بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

حكومة تصدير الأزمات!

1390 مشاهدة

11 يوليو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


بنجاح منقطع النظير استحقت حكومة المهندس إبراهيم محلب لقب «حكومة تصدير الأزمات»، على الرغم من الجهد الذى تبذله وزيارات رئيسها المفاجئة وغير المفاجئة لمؤسسات عديدة فى الدولة، إلا أن هذا الجهد شابه التسرع وعدم التوفيق أو بمعنى أصح التوقيت، وهذا تحديدا ما جعلها تنال هذا اللقب عن جدارة واستحقاق.
آخر الأزمات التى سببتها الحكومة تمثلت فى قانون الإرهاب الأخير الذى خرج للنور مبتورا، بل مشوها بفعل فاعل، أو لنقل بفعل ترزى لم يكن يملك أدواته بشكل جيد، ولم يراع أن قانونه هذا صدر بعد ثورتين شارك فيهما الشعب المصرى أملا فى غد أفضل.
قانون الإرهاب الأخير الذى انتظرناه جميعا للنيل من جماعات الإرهاب الخائنة لهذا الوطن، لم يرض عنه العديد من الأحزاب السياسية بعد أن وجدت فيه تعارضا واضحا مع بعض مواد الدستور، بالإضافة إلى تضمنه قيدا على الحريات، فى الوقت نفسه الذى رأت فيه الجماعة الصحفية - ممثلة فى نقابة الصحفيين - أن فيه قيدًا كبيرًا على حرية الصحافة، وكأن الحكومة لم تجد فى الصحافة سوى كونها «وحش كاسر» لابد من ترويضه حتى يخرج للحياة مستأنسا ينشر ما تريده ذات الحكومة، التى تناست عن قصد وعمد ما قدمته الصحافة فى الحرب ضد الإرهاب وما أفرزه من فاشية دينية تصدت لها الصحافة بكل جسارة، ووقع من بينها شهداء على يد من كان يقود البلاد وقتها.
ونفس هذه الصحافة التى يريدون اليوم تكبيلها من خلال القانون بوضع مواد سالبة للحريات هى من كشفت زيف وخداع قادة الإخوان مثلما كشفت أيضا بطولات شهداء الجيش والشرطة والوطن الذين تصدوا للإرهاب الذى حاولت أن تعمله فينا تلك الجهة الخائنة لدينها ووطنها.
بالمناسبة الصحافة المصرية لم تقل فى يوم من الأيام إنها مع الإرهاب، فهى ضده بكل قوة وتصدت له فى حينه وكشفت الممولين له، إلا أن هناك من يرى عكس ذلك فيصر على معاقبتها وكأن هناك «تار بايت» بين الحكومة والصحافة، تجلت شواهده فى تصريحات رئيس الحكومة بعدم مطالبة المؤسسات الصحافية بالديون القديمة لفترة حتى تستقر أمورها، وفى الوقت نفسه تقوم بعض الوزارات التابعة له بالحجز على بعضها، ثم تسارع وزارة أخرى تابعة له بتخفيض نسبة إسناد طباعة الكتاب المدرسى لهذه المؤسسات وزيادة نسبة المطابع الخاصة التى ينتمى بعضها بشكل أو بآخر للكيان الإرهابى الذى صدر بشأنه قانون الإرهاب وهو بالمناسبة أيضا القانون الذى تنصل منه المستشار إبراهيم الهنيدى وزير العدالة الانتقالية ومقرر لجنة الإصلاح التشريعى فى حكومة المهندس محلب وتأكيده أن المسئول عن إصدار القانون بشكله الحالى هو وزارة العدل وليس وزارته، بعد استبعاد الحكومة للمشروع المتكامل لقانون الإرهاب الذى عكفت وزارته على إعداد مسودته النهائية.
حكومة تصدير الأزمات لم تكتف بوضع قيود على الصحافة لتثير أزمة بينها وبين المجتمع الصحفى، فقد  سبق أن صدرت العديد من الأزمات للرئيس السيسى نفسه حينما طالب بفرض ضريبة على أرباح البورصة، إلا أنها ألغت هذه الضريبة لخدمة سيادة المواطن الغنى «المتريش» وهى نفسها الحكومة التى تسير ببطء شديد، مما جعلها لا تستطيع التحرك بنفس مستوى سرعة الرئيس الذى يسعى هنا وهناك لحل مشاكل المجتمع، إلا أن الحكومة البطيئة لا تجد من سبيل للوقوف ضد هذا البطء سوى رفع الأسعار مثلما حدث مؤخرا فى زيادة أسعار السكك الحديدية، وفى هذا الشهر بالذات الذى يكتوى فيه الناس بزيادة أسعار كل شىء، وللأسف الضحية هنا غالبا ما يكون المواطن الفقير، فى الوقت الذى تتغاضى فيه عن الأغنياء الذين يعتدون ويخالفون شروط البناء على الأراضى التى استولوا عليها دون وجه حق.
حتى الاستحقاق الأخير وهو الخاص بالانتخابات البرلمانية فكرت الحكومة بين ليلة وضحاها فى تحصينها عن طريق وضع قانون يسمح باستمرار البرلمان واستكمال مدته حتى لو تعرض للطعن بعدم دستوريته، «مؤكدا أنه تم ذلك بمشورة أحد ترزية قوانين العهد السابق»، ثم عادت وتراجعت رغم أنها صاحبة الطلب لمهاجمة البعض له.
تخبط وقرارات وقوانين متسرعة وغير مدروسة بشكل جاد ولا تخدم سوى أصحاب المصالح وفلول العهد السابق التى رأت فى الصحافة العدو الذى يجب القضاء عليه والثأر منه لمواقفها السابقة فى فضح فسادهم القديم ونواياهم الحالية.
وإعمالا لدور الصحافة الوطنى أقول للحكومة الحالية إن عجلة الزمن لن تعود إلى الخلف، لذلك مطلوب منكم مراجعة أنفسكم وما تخرجون به علينا من قوانين لأن صحافة مصر تقف معكم ضد الإرهاب وتنادى بخلعه من جذوره وسننتصر عليه بإذن الله، ولكن ليس على حساب تكميم الأفواه بوضع مواد غير دستورية تنسف مبادئ ثورتين وتتجاهل الدستور الذى ارتضيناه ويمنع الحبس فى قضايا النشر إلا لأسباب محددة وحتى نقف جميعا حكومة وشعبا فى ظهر الرئيس السيسى الذى لا يدخر جهدا فى سبيل تقدم ونماء هذا الشعب، شريطة أن تكون لدينا حكومة تسير معه فى نفس الاتجاه.∎




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
مباراة كشف المستور!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF