بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

25 مايو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

الـمسـاءلة

1144 مشاهدة

4 يوليو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


قليلة هى المرات التى يجمع فيها المصريون على شىء أو على موقف..
هذا ما جرى الأسبوع الماضى من التفاف كل المصريين حول الجيش المصرى لمؤازرته وتعضيده أمام قوى الإرهاب التى خططت ودبرت بالمشاركة مع عناصر أجنبية لاحتلال الشيخ زويد، التى تطل على البحر المتوسط، تمهيدا لإعلانها إمارة إسلامية.. بالإضافة إلى تشويه سمعة الجيش المصرى عن طريق القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت التى كانت على علم بخطط الإرهابيين، لذلك كانت الكاميرات مستعدة لتصوير الحدث، وقائمة الضيوف الذين ستتم استضافتهم معدة حتى يتحدثوا عن ضرورة التدخل الدولى فى مصر لحمايتها من الإرهاب، وتشويه صورتها باعتبار أن حكم الإخوان هو المنقذ لكل البشرية من الإرهابيين، وهم الضمانة الأساسية لمنع الإرهاب!
مناسبة هذا الكلام أن الإخوان الذين يتصدرون الصورة فى بعض الفضائيات المأجورة، وفى غفلة من الظروف صدقوا أنفسهم، ويريدون من الناس أن يصدقوهم فى أكاذيبهم وادعاءاتهم، على أنهم مراجع وأقطاب وأرقام صعبة، وهم فى أحسن أحوالهم أشخاص لا قيمة لهم، وضعتهم الظروف فيما يسمى بجماعة الإخوان، وربوا لحاهم حتى يجدوا مكانا للادعاء على البسطاء.
هذا هو الجيش المصرى الذى دحر مخطط الإرهابيين فى أقل من أربع ساعات وأفشل جميع مخططاتهم فى وقت وجيز، وتحمل كل الادعاءات الكاذبة حتى ظهرت الحقيقة بكل تفاصيلها، وكيف تحمل هذا الجيش العظيم الحملات الشرسة حتى ينالوا من سمعته وتهتز الصورة الناصعة البياض لقوة هذا الجيش أمام كل الأعداء.
ولم تمر سوى ساعات معدودة حتى خرجت الحقيقة كاملة عن قدرة وقوة الجيش  المصرى ودحره لكل عدوان، وتمسكه بعقيدته وهى أنه لا يتعرض للنساء أو الأطفال مهما كانت خسائره.
ويبرز فى هذا السياق تمكن قواتنا المسلحة من تطهير المنطقة من جميع البؤر الإرهابية.
لم تعد المسألة مزاحا، منذ رمضان 1102 والحوادث من هذا النوع تتوالى وتتكاثر، وما يلوح فى الأفق أن ما جرى فى الشيخ زويد درس قاسٍ للجماعات الإرهابية، لن تقوى بعد هذا الدرس على تكرار مثل هذه العمليات.
لكن ليس الخطر محصورا بما مضى، بل بما هو آتٍ، فما لم يعلن وبقى بعيدا عن الإعلام وهو خاص بالأيدى الأجنبية والمخابراتية التى شاركت بكل ما تملك من قوة فى عملية الشيخ زويد، وأن هذه المعلومات وما تم العثور عليه من خرائط ومعدات والأفراد الذين تم القبض عليهم وبعض المتعلقات الخاصة بالإرهابيين هو محل دراسة الآن من جانب عدد من الأجهزة للوصول إلى الكثير من الخفايا التى أحاطت بعملية الشيخ زويد.
وينتظر أن تعلن خلال الأيام المقبلة معلومات فى غاية الأهمية عن هذه العملية وما وراءها من قوى لا تريد أن تقف مصر على قدميها.
أخطر ما يمكن أن تواجهه مصر هو خطر الخوف من الأوهام التى تريد جماعة الإخوان أن تضع الناس داخلها، بمعنى أن تجعل المصريين دائما متخوفين ويشعرون بالخوف من كل شىء، وأن ينزعوا الأمان من حياتهم بدعوى أن الموت على الأبواب سواء فى كل شارع أو فى كل حارة، فتارة يفجرون أبراج الكهرباء، وتارة أقسام شرطة.
ولكن الجماعة الإرهابية تنسى دائما أن المصريين شعب يحب الحياة، ولا يمكن لأى قوة أن تجعله محترفا لثقافة الموت.
وحتى اليوم لا شىء عمليا تحقق من وراء كل العمليات الإرهابية التى باءت بالفشل.
والفشل بمعناه الواسع هو عدم القبول، والنفور من كل هذه العمليات الإجرامية، وأن هذه العمليات فى النهاية تؤدى إلى مزيد من الالتفاف حول جيش مصر والقيادة السياسية التى انتخبها الشعب، التى أفرزتها ثورة 03 يونيو.
ولم يعد الكلام المنمق يجدى، ولم يعد بيع الكلام يفيد لشراء التفاؤل.
البلد فى حالة التفاف حول جيشها رغم كل المشاكل والانتقادات ومن يدعى العكس فليثبت ذلك.
المطلوب مزيد من الالتفاف حول الدولة المصرية، فالعواصف التى تمر بها المنطقة تريد أن تطال يدها الجيش المصرى، بعد أن وصلت المنطقة إلى حالة من الخطورة لم يعد من السهل عودتها منها أو إعادتها إلى الوراء.
فما يحيط بمصر من قتل وذبح وإحراق، نقول هذا الكلام لأن ما يسمى بداعش الذى يقوم بهذه الأعمال علنا ورسميا ويوثق أعماله بالصوت والصورة والفيديو، لا يستحى مما يقوم به.
وما يعنى مصر من كل ذلك أن هذا التنظيم أصبح على تماس مع الجيش المصرى، فكل المعلومات والمعطيات التى على الأرض تؤشر إلى أن هذا التنظيم لن يتوانى عن القيام بعمليات إرهابية تهدد الدولة المصرية.
فكما رصد أحد التقارير أن عدد المقاتلين الإيطاليين فى صفوف داعش نحو سبعين شخصا، وبحسب نفس التقرير فإن عشرة آلاف شخص غربى انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابى، وتم رصد وتحديد هويات أربعة آلاف منهم، من بينهم 0051 من المقيمين بفرنسا، و0001 فى بريطانيا، و007 فى ألمانيا، و005 من دول البلقان خاصة ألبانيا، وأكثر من 004 من هولندا وبلجيكا.
أما بالنسبة لتجنيد المقاتلين عبر الإنترنت والدعاية المغرضة فقال التقرير إنه يبدو أن هناك خطرا حقيقيا ومتزايدا فى عالم المراسلات، من وجود مراكز تجنيد حقيقية لخلق مقاتلين جدد قادرين على التقاط طلبات الانتماء الواردة من قبل المتطرفين المحليين الأجانب الذين انطلاقا من عدم رضاهم عن التزام افتراضى حصرا ودور يقتصر على مجرد نشر الدعوة يتطلعون إلى الانتقال إلى مسرح العمليات السورى والعراقى.
وفى هذه الأجواء، ألقت شرطة مدينة ميلانو الإيطالية القبض على عشرة أشخاص كانوا يتهيأون للسفر إلى سوريا للانضمام لداعش، بينهم خمسة إيطاليين اعتنقوا الإسلام، وآخرون من كندا وألبانيا والمغرب.
وتمكنت سلطات الأمن الإيطالية من كشف تفاصيل الانتماء الإرادى للمجندين عبر الإنترنت.
تلك هى الصورة، فلماذا يتلهى المسئولون والسياسيون فى مواجهتها؟
بات مملا أن هؤلاء السياسيين يتلهون فى أشياء خاصة بالبيزنس والمجادلات العقيمة رغم أن الموقف الآن يتطلب أن يكون الجميع على قدر من المسئولية التى استشهد من أجلها النائب العام والجنود المصريون الذين استشهد بعضهم نتيجة التقصير والإهمال.
ونتساءل: أين الروح الجديدة فى التعامل مع هذه التحديات، وأن يقف الجميع وقفة رجل واحد للحفاظ على الدولة المصرية، ورفض ما يقال عن المصالحة مع الإرهاب، وهو ما يعنى أن الدولة قد انكسرت.
فمصلحة مصر فوق كل اعتبار، ولابد من الوقوف والالتفاف وراء الجيش والمطالبة والمحاسبة والمساءلة للمقصرين لتصحيح الأخطاء وتقديم تقرير أمام الشعب عما حدث فى سيناء يظهر ويكشف من خلال الأدلة والقرائن عما قام به الإرهابيون، وكيف واجهت القوات المسلحة هذا الإجرام، وهذا التقرير يمهد لاتخاذ قرارات بعضها محلى والآخر دولى.
قرار يجعل الوصول إلى الحقيقة ضمانا لوحدة المصريين وتكاتفهم من خلف الجيش، وقرار بسحب البساط من تحت أى تحرك معاكس يريد إخفاء الحقيقة.∎




مقالات ابراهيم خليل :

العبـور الجديـــد
جمهورية الفتاوى
صمود الناس وترف الجدل والزوغان
مؤتمر الشباب تحصين للوطن من الإرهاب
مصر بيت الأمل وليست مغارة للفساد والإرهاب
التطهير.. الآن وليس غدًا
ترامب وافق على مطالب مصر فى 6 دقائق
التجمع العربى من عمَّان إلى واشنطن
عافية مصر بدماء الشهداء وصبر الأمهات
على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

العبـور الجديـــد
وأخيرًا وصل أمرُ واضعى اليد على أراضى الدولة إلى عُنق الزجاجة، ولم يَعُد يُحتمل الانتظار، فإما أن يستمر ضياع هيبة الدولة وإما تثب..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
منير سليمان
حقوق أصحاب المعاشات

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF