بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
ابراهيم خليل

24 مارس 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

العدالة.. أقوى الأسلحة للقضاء على الإرهاب!!

764 مشاهدة

18 يوليو 2015
بقلم : ابراهيم خليل


هل أحاديث الانتخابات غير أحاديث الصالونات؟
ربما.. وإلا كيف تتغير وتتبدل أحاديث مواعيد الانتخابات؟
لكن المؤكد كما جاء على لسان الرئيس عبدالفتاح السيسى أن الانتخابات البرلمانية ستجرى قبل نهاية العام الحالى، وهو ما يؤكد حرص القيادة السياسية على وجود برلمان منتخب بما يعكس وجود رغبة قوية لدى الرئاسة فى استكمال خارطة الطريق، ومساعدة الرئيس فى وضع التشريعات اللازمة لدفع عجلة الاقتصاد ومواجهة التحديات التى تواجه البلاد، خصوصا أن أقصر طريق لفهم الواقع الذى يعيشه المصريون اليوم هو تسمية الحقائق بأسمائها دون مواربة ولا تمويه.
فمنذ اللحظة التى قامت فيها ثورة 52 يناير 1102 أو ما تلى ذلك قيام الإخوان باستغلال الثورة وتوجيهها، أصبح هناك واقع سياسى جديد لم يقبله الشعب المصرى، فخرج وأسقط حكم المرشد بما يمثله من تطرف واستغلال الدين فى تحقيق طموحات جماعة الإخوان فى هدم الدولة المصرية وإقامة ما يسمى بالخلافة الإسلامية، وتكون مصر مرتعا لجماعات التطرف فى العالم كله، وهذا هو الاتفاق بين الإخوان والأمريكان، أن تكون مصر مكانا لإيواء الجماعات المتطرفة من كل أنحاء العالم مقابل اعتراف الأمريكان بحكم الإخوان وإخضاع العديد من الدول المجاورة لهذا الحكم وفتح خزائن الخليج كما قيل لتكون تحت سيطرة الإخوان.
∎ بات لازما وضروريا أن يتم كشف كل الحقائق لما يحاك ضد الدولة المصرية من أساليب ملتوية ومؤامرات متتالية بأيدى أجهزة مخابرات دولية، وبتمويل من دول مجاورة ودعم من تركيا.
ولم تكن أحداث الشيخ زويد بعيدة عن كل هذه المؤامرات حتى محاولة تفجير القنصلية الإيطالية كانت ضمن هذا المخطط الذى لا يمل ولا يكل عن محاولة هدم الاستقرار فى مصر وتقويض الدولة المصرية.
∎ ودائما وأبداً يجدد ويبتكر الإرهاب أساليب جديدة لتحقيق أهدافه.
فى نفس الوقت تقوم إحدى الدول برصد ملايين الدولارات لدعم هذا الإرهاب حتى تتحقق بعض أهدافه لتكون الساحة خالية من مصر والدور المصرى، هذه الدويلة تريد  ملء هذا الفراغ رغم تواضع مساحتها، لكن تعتمد على تعاظم ثرواتها التى تهيئ لها أشياء كثيرة لن يتم تحقيقها.
وفى هذا الإطار نجحت القوات المسلحة فى إحباط محاولة هجوم إرهابية الأسبوع الماضى بسيارة مفخخة لاستهداف أحد المواقع العسكرية بطريق القطامية/ السويس، إضافة إلى ذلك أصيب ستة أشخاص نصفهم من المدنيين والنصف الآخر من رجال الشرطة فى انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهول على كوبرى السنترال، وهو أحد أهم النقاط الحيوية بوسط مدينة الفيوم.
الانفجار وقع الساعة الخامسة والنصف صباح الأربعاء الماضى.
قد يقول قائل: إن الإرهاب يمتلك قوة بشرية مسلحة ومصادر تمويل ضخمة، لكن قوة الجيش والشرطة وأجهزة المعلومات حققت فى الفترة الأخيرة ما يقرب من المعجزات فى جمع المعلومات التى عن طريقها تم إحباط كثير من العمليات الإرهابية، بخلاف جمع معلومات عن تعاون من جهات أجنبية وجماعات جهادية وأفراد من جماعة الإخوان خططوا لعمليات مسلحة لمواجهة الجيش والشرطة ليظهروا للناس وللعالم الخارجى مدى قوتهم.
فى هذه الأجواء استطاعت الأجهزة الرقابية إحباط هذه المخططات مع عدم الإعلان عنها حتى لا تتسبب فى نشر القلق والخوف بين الناس، وهو فى القيام بعمليات يائسة لا يتحقق منها أى شىء.
فى هذه الأجواء تكشف كل العمليات الإرهابية أن الإرهاب لا يفهم طبيعة الناس فى مصر، وهى أنه لن تتم أى استجابة لهذه  العمليات الإرهاب، لأن المصريين بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم العرقية والسياسية ضد من يقوض الدولة المصرية أو يحاول تعكير الاستقرار فى مصر، الذى لا تعلمه جماعة الإخوان ومن يقفون وراءها أن الناس على أتم الاستعداد لمواجهة أعمالهم الإرهابية.
السؤال الذى لم يطرحه الإخوان على أنفسهم، هو: كيف جمعت الأجهزة الأمنية كل هذه المعلومات فى وقت وجيز.
ونحن نجيب بدورنا على هذا السؤال بكلمة واحدة وهى الناس ترصد أى تحركات مريبة لتؤدى دورها فى الإبلاغ فورا عنها.
هل هناك وطن يملك كل المقومات التى تملكها مصر ويهزمه تنظيم إرهابى؟
إنها محاولات لوقف التنمية.. إنها محاولات لعدم استعادة الأمن والأمان والاستقرار فى مصر.. إنها محاولات لإبعاد الناس عن قيادتهم.
ويبرز فى نفس السياق كم الشائعات التى يتم نشرها على نطاق واسع وباستخدامات مختلفة عن خلافات سياسية أو وجود انشقاقات وبث الفرقة بين الناس.
وهذا ما يتطلب أن تقول إنه لم يعد بالإمكان التصرف مع الإرهاب وكأن شيئا لم يكن!
لقد دخلنا فى عد عكسى لا عودة عنه ولا نريد لأى كان أن يراهن على الظروف وتبدل المعطيات بالدعوة إلى المصالحة مع الإخوان.
إن محاربة الإرهاب أصبحت لكل المصريين قضيتهم المصيرية، لن نتهاون فى مواجهتها والقضاء عليها.
المطلوب الآن فى إطار محاربة الإرهاب أيضا إنجازات تصب مباشرة فى اهتمامات الناس ومصالحهم وحاجاتهم وأبرز هذه الإنجازات التى لابد أن تتم وبأقصى سرعة هى العدالة الاجتماعية التى تتحقق عن طريق تبنى مشروعات وطنية ودعم القطاع العام بحيث يكون قويا وقادرا على التقدم فى جميع المجالات ويتحمل المسئولية الرئيسية فى خطة التنمية ومشاركة القطاع الخاص فى التنمية فى إطار الخطة الشاملة من غير استغلال، وضرورة أن يصبح العمل أساسا للقيمة الاجتماعية للفرد وأن يصبح المصدر الأساسى للدخل، وبذلك لا تتحدد مكانة الفرد الاجتماعية على الامتيازات الطبيعية  المتوارثة بل بناءً على دوره فى المجتمع.
مطلوب أيضا إقرار مبدأ تكافؤ الفرص خصوصا فيما يتعلق بالخدمات الأساسية اللازمة لحياة الإنسان وتنمية قدرته مثل حق كل فرد فى التعليم وحقه فى الرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية والعمل، وتحديد حد أدنى وأعلى للأجور حرصاً على السلام الاجتماعى.
إن المسئوليات التى تتحملها الدولة المصرية ليست نزهة فى عطلة الأسبوع، بل إنها محفوفة بالعقبات وبالألغام السياسية.
وأمام هذا الواقع لابد من المكاشفة ومصارحة الناس بالحقائق أولاً بأول.
إن عمر الحكومات ليس هو المقياس، فكم من حكومة «عَمَّرت» ولم تنجز شيئاً وكم من حكومة عاشت بضعة أشهر فقط ولكنها حققت إنجازات كثيرة.
ونحن نريد تحقيق العدالة الاجتماعية على يد حكومة محلب أو تظهر حتى ملامح هذه العدالة من خلال هذه الحكومة التى ستستمر إلى نهاية هذا العام باعتبار أن الانتخابات البرلمانية ستجرى فى نهاية هذا العام.
مصر اليوم فى مفارقات رهيبة، فالإسراع بتحقيق العدالة الاجتماعية سيحقق فى النهاية جداراً يحمى الجميع من شرور الإرهاب.
وفى مطلق الأحوال فإن تطبيق العدالة الاجتماعية يبدو ضروريا لاستقرار المجتمع..
كل عام وكل المصريين بخير وسلام وأمان بمناسبة عيد الفطر المبارك.∎




مقالات ابراهيم خليل :

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
الأمـل فى حـريـة الصحـافـة والإحباط فى تصريحات المسئولين
بترت ساقى عشان أمى تعرف تنام
حكومة التصريحات والوجاهـة
الأمان المفقود فى الكافيهات والمقاهى
«مرسيدس» رئيس البرلمان
هل تطيح اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية بشريف إسماعيل؟
المؤامرة على مصر ليست مصادفة
سرعة الرئيس وبطء الحكومة
مصـر التى نريدهـا
بشائر التنمية على كوبرى «النصر»
أسبــوع الآلام فى الكنيسة البطرسية
رئيس الوزراء المحظوظ
حكومة اليأس والإحباط
54 ساعة فى لشبونة
رسالة إلى الحكومة: الإرهاب ينفذ من ثقوب رغيف العيش
الدواء المر
مسئولية الرئيس.. الإفراج عن المحبوسين الشباب
التقشف يبدأ من مكتب رئيس الوزراء
أنا أم البطل
روح أكتوبر ضد الإرهاب والفساد
120 ساعة مصرية فى نيويورك
اغتيال المستقبل
صرخة السيسى ضد الفساد
صبر رئيـس الــوزراء
إقرار الذمة المالية لخالد حنفى
الطريق الصعب
نحيطكم علما: البلد فيها 1000.000 حسين سالم
الغلاء يتحدى حكومة «شريف»
عاش جيش بلادى
رئيس الوزارء يجامل الفساد
.. وطلع النهـار
ابن أحد رؤساء الوزراء السابقين يحمى أيمن الجميل
الهلالى الشربينى.. الفهلوى
الحاملة «ناصر» لفك شفرة البحر الأحمر وحماية مقدراتنا
الفتنة فى أبوقرقاص ورئيس الوزراء مشغول بياميش رمضان!
مؤامرة البحر المتوسط
«بدر» اليوم فى عيد.. وبعد سنتين فى العشوائيات
صدمة حصاد الخميس
عيد العمال بدون طبـل ولا زمـر
فى ذكرى تحرير سيناء.. نداء عاجل إلى الجميع
الدور الذى يراد لمصر
زيارة الشقيق عند الشدة
الحصار غير المعلن على مصر
حكومة «على ما تفرج»
رسائل «ذات الصوارى»
يا وزيرة التضامن الاجتماعى.. اتقِ غضب المؤسسات الصحفية
فى السفر 7 فوائد.. والسيسى يحقق الثامنة
الإرهاب يستخف دمه بالسخرية والتهكم
بصراحة .. هيكل ليس أسطورة
وزير الندب ولطم الخدود
أعيدوا شباب الأولتراس لأحضان مصر
ثقافة البذاءات
25 يناير .. لا ينتهى ولا يزول
إلى أين يقودنا مجلس النواب الجديد؟
جمهورية المؤسسات 2016
إخوان 25 يناير 2016
مجلس النواب والأعمال
المحـاسـبـة
جمهورية الثرثرة وتبادل الاتهامات
غابت الشهامة والرجولة بوفاة شاكر أباظة
تـركـيــع مـصــر
فشل لعبة الإخوان مع حكومة كاميرون
محافظ العضلات والتاتو
رسالة الصمت الانتخابى
برلمان سفينة نوح.. النجاة أو الغرق
«نيولوك» لجماعة الإرهاب والسلفيين
السيسى فرض الإرادة المصرية عـلى أوبـامـا
السيسى يدق ناقوس الخطر من الإرهاب
عُمر الحكومات ليس مقياسًا للإنجازات
جولة الرئيس الآسيوية لرفع مستوى معيشة الناس فى مصر
4 محطات نووية تقيمها روسيا فى الضبعة بعد الانتهاء من البنية الأساسية
حكومة الإهمال والمفاجآت
إرادة المصريين فوق كل إرادة
دقت ساعة الفرحة
وحش الإهمال يلتهم الغلابة
الـمسـاءلة
30 يونيو.. نهاية الإخوان
الإفراج عن الورود وزملائهن ضرورة ملحة
الإخوان فشلوا فى رد الجميل للألمان على طريقتهم
ألمانيا فى حب مصر
السنة الثانية للسيسى للعدالة الاجتماعية
وزراء غير محترفين
يا مصريون.. لا تقتلوا الأحلام
الأسعار تلتهم حكومة محلب
جمهورية الترف السياسى محاولات مستمرة من جهات خارجية وداخلية لضرب الاستقرار
المسكوت عنه فى محنة المصريين بالخارج
الصراحة أهم من الخبز دائمًا
هلوسة سياسية
ورطة اليمن
يا شعب يا واقف على باب الأمل
ضربنا «دواعش» ليبيا.. ونجح المؤتمر الاقتصادى
فى ظل حكومة القضاء والقدر
ارحموا مصر وارحموا المصريين
عـــز «خربها وقعد على تلها»
مصر حالفة ما تعيش غير حرة
طول ما الدم المصرى رخيص
هكذا يكون الثأر
القيمة الحقيقية للثروة
4 سيدات فى حياة ناصر وإحسان!
جمهورية الجدل
لا تقابل «تميم»!
خطوات السيسى لاستقرار الدولة وإعادة بناء المؤسسات
الحكومة فى حقل ألغام
المواجهة المؤجلة لحكومة محلب مع الفساد.. متى؟
الهجوم البحرى وإعلان القاهرة هل بينهما رابط؟
مطالب شعب
مجزرة الجمعة الدامى
الحكومة أمام امتحان الشعب
ماذا يريد الإخوان؟
ثقافة العمل.. عقيدة ونضال
مصر القوية فوق منصة الأمم المتحدة
الرهان على السيسى.. رهان على المستقبل
40 مليار شهادة حب للسيسى
وزير العدالة الانتقامية
خارطة طريق «السيسى» للعدالة الاجتماعية
مصر إلى أين ؟!
القفزة الكبرى للنمر المصرى
المحاولة الفاشلة لتنظيم الإخوان لإحراج مصر
الغيبوبة السياسية تسيطر على رجال الأعمال
تنبيه إلى رئيس الوزراء:بالخطب وحدها لا نقضى على المافيا
العمليات القادمة لجماعة الإرهاب
ألاعيب السفيرة الأمريكية مع السفير التركى والمسكوت عنه حسن مالك
مقاطعة البضائع التركية وتطاول أردوغان
حسن مالك وتمويل الإرهاب
انتخابات رئاسية مبكرة لإنقاذ العشيرة
أين الجيش من مياه النيل
حلم البطولة بتمثيلية رديئة
التمرد حصاد الأخونة
الجنسية الإخوانية والإفلاس
صمت «مرسى»على التطاول على الجيش
ما هى تكلفة سفريات الدكتور مرسى؟!
محمد على بشر آخر حلول الإخوان
محاولات المد فى عمر الإخوان
إنهاء عمل السفيرة الأمريكية بالقاهرة
مؤامرة أبوالعلا ماضى على المخابرات تكليف من الإخوان
بأمر الإخوان فتح ملفات الإعلاميين والفضائيات
الفراغ الرئاسى ورصف فيللا بديع
أين ملفات ضرائب مالك والشاطر؟
المسئولية يتحملها الدكتور مرسى
مصالحة رجال الأعمال الهاربين أهم من مصالحة الشعب
التحذير من العنف والتبشير بالاغتيال
تجريم التظاهرالباب الملكى للاغتيال
بقلم رئيس التحرير

على مصيلحى.. ماذا أنت فاعل مع الغلاء والاحتكار وأحمد الوكيل؟!
أخطر ما يواجه المصريون هذه الأيام هو هذه الموجة من الغلاء والاستغلال من عدد ليس بقليل من التجار الجشعين الذين لا يهمهم شيئا إلا ا..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

أحمد بهاء الدين شعبان
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
عاصم الدسوقي
مجانية التعليم المفترى عليها فى بلدنا..!!
الاب بطرس دانيال
أنتِ أمٌ ... وكفى!
منير سليمان
فشل فى توجهات الحكومة

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF