بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

26 ابريل 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة

995 مشاهدة

20 يونيو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


حق والانقسام باطل..
الوحدة قاعدة والانقسام استثناء..
الوحدة طبيعية والانقسام مصطنع.
وعلى الناس أن يختاروا: إما الحق والقاعدة والطبيعى، وإما الباطل والاستثناء والمصطنع.
جميع الخيارات متاحة، وأكثر من ذلك خضوع هذه الاختيارات للاختبار، فرأينا ثمن كل خيار.

فالانقسام دائما يؤدى إلى الفوضى.. والاستثناء ثمنه الشعور بالظلم.. والانقسام المصطنع جعل التوتر قائما أحيانا داخل العائلة الواحدة.
يأتى هذا الكلام بمناسبة القرار الرئاسى بالإفراج عن 561 طالبا وطالبة من المحبوسين لاختراقهم قانون التظاهر.
ولم يشمل قرار الإفراج العفو عن باقى المحبوسين الذين يتجاوز عددهم 002 شخص على ذمة قضايا التظاهر، ومن بينهم عدد من الزهرات البريئات خلف الأسوار الحديدية منذ نحو 004 يوم بتهمة التظاهر، وسط صمت لا يليق بوطن يريد أبناؤه الحرية والكرامة الإنسانية، وعلى رأسهن يارا سلام ابنة الشاعر رفعت سلام وسناء يوسف وماهينور المصرى وزملاؤهن اللاتى قبض عليهن بسبب الاحتجاج على قانون التظاهر رقم 701 لسنة 3102.
وقبل أن نطالب بإلإفراج عن كل هؤلاء لابد من الإشادة بالقرار الرئاسى بالإفراج عن 561 معتقلا والذى هو بدوره فتح الباب للمطالبة بالإفراج عن باقى المحبوسين والمحبوسات الذين يمثلون فى معظمهم شباب ثورة 52 يناير، ليتساوى الجميع فى المراكز القانونية وكذلك موقف الدولة تجاه كل من شباب ثورتى 52 يناير و03 يونيو، باعتبار أن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى قرار حكيم يرأب الصدع بين الشباب والدولة، ويقلل من متاعب أهاليهم وذويهم الذين عانوا من سجن أبنائهم، وأن يكون ذلك مقدمة لإعادة النظر فى قانون التظاهر، على الرغم من اعتراض بعض السياسيين والحقوقيين ومطالبتهم بإلغائه، كما نأمل أن يتسع مدى قرار الرئيس السيسى ليشمل باقى الشباب الذين لم ينخرطوا فى العنف، ومراجعة أوراق المحبوسين من الشباب والعفو عنهم مما يزيد من تهدئة الشارع السياسى الذى رحب بقرار الرئيس بالإفراج عن الشباب والأحداث المحكوم عليهم بتهمة خرق قانون التظاهر، وهو ما يؤكد أيضا احتضان الدولة لهؤلاء الشباب وتفهمها لحماس بعضهم وتسامحها معهم.
ولا يخفى على أحد أن القرار الرئاسى بشأن العفو عن الشباب المحبوس جاء مؤلما لجماعة الإخوان الإرهابية التى دأبت على الترويج للوقيعة بين الشباب والدولة، وتلعب على وتر وحدة الصف الثورى لاستقطاب الشباب إلى جانبهم فى معركة الإرهاب ضد الدولة.
إذن وحدة الشباب تجاه مواقف الإخوان واستخدامهم العنف مطلوبة.
ولكن أى وحدة؟
هل وحدة اللقاءات الشفوية التى تغمرها المجاملات وينتهى مفعولها عند الإدلاء بتصريحات؟
هل وحدة رد الفعل على موقف معين؟
بالتأكيد: لا.
فوحدة الشباب المطلوبة يجب أن تكون من أجل إعلاء قيمة الدولة المصرية، والتطلع إلى الأمام، ومواجهة عنف الإخوان الذى تفجر منذ انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى فى انتخابات ديمقراطية شهد لها الجميع، حيث غمر الإخوان البلاد بموجة من الإرهاب ضد أفراد الجيش والشرطة ومختلف فئات المجتمع، وتسببهم فى أضرار بالغة للاقتصاد المصرى والبنية التحتية للدولة.
ولم يكن القضاء المصرى بعيدا عن الحس الشعبى والمطالب الوطنية التى تخص المجموع عندما أصدرت محكمة الاستئناف حكما بالإفراج عن 12 فتاة بينهن سبع قاصرات كانت محكمة الجنح قد أدانتهن بتهمة المشاركة فى تظاهرة مؤيدة للجاسوس الإخوانى محمد مرسى، كما خففت محكمة استئناف الإسكندرية عقوبة السجن من 11 عاما بحق 41 فتاة إلى سنة واحدة مع إيقاف التنفيذ.
هذه المعانى التى تتمسك بها كل مؤسسات المجتمع من ضرورة وحدة الشباب للتصدى لقضايا مجتمعه بعيدا عن العنف وإراقة الدماء ليضمن للمستقبل الدور الأساسى عن طريق المساهمة فى الاتفاق على قانون الانتخابات بحيث لا يعود صوت الشباب مهمشا، لا فى التشريع ولا فى مراقبة أعمال الحكومة.
ويبرز فى هذا السياق ما صدر عن المكتب الإعلامى لرئاسة الجمهورية عقب صدور القرار الرئاسى بالإفراج عن الشباب المحبوسين على ذمة قضايا التظاهر، حيث أصدر الرئيس عددا من التوصيات من أهمها وضع خطة لإعادة تأهيل ودمج هؤلاء الشباب فى محاولة لتفعيل دورهم خلال الفترة المقبلة وضرورة الاستعانة بالشباب وتأهيلهم سياسيا واجتماعيا لتولى القيادة مستقبلا.
فإعادة إنتاج النظام تتم من خلال الشباب.
بهذا المعنى يكون للشباب حق المشاركة فى الانتخابات النيابية المقبلة ترشحا واقتراعا.
وحدة الشباب يجب أن تضم الجميع ولا تستثنى أحدا إلا من يستخدم العنف.
فوحدة الشباب مطلوبة اليوم أكثر من أى وقت مضى، لأنها لم تعد خيارا، بل باتت ضرورة حتمية وأى تأخير فى تحقيقها هو طعن ليس فى الحاضر فقط، بل فى المستقبل أيضا.
إذن الكرة الآن فى ملعب الدولة بضرورة الإفراج عن باقى المحبوسين من الشباب ليكونوا فى أحضان أسرهم على مائدة إفطار رمضان التى دائما وأبدا تجمع جميع أفراد الأسرة على مائدة واحدة، لينظروا إلى ما تقوم به الدولة وبجدية تشفى غليلهم ليقولوا جميعا: لدينا دولة تعمل على الأقل لمصلحة الناس، ويبتعدوا عن أى توريطة وتكون لديهم القدرة على التعايش مع الواقع الذى يعيشه جميع المصريين، على أساس أن التغيير الذى تطلعوا إليه ودفعوا ثمنه قد تحقق جزء كبير منه، وأن هناك فى مصر رجالا لهم القدرة والطاقة على التحرك بالسرعة المطلوبة والسلاسة المتوافرة، بحيث تشكل حركتهم مردودا وطنيا لمصر قبل أى شىء آخر، وهو ما ينطبق على القرار الرئاسى بالإفراج عن الشباب المحبوسين.
وفق كل ما تقدم فإنه بالإمكان القول إن عجلة تحقيق الإجماع الوطنى قد انطلقت، وما على الشباب سوى المشاركة فيها وليس العمل على عرقلتها، بل تعضيدها والمطالبة بتوسيع أبوابها لخروج جميع المحبوسين على ذمة قضايا التظاهر خصوصا أن من بين المحبوسين فتيات وقاصرات نريد أن تتفتح زهورهن خارج السجون حتى لا تذبل.
هذه المطالبة من باب المكاشفة والشفافية حتى تتحسن جميع الأمور.
هناك ملفات لا تحتمل التأجيل، وهو ما أدركته القيادة السياسية وأصدرت قرارها بالإفراج عن الشباب المحبوسين الذي تزامن مع مطلع شهر رمضان المبارك.
ونريد ألا ينتهى الشهر الكريم إلا ويكون جميع المحبوسين قد خرجوا  من غياهب السجون إلى رحاب الحرية للبدء الجدى للمساهمة فى بناء مشروع الدولة.
ذلك أن ساعة الحل الكبير بدأت تدق، ولم يتبق سوى 54 يوما بالتمام والكمال على الحدث العالمى الفريد من نوعه والمتمثل فى افتتاح قناة السويس الجديدة التى ستشكل قفزة نوعية غير مسبوقة فى التاريخ المصرى المعاصر، ولابد من أن يتصدر الشباب صورة مصر الجديدة، ولا أحد مهما كان يستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
ويتوقع خلال الأيام المقبلة أن تصدر قرارات مضيئة على طريق المستقبل تتعلق بتخفيف المعاناة عن الفقراء وقرارات تهدف إلى مزيد من الحرية لتكون هذه القرارات إضاءات لمشارف مستقبل مشرق وواعد.∎

 




مقالات ابراهيم خليل :

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
بئر الفساد فى مصر عميقة وتكاد أن تكون من دون حاجز، ونفق الفساد طويل، ويكاد أن يكون من دون نهاية، فهل سيكتمل التحدى لإغلاق هذه الب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

الاب بطرس دانيال
«الموت يزول»
محمد فريد خميس
الرئيس السيسى ينادى بما ينادى به الصناع المصريون
منير سليمان
كيف نقضى على الإرهاب؟

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF