بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

23 يناير 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

30 يونيو.. نهاية الإخوان

771 مشاهدة

27 يونيو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


ذلك فى 30 يونيو 2013 ، اندفعت الجماهير، شبابا وشيوخا، وعمالا وموظفين، وسيدات من مختلف الأعمار، إلى كل الميادين والساحات، حتى كبار السن جلسوا أمام منازلهم رافعين الأعلام المصرية.
كل تلك الجماهير خرجت لاقتلاع حكم الإخوان وإعلان ثورة 03 يونيو التى تعد من أعظم الثورات، ليس لأنها مجرد ثورة، ولكن لأنها حركة جماهيرية بلغت ذروتها فى كل أنحاء مصر، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، ولم يتوقف أمر هذه الثورة على ميدان محدد، بل شمل كل الجمهورية.
ليبلغ عدد الجماهير التى خرجت إلى الشوارع معلنة غضبتها على حكم الإخوان 03 مليونا، وهذا التعداد لم يحدث فى تاريخ ثورات العالم بأكمله أن خرجت جماهير بمثل هذه الأعداد، ومن مختلف طوائف الشعب.
ولم يقتصر خروج الناس فى ذلك الوقت على فئة دون فئة أخرى، ولكن كل الناس خرجت إلى الشوارع بعد أن وصل حكم الإخوان إلى طريق مسدود واكتشاف الناس أنهم خدعوا.
يومها هتفت الحناجر: الشعب يريد إسقاط حكم المرشد، فكان الربيع المصرى الحقيقى.
اليوم تعود ثورة 03 يونيو إلى قواعدها بفضل القوات المسلحة التى ساندت الثورة ورفعوها عاليا وأوصلها السيسى إلى المرتبة التى يجب أن تكون فيها.
ما أشبه اليوم بالبارحة.. الناس يحصدون ثمار الثورة، ودائما وأبدا الحصاد لا يتذكره الناس لأنهم بطبعهم يريدون الأفضل وتتطور مطالبهم بتطور الوقت، دون النظر إلى الوراء باعتبار أن المكاسب التى حققتها ثورة 03 يونيو هى قاعدة للانطلاق للمستقبل.
وبعد مرور عامين على ثورة 03 يونيو، فإن أهم إنجازاتها وضع خارطة الطريق فى الثالث من يوليو 3102 طمأنت فيه الشعب أن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء الجماهير التى استدعت دورها الوطنى.
واشتملت خارطة الطريق على ثلاثة استحقاقات، شهد العام الماضى إنجاز اثنين منها والمضى فى تنفيذ الثالث وهو الانتخابات البرلمانية، التى تعهد الرئيس السيسى بأنها ستتم بنهاية العام الحالى.
الاستحقاق الأول تمثل فى الدستور، والاستحقاق الثانى تمثل فى الانتخابات الرئاسية التى جرت فى الفترة من 62- 82 مايو 4102، وفى يوم الثلاثاء 3 يونيو 4102 أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز الرئيس السيسى بنسبة تخطت 69٪.
وعندما وضعت ثورة 03 يونيو أقدامها على الطريق الصحيح للمستقبل المشرق، أرادت أنياب إرهاب جماعة الإخوان أن توقف هذه المسيرة فقامت بعمليات إرهابية خسيسة أشهرها حادث كرم القواديس بسيناء، وحادث الوادى الجديد، وفى مواجهة هذه العناصر الإرهابية التكفيرية استشهد خيرة شباب مصر  من ضباط وجنود الجيش والشرطة حتى يتم تطهير مصر من يد الإرهاب القذرة وحتى يتوافر الأمن والأمان لكل الناس.
الثورة لها قادتها، لكنها لا تختصر بقادتها، فشبابها هم نبضها، وهم الذين يحملون تطلعاتها، فثورة 03 يونيو لن تهدأ ولن تستكين فهى فى قلب كل مصرى وفى عقله وضميره ووجدانه، وهى لن تختزل فى حزب أو تيار أو تجمع.
الثورة هى فى نبض الناس واندفاعاتهم وإرادتهم التواقة إلى بناء وطن يفخر بشهدائه ويليق بأحيائه.. يتذكر ماضيه ويعتد بحاضره ويتفاءل بمستقبله.
لذلك نطالب بمساواة شباب 52 يناير بشباب 03 يونيو، لأن ثورة يناير باقية مادام البعض يعتبرونها مرحلة وانتهت.
ثورة يناير باقية مادام الفساد ينخر فى جسد الوطن.. ثورة يناير باقية مادام كثير من الشباب لا يجد فرصة عمل ولم يأخذ معظمهم حقوقهم بعد.
ولا يمكن الفصل بين ثورة 52 يناير 1102 وثورة 03 يونيو 3102، لأن ثورة يناير هى الثورة الأم، ولولاها ما كانت ثورة 03 يونيو، فثورة يناير استطاع الإخوان أن يخدعوا الناس ويستغلوا الثورة ويوظفوها لمصالحهم الشخصية عن طريق خلط السياسة بالدين، وبلغت سذاجتهم بأن اعتقدوا أن المصريين قد بلعوا الطعم وأنهم لن تقوم لهم قائمة ضدهم خصوصا بعد أن بايعهم من سموا أنفسهم بعاصرى الليمون.
لكنهم فوجئوا بما لم يكن فى حسبانهم أو خيالهم وهو الموجات المتتالية من البشر التى خرجت إلى الشوارع فى وقت واحد لتذهل كل العالم بأن هناك إرادة لشعب عظيم بأنه لا يقبل التطرف ولا يستطيع الإرهاب هزيمته.
ورأى كل العالم المظهر المبهر الذى كشف عن قوة الشعب المصرى ورغبته الرافضة لاستمرار نظام الإخوان، رأوا وسمعوا هتافات المتظاهرين السلميين، رأوا الشكل الحضارى والتجانس والتوافق فى الشوارع كلها تغنى وتهتف: حرية حرية، صوت الحرية بينادى فى كل شارع فى بلادى.
وحدث الأمر الجلل العظيم، وهو انحياز القوات المسلحة لإرادة الشارع وساندت ودعمت ووقفت بجانب مطالب الشعب، وأعطت القوات المسلحة فرصة للرئيس المخلوع مرسى 84 ساعة لتحقيق مطالب الشعب.
وكانت المفاجأة تمكن القوات المسلحة من حماية جميع المنشآت الحيوية فى الدولة لتأمين وحماية ملايين المتظاهرين التى خرجت لاقتلاع نظام المرشد ورفضها للتخلف والإرهاب والتعصب.
فقد تمرد الشعب المصرى بعد سنة من حكم الرئيس المخلوع مرسى وقام بعزله من خلال 22 مليون توقيع لسحب الثقة منه لأسباب متعددة منها استمرار تدهور الوضع الاقتصادى وتدنى مستوى الخدمات اليومية للمواطنين، واستمرار تدهور الوضع السياسى خارجيا بسبب الضبابية فى توجهات السياسة الخارجية، واستخدام سياسة تكميم الأفواه وقمع الرأى المعارض من المفكرين والصحفيين والناشطين وإقصاء المعارضة وتخوينها من خلال أساليب القمع والجهل والتخوين المتعمد للمعارضة، والتعدى على سلطة القضاء كما جرى فى حصار المحكمة الدستورية العليا  من قبل الإخوان ومؤيدى مرسى وحازم أبوإسماعيل، والانفراد بكتابة الدستور المصرى بعد الثورة غير المتوافق وطنيا مع جموع الشعب المصرى، واحتكار الإخوان لموارد ومنشآت الدولة وضياع هيبة الدولة المصرية، وأخونة الدولة وإقصاء الكفاءات ودمج الدين بالسياسة.
وتأتى عظمة ثورة 03 يونيو بسبب كل هذه الأخطاء القاتلة والأجواء السوداء، فلم يستسلم الشعب المصرى ولم يسمح باستمرار نظام الإخوان أكثر من 21 شهرا فقط، واندفعت الجماهير لتخلص مصر من إرهاب الإخوان.
وتفرز الأحداث زعامة شعبية متمثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى تم انتخابه بإرادة حرة نزيهة، ليسير بخطى ثابتة وسط حقل من الألغام السياسية، وأحيانا الأمنية، ونجح فى تجاوزها، لأنه مؤمن بمستقبل مصر ومستقبل الشباب فيه، والأجيال التالية التى تعرف قيمة التضحيات وكيفية المحافظة عليها، لأن الرئيس السيسى أول من استشعر بخطر حكم الإخوان، وكذلك بالخطر المحدق بالوطن على كل المستويات بسبب الإخوان.
فما جرى إبان حكم الإخوان وضع مصر فى مستوى الغابة التى لا تحكمها أى شريعة على الإطلاق.
فماذا لو استمرت هذه الأوضاع على ما كانت عليه؟، ومصر فى وسط العواصف التى تمر بها المنطقة كلها بعد أن وصلت المنطقة إلى حال من الخطورة لم يعد من السهل عودتها منها أو إعادتها إلى الوراء.
قتل وذبح وإحراق، ولا تعرف المنطقة ماذا يخبئ لها الغد.
لكن مصر تعرف غدها، بفضل ثورة 03 يونيو وشقها طريق المستقبل.
تلك هى الصورة التى يرسمها الآن الرئيس السيسى، ونجنى ثمارها خلال شهر أغسطس القادم بافتتاح قناة السويس الجديدة، ويتلوها الكثير من المشروعات العملاقة التى سيجنى ثمارها كل الناس وليست طبقة واحدة من الناس كما كان يحدث، وكما كان يدعى نظام مبارك بأنه يعطى المزايا لأصحاب الأموال، وبعد ذلك تتحقق أمنيات الفقراء، ولم تتحقق أى أمنية ليجنى ثمارها الفقراء فى عهد مبارك، وبات مملا القول بأن الأغنياء يعملون لصالح الفقراء.
مصر شئنا أم أبينا هى بلد التنوع، ويجب أن يصب كل شىء لصالح المصلحة العامة من الناس وهم الفقراء، وهو ما تعمل على تنفيذه سياسات الدولة الجديدة.
تحية لثورة 03 يونيو وبطلتها المرأة المصرية التى دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، وستظل المرأة هى الملهم والمحرك لكل الثورات الناجحة.∎




مقالات ابراهيم خليل :

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
الـمسـاءلة
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
 جيد أن يقرأ الناس أن رئيس الوزراء المهندس «شريف إسماعيل» يقوم بإجراء مشاورات بين الكتل البرلمانية بمجلس النواب ..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

لواء أسعد حمدي
خريطة الإرهاب 2017
أحمد بهاء الدين شعبان
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
عاصم الدسوقي
عودة الحرب الباردة ..
منير سليمان
وقفة سلمية لاتحاد المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF