بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

18 يونيو 2019

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

هيفاء الأفضل.. وفيفى وسمية.. أوسكار أسوأ تمثيل

2063 مشاهدة

11 يوليو 2015
بقلم : هناء فتحى


ورغم أننى كنت ومازلت وسأظل أرفض الدعوة التى رفعها البعض على شبكات التواصل الاجتماعى قبل بداية رمضان لمقاطعة مسلسلات هذا الشهر، مثلما أرفض دعاوى الظلاميين على مر الأزمنة وفى كل بقاع الدنيا التى تفرخ أدعياء الدين والحق والجمال بمقاطعة الفنون والثقافات، مهما جنحت ومهما شطحت ومهما ارتدت، حيث لا مقاطعة.. لا مقاطعة.
لكنى أعترف أننى كدت أنقلب وأتراجع مرات عدة، حدث هذا تحديداً وفقط كلما كنت أشاهد -مرغمة مجبرة مضطرة- أداء الفنان «حسن حسنى» المتراجع - أو المستظرف - فى المسلسل البديع تصويرا وتمثيلا وإخراجا «مريم».. وأظنه مع أحلام الجريتلى كانا معا سقطة المسلسل الوحيدة ووددت لو منحناهما - تشجيعاً -جائزة «الأسوأ»، فلربما جائزة الأسوأ خير من 1000 مقاطعة.
ولأنك وأنا معك لن نمحو حسنات المسلسل العديدة بجريمة حسن حسنى، تلك الحسنات المتمثلة ليس فقط الإخراج المبهر لمخرجى العمل «محمد على» و«كمال منصور» بل أيضاً للأداء الممتع لهيفاء وهبى التى أجادت تمثيل شخصيتى الأختين «مريم» و«ملك» بكل تناقضات واختلافات تركيبة وسلوك الشخصيتين.. بالرغم من عدم وجود فروقات شكلية بارزة بين ملك ومريم، إلا أن سيطرة هيفاء عليهما لم يترك المشاهد أبدا فى حالة ارتباك أو التباس.. أضف إلى ذلك كله أداء خالد النبوى البسيط والمحسوبة انفعالاته لشخصية رجل الأعمال ماسك زمارة رقبة البلد واللى فيها واللى بيحكمها فى إيديه، هذا وقد لعبت العديد من مسلسلات رمضان على وتر حكايات رجال الأعمال والنظام السياسى فى مصر.
∎ نعود ونتساءل: ما هذا الذى يفعله بالضبط حسن حسنى فى مسلسل مريم لا دى كوميديا جديدة يا ترى ولا شوية نكت قديمة بايخة على قهوة بلدى؟ 
خرج حسن حسنى بالشخصية إلى خارج إطار الدور كما كان يجب أن يكون، فلم يكن بارعا-كعهده- ولا مقنعا كونه يؤدى شخصية العم الطامع الطماع المستبيح لنفسه ولزوجته أموال اليتامى، فكان يلقى بالنكات والإيفيهات «الواقعة» بلا مبرر، وأحياناً كان وهو يعامل مريم الخرساء ببلاهة وعته وبساطة من يتعامل مع طفلة وليس مع امرأة عاقلة رشيدة فقدت النطق لفترة إثر صدمة ما، هذا النوع من الأداء التمثيلى العجيب جعل «حسن حسنى» هو من يوقع نفسه فى شرك البلاهة والاستظراف والاستسهال، ونحن لم نضحك.. وأنت لا تعرف إجابة سؤالك الحائر كيف سمح المبدع والقدير بشدة المخرج محمد على بكل حالة الشرود الفنى عن السكة المنطقية لدور حسن حسنى؟! طبعاً أنا لست ضد الارتجال بشرط أن يكون على المسرح، ولست ضد أن يمتلك الممثل التليفزيونى والسينمائى أدواته الخاصة ورؤيته حتى ولو خرجت عن نص المؤلف وصرامة المخرج، لكن ما فعله «حسن حسنى» يجب أن يراجعه مع نفسه وهو الفنان القدير صاحب الأدوار المميزة.
ولا أستطيع أن أحرم شرف جائزة الأسوأ عن «فيفى عبده» و«سمية الخشاب» بطلتى مسلسل «يا أنا يا إنتى» نفس مدرسة الأداء سبحان الله، ونفس الإيفيهات الواقعة البايخة يا أخى، ناهيك عن الأداء اللى على قده والعمل اللى على قده.. لهذا يستحق الثلاثة فى رمضان هذا العام وعن جدارة وجسارة جائزة الممثل الأسوأ مثالثة.∎
 




مقالات هناء فتحى :

فنون «إحياء الموتى» من CIA !
السكاكين المجهولة التى تحصد أرواح الإنجليز
رقبة جوليان آسانج فى إيد أمينة وهيلارى
الراقصة والمذيع
ألعاب حلا وحنان.. عودة التائبات إلى ذنوبهن
للمغتصبات وللسبايا فى يوم المرأة العالمى
جزء مؤلم من حكاية
لماذا تقع الجميلات فى غرام الأوغاد؟!
الرجل الذى قاضى والديه لأنهما أنجباه دون إذن!
بيل كلينتون يعود للعشيقة مونيكا لوينسكى
سنة حلوة يا «إلفيس بريسلى»
إلى «ميلانيا» وقلبها الموجوع: «بصى علينا شوية»
التسول بـ «أحمد زكى»!
نساء «هارى» ورجال «ميجان».. وحكايا أخرى
التحالف البريطانى الأمريكى فى ليلة زفاف هارى
ترامب.. يا آه يا آه
بطلعة واحدة جددت ايفانكا الخطاب الدينى للعرب
لبيك يا موصل: النداء الذى لن يسمعه الشعب الأمريكى
كيف نجت «هيلارى» ومعها «بيرلسكونى» بينما أصيب «ساركوزى» وحده؟
إنه «فيسبوككم» الأعلى لو كنتم تعلمون
ليالى «المتعة الحرام» فى البيت الأربيض!
الجينز: سروال العقل والمؤخرة
ليلة زفاف ترامب.. وما ملكت يمينه
الذين هربوا من «الألكاتراز» سيفرون من «جوانتانامو»
لماذا تكره الشعوب «زوجة الرئيس»؟!
2017 قصة ولا مناظر
هل ينال ترامب هدية كالتى نالها بوش من منتظر الزيدى؟!
2017.. عام متحرش بطبعه
إيه الفرق: فلسطين كانت بالشفعة.. وبيعت بعقد تمليك
هى دى لبنان يا «زياد عيتانى»
«عروسة محجبة.. وعريس إرهابى»
ربيع الممالك.. خريف الملوك
لماذا غطت فضائح نساء هوليوود على  مصرع الرئيس الأمريكى؟
إلى كل رجل فى العالم: سلم نفسك
«الديمقراطى والجمهورى.. وثالثهما نساء المتعة»
زلزال «لا أخلاقى» يضرب هوليوود والبيت الأبيض
«ليالى الخنزير» والدعارة.. منذ مارلين مونرو حتى مادونا
هل تُكررها إليزابيث وتقتل ابن ديانا؟
المشرحة امتلأت يا أستاذة سعاد صالح!
7 صور حية من يوم القيامة مساء
لماذا توقفت الشرطة عن قتل السود بعد رحيل أوباما؟!
كناسة الدكان العربى والمارك الأمريكى
معندهمش شطاف فى التواليت
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
البلاد الحبلى باغتصاب النساء
«القديسة اللعوب»
من أنتم؟!
من سيسقط «ترامب»؟
عندما قالت: «أنتونيلا روكوزو» لـ«ميسى»: استرنى وحياة أبوك
عاش فى بطنها مرتين
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
مرحلة ما بعد رامز جلال
سوريا مفرزة الدراما
خالد يوسف قبل الثورة هو خالد يوسف بعد الثورة.. بس أنت بتتغير
محمود حميدة.. ملك وكتابة!
الحق محمد خان.. قبل زحمة الصيف
ثورة فى جمهورية محمد منير الشعبية
نجح مهرجان القاهرة وفشل السينمائيون
ميريل ستريب.. «الأسطورة الحية» فى مهرجان القاهرة السينمائى
من منح السلفيين «وعد بلفور» فى الإسكندرية
السؤال الحائر فى معركة «حلمى النمنم» وجماعة «التكفير»
حكى شعراً
من الإخوان إلى السلفيين يا قلبى لا تحزن نقابتا المهن التمثيلية والموسيقية بالنقاب
فضيلة المطرب هانى شاكر!
ناديه الجندى تجسد تهانى الجبالى على الشاشة
يا حسين فهمى: معلش.. ادفع النفقة
تانى؟.. يا أخى كفاية بقى.. وإنت مال أهلك!
«نور» الذى لن ينطفئ
ميرنا المهندس.. وصخب الرحيل بعد توهج فنى قصير
أداء نيللى كريم أنفع من مواعظ بعض الدعاة
حالة سطو.. وحالة تلبس
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان ولكم فى «العهد».. مثل
لا تقاطعوا مسلسلات رمضان
تفخيخ 30 يونيو بأسطورة ذبح الحمير
بطولة إلهام وقلة أدب الخرفان
كباريه الحروب الصليبية
كلنا بديعة
«القناص الأمريكى».. صائد العرب!
الظل الذى يبحث عن صاحبه
كلمات متقاطعة
اغضب أو اتقمص ..2014 هو عام الفنانين
مشاهدات أشرف سرحان
يا ضاربين الودع «م لا لا» أخذت «نوبل» ليه؟
لما العرب يبقوا دواعش.. داعش تروح فين؟
يا حاسدين الناس.. مالكم ومال «صباح»
سيبونى أحبه على هوايا.. وأشوف فى حبه سعدى وشقايا
دعوات معالى.. وسفالة الجماعة
«إيبـولا 76»
إعلام الناس
خلصونا.. «جورج كلونى» و«أمل علم الدين» اتطلقوا ولا لسه؟
فرنسا تمنع عرض الفيلم الأمريكى «آنابيل» لدواع أمنية.. يا ماما!
جمهور السينما فى حظيرة «الأخوين»
عيد الأضحى.. عيد النصر للخروف
الحرب على داعش: سينما أونطة
من نادى الزمالك إلى مهرجان الإسكندرية.. الخيبة واحدة
لا هو «عبدالله البغدادى» ولا هو «بشار الأسد»
حكاية عن الذى باع نساء العراق وفضح نساء أمريكا
سر الرقم7
البرلمانى ساحر السينما
رامز وبركات وفؤاد وريهام يمسحون بالفنانين بلاط الأرض
نجوم السينما يخرجون من سباق دراما رمضان هذا العام!
كلام على ورق.. مقايضة ذنوب الجسد ببراءة القلوب
«السبع وصايا» بيقولك: اللى مالوش كبير يشتريله كبير
أهل إسكندرية.. ليه
اللعب مع الصغار
حلاوة روح..عرض مستمر
مسلسلات «الصيف العربى»
بلادى بلادى
من ناصر 56 إلى سيسى 2014
أكشن: سولاف فواخرجى
من حسن ونعيمة الى براد وأنجلينا
زواج منير
خالد فوق الشجرة
قضية نهى العمروسى
زينة.. بنت من مصر
سيدة المقدمات الجميلة
انتحرت.. ليه؟
كلمات ماجدة الرومى
الدين لله والوطن للجميع
ابن الله
أوبرا مختار
حكايا زائفة عن موت حقيقى
غادة.. دونت ميكس
الجبرتى ليه؟!
سينما 25 يناير
طابور فاتن حمامة وشريهان
فيلم قديم
«ذات» الحكاية
منة وسلوى: نيران أمريكية صديقة
متى يعلنون وفاة وزارة الثقافة؟
عام الخروف والذئب
نجم» مامتش
عاش مهند ويسقط أردوغان
الـمـنـسـى
عبد الظاهر «جول» فى الحكومة
مصر تبحث عن مؤلف
زيارة السيد العلايلى
اعترافات إلهام وحميدة فى نايل سينما
صمت الخرفان
درويش «ميتر»!
صعود البطل المصرى وسقوط البطل الأمريكى
سينما محمد مرسى
رصيف وزارة الثقافة
الحجار تائباً
ما حصلش لسه
يا عرب
وثالثتهما الجزيرة
«حكاية حياة» طلع فنكوش
كاميرات المحظورة
الـمـرأة بـلــون الــدم
رمضان فى التحرير
حرب النجوم
أحمدك يا رب
(كان).... عندنا سينما
إنهم لا يرجمون الرجال
أهل كايرو
يوم الاستقلال
مين يقدر على باسم يوسف
زنزانة السيد العجوز
إننا نغنى
العلبة فيها طائر النهضة
ســينما
أعتذر لرغدة
سينما إلهام شاهين
موقعة الخنزير
الحمـار للجحــش
مصر بلا سيدة أولى
تسعيرة بوش وكونداليزا رايس فى الجامعات!
رجال العادلى يشرفون على الانتخابات الأمريكية
بقلم رئيس التحرير

الثوابت المصرية في القضية الليبية
خلال لقائه، أمس الأول، مع رئيس مجلس النواب الليبى «عقيلة صالح»، أكد الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، على موقف م..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

اسامة سلامة
ترحموا على الدكتورة مارجريت
د. مني حلمي
انتصار «إرادة الحياة»
محمد جمال الدين
ماذا حدث للمصريين؟
د. فاطمة سيد أحمد
« فاريا ستارك» والإخوان ( 12 ) الجماعة والنظام الإيرانى يعدمون (ناصر سبحاتى)
طارق مرسي
شفرة كازابلانكا
مفيد فوزي
خواطر فنية
عاطف بشاى
صالونات تنويرية
د. حسين عبد البصير
حكايات «ضمير العالم» فى مصر القديمة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF