بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

19 يوليو 2018

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

تكريم بطل خطة المآذن العالية

1522 مشاهدة

1 اغسطس 2015
بقلم : محمد جمال الدين


حسنًا فعل القائمون على المؤسسة العسكرية حينما أطلقوا اسم الراحل الفريق «سعد الشاذلى» على الدفعة «82» طيران التى شهد حفل تخرج طلبتها الرئيس عبدالفتاح السيسى.. لم يجد هؤلاء الرجال الأوفياء فرصة لتكريم زميل لهم خيرا من هذه الفرصة الجليلة والمحببة لقلب كل مصرى محب وغيور على وطنه، فكان هذا التصرف المدروس بدقة وبحسابات لا يقدرها أو يعرفها سواهم، وهذا الأمر تحديدا يتكرر مع طلبة كل دفعة من خريجى الكليات العسكرية، ولذلك لم يكن غريبا أن يطلق اسم الراحل سعد الشاذلى على الدفعة «82» طيران الأخيرة.
ولمن لا يعرف الفريق «سعد الشاذلى» فهو القائد الوحيد من قادة حرب أكتوبر الذى لم يتم تكريمه بأى نوع من أنواع التكريم، حيث تم تجاهله فى جميع الاحتفاليات التى أقيمت فى مجلس الشعب لقادة الحرب، والتى سلمهم خلالها الرئيس السادات النياشين والأوسمة، وهذا كما ذكر الفريق الشاذلى بنفسه فى كتابه «مذكرات حرب أكتوبر»، وإن كان قد تم منحه وسام نجمة الشرف عقب ذلك أثناء توليه منصب سفير مصر فى إنجلترا من قبل مندوب عن الرئيس السادات وقتها.
ومثلما عانى الفريق «الشاذلى» من تعمد عدم تكريمه لدوره فى حرب أكتوبر، عانى أيضا من النسيان والتجاهل المتعمد فى فترة «مبارك»، حيث دأب الإعلام وقتها على الترويج للضربة الجوية مع إغفال متعمد للدور الذى قامت به باقى الأفرع الأخرى للقوات المسلحة ، بل إن الأمر وصل لتعمد نزع صورته من بانوراما حرب أكتوبر، وإيقاف معاشه المستحق عن وسام نجمة الشرف العسكرية عقب محاكمته عسكريا فى عهد مبارك بتهمة إفشاء أسرار عسكرية فى أحد كتبه عن حرب أكتوبر وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، ووضعت أملاكه تحت الحراسة، كما تم حرمانه من التمثيل القانونى وتجريده من حقوقه السياسية، مما جعله يقضى 14 سنة منفيا فى الجزائر بعد أن حرم من العودة إلى مصر، وعندما عاد قبض عليه فى المطار فور وصوله، حيث أجبر على قضاء مدة الحكم عليه فى السجن الحربى حتى أفرج عنه فى عفو عام.
ولأن المؤسسة العسكرية لا تغفل أو تنسى أبناءها، فقد أعاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة وسام نجمة سيناء لأسرة الفريق «الشاذلى»، وبعد أسبوعين فقط من تنحى مبارك، كما تم منحه قلادة النيل العظيم تقديرا لدوره المهم فى حرب أكتوبر، ومؤخرا أطلق اسمه على الدفعة «82» طيران، اعترافا من القوات المسلحة بدور ابن من أبنائها خدم مصر بكل حب وإخلاص وشرف منذ كان ضابطا صغيرا، حيث أظهر تميزا نادرا وقدرة كبيرة على القيادة والسيطرة والمناورة بقواته فى جميع المواقع العسكرية التى تولاها واعترافا بدوره وباعتباره العقل المدبر للهجوم المصرى الناجح على خط بارليف فى حرب أكتوبر.
ورغم صرامة وحدة الراحل الفريق «سعد الدين الشاذلى» فى الأمور العسكرية، وحرصه الدائم على الدخول فى التفاصيل ودقته فى العمل، فإن الجانب الاجتماعى والإنسانى لم يكن ببعيد عنه، وهذا ما أكده الدكتور مصطفى الفقى الذى عمل معه حينما كان «الشاذلى» سفيرا لمصر فى لندن، فعلى الرغم من توتر علاقته بالمشير أحمد إسماعيل منذ فترات طويلة بدأت منذ عملا سويا فى الكونغو وفى الإعداد والتنفيذ لحرب أكتوبر، فإن «الشاذلى» اتخذ إجراءات فورية ليكون على رأس مستقبلى قائده السابق فى مطار «هيثرو» عندما ساءت حالة المشير الصحية، مؤكدا أن استقبال المشير أحمد إسماعيل والاعتناء به واجب يفرضه عليه الجانب الإنسانى والعسكرى فى الوقت نفسه.
من أجل كل هذا وغيره كثير جاء إطلاق اسم الفريق «سعد الدين الشاذلى» على الدفعة «82» طيران ليؤكد أن القوات المسلحة المصرية لا تغفل دور أبنائها حتى لو طال الزمن.
ولذلك لابد من توجيه تحية لكل من ساهم فى هذا الأمر ليعرف شباب مصر قيمة وقدر أبطاله، وكذلك تحية إجلال وتقدير لكل شهداء الوطن الذين رفعوا اسم مصر عاليًا.∎




مقالات محمد جمال الدين :

دكتوراه فى الفساد!
مرتب (صلاح) .. وزواج (عكاشة) !!
بعد الصفر.. إذا بليتم فاستتروا !
الشفافية الغائبة فى مستشفى 57357 !
لماذا يتفوق حزب الكرة على حزب السياسة ؟!
جرائم الرشوة والضمير الغائب !!
حاولت أن أفهم !!
متى ينتهى مسلسل أموال الدولة المنهوبة؟!
15 مليون كلب ضال فى شوارع المحروسة!!
محمد صلاح.. فخر العرب
محمد صلاح.. ودرس لوزارة السياحة
معركة «النفس الأخير» بين الحكومة وأصحاب المعاشات
سر نجاح هذا الرجل
هل خالد عبدالعزيز.. وزير فى الحكومة ؟!
كاميرات (خيال المآتة) فى حمامات الجامعة !
فى أزمة نادى الزمالك.. ابحث عن الإدارة
الموت داخل عربة قطار
رسالة لشهيد الوطن  
إنه جيش مصر العظيم
لجان الوصاية الفاشية !!
تعليق من هنا.. وآخر من هناك
هل بات الفساد أخطر من الإرهاب؟!
تعالَ نحلم لـ«بكرة»!
الضمير الذى تم بيعه !!
ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب
الجندى المصرى.. شخصية عام 2017
مجتمع تحت الوصاية !!
فى انتخابات الأندية : لماذا نمنع القضاة ونسمح لنواب البرلمان؟
هل أصبحت الجلسات العرفية بديلا للقانون ؟!
الإساءة المزعومة!!
عفوًا.. «أستاذ رءوف»
شيرين.. و«الجنون لم يعد فنون»!
حدث فى مستشفى حكومى
الفتاة المصرية من ظلم المجتمع إلى الدعوة لاغتصابها!
المنصب العام والكسب غير المشروع!
الميكروفون
جماعة الشيطان «استكترت» علينا الفرحة!
النائب كمال أحمد.. وجلَّ من لا يعرف !!
ألغاز وفوازير حزبية !!
بعد نواب (سميحة).. هل جاء دور نواب (الحج)؟!
مصر وسوريا.. وكأس العالم
بأية حال عدت ياعيد؟!
الباحثون عن الشهرة!
قتل الحلم بنصف درجة!
موت «چَنَى» مسئولية من؟
محاولات للفهم!
عن المساواة والمعاملة بالمثل.. نتحدث!
الثورة فى حاجة إلى ثورة
(ما بنروحش) المدرسة!
«عصابة آل ثانى»!
الجيش والشعب إيد واحدة
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
ارحموا أطفال مصر من إعلانات التسول
من أوقع بالثانى «الجزيرة» أم قطر؟!
مراسم تسليم وتسلُّم صحفية
هذا النائب لا يمثلنى!
الإخوان..كذبهم صريح وتدليسهم قبيح!
فاشل بامتياز!
الإعلام.. بين المسئولية و«الجنون»!
الصحفيون.. والخروج من جنة «مرتضى»!
أحزاب.. «كده وكده»!
إنهم يسيئون للإسلام!
الأوصياء يمتنعون!
حزب الوسط «يغسل» ماضيه!
وزراء.. على ما تفرج
عزيزى الناخب.. إياك وهؤلاء!
بالتعليم ولا شيئا سواه
عصابة «آل ثانى»
مباراة كشف المستور!
حكومة تصدير الأزمات!
الجزاء «مش» من جنس العمل!
«يا حرام» الفريق شفيق استقال
وماذا لو لم يعتذر السيسى؟!
أحزاب على ما تفرج!
التعليم وسنينه!
القانون.. الذى ولد مبتورا !
زيارة النور.. المرفوضة!
«برهامى».. كمان وكمان!
الحوار الكاشف
شطحات برهامى!
الصمت.. أو الإقالة
احذروا «أبوتريكة»
مختصر ومفيـد
ديمقراطية المستشــار!
من أنت.. قولى أنت مين؟!
مرتزقة الدوحة.. «والرزق يحب الخفية»!
الإرهاب والإخوان
وهم الجزيرة المستحيل
هؤلاء.. ليسوا بطلاب!
جهاد على شواطئ الدوحة
أبوتريكة والوزير «الانقلابى»
جماعة الدم!
حزب النور!
ألا تفهمون؟!
«زوبع» ومبادرته!!
«إشمعنا» أحمد فهمى!
من فقد الإنسانية لا يسأل عنها!
البرادعى واستقالة النهاية!
المبادرة المرفوضة
فعلاً.. لم يخطئ السيسي
لمن يتحدثون عن المصالحة
ليسوا إخوانا.. وليسوا مسلمين
وعلى نفسهـا جنت «...»!
من المسئول؟!
الفتح الثانى لمصر
بلاهــا تقافة
الإساءة المرفوضة
«خنق» الصحافة القومية والشورى
الصمت أفضل لهذا الرجل
من الخائن؟!
فى أحداث الكاتدرائية «الصمت» لن يجدى!
الشورى ضد المواطنة
لم الشمل المـزعــوم!
جيش الشعب
امسك حرامى!
إياكم والوقيعة بين الجيش والشعب
الشارع يسبق الجميع
أزمة الرئاسة والمستشار!
المرأة من «التحرش» إلى إهانة نواب الشورى
نعـم نحـن «نصابون»
إياكم وغضبة الشارع
من هنا وهناك «عيب»
دم.. الصعيد الرخيص
إقالة وزير الداخلية.. والحق فى المعرفة
مـن أنـتـــم؟!
توا بع الاستفتاء
أبو إسماعيل.. إن حكم!!
دستور الجنة والنار
معركة الاتحادية.. وكشف المستور
أيـام فـى روزاليـوســف
الإعلام المفترى عليه
تحالفات.. الفرصة الأخيرة
أبدًا.. لن ترتفع الأعلام السوداء
الفيلم المسىء.. وميلاد 11 سبتمبر جديد
الجماعة والقانون
من أجل هذا الوطن
الشفافية.. هى الحل
حادث سيناء والأخطاء القاتلة!
الأمـن المفـقـود
إرهــاب الـقـضــاء
الدروس المستفادة من أزمة البرلمان
الاستقواء بالرئيس.. وهموم الشارع!
د. محمد مرسى.. إياك ومحاولات هذه البطانة
«روزاليوسف» والصحافة و«فتح الباب»
موسم الهجوم على مؤسسات الدولة
ديمقراطية ع الكيف!
هؤلاء يستحقون التحية
انتخابات الرئاسة والبرلمان
غزوة العباسية وكشف المستور !
لماذا تسعون إلى حرق مصر ؟!
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
برلمان علي ما تفرج
الجريمة الكاملة
سنة أولي برلمان
25 يناير.. بداية أم نهاية؟
إياك.. وحلاقة اللحية !
نعم إنها فوضى
العودة التي طال انتظارها
ملاحظات ودروس انتخابية
النخب السياسية والأحزاب الغائبة!
خطفوا الثورة.. ولكن
فلتسقط الحرية!
الجندى.. لا يترك سلاحه
انفلات الشارع وسقوط الأحزاب
بالقانون.. ولا شيء سواه
إنهم يحاولون اختطاف الثورة
اتقوا الله في مصر
الجهاد الحقيقي في سيناء!
الدولة المدنية هي الحل
علي الصامتين أن يتكلموا
الكلمة الآن للقضاء
لمصر وليس للمجلس العسكرى
عبدالمنعم رياض يكشف المؤامرة علي شباب مصر
انتبهوا.. الثورة «ترجع» إلي الخلف!
لا تفاوض مع البلطجة.. فضوها سيرة أرجوكم!
الأمن المفقود
الشباب.. والثورة.. والبلطجة!
اشترِ هديتك من مصر
عن الفتنة.. أتحدث
الأحزاب.. والمسئولية القومية
لأنهم من الشعب
وزارة فاروق حسني وثقافة علي بابا
صناعة الارتباك !
لمصر.. وليس للإخوان أو لغيرهم
بقلم رئيس التحرير

الداعية والنساء!
  من مواجهة الإلحاد بالجنس .. إلي زواج الفنانات! فى غضون العام 1903م، طبّقت شهرة الرجل الآفاق؛ إذ وصلت «شهرته»..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مفيد فوزي
خواطر فنية
محمد جمال الدين
دكتوراه فى الفساد!
اسامة سلامة
صحيفة تحت الحصار
د. فاطمة سيد أحمد
«الصلاة».. و«السلام»!
وائل لطفى
دعاة وفنانات!
عبدالعزيز خريبط
مصر التى فى خاطرى
د. مني حلمي
إنكار ما هو معلوم من المواطنة.. بالضرورة!
حسين معوض
تكلفـة الرشـوة: 90 مليـــار جنيه سنويًا!
مدحت بشاي
هل ماتت الكوميديا؟!
مصطفي عمار
كيف تصبح أسطورة أو على الأقل رقم واحد؟!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF