بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

26 سبتمبر 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الجزاء «مش» من جنس العمل!

1533 مشاهدة

4 يوليو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


اسمك إيه؟.. الرائد إيه؟.. اسمى أسامة كمال أحمد، صوت: من مباحث أمن الدولة؟ لأ، آمال إيه شغلتك؟ مش بشتغل حاجة، أنا مصرى، صوت: يعنى مش رائد فى أمن الدولة؟ صوت: وعشان أنت مصرى حس زى المصريين، بتعمل إية فى ميدان التحرير؟ معملتش حاجة، صوت: جى ليه بتثور ضد النظام؟ وفى «أي» إدارة فى مباحث أمن الدولة؟ صوت آخر: هو ورئيس جهازه لازم ينضربوا بالجزمة، أنت كلب، أنت وحسن عبدالرحمن.. انزل أقعد على الأرض، ثم وصلة ضرب من هنا وهناك.
ثم يتم استجواب الضحية من قبل شخص آخر يتضح فيما بعد أنه حازم فاروق عضو مجلس الشعب السابق وأمين لجنة العلاقات الخارجية حينها الذى يقول: متعليش صوتك، وعقب ذلك وصلة من الضرب المبرح يعقبها صراخ حاد، صوت: بلاش شغل أفلام، صوت آخر: الصحافة برة لم لم، أخرجوا الكاميرات وأنا أخليه يتكلم، شغال فين عنوانك إيه؟ المستجوب: طنطا شارع الحكمة حارة محمد سلطان، مين الريس بتاعك؟ مش هنفكك.. قول عشان أرحمك، دول أعداء الوطن، ثم ضرب يليه صراخ من شدة التعذيب.
بالمناسبة وقائع حفلة التعذيب تتم تحت إشراف مباشر من حازم فاروق وبمشاركة المدعو صفوت حجازى والمستشار محمود الخضيرى والمذيع أبوحواجب أقصد «أحمد منصور» المستجوب: طب فك إيدى.
حازم فاروق: مش هنفكك، ثم يصفعه بالقلم على وجهه، صوت: أنت كنت موجود فى طنطا أثناء وجود مفتش الجهاز عندكم سليمان، ثم ضرب وتعذيب.
السطور السابقة ليست سوى جزء من فيديو موجود على موقع «يوتيوب» الإليكترونى للمحامى أسامة كمال أحمد والذى تم اختطافه وتعذيبه بمعرفة عدد من قيادات وأعضاء الجماعة الإرهابية إبان أحداث ثورة 25 يناير 2011,. والذى صدر لصالحه أول حكم قضائى بالتعويض 100 ألف جنيه تخصم من أموال الجماعة الإرهابية، وتنفيذا للحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة بالتعويض لصالح المحامى المجنى عليه من أموال المحكوم عليهم فى القضية والمتحفظ عليها بمعرفة لجنة التحفظ وإدارة أموال الجماعة الإرهابية المتهم فيها محمد البلتاجى وصفوت حجازى والإعلامى الهارب «أبوحواجب» وعضو الجماعة حازم فاروق المحكوم عليهم بالسجن 15 عاما، كما عاقبت المحكمة المتهمين محسن راضى وأسامة ياسين وزير الشباب الأسبق والمستشار محمود الخضيرى وعمرو محمد زكى بالسجن المشدد 3 سنوات لكل منهم فى نفس القضية.
بداية يجب أن أقر وأعترف بأن حصول أسامة كمال على أول حكم بالتعويض من جراء التعذيب الذى تعرض له أمر جيد، إلا أننى أرى ومن وجهة نظرى أن مبلغ التعويض الذى قررته المحكمة بـ100 ألف جنيه يعد مبلغا ضعيفا، ولا يساوى الضرب وانتهاك الآدمية الذى تعرض له المحامى، فما فعله هؤلاء المجرمون معتادو التعذيب والإجرام بالرجل لا يرضاه أحد لحيوان فما بالك بإنسان.
وعلى الرغم من ضعف مبلغ التعويض فإننى انتظر أحكاما أخرى وبقيم مالية أكبر لكل مواطن مصرى جرى تعذيبه على يد أعضاء الجماعة الإرهابية، شريطة أن يكون هذا التعويض من أموالهم المتحفظ عليها وهى والحمدلله كثيرة، فما يملكه هؤلاء القتلة من التجارة والمشاريع والأموال والعقارات والشركات يسد عين الشمس، ولا يصح أبدا أن نحفظها لهم لحين خروجهم من السجون ليعملوا فينا القتل والإرهاب مرة أخرى، لذلك انتظر التعويض لضحايا أحداث الاتحادية للمهندس مينا وللسفير يحيى نجم وللطفل علاء الذي عذب داخل قصر الاتحادية ومحمد عبدالمنعم الذى أصيب بشلل نصفى وللحسينى أبوضيف وغيره من شهداء أحداث الاتحادية ولغيرهم.
كما أنتظر أن تصدر المحاكم المصرية أحكاما بترميم الكنائس التى تم حرقها من أموال الجماعة المتحفظ عليها، كما يجب أن تكون هناك أحكام أخرى بالتعويض العادل لكل من نالته يد الإرهاب المجرم سواء كانوا ضباطا أو جنودا فى الجيش والشرطة وللمواطنين وتعويض أصحاب المنشآت والمحال سواء كانت مدنية أو دينية أو مملوكة للدولة من هذه الأموال التى جمعوها من حصيلة الدم والغدر والخيانة التى تعرض لها الوطن وأبنائه الشرفاء والذى مازال مستمرا فى سيناء وفي باقي أنحاء مصر.
إن قطرة دم واحدة من أبناء مصر الشرفاء لابد أن يكون ثمنها غاليا جدا، وعلى الرغم من أنها لا يمكن أن تقدر بثمن، فإن القصاص من هؤلاء أمر واجب، لذا فإن تعويض هذا الدم والتعذيب من أموال هؤلاء القتلة ليس بكثير فالشرع والدين والقانون يسمح بذلك، وحتى يكون هؤلاء عبرة لمن يعتبر.
ولذلك على قضاء مصر العادل أن يقوم بهذه المهمة فى أسرع وقت للنيل من عديمى الضمير والدين، وأنا على يقين بأن أحكامه سترد الاعتبار لكل من انتهكت آدميته على يد عاشقى الدماء والسلطة من أعضاء هذه الجماعة وعلى كل من أجرم فى حق هذا الوطن.∎
 




مقالات محمد جمال الدين :

سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
حكايات من المستطيل الأخضر
لا يحدث سوى فى مصر!
اتحاد الفشلة !! 
فن صناعة الحقد!
اعتصام الفوضى والدولة المزعومة
فى جريمة الرشوة.. «أبجنى تجدنى»!!
الثورة الملهمة
دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

القاهرة.. نيويورك
لمدة 21 دقيقة تقريبًا (تبدأ من الثانية عشرة ظهرًا و18 دقيقة، وتنتهى فى الثانية عشرة ظهرًا و39 دقيقة)؛ كان أن جمعت مكالمة تليفونية..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
سقطات «عجينة».. عرض مستمر! !
اسامة سلامة
كنيسة خاتم المرسلين
د. فاطمة سيد أحمد
  الجيش والأحزاب والقانون
طارق مرسي
«ديفيليه» نجمات الشعب فى جونة «ساويرس»
محمد مصطفي أبوشامة
الحكاية كلها رزق
مصطفي عمار
انتهى الدرس يا أحمق!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF