بـحـث
اذهب
اسستها فاطمة اليوسف ١٩٢٥
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
هانى عبدالله

27 يونيو 2017

مجلة صباح الخير | روز اليوسف اليومية

عاجل

المقالات

6 أغسطس..مصر تعبر

964 مشاهدة

1 اغسطس 2015
بقلم : أحمد بهاء الدين شعبان


يوم الخميس 6 أغسطس القادم، سيقف العالم مبهوراً أمام لحظة تاريخية جديدة، من اللحظات التى اعتاد أن يُسطّرها الشعب المصرى، فيبهر الدنيا، ويأخذ بمجامع ألبابها.
لحظة كتلك التى وقف فيها الزعيم «جمال عبد الناصر» يعلن ، يوم 26 يوليو 1956: «تأميم شركة قناة السويس، شركة مساهمة مصرية»، فارتجَّت الدنيا وزلزلت الأرض زلزالها، أو كتلك التى فاجأ فيها المقاتل المصرى الدنيا كلها، يوم 6 أكتوبر 1973 وهو يرفع راية مصر الخفّاقة فوق «خط برليف» المنيع، بعد أن توهّم العالم، بفعل الدعاية الصهيونية الخبيثة أن مصر انتهت إلى الأبد، ولن تقوم لها قائمة، أو كتلك حينما زحفت مصر من أقصاها إلى أقصاها يوم 25 يناير ,2011 ثائرة على فساد واستبداد حكم، ورئيس، سيطرا وتسلطا على مصير دولة بكاملها، لثلاثين عاماً متصلة، فأورداها موارد الضياع والتهلكة، أو تلك اللحظة المجيدة، بعدها بعامين ونصف العام، حينما انتفضت مصر مجدداً، فى 30 يونيو  ,2015 لكى  تنفض عن جسدها شر عصابة «الإخوان»، فتنقذ مصر والبشرية من مصير أسود، وضياع لا خلاص منه.
تاريخ متصل من الكفاح الممتد لآلاف السنين المتتالية، تعرضت فيها مصر لموجات من الاستعمار، والنهب المنظم، والقهر. وفى كل مرة كانت تخرج من محنتها أقوى مما يتصور الجميع، ومخيِّبة لظنون الأعداء والمتلمظين، الذين بيّتوا لها الغدر، وانتظروا انهيارها على أحر من الجمر، فتفاجئهم قومتها الجديدة، من النار والرماد، إلى فضاء التقدم وأفق الحرية!.
ولعل معركة «قنال السويس» أن تكون فى ذاتها، ملحمة فريدة من ملاحم بطولة شعب مصر وصلابة معدنه، وأصالة أرومته. إذ على الرغم من النوايا الطيبة لـ«الخديو إسماعيل»، الذى أراد أن تكون القنال لمصر، لا أن تكون مصر للقنال، فالمؤكد أن مؤامرات الدول الاستعمارية، وفى مقدمتها إنجلترا وفرنسا، ماكانت لتسمح بأن يبقى مصير هذا الشريان المائى العالمى، الرئيسى، بعيداً عن هيمنتها وسيطرتها، بل كانتا على استعداد، كما حدث، للتحرك الفورى من أجل إعادة احتلال مصر مجدداً، حتى لايفلت الأمر من بين أصابعهما، ومن هنا كان «العدوان الثلاثى»، (البريطانى - الفرنسى - الإسرائيلى)، الذى بدأ صهيونياً، فى ليلة 29 - 30 أكتوبر,1956 واكتمل يوم 31 أكتوبر بالهجوم البريطانى الفرنسى. ومرة أخرى يُحطم الشعب المصرى جبروت أقوى إمبراطوريتين فى العالم، ومعهما الدويلة الصهيونية، ويلقى بهم إلى «مزبلة التاريخ»، وينهزم العدوان أمام إرادة شعب لا يُقهر.
 دروس مستفادة!
ولعل أهم ما تجود به مثل هذه اللحظات النادرة فى حياة الشعوب، إلى وجدان ووعى الأمم، هو ماتقدمه من دروس، وما تطرحه من عٍبر، تضاف إلى مخزون التجارب والخبرات، التى تمنح شعباً من الشعوب مايتميز به من صلابة، وما يتصف به من مقومات إيجابية وسمات نفسية.
وفى حالتنا الأخيرة، التى يحتفى بها العالم فى 6 أغسطس، علينا أن ننظر ملياً، برويّة وتمعن، إلى المغزى العميق لهذا الإنجاز التاريخى، الذى شق فيه المصريون كبد الصحراء، لكى يصنعوا فى عام واحد، ما صنعه الأجداد فى عشر سنوات من الدم والدموع، (1859 - 1869)، وما اقتضى تسخير أكثر من مليون وربع المليون من المصريين، قضى منهم نحو مائة وعشرين ألفًا نحبهم فى ظروف بالغة الصعوبة!.
∎ إرادة  تصنع المستحيل!
والدرس الأول الذى نخرج به من هذه التجربة الحيّة، التى عاصرناها جميعاً، وساعدت وسائط التكنولوجيا الحديثة، التى بثّت وقائعها إلى أرجاء المعمورة، فى أن يُشارك فيها الشعب كله، بل العالم أجمع، هو أن إرادة المصريين تصنع المستحيل!.
فبدايةً أقبل المصريون على الاكتتاب الذى دعاهم له رئيس الدولة، «عبدالفتّاح السيسى»، إقبالاً غير متوقع، وجمعوا من أموالهم المحدودة، وفى وقت قياسى لم يتجاوز ثمانية أيام، أربعة وستين مليار جنيه مصرى، تسابقوا على تقديمها لإنجاز هذا المشروع التاريخى الضخم.
وأيضاً فقد تجاوز الشعب المصرى الذى خرج منهكاً من أحداث الثورتين كل التوقعات، واستطاع أن يكسر حاجز الزمن، وأن يواصل العمل بالليل وبالنهار وفى ظروف مناخية شديدة القسوة، تماما كما فعل فى «لحظة» بناء «السد العالى»، لكى ينجز الخطة فى الوقت المقرر، وبالكفاءة المطلوبة بما يعنيه ذلك من تخطيط صحيح والتزام صارم ودقة بالغة.
لقد عنى ذلك بكل وضوح أن طاقة شعب مصر على العمل، وقدرته على الإنجاز أكبر بكثير مما هو قيد الاستخدام، وأن مخزون الطاقة الحيوية المختزنة داخل المصريين أو ما يُطلق عليه فى علوم الهندسة «الطاقة الكامنة»، وهو كجبل الجليد الغاطس فى البحور والمحيطات،  لم يتم التعامل إلا مع الجزء الصغير الطافى منه على وجه المياه، ولم يُستنفذ منه إلا أقل القليل، وهو «على الندهة» ينتظر الظروف والشروط، الضرورية الملائمة واللازمة، لكى يؤتى ثماره!.
 ∎ «تراعينى قيراط أراعيك قيراطين»!
   ولكن من المهم للغاية أن نعى جيداً أن هذه الإرادة: وتفعيلها والاستناد إليها، والحفاظ عليها حتى لاتتآكل أو تتعرض للعطب، إنما يرتبط بتوفر عناصر الجديّة والثقة والوضوح، من جهة الدولة المصرية، ومن يقين المصريين أنهم يدعمون مشروعاً سيعود عليهم وعلى أبنائهم وأحفادهم بالخير والفائدة.
معنى ذلك بوضوح، أن الاهتمام بهذه الطبقات الكادحة الواسعة من المصريين، الذين وقفوا داعمين لدولتهم ضد الإرهاب، ومن أجل البناء، والذين رفعوا شعارات «الكرامة والعدالة الاجتماعية»، باعتبارها حلم وأمل المصريين، ينتظرون مبادلتهم العطاء بالعطاء، وأن «تراعيهم» الدولة قيراطاً، كما «راعوها» قيراطين، حسبما يقول المثل الشعبى الشائع، وبالعربى الفصيح، أن يعود جانبا مهما من عائدات هذا المشروع، إليهم، وإلى تحسين أوضاعهم ومستقبلهم، لا كما يحدث فى مناسبات عديدة، وآخرها مؤتمر «شرم الشيخ» الاقتصادى الدولى!.
 ∎ مصر قادرة
أما الدرس الثانى المستخلص فهو أن مصر قادرة إذا ما أرادت ووثقت، أن تدبر من قدراتها الذاتية، الاستثمارات الضرورية للبناء والتعمير دونما حاجة لإراقة ماء الوجه والجيب، ونحن نطرق أبواب الهيئات المالية العالمية، طلباً للاقتراض، وبشروط مجحفة ومهينة!.
وأذكّرُالجميع ببعض الشروط المجحفة والمهينة، التى يفرضها «صندوق النقد الدولى»، و«البنك الدولى»، على كل دولة تدفعها ظروفها للاقتراض منهما، أو من سواهما من مصادر الإقراض الاستعمارية، (الأمريكية والغربية وغيرهما، بما فى ذلك بعض بيوت التمويل الخليجية)، وفى مقدمة هذه الشروط: «خصخصة» القطاع العام، و«إعادة هيكلة» مؤسسات الدولة، و«ترشيد الدعم»، وتخلى الدولة عن دورها الاجتماعى وفتح الأبواب أمام الاستنزاف الأجنبى للثروة الوطنية، و«الرقابة» على التصرفات المالية والخطط الاقتصادية، و«التطبيع» مع العدو الصهيونى.. إلخ!، وكلها شروط تقود - حتما - إلى فقدان الاستقلال الاقتصادى، والتبعية السياسية، وتحطيم البنية الإنتاجية الذاتية، والاضطراب الاقتصادى والسياسى!.
يريد الشعب المصرى من هذا كله، أن يقول إنه على استعداد لتقديم كل غالٍ، وبذل كل عطاء، شرط أن يثق فى جدوى هذا الأمر، وأن يعلم علم اليقين، أنه لن يتحرك باتجاه سراب أو وهم، دون معالم واضحة وشروط محددة. ولأنه وثق فى الداعى والموضوع، فلقد أقدم دون تردد أو وجل على الأمر، وهو ما يعلمنا، ويُعلِّم أجهزة الدولة درساً ثميناً إذا ما أرادت كسب ثقة الناس، والاستفادة من قدرتهم على العطاء والعمل.
 ∎ الفضل ماشهدت به الأعداء!
ونأتى إلى الدرس الثالث من دروس ملحمة شق مجرى قنال السويس الجديدة، وهو درس موجّه للأعداء، أثق أنهم لن يعوه، ولن يسعوا أبداً إلى تدبّر مغزاه.
إذ لا زال هؤلاء، وقد عميت بصيرتهم وبصائرهم، يظنون أن «عجلة الزمن» قد توقفت عند أوهامهم، وسكنت على أعتاب أضغاث أحلامهم، ولم تتحرك، بل أن «عقارب الساعة»، يمكن أن ترجع بالأحداث القهقرى، وأن تعود بهم إلى «عرش مصر» مُجدداً، وبلغت بهم شطحات أفكارهم المريضة، أن يتصوروا، وأن يروجوا، لفشل مشروع القنال الجديدة، كعنوان على رغبتهم المريضة فى أن يروا مصر، «دولة فاشلة»، منهارةً وساقطةً، تشفياً وانتقاماً!.
والطريف أن يأتى الرد، هذه المرّة، على ترهات «الإخوان»، من طرف قسم آخر من أقسام الأعداء، هو تنظيم «داعش»، الذى وثق فى تقديرات «إخوان الشيطان» وصدقها، وبنى حساباته على تقديراتها ومعطياتها، ثم استيقظ على خيبة أمل مريرة، عبَّر بكل وضوح عنها، المدعو «أبوحمزة»، الداعشى المصرى الأصل، (من أتباع «حازم صلاح أبو إسماعيل»، وتنظيم «حازمون»)، الذى هاجم «الإخوان» بشدة، لأنهم «سخروا من السيسى عندما قال إنه سينشئ قناة السويس ,2 وأوهموا أتباعهم وأنصارهم أن هذا كذب ومحض خيال وهراء، إلا أن السيسى نفذها وسيفتتحها بعد أيام قليلة، مضيفاً أن: «الإخوان، بعد حفر قناة السويس ,2 خرجوا من العالم الموازى الذى يعيشون فيه، والوهم الذى يصدرونه لأنصارهم، ليخدعوا أتباعهم مرة أخرى، عن طريق السخرية من المشروع، والترويج لشائعات كاذبة حول قناة السويس ,2 مؤكدًا أنهم «يستمتعون بالعيش فى العالم الموازى مع أتباعهم وأنصارهم ليظهروا لعامة الشعب أنهم على حق، دون النظر لأكاذيبهم التى يرددونها»، منوهًا أن «النظام المصرى نجح فى حصر الإخوان فى العالم الموازى الذى يعيشون فيه»!.
والأطرف مما تقدم، أن «كلمة الحق هذه»، التى نطق بها الداعشى «أبوحمزة»، لم تكن - بالطبع - لوجه الله، وإنما من أجل دعوة عناصر جماعة «إخوان الشيطان»، إلى الانضمام لصفوف تنظيم «داعش» الإجرامى حيث يُطالب شباب هذه الجماعة وغيرها من جماعات الإرهاب، بترك صفوفها، وتجاهل قياداتهم، «سواء الموجودين فى السجون أو الهاربين خارج مصر»، والانضمام لما وصفهم بـ «المجاهدين فى سيناء»، مؤكدًا أن «الإخوان فشلوا فشلا ذريعا فى حربهم ضد النظام المصرى بكل أشكاله، ولا يزالون مستمرين فى فشلهم، على البحرين الأحمر والمتوسط»!، («داعش»: السيسى نجح فى حفر القناة.. والإخوان عايشين فى الوهم، أحمد سالم، مواقع التواصل الاجتماعى، 27 - 07 - 2015 ).
وإذا كان هذا هو رأى ''داعشى'' من أصل مصرى، فلننه هذا المقال برأى «عدو آخر» على الضفة الأخرى من النهر، حيث كتب إسرائيلى ساخراً من إدارته: «المصريون أصبحت لديهم قناة ثانية، ونحن لدينا فلافل»، وذكر مُخَرِّفٌ آخر أن «قناة السويس الجديدة تمثل عائقا ثانيا أمام الجيش الإسرائيلى حين يكون فى طريقه إلى القاهرة»!، ووجدها آخرون مناسبة للتعريض برئيس وزرائهم وقياداتهم الفاشلة، والمقارنة بينهم وبين الرئيس المصرى «عبدالفتّاح السيسى»: «أما نتنياهو فهو مصاب بالبارانويا، ويؤسس سياسته وزعامته على الخوف والمخاوف والعزلة، ولا توجد لديه أى رؤية للمنطقة كلها، وينبغى استبداله فورا، وإذا لم يحدث ذلك ستصبح إسرائيل مجرد ناموسة صغيرة لا أهمية لها»... صارخين: «يا سيسى تعالى أحكمنا بدلا من نتنياهو»،∎




مقالات أحمد بهاء الدين شعبان :

دروس الهزيمة وخبرات الانتصار !
إنجلترا رعت الإرهاب .. فاكتوت بناره!
مرة أخرى: مصر يجب أن تقول «لا»!
الرقص بين الذئاب!
من دفتر«الرحلة الصينية» (2) الاشتراكية لا تعنى الفقر!
من دفتر «الرحلة الصينية»: ملاحظات واجبة (1)
عن «أوهام الصلح مع اللئام»: الفتنة أشد من القتل!
قراءة فى كتاب مهم (2): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
قراءة فى كتاب مهم (1): «القاعدة».. الجيل الثالث.. رؤية عسكرية
«مبارك» براءة.. حاكموا شعب مصر!
مظاهرات الخبز 2017
خطاب مفتوح إلى: أبانا الذى فى البرلمان!
حلف «ترامب» السُنى ضد «الخطر الشيعى»: مصر يجب أن تقول : «لا»!
السادة الفاسدون: أسئلة مشروعة ! (2)
السادة الفاسدون!
حول فلسفة التغيير الوزارى الجديد: معنى التغيير
احترام الإرادة الشعبية
40 عاماً على 18 و19 يناير 1977 تذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين!
جريمة «الكنيسة البطرسية»:(2) فى ليلة الأعياد.. لن تدق الأجراس!
جريمة «البطارسة»(1) عليهم أن يدفعوا «الجزية» وهم صاغرون
الإرهاب: عودٌ على بدءٍ!
الأرض والفلاح: من برامج «التكيف الهيكلى» إلى إجراءات «تعويم الجنيه المصرى»!
الأرض والفلاح: من «التكيف الهيكلى» إلى «تعويم الجنيه»!
الإخوان والخيانة: الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
الرقص على حبل مشدود!
قراءة فى كتاب مهم «1»: الإخوان والخيانة.. الدور التخريبى للجماعة الوظيفية!
هزيمة الإرهاب: بمنتهى الصراحة!
كرة على منحدر!
تعليق على كارثة!
حول مناورة «الإخوان» البائسة: هكذا تتغير الأوطان!
 حكاية «الإصلاح الزراعى» الذى حوّل «الحركة» إلى «ثورة».. و«البكباشى» إلى «زعيم»!
«فى انتظار المُخَلِّص»
الحل «بره» الصندوق!
والآن هل يصبح: الدين لله والوطن ليس للجميع؟!
علاقتنا بأفريقيا: هل نكسب المعركة؟
ياحلاوة: «نتنياهو» فى أفريقيا.. و«شكرى» فى إسرائيل!
لا تصـــالـــح!
كشف حساب «30 يونيو»!
 وصايا البروفيسورt «بيكيتى»
«شاهندة مقلد» بطلة من زماننا
«ياخوفى يا بدران» من مسخرة اسمها «الجيش الرابع»
شبه دولة!
الغزل السرى بين إسرائيل والخليج.. فى «ذكرى النكبة»
أمة فى خطر!
ما الذى يريده سعد الدين إبراهيم؟
الاقتصاد المصرى والبوصلة المفقودة!
يعنى إيه كلمة ديمقراطية: سيرك البرلمان
في انتظار ثورة جياع (تشيل ماتخلي)
المؤامرة المفضوحة.. والمواجهة الناجحة!
5 سلبيات.. وإيجابيات 5 !
رب ضارة نافعة!
رسالة إلى الرئيس!
هبّة الخناجر: جيل أوسلو يقلب الطاولة!
برلمان 2015 وبرلمان 2010: اسمعوا دقات ناقوس الخطر! 
حتى تخرج مصر من «موجات التوهان»
البحث عن الإله «ماعت»
أوهام وأساطير«الطابور الخامس»!
كفرة اليسار!
الإخوان لا يميزون بين الوطن والسوبر ماركت
سؤال اللحظة: «مملكة الخوف» أم «جمهورية الحرية»!
لا تصالح!
أوهام «المصالحة»!
أزمة سياسة لا أزمة أحزاب
تجديد الدولة المصرية
العطايا الحاتمية للأجانب!
قالوا للسلفى احلف!
الشعب المصرى: لن نصالح القتلة!
بطل من هذا الزمان!
لماذا لا نقاطع البرلمان القادم؟!
مصر مُستهدفة فهل نحن مستعدون؟
تنظيم الدولة الإسلامية صناعة أمريكية - إسرائيلية!
الرصاصة الغادرة
25 يناير الثورة المغـدورة!
جرس الإنذار يدق.. فانتبهوا
يـنــايـر شـهـر الـثــورات!
حسنى مبارك: إنى أتهم!
مبادرة شجاعة لرأب الصدع بين الدولة والشباب!
الشياطين ترفع المصاحف!
القضاء على إرهاب الجامعة فى 5 خطوات
قانون التظاهر أضر بالسلطة وخدم الإخوان
تنظيم «داعش».. خليط من السلفية والإخوان!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
ثورة 25 يناير .. هل هى مؤامرة أمريكية؟!
بقلم رئيس التحرير

يوم الحساب!
منذ 5 سنوات تقريبًا؛ كانت الصورة كذلك: انقطاعٌ تاريخى (مفاجئ) فى مسيرة وطن.. دام الانقطاع لنحو 365 يومًا.. لم يستمر الانقطاع مديد..

غلاف الإسبوع




RSS Twitter Facebook

بحث باسم الكاتب

بـحـث

مقالات

مدحت بشاي
البلاط السعيد.. يقود ولا يُقاد
اسامة سلامة
لغز تدريب كشافة الكنيسة
عاطف بشاى
المثقفون من المقهى إلى الثورة
محمد جمال الدين
أحزاب لا بد لها من نهاية!!
هناء فتحى
براءة مشاهير هوليوود من تهم الاغتصاب
هاني عبد الله
يوم الحساب!

كاريكاتير

بورصة الأخبار
التنكيت والتبكيت
Download PDF