بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

مباراة كشف المستور!

1596 مشاهدة

25 يوليو 2015
بقلم : محمد جمال الدين


انتهت مباراة كرة القدم بين الأهلى والزمالك بحلوها ومرها، فاز من فاز وانهزم من انهزم، الأمر عندى سيان ولا يهمنى من قريب أو بعيد، ولكن ما يهمنى وجعلنى أكتب هذه السطور هو ما كشفت عنه المباراة من مهازل وسقطات، وقع فيها الكبير قبل الصغير والمسئول وغير المسئول والرياضى وغير الرياضى، والضحية كان المجتمع الذى يعانى بشدة واختلط الحابل بالنابل ولم يعد هناك الكبير أو المسئول الذى يستطيع أن يعيد الأمور إلى نصابها قبل أن تقع الواقعة وتضاف إلى مجموع أزماتنا أزمة أخرى ولكن هذه المرة هى كروية وكادت أن تعصف بالسلم والأمن الاجتماعى الذى نسعى جميعا إلى تحقيقه.

مباراة مثلها مثل أى مباراة، ولكن سبقها عدم استطاعة اتحاد الكرة تحديد الملعب الذى ستقام عليه بحجة أن الأمن غير مستعد ولا يستطيع تأمين المباراة فى هذا الوقت وهى بالمناسبة الرسالة الأولى التى توجهها مصر للعالم الخارجى لأثرها المدمر على صورة مصر وعلى السياحة وهو ما لم يفطن له مسئولو الداخلية على الرغم من تضحياتهم الكبيرة وتوفيرهم للأمن ضد قوى الإرهاب الغاشمة.
بعدها يتقرر إقامة المباراة فى ملعب الجونة بالغردقة ولكن النادى الأهلى صاحب الحق فى إقامة المباراة يعترض على إقامة المباراة فى هذا الملعب لأسباب عديدة ذكرها فى بيان له، وتناسى مسئولو القلعة الحمراء أنهم كثيرا ما أقيمت مبارياتهم على نفس هذا الملعب ثم حددوا ثلاثة ملاعب يمكن لعب المباراة عليها، ولكن عدم الحصول على الموافقة الأمنية حال دون ذلك، فهدد مسئولو النادى بالانسحاب ولم يخرج مسئول فى الدولة يقول لهم «عيب»، ووقع رجال اتحاد الكرة فى «حيص بيص» فجميعهم لا يستطيعون أن يتخذوا موقفا ضد كبير العائلة الكروية بجماهيره الغفيرة وللأسف كل هذا يتم والمسئول الأول عن الرياضة فى مصر صامت ولا يحرك ساكنا حتى لا يتهم بالتدخل فى شئون الرياضة ويتم تهديده بوقف النشاط والاستقواء عليه بقوى من الخارج مثلما فعل خالد زين الرئيس السابق للجنة الأوليمبية المصرية.
ويتدخل طرف آخر فى الأزمة وهو رئيس نادى الزمالك فى محاولة منه لحل المشكلة كما قال ويجرى اتصالات ببعض المسئولين لإيجاد ملعب مناسب لإقامة المباراة لأنه صاحب مصلحة فى إقامتها وحتى يضمن الحصول على درع الدورى الغائب عن خزائن ناديه منذ فترة طويلة فيرفض مسئولو الأهلى تدخله ويبدأ إعلامهم فى مهاجمته وينشر كبير الأهلاوية تصريحا فى أحد المواقع بأن كرة القدم تدار فى مصر بالصوت العالى والبلطجة، وعقب ذلك تفتح مدرجات استاد التيتش لجماهيره التى أطلقت سيلا من الاتهامات والشتائم والسباب لرئيس القلعة البيضاء ولمسئولى اتحاد الكرة، حدث هذا فى وجود رئيس النادى الأهلى وبعض أعضاء مجلس الإدارة ولم يقل لهم أحد «عيب» أيضا، مما أدى إلى خروج رئيس الزمالك عن صمته وأطلق هو الآخر للسانه العنان فهدد وتوعد وتحدى مسئولى القلعة الحمراء بالضرب «بالجزمة» وهدد رئيسه تحديدا بالويل والثبور وعظائم الأمور وسباب من عينة «أمى وأمك» منددا باستخدام رئيس الأهلى لسلاح الجمهور مؤكدا أنه يستطيع أن يستخدم نفس السلاح مما يضع غالبية جماهير الكرة فى مواجهة مع بعضها البعض وأيضا لم يكن هناك من يقول له «عيب».. وكأن البلد ناقصة أن تضاف فتنة كروية إلى مجموعة الفتن التى يتعرض لها الوطن، هذا بخلاف مشاكل الإرهاب الذى تعانى منه مصر.
ملحوظة: رئيس الأهلى لم يكذب أو يؤكد ما نقل عنه فى الموقع الإليكترونى.
الحرب الكلامية بين كبير الزمالك وإعلام الأهلى وجماهيره وصلت إلى ذروتها والتهديد بالانسحاب أصبح أكثر جدية، وصمت اتحاد الكرة وخوفه من الأهلى وجماهيره ومن إنفلاتات لسان رئيس الزمالك وكذلك صمت وزير الرياضة حتى يؤكد حياديته أشعل الموقف أكثر.
فيقرر رئيس الوزراء عقد اجتماع عاجل لمناقشة الأزمة الكروية بدلا من بحث أمور أكثر جدوى وأهمية، وعقب الاجتماع يتقرر لعب المباراة فى استاد برج العرب بالإسكندرية والتى انتهت كما قلت بفوز من فاز وهزيمة من هزم ولكن الأهم أن الدولة رضخت لتهديدات نادى القيم والمبادئ، وأن تدخلها كان فقط لحل الأزمة لأن البلد مش ناقصة، وضمن رئيس الزمالك استكمال المسابقة حتى يضمن الحصول عليها فى المباراتين القادمتين بعد أن نغص عليه الأهلاوية فرحته وأضاعوا عليه فرصة الاحتفال بالدورى فى ذات المباراة التى كشفت لنا وللعالم عيوب الإدارة المصرية حتى ولو كانت فى كرة القدم.
ولجميع أطراف الأزمة الأخيرة أقول: جميعكم أخطأتم بداية من رئيس الوزراء الذى لم يتحرك إلا بعد استفحال الموقف وتقليب الجماهير على بعضها البعض وانطلاق السباب والشتائم والتقول على أم هذا وذاك من خلال الإعلام وملاعب كرة القدم وعدم فرض إرادة الدولة على الكبير قبل الصغير، وكذلك أخطأ وزير الرياضة عندما صمت والتزم الحياد وترك مسئولى اتحاد الكرة الضعفاء أصلا فى مواجهة غير متكافئة مع الكبار، متناسيا دوره السياسى الذى كان يحتم عليه التدخل، وكذلك أخطأ أيضا مسئولا الناديين عندما شعرا أنهما فوق القانون عقب إشعالهما للفتنة بين الجماهير، دون النظر للظرف الاستثنائى الذى تمر به مصر، وأخيرا أخطأت وزارة الداخلية التى أعلنت أنها لا تستطيع تأمين مباراة بدون جمهور، فما بالك إذا كانت المباراة بحضور الجماهير.
إذا كان هذا حال الكرة فى مصر وأمثال هؤلاء هم القائمون عليها فبلاها هذه الرياضة وبلاها مثل هذه الأندية التى تسعى لفرض إرادتها، فهى ليست عزبا أو تكايا يتصرف فيها مسئولوها كما يريدون، وعليكم فقط أن تتذكروا أن هناك دولة وقانونا لذا أطلب منكم أن تستريحوا وتريحونا.∎




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
تكريم بطل خطة المآذن العالية
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF