بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

27 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!

719 مشاهدة

4 يوليو 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


كان يجب أن ننتبه!
  وقعت صدمة الشعب المصرى فى عملية اغتيال الشهيد المستشار «هشام بركات»، النائب العام، التى ودّعنا بها شهر يونيو 2015 فى ليلة الاحتفال بالذكرى الثانية ليوم الإطاحة بحكم العصابات التى اختطفت الثورة، كوقع الصاعقة على الرءوس، فالرجل هو محامى الشعب، وحمايته كانت أمراً واجباً، ووصول الأيدى القذرة إليه، واغتياله فى عقر داره، علامة سلبية لايجب تجاهلها، أو التهاون فى مواجهتها، خاصةً أن تهديدات الجماعات الإرهابية، بـ «الغزوة الرمضانية»، من «داعش» وغير «داعش»، كانت معلنة، بل إن الأجهزة البريطانية، بعد واقعة اغتيال السائحين فى تونس، ونسبة كبيرة منهم كانوا إنجليز، حذَرت من أن مصر مرشّحة لضربات إرهابية عاجلة.
كان يجب أن ننتبه!. فهذه ليست المرّة الأولى، ولن تكون الأخيرة، بالقطع، التى يختطف الإرهاب فيها روح مواطنين مصريين أبرياء، لا لذنبٍ اقترفوه، وإنما للانتقام والتشفى، وكخطوة يتصورونها باتجاه تحقيق أوهامهم فى هدم الدولة المصرية!، وهو أمر لن يتوقفوا عن السعى لتحقيقه، فبعد ساعات معدودة، وفى فجر يوم الأربعاء، الأول من شهر يوليو، خاض جيش مصر معركة طاحنة، بالشيخ زويد، وشمال سيناء، والعريش ضد العصابات الإرهابية، حيث هاجمت جماعات منها، بضراوة، أكمنة عسكرية، ودارت وتدور معارك طاحنة بين القوات المسلّحة وبينها، قتل فيها العشرات من الإرهابيين، واحتضن التراب الغالى عشرات الشهداء من أبناء الجيش المصرى، وأعداداً أخرى من المصابين. 
 والذى يخشاه المرء، أن تكون «المحزنة» الكبرى، التى انتشرت بطول البلاد وعرضها، بسبب استشهاد النائب العام، موقوتة ببضعة أيام، ثم «تعود ريما لعادتها القديمة»، وتغرقنا سيول تفاهات الفضائيات، التى تضخ كميات هائلة من الجهالة والغيبوبة، فى عقول الملايين من المصريين، ليل نهار، وننسى كل شيء حتى نستيقظ على وقع كارثة جديدة. وهذه للأسف إحدى عاداتنا الموروثة!.
∎ مصر و«فسطاطين»:
  - وإذا كانت هذه الأحداث الإجرامية، قد فجّرت فى نفوس أغلبية أبناء الشعب المصرى، الأسوياء، ثورات الغضب والكراهية، ضد جماعة «الإخوان» الإرهابية، وأشياعها من القتلة والعملاء، فعلى الجهة الأخرى من النهر، شاهدنا مظاهر الغل والشماتة، دون حد أو سقف، بدءا من «مرسى» وإشارة الذبح المعروفة، و «القرضاوى» ومواقفه المشينة المعلنة، وانتهاء بالإخوانى الصغير، «أحمد المُغير»، الذى اعترف فى صفحته بـ «الفيس بوك»، مُهدداً الرئيس «السيسى»، بمصير الرئيس الأسبق «أنور السادات»، الذى قتلوه، وبمصير النائب العام الذى اغتالوه: «إحنا من ناحيتنا ياسيسى منسيناش ولا هننسى اللى عملته معانا فى رابعة والحرس النهضة، وباقى مجازرك وحربك على الدين!. وبننصحك من ناحيتك متنساش اللى احنا عملناه فى «السادات» قبل كده، واللى عملناه فى مجرمك العام النهارده الصبح. انتهت الرسالة !!!»، وهدد المجرم الصغير، فى «بوست» آخر النائب العام الجديد، بأن «مفخختك  فى انتظارك»!، مُجرياً استفتاءً حول «الضحية التالية المقترحة»!.
لكن هذا العماء الأسود لم يكن مقصورا على هؤلاء الأعداء الظاهرين، بل إن آخرين من مُدّعى الثورية والوطنية، الذين باعوا أنفسهم للشيطان، اتخذوا مواقف لا تقل كراهية أو عداءً، ومنهم من كتبت تقول: «مات؟!. يا ألف نهار أبيض. كلب وراح!. الإرهاب الفردى مش حل، بس ساعات بيبرد القلب.. يحرق قلوبكوا كمان وكمان»!.
هذا معناه بوضوح، أننا نواجه، إضافةً إلى الإرهاب وعصاباته، طابوراً خامساً، لايقل ضرراً وخطورة منه، ينبغى الالتفات إلى تأثيراته الخطيرة، والتعامل معها من هذا الموقع.
لقد أصبحت مصر وقد انقسمت بفعل مؤامرات عصابات الإرهاب الدينى إلى «فسطاطين»: فسطاط الدفاع عن الوطن، وعن الدولة الوطنية التاريخية، وعن الهوية المصرية الجامعة، وفسطاط التكفير والقتل والعمالة وهدم الجيش الوطنى وتفكيك أقدم دول التاريخ الإنسانى، وأكثرها عراقة ورسوخاً، وبين الفسطاطين فراق دائم وعداوة لا نهائية، ولابد أن ينتصر طرف واحد منهما فى معركة الوجود، الضارية، التى تدور رحاها الآن. فإما نحن وإما هم، ولا حل آخر!.
∎ مسرح الحرب مليون كيلومتر مربع!
ما الذى تقوله هذه الوقائع، إذا ما وضعت جنباً إلى جنب، وتم قراءتها بأعصاب متماسكة وعقل بارد ؟!:
أولاً: نحن نواجه حرباً حقيقية، مسرح عملياتها مساحته مليون كيلو متر مربع، أى مساحة مصر كلها، من أقصاها إلى أقصاها، ولا يجب التعامل مع هذه الحرب بالقطعة، أو التصرف فيها كما لوكانت وقائعها تدور فى جزر منفصلة!..
ثانياً: ما نواجهه اليوم ليس مجرد جماعات إرهابية، «محلية» أو عادية، كالمتعارف عليها، مثلما كان الحال فى الثمانينيات والتسعينيات. وإنما نواجه نوعاً من «الإرهاب المعولم»، والفرق كبير بين الجماعات الإرهابية التقليدية القديمة، المحدودة الإمكانات والقدرات، وبين جماعات الإرهاب المعاصر، و«داعش» نموذجها، على سبيل المثال، من حيث العدد والكفاءة والإمكانات المادية واللوجيستية، وقدرات التواصل والتجنيد والإعلام، والغطاء الإقليمى والدولى، حيث تلعب جماعات «الإرهاب المعولم»، وفى مقدمتها جماعة «الإخوان الإرهابية»، دوراً وظيفياً لخدمة مصالح واستراتيجيات دول إقليمية، كتركيا وقطر، وعالمية كالولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية وإسرائيل، ومن هنا تتلقى، فى المقابل، مساندة غير محدودة من هذه الأطراف، على جميع الأصعدة: السياسية والمالية والعسكرية والدبلوماسية.
ثالثاً: هذه النوعية من الحروب ممتدة. وواهمٌ من يتصور أنها ستُحسم فى يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة، ويجب أن نكون على استعداد لذلك. لسبب بسيط أنها فى مواجهة حصيلة تراكمات طويلة الأمد، استغرقت نحو نصف القرن منذ هزيمة 1967، وانكسار المشروع الوطنى القومى التحررى، وامتدت ونمت نمواً سرطانياً، طوال عصرى «السادات» الذى تحالف تحالفا فاضحا معها، ضد قوى اليسار المصرى، بعد وفاة الرئيس «عبدالناصر»، حتى قتلوه، وعصر «مبارك» بتواطئه الضمنى معهم، وتسليمهم «أحشاء المجتمع» يعيثون فيه فساداً، مكونين ثروات بالمليارات، ومسيطرين على الاتحادات الطلابية والتكوينات النقابية، ومحتلين الفراغ الكبير الناشئ عن انسحاب الدولة المُريع، من دورها الاجتماعى والسياسى.
رابعاً: تثبت الأيام والوقائع أن الجماعات الإرهابية قد اخترقت العديد من مؤسسات الدولة ووزاراتها وهيئاتها، باعتراف العديد من المسئولين والمراقبين، وفى مقدمة هذه المؤسسات المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها مؤسسة «الأزهر» البالغة الأهمية، ويكفى للتدليل وعلى، استرجاع صورة الحروب اليومية، التى كانت تدور حول بوابات جامعة «الأزهر»، وغيرها من الجامعات، وكذلك اختراق وزارة الكهرباء وتسرب خرائط أبراج الطاقة إلى الإرهابيين لتدميرها، وغير ذلك من قرائن، على سبيل المثال.
خامساً: والأخطر، أن هذه المعركة تدور وقائعها، فى ظل الغياب الفعلى، والعملى، والمنظم، لدور جموع الشعب وباقى مؤسسات الدولة ومكوناتها، الداعم للقوات المسلحة والأمن، واللائق لحرج وحساسية وخطورة اللحظة التاريخية الراهنة.
   فأجهزة الدولة البيروقراطية العجوز، (وفى إطار أشمل من الإطار الأمنى)، شاخت وترهلت، وتهلهلت قدرتها على الإبداع والحركة، وفشلت فى مواجهة أنشطة جماعات الإرهاب المعادية، ليس فقط فى الداخل، وإنما فى العديد من الدول الأوروبية وأمريكا، على نحو ما رأينا مؤخراً، أثناء زيارة الرئيس السيسى لألمانيا، وما سيواجهه فى الزيارة القادمة لبريطانيا!.
فالكل يتفرج على الحرب الطاحنة الدائرة، بين مصر وأعدائها، والتى تكاد نيرانها تلتهم داره، وكأنه يتابع «ماتش» كرة قدم بين فريقين أجنبيين، على شاشة التلفزيون، فى ظل غياب كامل للحشد الشعبى، وللأحزاب السياسية ودورها، ولمؤسسات المجتمع المدنى الوطنية وواجباتها، بل إن العديد من هذه المؤسسات، وبتأثير مباشر من «المانحين» و«الممولين» تحولت إلى خنجر يطعن مصر فى ظهرها، وقد وقف أحد رؤساء المؤسسات (الحقوقية) المعروفة، فى أروقة الأمم المتحدة، منذ فترة وجيزة، يدين مصر وجيشها، بعد أن تحولت البلاد ،على لسانه، إلى «جمهورية الخوف»، وبما يعنى تحريض هذه المنظمة الدولية على مصر ومصالحها!.
سادساً: وكما قلنا مراراً وتكراراً، لا تصلح الأساليب القديمة بالمرة فى مواجهة هذه النوعية من الحروب  المستجدة، ولايجب الاكتفاء يالأداء البيروقراطى التقليدى، وقانون ''كله تمام ياافندم»!، و«كفى الله المؤمنين القتال»، معتقدين أن النصر على أطراف أصابعنا!.
 الأمر أعقد وأشرس من ذلك بكثير، ويحتاج إلى مقاربات مختلفة جذريا، حتى نحقق النجاح فى مواجهة التحديات الخطيرة، والتهديدات الضخمة، المحيطة بنا من كل جانب!.
∎ تحدى بناء الدولة الكفؤه:
  فإذا أردنا أن ننتصر فى معركتنا ضد الإرهاب، وهو أمر لاحياة لمصر بدونه، لا مناص أمامنا من خوض غمار معركة أخرى، لا تقل ضراوة أو شراسة عن المعركة ضد الإرهاب وعصاباته، هى المعركة من أجل إعادة تجديد وتأهيل الدولة المصرية المهترئة، بمؤسساتها البيروقراطية ومجتمعها المدنى. بنظامها السياسى الحاكم وأحزابها المؤيدة والمعارضة.التى ضربها، جميعاً، العجز، وأوهنتها الشيخوخة، وشلَّ الفساد والبروقراطية قدراتها على الفعل، وهذا شأنٌ ضرورى، لا لكى ننتصر فى المعركة ضد «إخوان الشيطان»، وحسب، وإنما، وبالأساس، من أجل بناء دولة مدنية حديثة، تكون مؤهلة لتجاوز الفقر والتخلف، ومُهيأة للعب دورها التقليدى، فى مثل مجتمعاتنا، بقيادة قاطرة التغيير والتقدم.
وسيكون أمام هذه الدولة الحديثة إنجاز مهام جسام، تبدأ بتحقيق «العدل الاجتماعى» حتى يشعر كل مواطن، وهو مستعد للتضحية بحياته من أجل تحقيق انتصارها، أنه يدافع عن حق يملكه، ويقاتل للدفاع عن أمر يخصّه.
وستخوض هذه الدولة حرباً شرسة لتجديد خلاياها من رموز «دولة العواجيز»، وفتح شرايينها للدماء الشابة الجديدة، وسيكون لزاما عليها من أجل تحقيق هذه الغاية، إحداث تغيير شامل فى مناهج ونظم التعليم بكل مستوياته، وفى مقدمتها التعليم الدينى، لأن ما نملكه فى هذا المضمار، لا يصلح إلا لتكوين بيئة مولِّدة للتكفير والتطرف، والعنف والإرهاب.
   ولابد أن تملك هذه الدولة إرادة فاعلة، ورؤية شاملة، ومشروعاَ نهضوياَ متكاملاَ، يُعالج جوهر مشكلات المجتمع (كالفقر، والبطالة، والعشوائيات، وانهيار الخدمات، والفوضى، والعنف، والبلطجة، والتسيب فى كل مجالات الحياة)، وأن تقدم للمواطنين خيارات مقنعة للخروج معهم، وبهم،  من أزماتها المستدامة!
∎ تحدى بناء دولة العدل والحرية:
ويجب أن تتأسس هذه الدولة / الضرورة. أو المدنية الحديثة المرجوّة، على عدم التمييز، وعلى المساواة أمام القانون، (مبدأ المواطنة)، ولذا فسيأتى تحدى بناء «دولة العدل والحرية» على رأس التحديات التى تواجهها، وتواجه شعبنا ووطننا الآن، فعلى العكس مما يتصور البعض، أو يُروج لغرض فى نفس يعقوب، من أن الحرية قيد على مواجهة وهزيمة الإرهاب.. الحرية، فى تقديرى، هى الشرط الضرورى اللازم لهزيمة الإرهاب.
والحرية لا تعنى بأى حال حرية الفوضى والتفكك، أو تعنى شل يد الدولة عن مواجهة الإرهاب. وإنما تعنى كفالة كل الحريات والحقوق الشخصية والعامة، كحقٍ لا مراء فيه، لكل من يلتزم بسلمية الحركة، وقانونية العمل، ووطنية النشاط. وقد استمعت على التليفزيون لأحد الصحفيين المثيرين للجدل، يصرخ فى برنامجه بإحدى الفضائيات: «حرية التعبير عند خالتكم، من النهاردة مفيش حرية رأى ولا تعبير فى مصر»!.. كما استمعت فى ذات البرنامج، بمناسبة اغتيال النائب العام، لقاضِ غاضب، يُكفّر بعض المعارضين، الذين أختلفُ فكريا معهم على طول الخط، غير أنى أرفض هذا المنحى تماماً، وأرى فى هذه المغالاة والتزيد، خطراً وأى خطر، أذاه لايقل عن أذى الإرهاب، لأنه يُعطى لأعداء الوطن المسوغ السياسى للانقضاض على الدولة، باعتبارها دولة استبدادية، تشرعن لقمع الرأى الآخر، وتؤسس لعهد من القمع والديكتاتورية، وتبنى «مملكة الخوف» لا «جمهورية لا الحرية»!.
∎∎∎∎
القضية التى يجرى الترافع فيها هذه المرَّة، قرائنها واضحة كل الوضوح، وعناصرها مكتملة كل الاكتمال، ولا تحتاج العدالة فيها، كى تأخذ مجراها إلى كثير بحث، أو طويل وقت!، لكن لنحذر جميعاً، ونحن نسعى لاقتلاع الشر من أرضنا، حتى لا تتعارض وسائلنا مع نبل غاياتنا.
فالغاية لا تبرر الوسيلة، كما نعرف، والإرهاب الذى سنقاتله حتى نقطع دابره، لا يجب أن يدفعنا إلى أن نجهض حلم الأجداد والأحفاد، فى دولة العدل والقانون، فالقانون الحازم الصارم، الذى يخضع لسلطانه الجميع، كان دائماً سيفاً على القهر والترويع والقتل والتبشيع، ولم يكن أبدا مانعاً من إحقاق الحق، وإجهاض الباطل.∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
6 أغسطس..مصر تعبر
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
عادت مصر إلى زهوها، وعاد البلد إلى عافيته، ويسجل لشهداء الجيش والشرطة الفضل الأول لتوفير الاستقرار والأمان ليتمتع به جميع المصريي..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF