بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

21 اغسطس 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل

2226 مشاهدة

27 يونيو 2015
بقلم : هناء فتحى


سوف يدرك البعض منكم وليس جميعكم - خصوصا أولئك المغرمين بفن الرواية- أن ما يفعله كاتب الدراما المبدع «محمد أمين راضى» على مدار رمضانات ثلاثة ليس سوى كتابة روائية درامية شديدة التميز والروعة والإتقان.. كتابة أخرى تعتمد التلغيز والغموض والغرائبية شبه الواضحة عمودها الفقرى ولحمها ودمها.
فهل أدرككم الوقت وحالفكم الحظ وتابعتم الحلقات الأولى من مسلسل (العهد) للمخرج الواعى عاشق الكاميرا والوجوه والأمكنة وما تخفى السرائر فى العيون «خالد مرعى»؟
للعام الثالث يفاجئنا الثنائى محمد أمين راضى مؤلفا وخالد مرعى مخرجا بثالث روائعهما (العهد الكلام المباح) وقد سبقها العامين الماضيين «نيران صديقة» و«السبع وصايا».. فأى جمال وخيال ذاك المنساب أمامنا مساء كل ليلة على فضائية واحدة وحيدة حصرياً دون دعاية كافية وانتشار أوسع تجعل الجميع مأخوذا لمدة 45 دقيقة يشاهد دراما روائية يجسدها كوكبة من الممثلين: كندة علوش وغادة عادل وسلوى خطاب وهنا شيحة وصبا مبارك وشيرين رضا وآسر ياسين وصبرى فواز ووليد فواز.. وكثيرون آخرون.
يحب المؤلف أن يدرج هذا المسلسل تحت مسمى (دراما خوارق).. لابأس.. فالمسلسل يتناول قضية الصراع على السلطة وما تجلبه من دمار وقتل ومؤامرات، السلطة التى يضحون بالشرف للحصول عليها وينتهكون المقدسات من أجل الوصول إليها.. إنها دراما الخوارق الذين يبيدون البلاد والبشر من أجل اعتلائها حتى ولو حكموا الخراب والطلل.
هنا يلعب بمهارة المؤلف والمخرج معهما مدير التصوير المبدع فى تجسيد دراما أدبية تعتمد على التلغيز -تقول فى وشك بس الكلام مش عليك- دراما قديمة ومعاصرة معا.. تدور الأحداث فى الزمان والمكان.. فلا الزمان محدد ولا المكان معلوم.. لكن الجميع يتسابقون ويتصارعون ويقتلون بعضهم البعض من أجل الحصول على (العهد) والعهد هو الكتاب الذى يحكمون به القرى الظالم حكامها.. وربما الظالم أهلها.
أبطال المسلسل فى انشغالهم وبحثهم الدائمين عن كتاب (العهد) الذى يحكمون به الناس ويقتلون به الناس.. يذكرنا ذلك بذاك البحث القديم المضنى عن نفس الكتاب الذى أدى إلى كل تلك الدماء فى مسلسلى: نيران صديقة والسبع وصايا!! هل هو تكرار؟ هل يعيد المؤلف نفسه؟ لا أبداً.. بل هو تفرد الكاتب المتميز بلغته وأدواته وبنائه الدرامى شديد الخصوصية، ومن ثم بحثه وأرقه الدائمين عن المعنى المخبوء فى الكتب المنسية.. الكتب المزيفة.
تبدأ الأحداث بمقتل الكبير على يد أخيه وزوجته ويراهما الابن آسر ياسين فيهرب إلى الصحارى، وفى حلقة أخرى تقتل هنا شيحة شقيقيها، وفى حلقة ثالثة تقتل صبا مبارك أباها، الصراع والدم من أجل الحكم والسلطة، والجميع يبحثون عن العهد.. الوثيقة التائهة التى يحكمون بها الناس، ولما لم يجدونها اتفقوا معا على كتابة عهد مزور، شوف إزاى؟ عهد وكلام من صنع أيديهم يشكلون أوامره ونواهيه حسب مزاجاتهم وحسب مصالحهم وعلى مقاس الرعية.
وتبقى سلوى خطاب المتألقة الرائعة دائماً المبهرة فى كل مشهد، هى فى هذا العمل تقوم بدور عرافة ترى الغيب وتقود الجميع للأحداث، تماما مثلما كانت فى نيران صديقة.
ومع أن المسلسل الدرامى الأدبى فى بداية حلقاته لايزال إلا أنه لدى تنويه ولدى تساؤل:
∎ أما التنويه فهو حول وعن مدير التصوير الرائع وكيف لعب بالأبيض والأسود، وبالظل والضوء فى سير الأحداث المبهمة دائماً والواضحة أحياناً، واستخدم فى سبيل ذلك الشموع ونيران الخشب المحترق (الركية) وكلوبات الضوء القديمة والسراج المنير، ثم كيف يفج النور الأبيض ساطعا يؤلم العين بسطوعه المباغت فى جعل الصورة بديلا عن كل الكلام، كم هو بليغ مدير تصوير المسلسل.
 أما التساؤل فهو هل يحتاج أى عمل فنى كل هذا الغموض والتلغيز ليحكى عن واقعنا العربى الآنى؟ هل هناك بعد كل تلك الثورات التى أطاحت برؤساء وممالك وأهلكت بلدانا كانت مستقرة وآمنة أن يأتى عمل فنى ليتحدث بالكناية والمجاز وتمويه البلاد والسنوات مع أن كل حاجة على عينك يا تاجر، وكل شىء انكشف وبان؟∎




مقالات هناء فتحى :

من قتل  «جيفرى أبستين»؟
جينفر لوبيز.. God Mother
ذهب مع الريح.. فعلًا
القانون ما فيهوش «وردة»
عن العشق والأسى والجنون.. حكايتان
فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

وثائق الدم!
يَقُول «الإخْوَان» عَلى اللهِ الكَذِبَ، وهُم يَعْلمُون.. يُخادعُون.. يزيفون.. فإذا انكشفت حقيقة ما يفعلون، فَفَريقًا ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
العملية الإرهابية.. وعودة برهامى
د. فاطمة سيد أحمد
حرائر (البنّا)  والقيادات الأُول للأخوات (٢)
هناء فتحى
من قتل  «جيفرى أبستين»؟
اسامة سلامة
رسائل مباراة السوبر الأوروبى
د. ايريني ثابت
رقعة الشطرنج الفارغة!
طارق مرسي
الأهلى والزمالك فى مصيدة «خيال المآتة»
د. حسين عبد البصير
متحف مكتبة الإسكندرية.. هدية مصر للعالم

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF