركائز المساواة والعدالة والمواطنة، حتى تتحقق.
∎∎
لكن ليكن واضحاً أمام القاصى والدانى، أنه لا مجال لتحقيق أى خطوة حقيقية إلى الأمام، ولن تُبنى الدولة المأمولة، أو يتحقق التقدم المادى والروحى فى بلادنا، ولن نُغادر مقاعد المتفرجين البؤساء على عالم يضج بالحيوية والإبداع، أو نتخطى واقع الفقر والتخلف العلمى والحضارى، إلا إذا واجهنا الإرهاب بحسم وقطع، وانتصرنا عليه!.
فالدولة التى تتفاوض مع مجموعة من القتلة مهما كان عددها، دولة هشّة، والمجتمع الذى يخضع لترويع عناصر مجرمة، خارجة عن القانون، ومعادية للوطن ومصالحه، مجتمع مهزوز، ودولة كهذه الدولة، ومجتمع مثل هذا المجتمع، إنما يحفران قبرهما بأيديهما، وهو أمر لايمكن بأى حال السماح بحدوثه!.∎
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مظاهرات الخبز 2017
عاصم الدسوقي
الحريات بين النسبى والمطلق
منير سليمان
هدية للحرافيش

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF