بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

22 اغسطس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

لا تصالح!

1209 مشاهدة

27 يونيو 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


تداعت، فى تلافيف الذاكرة، وأنا أقرأ نص «مبادرة» الأخ «عبدالمنعم أبو الفتوح»، الأخيرة، سطور قصيدة «لا تصالح»، التى كتبها أمير شعراء الثورة والتحدى، «أمل دنقل»، الذى كان من حسن طالعى التعرف عليه، مع شقيقَى روحه وفنه: الشاعر الكبير «عبدالرحمن الأبنودى»، والقاص والحكّاء العظيم «يحيى الطاهر عبدالله»، بعد أن كتب «أمل» رائعته: «أغنية الكعكة الحجرية»، تمجيداً لانتفاضة الطلاب الوطنية الديمقراطية، التى طالبت بتحرير الأرض المحتلة بعد زلزال 5 يونيو 7691، التى كان لى شرف المشاركة فى قيادة وقائعها وأحداثها.

فالأخ «عبد المنعم» لا يكُف عن إنتاج، وإعادة إنتاج، «مبادرات» من كل نوع وصنف، بهدف مساعدة «الإخوة» فى جماعة «الإخوان» الإرهابية، فى الخروج من المأزق التاريخى، الكارثى، الذى وضعت نفسها فيه، بغبائها وعمالتها، واستسهالها القتل والتخريب، وتلويث يدها بدم الشعب المصرى، وتآمرها مع أعداء الوطن، نكايةً فى الملايين التى أطاحت بها يوم 03 يونيو 3102، وتحت وهم استعادة السلطان والهيلمان، غير مدرك، ولا مدركين، أن ما راح انتهى وانقضى عهده، وأنه لو انطبقت السماء على الأرض لن تعود جماعته إلى كرسى عرش مصر، لا لشىء إلا لأنها، بالأساس، قد فقدت تعاطف الشعب معها، ويقول علم السياسة إن من سقط فى امتحان القبول الشعبى، لا يمكن أن تقوم له قائمة أبداً، أو ينهض من رقدته، مهما نفخوا فى صورته!.
والمذهل، الذى يعكس اغتراباً كلياً عن الواقع، ومعايشة لا نهائية للتصورات الوهمية، هو أن الأخ «عبدالمنعم»، يبدو فى مبادرته الأخيرة، على درجة عالية للغاية من الانفصال عن حقائق الحياة، حين يطالب بتنحية السيسى، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، (طبعاً يُمَنّى النفس، التى هى أمّارة بالسوء، أن يكون هو الفائز فيها!)، مع الإفراج عن كل القتلة، والمجرمين، والإرهابيين، والتكفيريين، والخونة، وناقضى العهد والدين، وفى مقدمتهم أعضاء جماعة «الإخوان المجرمين».. إلخ، مع تشكيل حكومة جديدة (لابد بالطبع فى الخيالات الفتوحية، أن تكون من «العلماء»، «أهل الحل والعقد»، من نوع عبدالرحمن البر، وبرهامى، والحوينى، وغيرهم!، الذين يتمتعون بحس تكفيرى رفيع، أحال، ويحيل حياة المصريين إلى جحيم!.
ويتصور الأخ «أبو الفتوح» أن 03 يونيو قابلة للتكرار، بصورة عكسيّة، بصيحة مدوية منه، وصرخة عنترية من جماعته، متجاهلاً، أو غير واعٍ، أن 03 يونيو، مادتها الخام الأولى هم ملايين المواطنين البسطاء، الذين ضاقوا ذرعاً بحكم الإخوان، قبل الدولة، أو الجيش، أو النخبة المثقفة، أو الأحزاب السياسية، وغيرهم ممن شارك بقوة وحماس فى ذلك اليوم الخالد، وخرجوا يهتفون: «الشعب يريد إسقاط النظام».. «يسقط يسقط حكم المرشد».. «ارحل .. ارحل»!.
ويتجاهل، وهو الأخطر، أن هذه الملايين رغم معاناتها ومكابداتها اليومية، تعى حرج اللحظة، وتتحمل الضغوط الهائلة التى تُثقل كاهلها، أملاً فى أنه بعد تحجيم خطر الإرهاب، ستنال حقها «تالت متلت»، دون انتقاص أو مداورة، وهو الوضع الذى لم يكن قائماً أيام حكم «الإخوة»، الذين نجحوا خلال فترة قياسية بالغة القصر، فى نيل كراهية الشعب، بكل طوائفه وطبقاته، حتى تمنوا وعملوا على زوال حكم «الجماعة»، وهو من صنع اليوم التاريخى: 03 يونيو!».
∎∎∎
   ولم أجد ما يرد على مبادرة، أو «مناورة»، الأخ «أبوالفتوح» أبلغ من كلمات «أمل» العظيم، رحمه الله:
 «لا تصالحْ!
.. ولو منحوك الذهب
أتُرى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل تُرى..؟
هى أشياء لا تُشترى..!
∎∎∎
 لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
∎∎∎
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
∎∎∎
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ:
«.. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..»
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام!
∎∎∎
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن «الجليلة»
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدى - لمن قصدوك - القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ - الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
فى هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل!.
∎∎∎
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التى ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
∎∎∎
لا تصالحْ
لا تصالحْ.
 




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

الصراع على الله!
فى قراءة «تأويلية» للنص القرآني؛ واتت الأستاذ الإمام «محمد عبده» الجرأة؛ لأن يقول إن مفاسد «تعدد ال..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

محمد جمال الدين
قتل الحلم بنصف درجة!
اسامة سلامة
كدوان المنيا و قطار الإسكندرية.. الكارثة واحدة !
هاني عبد الله
الصراع على الله!
فؤاد الهاشم
استيراد الشيكولاتة وتصدير.. التوابيت!
عاطف حلمي
تخيل يا راجل!
د. مني حلمي
قطارات الفقراء ومنتجعات الأثرياء

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF